bookmark

معنی الصُّوفِيّ

الصُّوفِيُّ

صوفى ¦¦
مفرد(الصّوفِية)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص562)
sourceLink

من يتبع طريقة التصوف. ¦¦
العارف بالتصوُّف. و أَشهر الآراء فى تسميته:أَنه سمى ذلك لأَنه يفضِّل لبس الصوف تقشفاً.
(
المعجم الوسيط
, ص529)
sourceLink

الصُوفيّ عند اهل التصوُّف

من هو فانٍ بنفسهِ باقٍ باللّه تعالى مستخلصٌ من الطبائِع متَّصلٌ بحقيقة الحقائِق (ج) صُوفيَّة.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص249)
sourceLink

زَلَّة الصّوفي

اسم لحمل الطعام من الولائم و نحوها. قاله ابن العماد مولد.
(
شفاء الغليل
, ص166)
sourceLink

صُوفيّ

خاصّ‌ بالصُّوف:«صِناعة صُوفِيَّة» ¦¦
صُنِع من صُوف:«نَسيج صُوفيّ‌»،«ثوبٌ‌ صُوفيّ‌» ¦¦
ناشئ أو مُتأتٍّ‌ عن صوف:«نُفاية صُوفيَّة» ¦¦
زَغَبيّ‌: «أَوْراقٌ‌ صوفيَّة» ¦¦
مَنْ‌ يَتبع طريقة الصُّوفيَّة فيتَزهَّد و يَتَقشَّف و يمارِس الفضائل لتزكو نَفسه و يَتمكَّن من الاِتِّصال باللّٰه تعالى.قيل سُمِّي ذلك لأنَّه يفضِّل لبس الصُّوف تقشُّفًا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص864)
sourceLink

صُوفِيّ

لفظ تصوف لم يرد في كلام العرب و إنما استعمله المولدون فقالوا: «رجل صوفى و جماعة صوفية و متصوفة». قال الإمام القشيري في رسالته : «اشتهر التصوف بهؤلاء قبيل المائتين من الهجرة». قيل هو من الصّوف يقال تصوّف أي لبسه، و لكنهم لم يختصوا بلبسه. و قيل من الصفة أي صفة مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أو من الصفاء و اللغة مانعة منه انتهى. و الظاهر الأول و الاختصاص ليس بلازم أو أصله صفية فأبدل من أحد حرفي التضعيف مدا من جنس حركة ما قبله كما في دينار. و على أنه من الصفاء ففيه قلب حرف و كلها تكلف. قال البستي: [من البسيط]: تنازع الناس في الصّوفي و اختلفوا فيه و ظنّوه مشتقا من الصّوف و لست أنحل هذا الاسم غير فتى صافي و صوفي حتّى سمّي الصّوفي
(
شفاء الغليل
, ص196)
sourceLink

پشمى،پشمينه؛صوفى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص376)
sourceLink

صُوفِيٌّ

تَصَوَّفَ‌ الرَّجُلُ وَ هُوَ صُوفِيٌّ‌ مِنْ قَوْمٍ‌ صُوفِيَّةٍ‌ كَلِمَةٌ مُوَلَّدَةٌ‌
(
المصباح المنیر
, ص352)
sourceLink

صُوفِيَّات

مصنوعات صوفيَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص864)
sourceLink

صُوفيُّ الشَّكل

الَّذي له مظهر الصُّوف،شبيه بالصُّوف:«ذو شَعر صُوفيّ‌ الشَّكل»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص864)
sourceLink

الصُّوفِيّ في الاصطلاح

الصّوفي

[في الانكليزية] Mystic [في الفرنسية] Mystique بالضم و سكون الواو عند أهل التّصوّف هو الذي هو فان بنفسه باق باللّه تعالى مستخلص من الطبائع متصل بحقيقة الحقائق. و المتصوف هو الذي يجاهد لطلب هذه الدرجة. و المستصوف هو الذي يشبّه نفسه بالصوفي و المتصوّف لطلب الجاه و الدنيا و ليس بالحقيقة من الصوفي و المتصوّف. قال الجنيد: الصوفية هم القائمون مع اللّه تعالى بحيث لا يعلم قيامهم إلاّ اللّه. و قال سهل التستري: التصوّف القيام مع اللّه تعالى بحيث لا يعلمه غير اللّه. و قيل أول التصوّف علم و أوسطه عمل و آخره موهبة من اللّه. و قيل، قال الجنيد: التصوف ترك الاختيار. و قال الشبلي هو حفظ حواسّك و مراعاة أنفاسك. و قيل بذل المجهود في طلب المقصود و الأنس بالمعبود و ترك الاشتغال بالمفقود. و قيل الصوفي هو الذي لا يملك و لا يملك أي لا يسترقهم الطّمع. و قيل الصوفي هو الذي صفا من الكدر و امتلأ من الفكر و انقطع إلى اللّه من البشر و استوى عنده الذهب و المدر و الحرير و الوبر. و قيل: الصوفي هو الذي تصفّى قلبه و أخلص للّه فلا يتعلّق بربّ آخر. و قيل: الصوفي هو الذي يضع الشوق في ناحية و قلبه أمامه و يضع البخل في جهة و يؤثر الإيثار. و قيل: الصوفي هو من له ذكر مع الجمع و له حالة الوجد عند السماع و عمله مع الأتباع (أي لا يخرج في عمله عن الأصول). و قيل: الصوفي هو الذي يكون دائما مع اللّه بدون هوى. و قيل: الصوفي هو الذي أمات اللّه فيه حظوظ النفس و أحياه بمشاهدته. و قال الجنيد: الصوفي كالأرض يعني في التواضع .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1102)
sourceLink

صوفي

- سئل ذو النون المصري رحمه اللّه عن الصوفي، فقال: هو الذي لا يتعبه طلب و لا يزعجه سلب، و قال أيضا؛ هم قوم آثروا اللّه تعالى على كل شيء فآثرهم اللّه على كل شيء. (طوس، لمع، 45، 21) - قيل لأبي الحسين أحمد بن محمد النوري رحمه اللّه: من الصوفي‌؟ فقال: من سمع السماع و آثر الأسباب. (طوس، لمع، 46، 7) - سئل أبو الحسن القناد رحمه اللّه عن معنى الصوفي فقال: مأخوذ من الصفاء و هو القيام للّه عزّ و جلّ في كل وقت بشرط الوفاء. (طوس، لمع، 46، 16) - سئل آخر عن معنى الصوفي فقال: معناه أن العبد إذا تحقّق بالعبودية و صافاه الحق حتى صفا من كدر البشرية نزل منازل الحقيقة و قارن أحكام الشريعة، فإذا فعل ذلك فهو صوفيّ‌، لأنه قد صوفي. (طوس، لمع، 47، 1) - قال بندار بن الحسين الصوفي: من اختاره الحقّ لنفسه فصافاه و عن نفسه براه و لم يردّه إلى تعمّل و تكلّف بدعوى. و صوفي على زنة عوفى أي عافاه اللّه فعوفي، و كوفي أي كافاه اللّه فكوفي، و جوزي أي جازاه اللّه، ففعل اللّه به ظاهر في اسمه و اللّه المتفرّد به. و قال أبو علي الروذباري و سئل عن الصوفي فقال: من لبس الصوف على الصفاء و أطعم الهوى ذوق الجفاء، و كانت الدنيا منه على القفا، و سلك منهاج المصطفى. و سئل سهل بن عبد اللّه التستري من الصوفي‌؟ فقال: من صفا من الكدر، و امتلأ من الفكر، و انقطع إلى اللّه من البشر، و استوى عنده الذهب و المدر. (كلا، عرف، 9، 5) - الصوفي يسمّى بالصوفي لأنه يلبس ثياب الصوف، و قالت جماعة أنهم سمّوا صوفية لأنهم في الصفّ الأول، و قالت طائفة أنهم سمّوا كذلك لأنهم يتولّون أهل الصفة، و قال آخرون أن هذا الاسم مشتقّ من الصفاء. (هج، كش 1، 227، 8) - الصفاء ضدّ الكدر، و الكدر من صفات البشر. و الصوفي حقّا من اجتاز الكدر، كما حدث في حال الاستغراق في مشاهدة يوسف عليه السلام و لطف جماله، فغلبت البشرية على نساء مصر، و ارتدّت الغلبة إلى العكس. (هج، كش 1، 229، 5) - "الصوفي" اسم يطلقونه على كاملي الولاية و محقّقي الأولياء، و يقول أحد المشايخ رحمهم اللّه: "من صافاه الحب فهو صاف، و من صافاه الحبيب فهو صوفي" .و اشتقاق هذا الاسم لا يصحّ على مقتضى اللغة من أي معنى، لأن هذا الاسم أعظم من أن يكون له جنس ليشتقّ منه، و هم يشتقّون الشيء من شيء مجانس له، و كل ما هو كائن ضدّ الصفاء، و لا يشتقّ الشيء من ضدّه. و هذا المعنى أظهر من الشمس عند أهله، و لا يحتاج إلى العبارة، "لأن الصوفي ممنوع عن العبارة و الإشارة" .و حين يكون الصوفي ممنوعا عن كل العبارات فإن العالم كلهم معبّرون عنه، عرفوا أو لم يعرفوا، و أي خطر يكون للاسم في حال حصول المعنى‌؟. و هم يسمّون أهل الكمال منهم بالصوفي، و يسمّون المتعلّقين بهم و طلابهم بالمتصوّف. (هج، كش 1، 230، 17) - الصوفي: هو الفاني عن نفسه، و الباقي بالحق، قد تحرّر من قبضة الطبائع، و اتّصل بحقيقة الحقائق. و المتصوّف، هو من يطلب هذه الدرجة بالمجاهدة، و يقوم نفسه في الطلب على معاملاتهم. و المستصوف، هو من تشبّه بهم من أجل المنال و الجاه و حظّ الدنيا، و هو غافل عن هذين، و عن كل معنى، إلى حدّ أن قيل: "المستصوف عند الصوفية كالذباب، و عند غيرهم كالذئاب" .فالصوفي هو صاحب الوصول، و المتصوّف هو صاحب الأصول، و المستصوف هو صاحب الفضول. (هج، كش 1، 231، 7) - يقول ذو النون المصري رحمه اللّه: "الصوفي إذا نطق أبان نطقه عن الحقائق، و إن سكت نطقت عنه الجوارح بقطع العلائق" .أي أن قوله كله يكون على أصل صحيح، و فعله كله تجريدا صرفا. فحين يتكلّم يكون قوله كله حقّا، و حين يصمت يكون فعله كله فقرا. (هج، كش 1، 231، 24) - "الصوفي لا يسبق همّته خطوته البتّة" أي أن يكون كله حاضرا، فيكون الجسد حيث يكون القلب، و يكون القلب حيث يكون الجسد. و يكون القول حيث تكون القدم، و القدم حيث يكون القول. هذه علامة الحضور بلا غيبة، على خلاف ما يقال من أنه يكون غائبا عن نفسه و حاضرا بالحقّ‌، فنقول: لا، بل هو حاضر بالحقّ و حاضر بنفسه. و هذه العبارة من جمع الجمع، لأنه ما لم تكون الرؤية بالنفس لا تكون الغيبة عن النفس، فإذا انعدمت الرؤية يكون الحضور بلا غيبة. و هذا عين قول الشبلي رحمه اللّه: "الصوفي لا يرى في الدارين مع اللّه غير اللّه" .و في الجملة: إن وجود العبد هو الغير، و حين لا يرى الغير لا يرى نفسه، و يفرغ من نفسه كلية في حال نفيه و إثباته. (هج، كش 1، 234، 17) - المتصوّف فهو الذي يتكلّف أن يكون صوفيّا و يتوصّل بجهده إلى أن يكون صوفيّا، فإذا تكلّف و تقمّص بطريق القوم و أخذ به يسمّى متصوّفا، كما يقال لمن لبس القميص تقمّص و لمن لبس الدراعة تدرّع و يقال متقمّص و متدرّع. و كذلك يقال لمن دخل في الزهد متزهّد فإذا انتهى في زهده و بلغ و بغضت الأشياء إليه و فنى عنها فترك كل واحد منهما صاحبه سمّي حينئذ زاهدا، ثم تأتيه الأشياء و هو لا يريدها و لا يبغضها بل يمتثل أمر اللّه فيها و ينتظر فعل اللّه فيها فيقال لهذا متصوّف و صوفي إذا اتّصف بهذا المعنى فهو في الأصل صوفي على وزن فوعل مأخوذ من المصافاة يعني عبدا صافاه الحق عزّ و جلّ‌، و لهذا قيل الصوفي من كان صافيا من آفات النفس خاليا من مذموماتها سالكا لحميد مذاهبه ملازما للحقائق غير ساكن بقلبه إلى أحد من الخلائق. و قيل إن التصوّف الصدق مع الحق و حسن الخلق مع الخلق. و أما الفرق بين المتصوّف و الصوفي فالمتصوّف المبتدئ و الصوفي المنتهي، المتصوّف الشارع في طريق الوصل و الصوفي من قطع الطريق و وصل إلى من إليه القطع و الوصل، المتصوّف متحمّل و الصوفي محمول حمل المتصوّف، كل ثقيل و خفيف فحمل حتى ذابت نفسه و زال هواه و تلاشت إرادته و أمانته فصار صافيا فسمّي صوفيّا. فحمل فصار محمول القدر كرة المشيئة مربي القدس منبع العلوم و الحكم بيت الأمن و الفوز كهف الأولياء و الابدال و موئلهم و مرجعهم و متنفّسهم و مستراحهم. (جي، غن 2، 139، 26) - التصوّف مشتقّ من الصفاء لا من لبس الصوف الصوفيّ الصادق في تصوّفه يصفو قلبه عمّا سوى مولاه عزّ و جلّ‌، و هذا شيء لا يجيء بتغيير الخرق و تصغير الوجوه و جمع الكتب و لقلقة اللسان بحكايات الصالحين و تحريك الأصابع بالتسبيح و التهليل و إنما يجيء بالصدق في طلب الحق عزّ و جلّ و الزهد في الدنيا و إخراج الخلق من القلب و تجرّده عمّا سوى مولاه عزّ و جلّ‌. (جي، فت، 61، 17) - الصوفيّ غير الملامتيّ فإنّ الملامتيّ هو الذي لا يظهر خيرا و لا يضمر شرّا و الصوفيّ هو الذي لا يشتغل بالخلق و لا يلتفت إلى قبولهم و لا إلى ردّهم. (سهرن، ادا، 7، 17) - الصوفيّ‌: هو المستبين الأحسن من عند اللّه بصدق التجائه و حسن إنابته و حظّ قربه و لطيف دلوجه و خروجه إلى اللّه تعالى؛ لعلمه بربّه و حظّه من محادثته و مكالمته. (سهرو، عوا 1، 206، 12) - الصوفيّ‌: هو الذي يكون دائم التصفية لا يزال يصفّي الأوقات عن شوب الأكدار بتصفية القلب عن شوائب النفس، و يعينه على هذه التصفية دوام افتقاره إلى مولاه، فبدوام الافتقار ينقى من الكدر، و كلما تحرّكت النفس و ظهرت بصفة من صفاتها أدركها ببصيرته النافذة وفرّ منها إلى ربّه. فبدوام تصفيته جمعيته، و بحركة نفسه تفرقته و كدره؛ فهو قائم بربّه على قلبه، و قائم بقلبه على نفسه. (سهرو، عوا 1، 208، 6) - قال جعفر الخالدي: سألت أبا القاسم الجنيد، رحمه اللّه، قلت: أبين الإخلاص و الصدق فرق‌؟ قال: نعم، الصدق أصل و هو الأول، و الإخلاص فرع و هو تابع، و قال: بينهما فرق، لأن الإخلاص لا يكون إلاّ بعد الدخول في العمل ثم قال إنما هو إخلاص، و مخالصة الإخلاص، و خالصة كائنة في المخالصة، فعلى هذا الإخلاص حال الملامتي، و مخالصة الإخلاص حال الصوفي. و الخالصة الكائنة في المخالصة ثمرة مخالصة الإخلاص. و هو فناء العبد عن رسومه برؤية قيامه بقيومه بل غيبته عن رؤية قيامه و هو الاستغراق في العين عن الآثار و التخلّص عن لوث الاستتار، و هو فقد حال الصوفي. و الملامتي مقيم في أوطان إخلاصه غير متطلّع إلى حقيقة خلاصه. و هذا فرق واضح بين الملامتي و الصوفي. (سهرو، عوا 1، 227، 18) - الدرجات عندهم، أولها: الصوفي، للتجريد، ثم المحقّق، لمعرفة الوحدة، ثم المقرّب، و هو الذي اجتزأ بالعين من عين عينه عن الأثر. (خط، روض، 606، 9) - حقيقة الصوفي هو عالم عمل بعلمه، أي على وجه الإخلاص لا غير، فليس علم التصوّف إلا معرفة طريق الوصول إلى العمل بالإخلاص لا غير، فلو عمل العالم بعلمه على وجه الإخلاص كان هو الصوفي حقّا. (شعر، قدس 1، 195، 13) - دليل لما اختاره السادة النقشبندية من أكابر الصوفية حيث قالوا الخلوة في الجلوة و العزلة في الخلطة، فالصوفي كائن بائن و غريب قريب و عرشي فرشي. (زاد، بغ، 37، 22) - اختلف في إسم الصوفي فقيل منسوب إلى الصفة التي كانت لفقراء المهاجرين رضي اللّه تعالى عنهم على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و قيل إلى الصف الأول بين يدي اللّه عزّ و جلّ بارتفاع هممهم و إقبالهم على اللّه سبحانه بقلوبهم، و قيل إلى الصوف لأن لباسه كان غالبا على المتقدّمين من سلفهم لكونه أرفق و أقرب إلى الخمول و التواضع و الزهد و لكونه لباس الأنبياء عليهم الصلاة و السلام. و قد جاء أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كان يركب الحمار و يلبس الصوف و عنه صلى اللّه عليه و سلم أنه قال مرّ بالصخرة من الروحاء سبعون نبيّا حفاة عليهم العباء يؤمّون البيت الحرام، و عنه صلى اللّه عليه و سلم أنه قال يوم كلّم اللّه تعالى موسى عليه الصلاة و السلام كان عليه جبّة من صوف و سراويل من صوف و كساء من صوف. و قيل أن عيسى على نبينا و عليه أفضل الصلاة و السلام كان يلبس الصوف و الشعر و يأكل من الشجر و يبيت حيث أمسى. و قال الحسن البصري رضي اللّه تعالى عنه لقد أدركت سبعين بدريا كان لباسهم الصوف. (قلت) و هذا القول الثالث هو المناسب للاشتقاق اللغوي أعني النسبة إلى الصوف، و قيل أصل هذا الاسم صفوي من الصفا أو من المصافاة فاستثقل ذلك و جعل صوفيا و اللّه تعالى أعلم. و قد سمعت بعض شيوخنا يقول الصوفي من صوفي (هامش). (نبه، كرا 2، 343، 7) - الصوفي مركّب من حروف أربعة: الصاد، و الواو، و الفاء، و الياء. فالصاد صبره و صدقه و صفاؤه، و الواو، وجده و ودّه و وفاؤه، و الفاء فقده، و فقره، و فناؤه، و الياء، ياء النسبة، إذا تكمل فيه ذلك أضيف إلى حضرته. (يشر، حق، 16، 12) - كثر القول حول اشتقاق كلمة (صوفي). فذهب جماعة من الصوفية إلى القول بأنه مشتقّ من الصفاء، و أن الصوفي من خاصة اللّه الذين طهّر قلوبهم من كدورات الحياة. و قال آخرون: إن اشتقاقها من الصف الواحد، لأن الصوفي، من حيث حياته الروحية، في الصف الأوّل، لاتّصاله باللّه سبحانه. و قال غيرهم: إنه من الصفّة، لأن الصوفي تابع لأهل الصفّة، و هو اسم أطلق على جماعة من أصحاب رسول اللّه، رضوان اللّه عليهم، منقول من صفّة المسجد النبويّ التي بناها لهم رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، فكانت منزلا لهم. و قيل إنه من الصوف، لأن الصوفي، كالصوفة المطروحة في الهواء، لا تدبير لها، و لأن لباس الأنبياء، صلوات اللّه و سلامه عليهم، و الأصفياء، كان من الصوف. قال يحيى بن معاذ: "إذا رأيت الرجل يعمل الطيّبات، فاعلم أن طريقه التّقوى. و إذا رأيته يحدّث بآيات اللّه، فاعلم أنه على طريق الأبدال. و إذا رأيته يحدّث بآلاء اللّه، فاعلم أنه على طريق المحبين. و إذا رأيته عاكفا على ذكر اللّه، فاعلم أنه على طريق العارفين" .و قال سرّي السقطي: "المتصوّف إسم له ثلاث معان. و هو الذي لا يطفئ نور معرفته نور ورعه، و لا يتكلّم بباطن علم ينقضه الكتاب و السنّة، و لا تحمله الكرامات على هتك محارم اللّه" .و قال سهل بن عبد اللّه التستري: "الصوفي من صفا قلبه من الكدر، و امتلأ من الفكر، و انقطع إلى اللّه من البشر، و استوى عنده الذهب و المدر" .و قال أبو الحسن النوري: "ليس التصوّف رسما و لا علما. و لكنه خلق، لأنه لو كان رسما لحصل بالمجاهدة، و لو كان علما لحصل بالتعلّم. و لكنه تخلّق بأخلاق اللّه. و لن تستطيع أن تقبل على الأخلاق الإلهية بعلم أو رسم" .و قال: "الصوفية قوم صفت قلوبهم من كدورات البشرية و آفات النفوس، و تحرّروا من شهواتهم، حتى صاروا لا مالكين و لا مملوكين" .و قال الجنيد: "التصوّف أن يميتك الحق عنك، و يحييك به" .و قال: "التصوّف نعت تقيم فيه" .فلما سئل: أهو نعت للحق أم للخلق‌؟. أجاب: "حقيقته نعت للحق. و رسمه نعت للخلق" .و من أقواله أيضا: "التصوّف تصفية القلوب، حتى لا يعاودها ضعفها الذاتي، و مفارقة أخلاق الطبيعة، و إخماد صفات البشرية، و مجانبة نزوات النفس، و منازلة الصفات الروحية، و التعلّق بعلوم الحقيقة، و اتّباع النبي، صلى اللّه عليه و سلم، في الشريعة" .و قال الشبلي: "التصوّف عصمة عن الكون" .ثم قال: "التصوّف أن يكون الصوفي كما كان قبل أن يكون" .و قال: "الصوفي منقطع عن الخلق، متّصل بالحق، كقوله تعالى وَ اِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (طه: 41)، قطعه عن كل غير و قٰالَ لَنْ تَرٰانِي (الأعراف: 143)" .و قد سئل: "لم سمّي الصوفي ابن الوقت‌؟" .فقال: "لأنه لا يأسف على الفائت، و لا ينتظر الوارد" . (يشر، نفح، 27، 11)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص553)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الصُّوفِيّ

الصاد و الواو و الفاء أصلٌ‌ واحد صحيح،و هو الصُّوف المعروف.و الباب كله يَرجِع إليه.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص322)sourceLink

الأسماء

المَصَافَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَصَوِّفمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالصُّوفِيّالصَّيِّفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّصَوُّفمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالصَّائَفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّوّافمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّائِفمشتق ثلاثی مجرد الصَّافمشتق ثلاثی مجرد الأَصْوَفمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصَّافَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسْتَصْوِفمشتق ثلاثی مزید باب انفعالالصُّوفِيَّةالتَّصويفمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالصَّوْفَانمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُصَوِّفاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالمُصَوِّفةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعیلالصُّوفينجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الصُّوْفَانَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصُّوفجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّوِفمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصُّوفَانِيٌّالمُتصوِّفةمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالصُّوفَةالصُّوفَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.