التّغيير هو احداث شيء لم يكن قبله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص28) 
[في الانكليزية] Modification of a term [في الفرنسية] Modification d'un terme كالتصريف و هو عند البلغاء أن يحوّل الشاعر لفظا عن صورته الأصلية إلى صورة أخرى كي يستقيم وزن البيت أو القافية، كما فعل أبو شكور سلمي من أجل القافية في البيت التالي، غيّر كلمة نيلوفر إلى نيلوفل: إنّ ماء العنب و ماء النيلوفر يدلّاني إلى عبير و مسك. و هذا من العيوب. و أمّا إذا أشير إلى ذلك التغيير فلا يعود عيبا. و ربما يزداد لطفا و مثاله: دع عنك هذه المعارف المليئة بالحيل و المكر و لا تجعل يا شيخ رأسنا أحمق. لقد أخطأت في هذا المعنى حين قلت إنّ ذقن حبيبنا تفاحة و قال سيو بدلا من سيب لتناسب القافية في كاليو. كما في مجمع الصنائع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص490) 
من باب التفعيل احداث شيء لم يكن قبله* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص329) 
تغيّر الشيء عن حاله:تحوّل،و غيّره:حوّله و بدّله كأنه جعله غير ما كان،و غيّر عليه الأمر:حوّله . قال قدامة:«هو أن يحيل الشاعر الاسم عن حاله و صورته الى صورة اخرى إذا اضطرته العروض الى ذلك» ،كما قال بعضهم يذكر سليمان-عليه السّلام-: و كلّ صموت نثلة تبعية و نّسج سليم كلّ قضّاء ذائل و كما قال الآخر: و دعا بمحكمة أمين سكّها من نسج داود أبي سلاّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص394) 
هو إمالة اسم من صورة إلى صورة أخرى، و ذلك للضرورة الشعريّة. انظر: ترخيم الضرورة الشعريّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص190) 
لغة: التحويل، و النقل، و التبديل بكثرة، أصله الانحراف عن الشيء و التحرز عنه، قال الراغب: يقال على وجهين: أحدهما: لتغيير صورة الشيء دون ذاته، يقال: «غير داره»: إذا بناها غير الذي كان. الثاني: لتبديله بغيره، نحو: «غيرت غلامي و دابتي»: أبدلتهما بغيرهما، و يستعمله الفقهاء في النية و تغييرها في الصلاة و غيرها، و في باب الغصب، و يترتب عليه أحكام شرعية. «المصباح المنير (غير) ص 174، و التوقيف ص 191، و المفردات ص 368». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص478) 
التبديل بكثرة أصله الانحراف عن الشيء و التحرز عنه[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص144) 
هو إحداث شيء لم يكن قبله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص59) 
و المراد به ما يحدث في الاشتقاق من زيادة أو نقصان في حرف أو حركة أو كليهما، أو بزيادة أحدهما و نقصانه، أو نقصان الآخر، أو بزيادته أو نقصانه بزيادة الآخر و نقصانه، أو بزيادتهما و نقصانهما. و على هذا فأنواعه تفصيلا هي: الأول: زيادة الحرف فقط. نحو: «كاذب» من «الكذب» زيدت الألف بعد الكاف. الثاني: زيادة الحركة. نحو: «نصر» الماضي من «النّصر» زيدت حركة الصاد. الثالث: زيادة الحرف و الحركة جميعا. نحو: «ضارب» من «الضرب» زيدت الألف بعد الضاد، و زيدت، أيضا، حركة الراء. الرابع: نقصان الحرف. نحو: «خف» فعل أمر للمذكر مع النقصان للواو من «الخوف». الخامس: نقصان الحركة. نحو: «سفر» بسكون الفاء من «السّفر» نقصت الفتحة من الفاء. السادس: نقصان الحرف و الحركة جميعا. نحو: «غلى» ماضيا من «الغليان» نقصت الألف و النون و فتحة الياء. السابع: زيادة الحرف و نقصانه. نحو: «صاهل» من «الصهيل». الثامن: زيادة الحركة و نقصانها. نحو: «حذر» من «الحذر» حذفت فتحة الذال و زيدت كسرتها. التاسع: زيادة الحرف و نقصان الحركة. نحو «عادّ» بالتشديد من «العدد» زيدت الألف بعد العين، و نقصت حركة الدال الأولى للإدغام. العاشر: زيادة الحركة و نقصان الحرف. نحو: «رجع» من «الرّجعى». الحادي عشر: زيادة الحرف مع زيادة الحركة و نقصانها. نحو: «موعد» من «الوعد» زيدت فيه الميم و كسرة العين، و نقصت منه فتحة الواو. الثاني عشر: زيادة الحركة مع زيادة الحرف و نقصانه. نحو: «مكمّل» اسم فاعل أو مفعول من «الكمال» زيد فيه حرف و حركة، و هما الميم الأولى و ضمتها، و نقصت الألف. الثالث عشر: نقصان الحرف مع زيادة الحركة و نقصانها. نحو: «قنط» من «القنوط». الرابع عشر: نقصان الحركة مع زيادة الحرف و نقصانه. نحو: «كالّ» اسم فاعل من «الكلال» نقصت حركة اللام الأولى للإدغام، و نقصت الألف التي بين اللامين، و زيدت ألف قبل اللامين. الخامس عشر: زيادة الحرف و الحركة معا و نقصانهما معا. نحو: «كامل» من «الكمال». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص94) 
بيان التغيير هو تغيير موجب الكلام نحو التعليق و الاستثناء و التخصيص. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص21) 
تغيير - التغيير هو تبدّل الصفات على الموصوف من الألوان و الطعوم و الروائح و غيرها من الصفات (ص، ر 2، 10، 18) - إن التغيير إنما يكون من المتقابلة التي كل واحد منها موجود و هو في غاية البعد عن صاحبه في الوجود (ش، ت، 456، 11) - إن التغيير لمّا كان وسطا بين الوجود و العدم صدق عليه أنه ليس بموجود و لا معدوم و ليس موجودا معدوما معا، و ذلك أن الحركة مركّبة من وجود و عدم، و لذلك قيل في حدّها إنها كمال ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة (ش، ت، 463، 12) - إن التغيير إنما يكون من الموجود الذي بالقوة إلى الموجود الذي بالفعل في ذلك النوع من التغيّر. مثال ذلك إن التغيّر الذي يكون إلى الأبيض إنما يكون من الذي هو أبيض بالقوة إلى الذي هو أبيض بالفعل و الذي يكون إلى الجوهر المشار إليه يكون من الذي هو ذلك الجوهر بالقوة، و كذلك الفاسد إنما يفسد من الذي هو بالقوة فاسد (ش، ت، 1440، 7) - كل تغيير فعن مغيّر، و هذا كله ظاهر إذا تحفّظ بالأصول الطبيعية (ش، ما، 111، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص175) 
(انظر: تغيّر) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج29 , ص452) 
يأتي التّغيير في اللغة و في الاصطلاح الفقهي: بمعنى التّحويل. يقال: غيّرت الشيء تغييرا؛ أي أزلته عما كان عليه. و يستعمل الفقهاء مصطلح التغيير في باب الغصب، و يرتبون عليه أحكاما شرعية، فيقول الحنفية و المالكية مثلا: إذا غيّر الغاصب الشيء المغصوب حتى زال اسمه و معظم منافعه، كطحن حنطة و ذبح شاة، ضمنه الغاصب و ملكه، بلا حلّ انتفاع قبل أداء ضمانه. و يقول الشافعية و الحنابلة: إن كان التغيير قد زاد من قيمة المغصوب فهو للمالك، و لا شيء للغاصب بسببها إن كانت الزيادة أثرا محضا، و إن نقص من المغصوب فعلى الغاصب ردّه و أرش النقص. * (المصباح 550/2، ردّ المحتار 5 / 121، جواهر الإكليل 149/2، مغني المحتاج 290/2، المغني 277/5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص143) 
أولاً - التعريف: التغيير لغةً: هو التحويل، يقال: غيّر الشيء تغييراً، أي: حوّله، وتغيّر الشيء عن حاله: تحوّل، قال الله تعالى: (ذٰلِكَ بِأَنَّ اَللّٰهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهٰا عَلىٰ قَوْمٍ حَتّٰى يُغَيِّرُوا مٰا بِأَنْفُسِهِمْ) ، قيل: معناه حتى يبدّلوا ما أمرهم الله، وتغايرت الأشياء اختلفت . واستعمله الفقهاء بنفس المعنى اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج5 , ص380) 
تغييرات - لما كانت التغييرات أربعة: أما التغيير الذي يكون في الجوهر و هو الذي يسمّى الكون المطلق و الفساد المطلق، و أما التغيير الذي في الكيف و هو الذي يكون في الكيفية الانفعالية و هو الذي يسمّى استحالة، و أما الذي يكون في الكم و هو الذي يسمّى نموّا و نقصا، و أما الذي في الأين و هو المسمّى نقلة، وجب أن يكون كل ما يتغيّر إنما يتغيّر من الأضداد التي في كل واحد من هذه الأصناف الأربع (ش، ت، 1437، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص175) 