الشِّقْبُ قيل: هو كالفأْرِ أَو كالشَّقِّ في الجبل; و قيل: هو مكانٌ مُطْمَئِنٌّ، إِذا أَشْرَفْتَ عليه، ذَهَب في الأَرض، و الجمعُ: شِقابٌ ، و شُقُوبٌ ، و شِقَبَةٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أَبو حنيفة: هو شجرٌ من شجرِ الجبالِ، يَنبُتُ، فيما زَعَموا، في شِقَبَتِها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال مرَّة: هو من عُتْقِ العِيدانِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشَّقْبُ و الشِّقْبُ: مَهْواةُ ما بينَ كلِّ جَبَلَينِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التهذيب، الليث: الشِّقْبُ مَواضِعُ، دُونَ الغِيرانِ، تكون في لُهُوبِ الجِبالِ، و لُصُوبِ الأَوْدِية، يُوكِرُ فيها الطَّيرُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأَصمعي: الشِّقْبُ كالشَّقِّ يكونُ في الجِبالِ، و جَمْعُه شِقَبَةٌ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشَّقَبُ و الشِّقْبُ: شَجَرٌ لَه غِصنةٌ وَ ورَقٌ، يَنْبُتُ كَنِبْتَةِ الرُّمَّانِ، وَ وَرَقُه كَوَرَقِ السِّدرِ، و جَنَاتُه كالنَّبِقِ، و فيه نَوًى، واحدَتُه شَقَبة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: هو صَدْعٌ يكونُ في لُهُوبِ الجبَالِ، و لُصُوبِ الأَوْدِيَةِ، دونَ الكَهْفِ، يُوكِرُ فيه الطَّير 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص506) 
كالغارِ أو كالشَقِّ فى الجبل، و الجمع شِقَبَةٌ و شِقَابٌ و شُقُوبٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص158) 
كالشقّ يكون فى الجبل أوسع من الشيق(السابق).الجمع: شِقَبة و شِقاب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1024) 
شجر يطول و ليس بالواسع، و لكنه يطول و ربما كان من أعلى الجبل إلى أسفله. و هو من عُتُق العيدان التى تُتَّخذ منها القِسِىّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1113) 
قال الليث: الشِّقْبُ :مواضعُ دونَ الغيرانِ تكونُ في لُهوبِ الجِبالِ تُوكِرُ فيها الطيْرُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أبو عبيدٍ عن الأصمعي: الشِّقْبُ كالشَّقِّ يكون في الجبال، و جَمعُه شِقَبَةٌ ، و اللِّهْبُ مهواةُ ما بين كلِّ جبلَين، و اللِّصبُ الشِّعْبُ الصغيرُ في الجبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص264) 
صَدْع في الجبل ضيِّق،و ربما مشى فيه الرجل منحرفا،و الجمع شُقوب و شِقاب و شِقَبَة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص344) 
شقب الشِّقْب : كالشقِّ في الجبل،و جمعه: شِقَبة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص3509) 
مَهْواة ما بين كلّ جبلين. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شجر له غِصَنَةٌ و وَرقٌ ،ينبتُ كَنِبْتة الرُّمان،و ورقه كورق السِّدْر و جَناتُه كالنَّبْق و فيه نَوًى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص173) 
شَجَر كالرُّمّان، و جَناه كالنَّبِق، و ورقه كورق شَجرِه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج2 , ص348) 
شَقَبَهُ شَقْباً ، كنَصَرَ: شَقَّهُ ، و منه: الشِّقْبُ - كعِهْن و يفتحُ - للصدعِ الضَّيِّقِ في الجبل، أَو كالغار فيه - توكِّرُ فيه الطيرُ - أَوِ الفرجةُ و المهواةُ بين الجبلين... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص175) 
مواضع دون الغيران في لهوب الجبال و لصوب الأودية توكر فيها الطير 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص46) 
مَواضِعُ دُوْنَالغِيْرَانِ في لُهُوبِ الجِبَالِ يُوَكِّرُ فيها الطَّيْرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج5 , ص244) 
كالشَّقِّ يكون في الجِبَال ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مَوَاضِعُ دُونَ الغِيرَانِ تَكُونُ في كُهُوفِ الجِبَال و لُصُوبِ الأَوْدِيَة يُوكِرُ فيها الطَّيْر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص123) 
مَهْواةُ ما بينَ كلِّ جَبَلَينِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شَجَرٌ من شجرِ الجبالِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص683) 
مهواةُ ما بين كل جبلين و قيل صدعٌ في كهوف الجبال و لُصُوب الاودية دون الكهف يوكِر فيهِ الطير (ج) شِقَاب و شُقُوب و شِقَبة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شجرٌ جناهُ كالنبق واحدتهُ (شَقَبة و شِقْبة) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص80) 
مَهْوَاة ما بين كل جَبَلَيْنِ،و صَدْعٌ يكون في لُهُوب الجبال و لُصُوب الأودية،دونَ الكهف،يُؤْكِرُ فيه الطير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص248) 
شِقْبٌ ابن السكيت عن أبى عمرو: شِقْبٌ و شَقْبٌ بالكسر و الفتح، قال: و هو مكان مطمئنٌّ إذا أشرفت عليه ذهبَ فى الأرض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ص158) 