التّغاير هو أن يتوصّل المتكلّم إلى ما يخالف ما أجمع عليه الناس في عصره، نحو قول أبي تمام [من البسيط]: السيفُ أصدق إنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ في حدّه الحَدُّ بين الجِدِّ و اللَّعِبِ حيث خالف الشاعر ما كان شائعاً في عصره، و هو تفضيل الكتب على السيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص189) 
تغيّر الشيء عن حاله:تحوّل،و غيّره:حوّله و بدّله كأنه جعله غير ما كان.و غير عليه الأمر:حوّله. و تغايرت الاشياء اختلفت . قال ابن رشيق:«هو ان يتضاد المذهبان في المعنى حتى يتقاوما ثم يصحا جميعا و ذلك من افتنان الشعراء و تصرفهم و غوص أفكارهم» .و من ذلك قول بعضهم يذكر قوما بأنهم لا يأخذون إلا القود دون الدية: لا يشربون دماءهم بأكفّهم إنّ الدماء الشافيات تكال و قال آخر و قد أخذ بثأره إلا انه فيما زعم قتل دون من قتل له: فيقتل خير بامرىء لم يكن له بواء و لكن لا تكايل بالدم و من هذا الباب قول أبي تمام في التكرم يفضله على الكرم المطبوع: قد بلونا أبا سعيد حديثا و بلونا أبا سعيد قديما و وردناه سائحا و قليبا و رعيناه بارضا و جميما فعلمنا أن ليس إلا بشقّ ال نفس صار الكريم يدعى كريما و قال المتنبي في خلافه: لو كفر العالمون نعمته لما عدت نفسه سجاياها كالشمس لا تبتغي بما صنعت تكرمة عندهم و لا جاها و من مليح التغاير قول أبي الشيص: أجد الملامة في هواك لذيذة حبّا لذكرك فليلمني اللّوّم و قول المتنبي في عكس هذا: أأحبّه و أحبّ فيه ملامة إنّ الملامة فيه من أعدائه و هذا عند القاضي الجرجاني من لطيف السرق و قد جاء على وجه القلب و قصد به النقض . و قال المصري:«التغاير هو تضاد المذهبين أما في المعنى الواحد بحيث يمدح انسان شيئا و يذمه أو يذم ما مدحه غيره أو يفضل شيئا على شيء ثم يعود فيجعل المفضول فاضلا أو يفعل ذلك مع غيره فيجعل المفضول عند غيره فاضلا و بالعكس» . و قال الحلبي و النّويري:«هو أن يغاير المتكلم الناس فيما عادتهم أن يمدحوه فيذمه أو يذمونه فيمدحه» .و عرّفه بمثل ذلك السبكي و أضاف أنّ التغاير إما من كلام شخصين كقوله تعالى: قٰالُوا إِنّٰا بِمٰا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ. قٰالَ اَلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا إِنّٰا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كٰافِرُونَ .و إما أن يتغاير كلام الشخص الواحد في وقتين كقول قريش عن القرآن الكريم: مٰا سَمِعْنٰا بِهٰذٰا فِي آبٰائِنَا اَلْأَوَّلِينَ فانه اعتراف بالعجز ثم قالوا في وقت آخر: لَوْ نَشٰاءُ لَقُلْنٰا مِثْلَ هٰذٰا . و كان الأصل أن لا يعدّ هذا حسنا بل عيبا لكنه لوقوعه في وقتين مختلفين في غير هذا المثال عدّ من المحاسن . و سمّاه العسكري التلطف و هو من زياداته ، و قال:«هو أن تتلطف للمعنى الحسن حتى تهجنه و المعنى الهجين حتى تحسّنه ». و قال الحموي عن التغاير:«سمّاه قوم التلطف و هو أن يتلطف الشاعر بتوصله الى مدح ما كان قد ذمه هو أو غيره» ،و قال السيوطي مثل ذلك .و سماه آخرون«المغايرة»،قال المدني:«المغايرة و التغاير و يسميه قوم التلطف» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص392) 
بين الشيئين على نوعين(احدهما)التغاير الذي هو مصداق تحقق المتغائرين*(و الثاني)التغاير الذي يكون بعد تحققهما و توضيحهما في(العلم الحصولى و الحضوري)ان شاء اللّه تعالى* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص329) 
تغاير - جميع التغاير التي تظهر في السماء هي بالجنس بالفعل أي ليس يوجد فيها جنس من التغاير بالقوة بعد أن لم يكن، و إنما الذي يوجد منها بالقوة قبل الفعل هو جزء جزء من تلك التغاير (ش، ت، 1201، 4) - التغاير أربع أجناس: التغيّر في الجوهر و في الكم و الكيف و الأين، و كان ليس يلزم فيما وجد له التغيّر في الأين أن يوجد له التغيّر في الجوهر أو في الكم أو في الكيف، فمن البيّن أن الموضوع للتغيّر في الجوهر قد يكون غير الموضوع لسائر التغاير، و بخاصة التغيّر الذي في الأين (ش، ما، 88، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص173) 
- الشيء الواحد لا يخالف نفسه و لا يكون غيرها. فوجب بذلك أنّ الاختلاف و التغاير إنّما وقع بين شيئين هما سواه و هما السكون و الحركة. فلذلك قلنا: إنّ الجسم إنّما يتحرك بحلول الحركة فيه و يسكن لحلول السكون فيه. و القديم جلّ ذكره عالم بالأشياء على ما هي عليه من حقائقها لم يزل و لا يزال كذلك، و إنّما اختلفت العبارة عن علمه بالأشياء قبل أن يوجدها و في حال وجودها لاتصال العبارة عن علمه بالأشياء بالعبارة عن الأشياء المتغايرة المختلفة الأحوال، فاختلفت لاختلاف ما اتصلت به (خ، ن، 84، 20) - إنّ قول من قال إنّ القدرة على الشيء غير القدرة على ضدّه توسّع، و حقيقة الجواب عن ذلك أنّ التغاير إنّما يكون بين شيئين موجودين، فإذا وجدت القدرة على الشيء لم يجز أن توجد القدرة على ضدّه، بل القدرة على الشيء لا يقدر بها إلاّ عليه وحده (أ، م، 118، 19) - ربّما أطلق القول في معنى التغاير إنّه هو الذي لا يستحيل وجود أحدهما مع عدم صاحبه (أ، م، 267، 3) - إنّ التغاير لا يكون إلاّ فيما جاز أن يوجد أحدهما دون الآخر (ح، ف 2، 136، 7) - قال أبو محمد: و حدّ التغاير الصحيح هو ما شهدت له اللغة و ضرورة الحسّ و العقل، و هو إنّ كل مسمّيين جاز أن يخبر عن أحدهما بخبر ما لا يخبر به عن الآخر فهما غيران لا بدّ من هذا، و بالجملة ما لم يكن غير الشيء نفسه فهو غيره، و ما لم يكن غير الشيء فهو نفسه (ح، ف 2، 136، 17) - قال أبو محمد: حدّ التغاير في الغيرين هو أنّ كل شيء أخبر عنه بخبر ما لا يكون ذلك الخبر في ذلك الوقت خبرا عن الشيء الآخر فهو بالضرورة غير ما لا يشاركه في ذلك الخبر، و ليس في كل ما يعلم و يوجد شيئان يخلوان من هذا الوصف بوجه من الوجوه، و هذا مقتضى لفظة الغير في اللغة (ح، ف 2، 138، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص334) 
Changement,transformation 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1531) 
حالة الإختلاف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص259) 