الغَيْرَانُ الشّيئان إن استقلّ كلّ واحد منهما بالذّات و الحقيقة بحيث يمكن انفكاك كلّ واحد منهما عن الآخر بأن لا يكون أحدهما قائما بالآخر و لا مقوّما له، فهما غيران. (مطالع الأنظار/ 65) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص259) 
كلّ ذاتين ليس إحداهما الاخرى، و لا جملة يدخل تحتها الاخرى. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 169) ما صحّ مفارقة أحدهما مع عدم الآخر. (المعتمد في اصول الدّين/ 43) كلّ موجودين يجوز تقدير وجود أحدهما مع عدم الثّاني. (الأشاعرة). (الشّامل في اصول الدّين 202/1 و 52/2) الغيران هما الشّيئان. و زاد بعضهم فقال: كلّ شيئين يجوز العلم بأحدهما مع الجهل بالآخر فهما غيران. (بعض المعتزلة). كلّ ما صحّت فيه عبارة التّثنية. (أبو هاشم). الذّاتان اللّتان قامت بهما الغيريّة. (المصدر 202/1) كلّ شيئين يفارق أحدهما الثّاني بزمان أو مكان، أو جواز عدم. (المصدر 53/2) موجودان يتصوّر قيام أحدها بدون الآخر. (اصول الدّين للبزدويّ/ 35) موجودان يتصوّر وجود أحدهما مع عدم الآخر. (البداية في اصول الدّين/ 27) الموجودان اللّذان يجوز مقارنة أحدهما الثّاني بمكان أو زمان، أو وجود، أو عدم. (الأشعريّة). (لباب العقول/ 46) هما اللّذان يمكن أن يفارق أحدهما الآخر، إمّا بمكان أو بزمان، أو وجود و عدم. (تلخيص المحصّل/ 233) هما ذاتان ليست إحداهما هي الاخرى. (قواعد العقائد للطّوسيّ/ 20، شرح المقاصد 76/2) هما اللّذان يمكن انفكاك أحدهما عن الآخر بمكان أو بزمان أو بوجود و عدم. (شرح المقاصد 76/2) موجودان يجوز انفكاكهما. هما اللّذان يصحّ أن يعلم أحدهما و يجهل الآخر. (شرح المقاصد 141/1) ←المتساويان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص245) 
- إنّ كل غيرين فلا بدّ من أن يصحّ على بعض الوجوه وجود أحدهما مع عدم الآخر، و إلاّ التبس حالهما بحال المعنى الواحد. و لذلك قلنا: إنّ المحبّة هي الإرادة، من حيث لا يصحّ كونه محبّا إلاّ و هو مريد، و لا يصحّ كونه مريدا للشيء إلاّ و هو محبّ له (ق، غ 11، 376، 6) - الذي ارتضاه المتأخّرون من أئمتنا في حقيقة الغيرين. أنّهما الموجودان اللذان يجوز مفارقة أحدهما الثاني بزمان، أو مكان، أو وجود، أو عدم. و هذا أمثل من قول من قال: الغيران كل شيئين يجوز وجود أحدهما مع عدم الثاني؛ فإنّ معتقد قدم الجواهر و استحالة عدمها، يقطع بتغاير جسمين مع ذهوله عن تجويز عدم أحدهما، و لا يتحقّق العلم بالمحقّق دون درك الحقيقة (ج، ش، 132، 7) - لسنا نقطع بإبطال قول من قال من المعتزلة: كل شيئين غيران. و الأمر يؤول إلى إطلاق ترجيح و تلويح متلقّى من ألفاظ محتملة (ج، ش، 132، 14) - قالت الصفاتيّة كما أنكرتم (للمعتزلة) إثبات صفات أزليّة أنكرنا عليكم إثبات موصوف بلا صفة إنكارا و استبعادا باستبعاد، و تقسيمكم أنّها عين الذات أم غير الذات إنّما يصحّ إذا كان التقسيم دائرا بين النفي و الإثبات، فإنّ من قال هذا عينه و هذا غيره قد يعني به أنّهما شيئان، فهذا شيء و ذاك شيء آخر، و قد يعنى به أنّهما شيئان و يجوز وجود أحدهما مع عدم الثاني أو مع تقدير عدم الثاني، و نحن لا نسلّم أنّ الصفات أغيار، و لا نقول أنّها عين الذات، لأنّ حدّ الغيرين عندنا هو المعنى الثاني لا المعنى الأول (ش، ن، 200، 18) - اختلف المتكلّمون في الغيرين، فالمعتزلة قالوا الشيئان، و أصحابنا قالوا هما اللذان يمكن أن يفارق أحدهما الآخر إمّا بمكان أو بزمان أو وجود و عدم، و الخلاف لفظيّ محض (ف، م، 106، 12) - اعتمد مثبّتو الأحوال على الدلالة و الإلزام: أمّا الدلالة فهو أنّهم قالوا: الذوات المختلفة كالسواد و البياض مثلا لا محالة أنّهما متّفقان في شيء و هو اللونيّة، و مختلفان في شيء و هو السواديّة و البياضيّة، و ليس ما به وقع الاتّفاق، هو ما به وقع الاختلاف، و إلاّ كانا شيئا واحدا؛ فإذا هما غيران و هو المقصود. و أمّا ما اعتمدوه إلزاما، فهو أنّهم قالوا: القول بإنكار الأحوال يفضي إلى إنكار القول بالحدود و البراهين، و أن لا يتوصّل أحد من معلوم إلى مجهول. و لا سيّما صفات الربّ تعالى؛ إذ منشأ القول بها ليس إلاّ قياس الغائب على الشاهد. و هذا كلّه محال (م، غ، 31، 3) - إنّ الغيرين في الشاهد هما ما زايل أحدهما الآخر و باينه بمكان أو زمان (أ، ش 1، 26، 4) - الغيران إمّا مثلان، و هما المشتركان في صفات النفس؛ أو اللذان يقوم أحدهما مقام الآخر؛ و الأوّل يرادف للتماثل و الثاني مستعار منه؛ أو مختلفان، فإمّا ضدّان و هما الوصفان الوجوديّان اللذان يفترقان لذاتيهما كالسواد و الحركة (خ، ل، 87، 12) - الغيران هم الشيئان عند المعتزلة، و عند أصحابنا اللذان يجوز افتراقهما بزمان أو مكان أو وجود؛ و تصوّرهما بديهيّ لأنّه جزء مخالفة السواد للبياض و مماثلته للسواد (خ، ل، 88، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص861) 
- «الغيران» بما ليس أحدهما هو الآخر، أو بما يجوز العلم بأحدهما مع عدم العلم بالآخر، فلا ريب أنّ صفة الموصوف التي يمكن معرفتها بدونه «غير» له بهذا الاعتبار (ت، ر 1، 223، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص583) 
- الغيران: ما يجوز وجود كل واحد منهما بدون الآخر. (هج، كش 2، 630، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص698) 