المُخْرِفَةُ قال الشاعر: تَلْقَ الأَمانَ على حِياضِ محمدٍ ثوْلاءُ مُخْرِفَةٌ، و ذِئْبٌ أَطْلَسُ لا ذي تَخافُ و لا لِهذا جُرْأَة، تُهْدى الرَّعِيَّةُ ما اسْتَقامَ الرَّيِّسُ قال ابن بري: الشعر للكميت يمدح محمد بن سليمان الهاشمي.و الثَّوْلاء: النعجة التي بها ثَوَلٌ.و المُخْرِفَةُ: التي لها خروف يتبعها.و قوله لا ذي: إِشارة إِلى الثولاء، و لا لهذا: إِشارة إِلى الذئب أَي ليس له جُرأَة على أَكلها مع شدة جوعه; ضرب ذلك مثلاً لعدله و إِنصافه و إِخافته الظالم و نصرته المظلوم حتى إِنه ليشرب الذئب و الشاة من ماء واحد.و قوله تهدى الرعية ما استقام الريس أَي إِذا استقام رئيسهم المدبر لأُمورهم صلحت أَحوالهم باقتدائهم به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص92) 
قالَ الكُمَيْتُ يَمْدَحُ مُحَمَّدَ بنَ سُلَيْمَانَ الهَاشِمِيَّ: تَلْقَى الأَمَانَ عَلَى حِيَاضِ مُحَمَّد ثَوْلاَءُ مُخْرِفَةٌ و ذِئْبٌ أَطْلَسُ لاَ ذِي تَخَافُ و لاَ لِهٰذَا جُرْأَةٌ تُهْدَى الرَّعِيَّةُ مَا اسْتَقَامَ الرَّيِّسُ و الثَّوْلاءُ: النَّعْجَةُ. و المُخْرِفَةُ. [الَّتِي] لَهَا خَرُوفٌ يَتْبَعُهَا، ضَرَبَ ذٰلِكَ مَثَلاً لعَدْلِهْ و إِنْصَافِه، حتَّى إِنّه لَيَشْرَبُ الذِّئبُ و الشَّاةُ من ماءٍ وَاحدٍ، ج أَرْؤُسٌ ، في القِلَّةِ، و آرَاسٌ ، على القَلْبِ، و رُؤُوسٌ ، في الكَثْرَةِ، و لم يَقْلِبُوا هٰذِه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص297) 