«إذا كنتم في الخِصْبِ فأعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنتَها ، و لا تعدوا المنازل، و إذا كان الجَدْب فاستَنْجُوا؛ و عليكم بالدُّلْجَة فإِنّ الأرض تُطْوَى باللّيل، و إذا تغوّلت بكم الغِيلان فبادِرُوا بالأذان، و لا تَنزِلوا على جَوادٌ الطّريق، و لا تُصلُّوا عليها فإِنَّها مَأوَى الحيّات و السِّباع، و لا تَقْضوا عليها الحاجاتِ، فإنها المَلاعِنُ» الأسنة : إنها جمع الأَسْنان . و الأَسنان : جمعُ السّنّ و هو الأَكل و الرّعي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص213) 
وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صلى اللهعليهوآله إِذَا اِحْمَرَّ اَلْبَأْسُ وَ أَحْجَمَ اَلنَّاسُ قَدَّمَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَوَقَى بِهِمْ أَصْحَابَهُ حَرَّ اَلسُّيُوفِ وَ اَلْأَسِنَّةِ حَرَّ اَلْأَسِنَّةِ: گرمى نيزه ها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
) 
الأسنة: جمع سنان (اقرب) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
آتش شمشيرها و نيزه ها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص171) 
أَمَا لَوْ أُشْرِعَتِ اَلْأَسِنَّةُ إِلَيْهِمْ وَ صُبَّتِ اَلسُّيُوفُ عَلَى هَامَاتِهِمْ لَقَدْ نَدِمُوا عَلَى مَا كَانَ مِنْهُمْ جمع سنان نيزه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص88) 
نيزه ها جمع سنان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص124) 
إذا سافَرْتُم في الخِصْبِ فأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَها و إذا سافَرْتُم في الجدْبِ فاسْتَنْجُوا قد اخْتُلِفَ فيه. قالَ أَبو عُبَيْدٍ: لا أَعْرِف الأسِنَّةَ إلاَّ جَمْع سِنانٍ للرُّمْحِ فإن كانَ الحدِيثُ مَحْفوظاً فكأَنَّها جَمْعُ الأَسْنانِ يقالُ لمَا تأْكُلُه الإبِلُ و تَرْعاهُ مِن العُشْب سِنٌّ و جَمْعُ أَسْنانٍ أَسِنَّةٌ يقالُ: سِنٌّ و أَسْنانٌ مِن المَرْعَى ثم أَسِنَّة جَمْعُ الجَمْعِ. و قالَ أَبو سعيدٍ: الأَسِنَّةُ جَمْعُ السِّنانِ لا جَمْع الأَسْنانِ قالَ: و العَرَبُ تقولُ الحَمْضُ يَسُنُّ الإبِلَ على الخُلَّةِ أَي يقوِّيها كما يقوِّي السِّنُّ حَدَّ السِّكِّين فالحَمْضُ سِنانٌ لها على رعي الخُلَّةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص296) 
إِذا سافرتم في خِصْبٍ فأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَها ، و إِذا سافرتم في الجدب فاسْتَنْجُوا حكى الأَزهري في التهذيب عن أَبي عبيد أنه قال: لا أَعرف الأَسِنَّة إِلاَّ جَمْع سِنان للرمح، فإِن كان الحديث محفوظاً فكأَنها جمع الأَسْنان ، يقال لما تأْكله الإِبل و ترعاه من العُشْب سِنٌّ ، و جمع أَسْنان أَسِنَّة ، يقال سِنّ و أَسْنان من المَرْعَى، ثم أَسِنَّة جمع الجمع. و قال أَبو سعيد: الأَسِنَّة جمع السِّنان لا جمع الأَسنان ، قال: و العرب تقول الحَمْضُ يَسُنُّ الإِبلَ على الخُلَّةِ أَي يقوِّيها كما يقوِّي السِّنُّ حدَّ السكين، فالحَمْضُ سِنانٌ لها على رعي الخُلَّة، و ذلك أَنها تَصْدُق الأَكلَ بعد الحَمْضِ، و كذلك الرِّكابُ إِذا سُنَّت في المَرْتَع عند إِراحة السَّفْرِ و نُزُولهم، و ذلك إِذا أَصابت سِنّاً من الرِّعْيِ يكون ذلك سِناناً على السير، و يُجْمَع السِّنَانُ أَسِنَّةً ، قال: و هو وجه العربية، قال: و معنى يَسُنُّها أَي يقوِّيها على الخُلَّة. و السِّنانُ : الاسم من يَسُنُّ و هو القُوَّة. قال أَبو منصور: ذهب أَبو سعيد مذهباً حسناً فيما فسر، قال: و الذي قاله أَبو عبيد عندي صحيح بيِّن.، و روي عن الفراء: السِّنُّ الأَكل الشديد. قال أَبو منصور: و سمعت غير واحد من العرب يقول أَصابت الإِبلُ اليومَ سِنّاً من الرَّعْي إِذا مَشَقَتْ منه مَشْقاً صالحاً، و يجمع السِّنّ بهذا المعنى أَسْناناً ، ثم يجمع الأَسْنانُ أَسِنَّةً كما يقال كِنٌّ و أَكنانٌ، ثم أَكِنَّة جمع الجمع، فهذا صحيح من جهة العربية، و يقويه حديث جابر بن عبد الله: أَن رسول الله، صلى الله عليه و سلم، قال: إِذا سِرْتم في الخِصْب فأَمْكِنوا الرِّكابَ أَسْنانَها . ; قال أَبو منصور: و هذا اللفظ يدل على صحة ما قال أَبو عبيد في الأَسِنَّة إِنها جمع الأَسْنان ، و الأَسْنان جمع السِّنِّ ، و هو الأَكل و الرَّعْي، و حكى اللحياني في جمعه أَسُنّاً ، و هو نادر أَيضاً. و قال الزمخشري: معنى قوله: أَعطوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَها . أَعطوها ما تمتنع به من النحر لأَن صاحبها إِذا أَحسن رَعْيَها سَمِنت و حَسُنت في عينه فيبخل بها من أَن تُنْحَر، فشبه ذلك بالأَسِنَّة في وقوع الامتناع بها، هذا على أَن المراد بالأَسنَّة جمع سِنَانٍ ، و إِن أَريد بها جمع سِنٍّ فالمعنى أَمْكنوها من الرَّعي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص220) 
«إذا سافرتم في الخِصْب فأَعْطُوا الركبَ سنّتَها ، و إذا سافرتم في الجَدْب فَاسْتَنْجُوا» قال أبو عُبيد: لا أعرف الأسِنّة إلاّ جَمْع سنان ؛ الرمح فإن كان الحديث محفوظاً فكأنها جمع الأسنان يقال: سِنٌّ و أَسْنان من المَرْعَى، ثم أسِنّة جمعُ الجمع. و قال أبو سَعِيد: الأَسنّة جمع السِّنان لا جَمْع الأسْنان . قال: و العَرَب تقول: الحَمْضُ يَسُنّ الإبِلَ على الخُلَّة فالحَمْض سِنانٌ لها على رعْي الخُلة و ذلك أنها تَصدُق الأكل بعد الحَمْض، و كذلك الرِّكابُ إذا سُنّت في المرتَعِ عند إراحة السَّفْر و نزُولهم، و ذلك إذا أصابت سِنّاً من المرَّعْى يكون ذلك سِناناً على السَّيْر، و يُجمع السِّنانُ أسِنّة ، و هو وجهُ العربيّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص212) 
إِذَا سَافَرْتُمْ فِي اَلْخِصْبِ فَأَعْطُوا اَلرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا أي أمكنوها من المرعى. قال في المصباح و يقال للإنسان اثنان و ثلاثون سِنّاً ، أربع ثنايا، و أربع رباعيات، و أربع أنياب، و أربع نواجذ، و أربع ضواحك، و اثنا عشر رحى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص269) 
إذا سافَرْتُم في الخِصْبِ فأعْطُوا الرِّكابَ أسِنَّتَها و هي جَمْعُ السِّنَانِ ؛ أي ما يَسُنُّ الإبلَ علىٰ الأكْلِ و يُقَوِّيها، و قيل: أرادَ الأسْنَانَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج8 , ص249) 
إذا سافرتُم فى خِصْبٍ فأَعْطُوا الرُّكُبَ أسِنَّتَها السِّنُّ :الضِّرسُ،أُنْثَى،و من الأَبَدِيَّاتِ:لا آتِيكَ سِنَّ الحِسْلِ،أى:ما بَقِيَتْ سِنُّه ، يعنى ولَدَ الضَّبِّ،و سِنُّه لا تَسْقطُ أبَدًا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص415) 
إذا سافرتم فى الخصب فأَعْطُوا الرُكُبَ أَسِنَّتَهَا الأسِنَّة : جمع سِنّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص55) 
أى أَمْكِنوها من المرعى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2140) 
في رواية أخرى:«فأعطوا الرّكاب أسنانها».قال أبو عبيد:الأسنّة:جمع الأسنان. يقال لما تأكله الإبل و ترعاه من العشب:سنّ،و جمعه أسنان،ثمّ أسنّة.و قال غيره:الأسنّة جمع السّنان لا جمع الأسنان،تقول العرب:الحمض يسنّ الإبل على الخلّة؛ أي يقوّيها كما يقوّي السّنّ حدّ السّكّين.فالحمض سنان لها على رعي الخلّة.و السّنان الاسم،و هو القوّة.و قال الزمخشري:«المعنى أعطوها ما تمتنع به من النّحر؛لأنّ صاحبها إذا أحسن رعيها سمنت و حسنت في عينه فيبخل بها من أن تنحر،فشبه ذلك بالأسنّة في وقوع الامتناع بها».هذا على أنّ المراد بالأسنّة جمع سنان،و إن أريد بها جمع سنّ فالمعنى:أمكنوها من الرعي(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص403) 
شيعتكم لو حملتموهم على الأسنّة أو على النار لمضوا السّنان:الرّمح،و الجمع:أسنّة(المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص205) 
التووا على أطراف الرّماح فإنّه أمور للأسنّة الأسنّة جمع سنان،و هي حديدة الرّمح(اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص330) 
إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الركب أسنتها. قال أبو عبيد: أما قوله: الركب فإنها جمع الركاب و الركاب هي الإبل التي يسار عليها ثم تجمع الركاب فيقال: ركب. و أما قوله: أسنتها فإنه أراد الأسنان يقال: أمكنوها من الرعي قال: و هذا ك حديثه الآخر: إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الكلأ و إذا سافرتم في الجدوبة فاستنجوا.. قال أبو عبيد: و قوله: الأسنة و لم يقل: الأسنان و هكذا الحديث و لا نعرف الأسنة في الكلام إلا أسنة الرماح فإن كان هذا محفوظا فهو أراد جمع السن فقال: أسنان ثم جمع الأسنان فقال: أسنة فصار جمع الجمع هذا وجه في العربية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص69) 
أَعطوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَها قال أبو عبيد: إن كانت اللّفظة محفوظة فكأنها جمع اَلْأَسْنَانِ . يقال لما تأكله الإبل و ترعاه من العشب سِنٌّ و جمعه أَسْنَانٌ ، ثم أَسِنَّةٌ . و قال غيره: اَلْأَسِنَّةُ جمع اَلسِّنَانِ لا جمع الأسنان، تقول العرب: الحمض يَسُنَّ الإبل على الخلّة: أى يقوّيها كما يقوّى اَلسَّنُّ حدّ السّكين. فالحمض سِنَانٌ لها على رعى الخلّة. و اَلسِّنَانُ الاسم، و هو القوّة. و استصوب الأزهرى القولين معا. و قال الفراء: السِّنُّ الأكل الشديد. و قال الأزهرى: أصابت الإبل سِنّاً من الرّعى إذا مشقت منه مشقا صالحا. و يجمع اَلسِّنُّ بهذا المعنى أَسْنَاناً [ثم تجمع اَلْأَسْنَانُ أَسِنَّة ]. مثل كنّ و أكنان و أكنّة. و قال الزمخشرى: «المعنى أعطوها ما تمتنع به من النّحر؛ لأن صاحبها إذا أحسن رعيتها سمنت و حسنت فى عينه فيبخل بها من أن تنحر، فشبه ذلك بالأسنّة فى وقوع الامتناع بها». هذا على أنّ المراد بِالْأَسِنَّةِ جمع سِنَانٍ ، و إن أريد بها جمع سِنٍّ فالمعنى أمكنوها من الرّعى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص411) 
أَعطوها ما تمتنع به من النحر لأَن صاحبها إِذا أَحسن رَعْيَها سَمِنت و حَسُنت في عينه فيبخل بها من أَن تُنْحَر، فشبه ذلك بالأَسِنَّة في وقوع الامتناع بها، هذا على أَن المراد بالأَسنَّة جمع سِنَانٍ ، و إِن أَريد بها جمع سِنٍّ فالمعنى أَمْكنوها من الرَّعي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص221) 