الاسْتِئْنافُ ؟ هو ما وقع جوابا لسؤال مقدر معنى 3 لما قال المتكلم جاءنى القوم فكأن قائلا قال ما فعلت بهم فقال المتكلم مجيبا عنه أما زيد فاكرمته و أما بشر فأهنته و أما بكر فقد أعرضت عنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص7) 
[في الانكليزية] Renewal of a prohibition [في الفرنسية] Renouvellement d'une proscription هو في اللغة الابتداء على ما في الصراح. و عند الفقهاء تجديد التحريمة بعد إبطال التحريمة الأولى، و بهذا المعنى وقع في قولهم: المصلي إذا سبقه الحدث يتوضأ ثم يتم ما بقي من الصلاة مع ركن وقع فيه الحدث أو يستأنف، و الاستئناف أفضل، و ذلك الإتمام يسمّى بالبناء. و إن شئت الزيادة فارجع إلى البرجندي و جامع الرموز. و عند أهل المعاني يطلق بالاشتراك على معنيين. أحدهما فصل جملة عن جملة سابقة لكون تلك الجملة جوابا لسؤال اقتضته الجملة السابقة. و ثانيهما تلك الجملة المفصولة و تسمّى مستأنفة أيضا. و بالجملة فالاستئناف يطلق على معنيين و المستأنفة على المعنى الأخير فقط. و النحاة يطلقون المستأنفة على الابتدائية و يجيء في لفظ الجملة. ثم الاستئناف بالمعنى الأول ثلاثة أضرب لأن السؤال إما عن سبب الحكم مطلقا أي لا عن خصوص سبب، فيجاب بأي سبب كان، سواء كان سببا بحسب التصوّر كالتأديب للضرب أو بحسب الخارج نحو: قال لي: كيف أنت؟ قلت: عليل. سهر دائم و حزن طويل. أي ما سبب علتك أو ما بالك عليلا لأن العادة أنه إذا قيل فلان عليل أن يسأل عن سبب علته و موجب مرضه، لا أن يقال هل سبب علته كذا و كذا. و إما عن سبب خاص للحكم نحو وَ مٰا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ اَلنَّفْسَ لَأَمّٰارَةٌ بِالسُّوءِ فكأنه قيل هل النفس أمّارة بالسوء؟ فقيل نعم إن النفس لأمّارة بالسوء. و الضرب الأول يقتضي عدم التأكيد و الثاني يقتضي التأكيد. و إما عن غيرهما أي عن غير السبب المطلق و السبب الخاص نحو قوله تعالى قٰالُوا سَلاٰماً قٰالَ سَلاٰمٌ أي فما ذا قال إبراهيم في جواب سؤالهم فقيل قال سلام. و قول الشاعر: زعم العواذل أنني في غمرة. صدقوا و لكن غمرتي لا تنجلي. ففصل قوله صدقوا عما قبله لكونه استئنافا جوابا للسؤال عن غير السبب، كأنه قيل أصدقوا في هذا الزعم أم كذبوا فقيل صدقوا. ثم السؤال عن غير السبب إمّا أن يكون على إطلاقه كما في أول هذين المثالين و لا يقتضي التأكيد، و إمّا أن يشتمل على خصوصية كما في آخرهما. فإن العلم حاصل بواحد من الصدق و الكذب؛ و إنما السؤال عن تعيينه و هذا يقتضي التأكيد. و الاستئناف باب واسع متكاثر المحاسن. و من الاستئناف ما يأتي بإعادة اسم ما استؤنف عنه أي أوقع عنه الاستئناف نحو: أحسنت أنت إلى زيد، زيد حقيق بالإحسان. و منه ما يبنى على صفته أي على صفة ما استؤنف عنه دون اسمه أي يكون المسند إليه في الجملة الاستئنافية من صفات من قصد الحديث عنه نحو أحسنت إلى زيد صديقك القديم أهل لذلك. و السؤال المقدّر فيهما لما ذا أحسن إليه؟ أو هل هو حقيق بالإحسان؟ و هذا أبلغ من الأول. و قد يحذف صدر الاستئناف نحو: يُسَبِّحُ لَهُ فِيهٰا بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصٰالِ، رِجٰالٌ كأنه قيل من يسبحه؟ فقيل رجال أي يسبحه رجال. هذا كله خلاصة ما في الأطول و المطول في بحث الفصل و الوصل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص174) 
هو الابتداء بجملة بعد قطعها عمّا سبقها و عن حكمها الإعرابيّ،و حرفا الاستئناف هما:الواو،و الفاء.انظرهما،و انظر:الجملة الاستئنافية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص42) 
تحدث عبد القاهر في مبحث الفصل و الوصل عن الاستئناف و ذكر له أمثلة كثيرة،و من ذلك قول اليزيدي: ملّكته حبلي و لكنّه ألقاه من زهد على غاربي و قال إني في الهوى كاذب انتقم اللّه من الكاذب استأنف قول:«انتقم اللّه من الكاذب»لأنّه جعل نفسه كأنه يجيب سائلا قال له:فما تقول فيما اتهمك به من أنك كاذب؟فقال:أقول:انتقم اللّه من الكاذب . و ذكر السكاكي و القزويني كلام عبد القاهر و أمثلته، و عرّفه التنوخي بقوله:«هو الاتيان بعد تمام كلام بقول يفهم منه جواب سؤال مقدر» . و هذا ما ذهب اليه السابقون.ثم قال:«فمنه ما يكون باعادة اسم أو صفة كقولك:«أكرم زيدا فزيد أهل الاكرام»أو«أكرم زيدا صديقك الصدوق»كأنه توهم أنّ قائلا يقول له:لم يكرم زيد؟فكان استئنافه كالجواب لذلك.و منه قوله تعالى: تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ اَلْأَرْضَ وَ اَلسَّمٰاوٰاتِ اَلْعُلىٰ، اَلرَّحْمٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ .و قوله تعالى: وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ اَلسِّرَّ وَ أَخْفىٰ. اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ لَهُ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ .و الاستئناف هنا هو قوله تعالى: اَلرَّحْمٰنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوىٰ و قوله تعالى: اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ لَهُ اَلْأَسْمٰاءُ اَلْحُسْنىٰ. و قوله تعالى: لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ،وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصٰارَ،وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ .يدفع وصفه تعالى باللطف و الخبرة توهّم من يستبعد مدركا للبصر و لا يدركه البصر. و قد يكون الاستئناف بما ليس فيه إعادة اسم و لا صفة كقوله تعالى: أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هٰذٰا بِآلِهَتِنٰا يٰا إِبْرٰاهِيمُ؟ قٰالَ:بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هٰذٰا،فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كٰانُوا يَنْطِقُونَ .تمّ الجواب بقوله: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هٰذٰا و استأنف فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كٰانُوا يَنْطِقُونَ تنبيها على أنّ جوابه كان تهكما بهم و ليس على حقيقته و أنّ من لا ينطق كيف يفعل هذا بل كيف يكون إلها. و هذا النوع في الكلام كثير،و هو من لطيف البيان، و لا ينبغي أن يعدّ هذا من الحذف؛لان المتكلم ما حذف من كلامه شيئا و انما السؤال لم يقع فكان هذا جوابه لو وقع. و قسّم المتأخرون الاستئناف ثلاثة أضرب :لأنّ السؤال الذي تضمنته الجملة الأولى إما عن سبب الحكم فيها مطلقا كقول الشاعر: قال لي؟كيف أنت؟قلت:عليل سهر دائم و حزن طويل أي:ما بالك عليلا؟او ما سبب علتك؟ و كقول الآخر: و قد غرضت من الدنيا فهل زمني معط حياتي لغرّ بعد ما غرضا جربت دهري و أهليه فما تركت لي التجارب في ودّ امرئ غرضا أي:لم تقول هذا ويحك؟و ما الذي اقتضاك أن تطوي عن الحياة الى هذا الحد كشحك؟ و إما عن سبب خاص له كقوله تعالى: وَ مٰا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ اَلنَّفْسَ لَأَمّٰارَةٌ بِالسُّوءِ ،كأنه قيل:هل النفس أمّارة بالسوء؟فقيل:إنّ النفس لأمّارة بالسوء. و إما عن غيرهما كقوله تعالى: قٰالُوا:سَلاٰماً، قٰالَ:سَلاٰمٌ * ،كأنه قيل:فماذا قال ابراهيم عليه السّلام؟فقيل:قال:سلام.و منه قول الشاعر: زعم العواذل أنّني في غمرة صدقوا،و لكن غمرتي لا تنجلي فانه لما أبدى الشكاية من جماعات العذّال كان ذلك مما يحرك السامع ليسأل:أصدقوا في ذلك أم كذبوا؟فأخرج الكلام مخرجه اذا كان ذلك قد قيل له، ففصل. و قد يحذف صدر الاستئناف لقيام قرينة كقوله تعالى: يُسَبِّحُ لَهُ فِيهٰا بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصٰالِ، رِجٰالٌ فيمن قرأ يُسَبِّحُ مبينا للمفعول.و قد يحذف الاستئناف كله كقول الشاعر: زعمتم أنّ إخوتكم قريش لهم إلف و ليس لكم إلاف حذف الجواب الذي هو:كذبتم في زعمكم و أقام مقامه«لهم إلف و ليس لكم إلاف»مقامه لدلالته عليه. و قد يحذف و لا يقام شي مقامه كقوله تعالى: نِعْمَ اَلْعَبْدُ * أي:«أيوب»،أو«هو»لدلالة ما قبل الآية و ما بعدها عليه.و نحو قوله: فَنِعْمَ اَلْمٰاهِدُونَ ،أي: نحن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص61) 
هو الابتداء بجملة بعد قطعها عمّا سبقها، و عن حكمها الإعرابيّ. و حرفا الاستئناف هما الواو، و الفاء. انظر: حرفا الاستئناف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص29) 
من استأنف الشيء إذا ابتدأه و استقبله. Resumption,reestablishment هو ما وقع جوابا لسؤال مقدر معنى. فلو قال المتكلم: جاءني القوم، فكأنّ قائلا قال له: ما فعلت بهم؟ فيقول المتكلم مجيبا عنه: أمّا زيد فأكرمته، و أمّا عمرو، فأهنته، و أما بكر، فقد أعرضت عنه. فقوله: أما زيد فأكرمته استئناف. الإعادة، و منه قولهم: لو قاء في الصلاة استأنف الصلاة (أي: أعادها). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص51) 
و هو ما وقع جوابا لسؤال مقدّر معنى. كما قال المتكلّم: «جاءني القوم» فكأن قائلا قال: «ما فعلت بهم؟» فقال المتكلم مجيبا عنه: «أما زيد فأكرمته، و أما بشر فأهنته، و أما بكر فقد أعرضت عنه». و هذا التحليل للاستئناف شائع عند الأصوليين و المفسرين. و هو محلّ بحث و نظر لدى تتبّع معناه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص20) 
استأنفت الشيء أي ابتدأته. (المجمع). (و مثله المصباح). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص18) 
من استأنف يستأنف، و الإستئناف هو إعادة العمل من بدايته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص17) 
لا يستعمل إلاّ في إعادة العمل أو التصرف من أوله كاستئناف الوضوء. أما الإعادة، فإنها تستعمل في إعادة التصرف من أوله أو إعادة جزء من أجزائه كإعادة غسل عضو من أعضاء الوضوء. «طلبة الطلبة ص 167، و الموسوعة الفقهية 178/5». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص135) 
الاستئناف لغة يأتي بمعنى: الائتناف و هو: الابتداء، يقال: استأنف الشىء: أخذ أوله و ابتدأه، «و استأنف الحكم: طلب إعادة النظر فيه» . و استعمال الفقهاء لهذا المصطلح يبحث غالبا في مباحث دفع الدعوى بعد الحكم، و الاستئناف هو بذاته إعادة النظر في الدعوى مرة أخرى . و استعمال الفقهاء لهذا المصطلح يكون: في استئناف ما نقض من الأفعال قبل تمامها على الوجه الشرعي ، و تعليل ذلك أن نقض الحكم يأتي على أربعة أوجه : * أن يكون الحكم مخالفا للكتاب أو السنة أو الإجماع، فهذا يلحق بالحكم الشاذ. * أن يكون الحكم مبنيا على الظن و التخمين من غير معرفة دقيقة للحادثة. * أن يتبين للحاكم بعد اجتهاده صواب الرأي الآخر. * أن يحكم بخلاف مذهبه ثم يتبين له ذلك بعد حين فيفسخ الحكم إقرارا بما يراه. و قد صاغت المجلة العدلية هذا ضمن واحدة من موادها حيث جاء فيها : فيدقق الحكم استئنافا حسب طلبه و يحقق استئنافا في الحكم الذي صدر ابتداء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص27) 
الاستئناف طعن يقدّم الى محكمة الدرجة الثانية بقصد إبطال او تعديل حكم صدر عن محكمة الدرجة الأولى.و يجوز تقديم الاستئناف فور صدور الحكم النهائي و قبل تبلّغه اذا كان الرسم قد دفع. (م 638 و 642-محاكمات مدنية جديد) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص41) 
عند الفقهاء: تجديد التحريمة بعد إبطال التحريمة الأولى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص27) 
اصطلاحاً: هو فعل الشيء من جديد وإعادته، واشترط البعض كون ذلك بعد التوقُّف في الشيء وقطعه لمعنى خاصّ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لغةً: الاستئناف في اللغة هو الابتداء والاستقبال، وقد استأنف الشيء أخذ أوّله وابتدأه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج2 , ص229) 
الاستئنافيّة راجع«الجملة الاستئنافيّة»في«الجمل التي لا محل لها من الإعراب». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص42) 