الغَرَابَةُ كون الكلمة وحشية غير ظاهرة المعنى و لا مأنوسة الاستعمال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص69) 
من غرب الكلام؛ إذا غمض و خفي. Strangeness,oddness كون الكلمة وحشية، غير ظاهرة المعنى، و لا مألوفة الاستعمال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص306) 
و هي كون الكلمة وحشية غير ظاهرة المعنى، و لا مألوفة الاستعمال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص229) 
أي: «التفرّد» انظر «الغريب». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص521) 
غرب:بعد،و الغريب:الغامض من الكلام،و كلمة غريبة و قد غربت .قال ابن قيّم الجوزيّة:«الغرابة: هي أن يكون المعنى مما لم يسبق إليه على جهة الاستحسان فيقال:ظريف و غريب إذا كان عديم المثال أو قليله.و القرآن العظيم كله سهل ممتنع ألفاظه سهلة و معانيه نادرة و أسلوبه غريب قد مازجت القلوب عذوبته و حلت في العيون طلاوته وراق في الاسماع سماعه و استقر في الطباع انطباعه فلهذا لم يسأم على ترداده و لم تملّه النفوس على دوام إيراده فكل آية منه حسنة المساق و كل كلمة منه عذبة المذاق و كل معنى منه دقّ ورقّ» .و قال:«و من هذا النوع في أشعار العرب و المخضرمين و المتأخرين كثير لا يحصى،فمن ذلك قول العرب: هوى صاحبي ريح الشّمال إذا جرت و أشفى لقلبي أن تهبّ جنوب يقولون لو عزّيت قلبك لارعوى فقلت و هل للعاشقين قلوب و الغرابة عند ابن قيم الجوزية غير ما ذهب اليه المتأخرون فهي عنده الندرة و الروعة و قد قرنها بالظرافة و السهولة،أمّا عند الآخرين فهي مما لا يحسن في فصيح الكلام،و قد اشترطوا لفصاحة المفرد شروطا هي:خلوصه من تنافر الحروف و الغرابة و مخالفة القياس اللغوي و الكراهة في السمع. و يريدون بالغرابة«أن تكون الكلمة وحشية لا يظهر معناها فيحتاج في معرفته الى أن ينفّر عنها في كتب اللغة المبسوطة» .و من ذلك قول عيسى بن عمر و قد سقط عن حماره و اجتمع عليه الناس:«ما لكم تكأكأتم عليّ كتكأكؤكم على ذي جنّة افرنقعوا عني» أي:اجتمعتم،تنحّوا. أو يخرج لها وجه بعيد كما في قول العجاج: «و فاحما و مرسنا مسرّجا»فانّه لم يعرف ما أراد بقوله:«مسرّجا»حتى اختلف في تخريجه فقيل هو من قولهم للسيوف:«سريجية»منسوبة الى قين يقال له«سريج»يريد أنّه في الاستواء و الدقة كالسيف السريجيّ»،و قيل:من السراج،يريد أنّه في البريق كالسراج،و هذا يقرب من قولهم«سرج وجهه»أي: حسن،و«سرّج اللّه وجهه»أي:بهجه و حسّنه. و كان ابن سنان قد قال عن فصاحة اللفظة المفردة:«أن تكون الكلمة-كما قال أبو عثمان الجاحظ-غير متوعّرة وحشيّة» و ذكر عبارة عيسى ابن عمر أو أبي علقمة النحوي و بعض الأشعار،كقول أبي تمّام: لقد طلعت في وجه مصر بوجهه بلا طائر سعد و لا طائر كهل فانّ«كهلا»ههنا من غريب اللغة و قد روي أنّ الاصمعي لم يعرف هذه الكلمة و ليست موجودة إلا في شعر بعض الهذليين و هو قوله: فلو كان سلمى جاره أو أجاره رياح بن سعد ردّه طائر كهل و قد قيل:إنّ الكهل الضخم،و كهل لفظة ليست بقبيحة التأليف لكنها وحشية غريبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص537) 
كون الكلمة ظاهرة المعنى و لا مأنوسة الاستعمال[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص428) 