المَأْنُوْفُ البَعِيْرُ المَحْزُوْزُ الأَنْفِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج10 , ص397) 
و قال أبو عبيد: كان الأصل فى هذا أنْ يقال مَأْنُوفٌ ; لأنّه مفعول به، كما قالوا مصدورٌ للذى يشتكى صدره، و مبطونٌ ، و جميع ما فى الجسد على هذا... 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1333) 
قال: و كان الأصل في هذا أن يُقال له: مأنُوف ، لأنه مَفْعول به. كما يقال: مَصْدور و مَبْطون، للذي يَشتكي صَدْره أوْ بَطْنه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج15 , ص345) 
...فمعناه أنه ليس يمتنع على قائده فى شىء للوجع الذى به،و كان الأصل فى هذا أن يقال: مأنُوفٌ كما يقال:مصدور و نحوه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص482) 
الذى يشكو أَنْفَهُ من سُداد أو وجع.فهو أنِفٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ص77) 
بَعِيْرٌ مَأْنُوْفٌ يُساقُ بأَنْفِه ، فهو أَنِفٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص48) 
أي:يساق بأنفه ،لأنه إذا عقره الخشاش انقاد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص377) 
يُساق بانفهِ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
يشتكي انفهُ كالمبطون (اللسان). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص129) 
يُسَاقُ بأنْفِه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج10 , ص397) 
يُساقُ بأَنْفِه، فهو أَنِفٌ ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
كما يقال مَبطونٌ و مَصْدورٌ و مَفْؤُودٌ للذي يَشْتَكي بطنَه أَو صَدْرَه أَو فُؤَادَه، و جميع ما في الجسد على هذا، و لكن هذا الحرف جاء شاذًّا عنهم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج9 , ص13) 
يُسَاقُ بِأَنْفِهِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص97) 
يقاد بأنفه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص341) 
يساق بأنفه . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص482) 