الدهشة في التصوّف «الدهشة» سطوة تصدم عقل المحبّ من هيبة محبوبه إذا لقيه عند الإياس لم يجد لها عاهة إذا انقضت، و قد روي عن بعضهم أنه قال: «اللّهم إنك لا ترى في الدنيا فهب لي من عندك ما يسكن إليه قلبي» قال: فغشي عليه، فلما أفاق قال: سبحان اللّه. فقيل له: ممّ سبحت؟ قال: ألقى إليّ سكينته بدلا من النظر إليه و هل لذلك من بدل؟ فقلت: يا رب دهشت من حبّك فلم أتمالك أن قلت ما قلت. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 421، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1275) 
الدهشة في اللّغة الدّهش: ذهاب العقل من الذّهل و الوله، و قيل من الفزع و نحوه... و أدهشه اللّه و أدهشه الأمر. و دهش الرجل... تحيّر. و يقال: دهش و شده، فهو دهش و مشدوه. (لسان العرب، دهش، 303/6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1275) 
دهشة يقال: دهش بكسر الهاء، فهو: دهش، و دهش، فهو: مدهوش: تحير، و الدهشة: المرة منه، و نصبه على أنه مفعول له، و يجوز نصبه على الحال مبالغة، أو على حذف المضاف: أى ذا دهشة. «المطلع ص 361، و المصباح المنير (دهش) ص 202 (علمية)». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص90) 
- كيف رأيت المحبّة؟ قالت: ليس للمحبّ و حبيبه بين، و إنما هو نطق عن شوق، و وصف عن ذوق. فمن ذاق عرف، و من وصف فما اتّصف. و كيف تصف شيئا أنت في حضرته غائب، و بوجوده دائب، و بشهوده ذاهب، و بصحوك منه سكران، و بفراغك له ملآن، و بسرورك له ولهان! فالهيبة تخرس اللسان عن الإخبار، و الحيرة توقف الجبان عن الإظهار، و الغيرة تحجب الأبصار عن الأغيار، و الدهشة تعقل العقول عن الإقرار. فما ثمّ إلا دهشة دائمة، و حيرة لازمة، و قلوب هائمة، و أسرار كاتمة، و أجساد من السقم غير سالمة، و المحبة، بدولتها الصارمة، في القلوب حاكمة. (راب، عشق، 173، 5) - "الدهشة" سطوة تصدم عقل المحبّ من هيبة محبوبه إذا لقيه عند الإياس لم يجد لها عاهة إذا انقضت، و قد روي عن بعضهم أنه قال: "اللّهم إنك لا ترى في الدنيا فهب لي من عندك ما يسكن إليه قلبي" قال: فغشي عليه فلما أفاق قال: سبحان اللّه. فقيل له: ممّ سبحت؟ قال: ألقى إليّ سكينته بدلا من النظر إليه و هل لذلك من بدل؟ فقلت: يا رب دهشت من حبّك فلم أتمالك أن قلت ما قلت. (طوس، لمع، 421، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص353) 