الكَمّ

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الكَمّ

الكَمُّ

اندازه و كميت.
(
فرهنگ ابجدی
, ص736)
sourceLink

المقدار
(
المنجد فی اللغة
, ص697)
sourceLink

مصدرٌ ¦¦
عند الحكماءِ: عرض يقبل القسمة لذاتهِ‌ و هو اما منفصل كالعدد او متصل كالزمان.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص588)
sourceLink

مِقْدار:«كمّ‌ طاقة»،«كَمّ‌ حَرَكة» ¦¦
ج كمّات:(ف)أصغر مقدار من الطَّاقة يمكن أن يوجَد مستقلاًّ: «مِيكانيكا الكَمّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1250)
sourceLink

مقدار الشىء. (و انظر كَمْ) .
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص799)
sourceLink

كميت،مقدار،ميزان.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص597)
sourceLink

قالَ الجوْهرِيُّ : و قد تُجْعَلُ اسْماً تامَّا فتُصْرَفُ و تُشَدَّدُ و تَقُولُ : أَكْثَرْ تُ مِن الكَمِّ ، و هو الكَمِّيَّةُ . ¦¦
قالَ الجوْهرِيُّ‌: و قد تُجْعَلُ اسْماً تامَّا فتُصْرَفُ و تُشَدَّدُ و تَقُولُ‌: أَكْثَرْ تُ‌ مِن الكَمِّ و هو الكَمِّيَّةُ‌. قُلْتُ‌: و منه قَوْلُ الحُكَماء: الكَمّ‌ العَرْض الذي يَقْتَضِي الانْقِسَام لذاتِه و هو إمَّا مُتّصِل أَو مُنْفَصِل فالأَخيرُ هو العَدَدُ فَقَط كعِشْرِيْن و ثَلاثِيْن؛ و الأَوَّل إمَّا قارّ الذات مُجْتَمِع الأَجْزاءِ في الوُجُودِ و هو المِقْدارُ المُنْقَسِم إلى الخَطِّ و السَّطحِ و الثخنِ و هو الجسْمُ التَّعْليميُّ‌ أَو غَيْر قارّ الذاتِ و هو الزَّمانُ كما هو مُفَصَّل عنْدَهم
(
تاج العروس
, ج17 , ص630)
sourceLink

قمع الشيء و ستْره، و منه: كمَّيتُ الشهادةَ : إذا قمعتَها و سترتَها. و الغُمَّة ما غطّاك من شيءِ . المعنى: بل لو شهدتَ . الأصل تكممْت، مثل: تقصَّيت، و الأصل تقصصتُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص344)
sourceLink

... أو للخَبَرِ و يُخْفَضُ ما بَعْدَها حينَئذٍ، كرُبَّ ، و قد يُرْفَعُ ، تَقولُ : كَمْ رَجُلٌ كَريمٌ قد أتاني، و قد تُجْعَلُ اسْماً تامًّا فَتُصْرَفُ و تُشَدَّدُ، و تَقولُ : أكْثَرُ من الكَمِّ و الكَمِّيَّةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص144)
sourceLink

قَمْعُ الشيء و ستره، و منه كَمَمْتُ الشهادةَ إِذا قمَعْتَها و سَترْتها، و الغُمَّة ما غَطَّاك من شيء; المعنى بل لو.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص528)
sourceLink

نَظَرِيّةُ الكَمِّ

نظريۀ كوانتوم(فيز.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص597)
sourceLink

الكَمّ في الاصطلاح

الكم

هو العرض الذي يقتضى الانقسام لذاته و هو امّا متصل أو منفصل لانّ‌ اجزاءه امّا ان تشترك فى حدود يكون كل منها نهاية جزء و بداية آخر و هو المتصل أولا و هو المنفصل و المتصل امّا قارّ الذات مجتمع الاجزاء فى الوجود و هو المقدار المنقسم الى الخط‍‌ و السطح و الثخن و هو الجسم التعليمى أو غير قارّ الذات و هو الزمان و المنفصل هو العدد فقط‍‌ كالعشرين و الثلاثين.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص81)
sourceLink

[في الانكليزية] Quantity [في الفرنسية] Quantite بالفتح عند الحكماء عرض يقبل القسمة لذاته أي يكون معروضا لها بلا واسطة أمر آخر، فخرج بهذا القيد الكم بالعرض كالعلم بمعلومين فإنّه قابل للقسمة لكن لا لذاته بل لتعلّقه بالمعلومين المعروضين للعدد. و المراد بالقسمة الوهمية لا الخارجية الموجبة للافتراق الذي يحدث به في الجسم هويتان لأنّ الملحوق يجب بقاؤه عند اللاحق، و المقدار الواحد إذا انفصل فقد عدم و حصل هناك مقداران لم يكونا موجودين بالفعل قبل الانفصال، بل القابل للانقسام حينئذ هو المادّة و المقدار معدّ لها في قبولها إيّاه فدخل في التعريف الكم المتّصل و المنفصل فإنّ القسمة الوهمية و هي فرض شيء غير شيء معنى أوّليّ للكم و ما عداه إنّما اتصف به لأجله، و حصول الانفصال في المنفصل لا يمنع ذلك الغرض، بل هو أعون للوهم على القسمة، فاندفع أنّ قبول الانقسام من خواصّ الكم المتّصل فلا يشتمل التعريف المنفصل. و قال الشيخان أو نصر و أبو علي الكم هو الذي يمكن أن يوجد فيه شيء يكون واحدا عادّا له سواء كان موجودا بالفعل أو بالقوة، و لا يتوهّم الدور لأنّ الواحد و العادّ غنيان عن التعريف. و قيل الكم هو المساواة و اللامساواة أي الزيادة و النقصان. قيل التعريف بهما دوري لأنّ المساواة لا يمكن تعريفها إلاّ بالاتفاق في الكمية. و الجواب أنّهما مما يدرك بالحسّ و الكم لا يناله الحسّ مفردا بل إنّما يناله مع المتكمّم تناولا واحدا. ثم إنّ العقل يجهد في تمييز أحد المفهومين عن الآخر، فلذا يمكن تعريف ذلك المعقول بهذا المحسوس يعني أنّ هذا المحسوس مستغن عن التعريف و إمكان أخذه في تعريفه لا يقتضي توقّف معرفته عليه. اعلم أنّ للكم خواص ثلاثا. الأولى قبول القسمة و التعريف الأول باعتبار هذه الخاصة. و الثانية وجود عادّ فيه يعدّه إمّا بالفعل كما في العدد فإنّ كلّ عدد يوجد فيه الواحد بالفعل و هو عادّ له و قد يعدّ بعض الأعداد بعضا أيضا كالاثنين بعد الأربعة، و إمّا بالتوهّم كما في المقدار فإنّ كلّ مقدار يمكن أن يفرض فيه واحد يعدّه كما يعد الأشل بالأذرع، و التعريف الثاني للكم باعتبار هذه الخاصة. الثالثة المساواة و اللامساواة فإنّ العقل إذا لاحظ المقادير أو الأعداد و لم يلاحظ معها شيئا آخر أمكن الحكم بينهما بالمساواة أو الزيادة أو النقصان. و إذا لاحظ شيئا آخر و لم يلاحظ معه عددا و لا مقدارا لم يمكنه الحكم بشيء من ذلك، و التعريف الثالث باعتبار هذه الخاصة. التقسيم: الكم إمّا منفصل إن لم يكن بين أجزائه حدّ مشترك و هو العدد لا غير. وجه كونه منفصلا أنّك إن أشرت من العشرة إلى السادس مثلا انتهى إليه الستة، و ابتداء الأربعة الباقية من السابع لا من السادس، فلم يكن ثمة أمر مشترك بينهما أي بين قسمي العشرة و هما الستة و الأربعة بخلاف النقطة في الخط مثلا فإنّها مشتركة بين قسميه. و إمّا متصل إن كان بين أجزائه حدّ مشترك، و بيان الحدّ المشترك قد مرّ في لفظ الحدّ. و المتصل هو المقدار إن كان قار الذات أي إن كان يجوز اجتماع أجزائه المفروضة في الوجود، و الزمان إن كان غير قار الذات أي إن كان لا يجوز اجتماع أجزائه المفروضة في الوجود، فإنّ الآن مشترك بين قسمي الزمان أي الماضي و المستقبل على نحو اشتراك النقطة بين قسمي الخطّ فيكون الزمان من الكم المتصل. و المتكلّمون أنكروا ذلك و قالوا العدد اعتباري و المقادير جواهر مجتمعة أو نهايات و انقطاعات و الزمان و همي إذ لا وجود للماضي و المستقبل، و وجود الحاضر يستلزم وجود الجزء و هذا كله أقسام الكم بالذات. أمّا الكم بالعرض و هو ما له ارتباط بالكم الذاتي مصحّح لإجراء أوصافه عليه فأربعة أقسام. الأول محلّ الكم كالجسم إمّا بحسب المقدار الحال فيه و هو ظاهر و إمّا بحسب العدد إذا كان الجسم متعددا. الثاني الحال في الكم كالضوء القائم بالسطح. الثالث الحال في محلّ الكم كالسواد فإنّه مع الكم المتصل محلهما الجسم و إن اعتبر تعدّد الجسم كان السواد مع الكم المنفصل في محل واحد. الرابع متعلّق الكم تعلقا وراء هذه التعلّقات مصحّحا لإجراء أوصافه عليه كما يقال هذه القوة متناهية أو غير متناهية باعتبار أثرها إمّا في الشّدّة أو المدّة أو العدّة. و اعلم أنّه قد يجتمع في بعض الأمور وجهان من هذه الأربعة كما في الحركة فإنّها منطبقة على المسافة فتعرضها التفاوت بالقلّة و الكثرة و المساواة و اللامساواة، فيقال مثلا هذه الحركة مساوية لتلك الحركة و هذا بتبعية المسافة، و أيضا فإنّها منطبقة على الزمان فيعرضها التفاوت بالسرعة و البطوء بسبب قلّة الزمان و كثرته و يعرض لها المساواة أو المفاوتة بسببه، فهذا وجه من الوجوه الأربعة وجد في الحركة و تقوم الحركة بالجسم المتحرّك فتجزى بتجزيته، فهذا وجه آخر وجد في الحركة أيضا، فهو كم بالعرض من وجهين أحدهما حلول الكمّ بالذات فيها أو عكسه، و الثاني حلولها مع الكمّ بالذات في محلّ واحد. و الكم المنفصل قد يعرض للمتصل كما إذا قسّمنا الزمان بالساعات أو الأشلة بالأذرع. و قد يكون الشيء كمّا متصلا بالذات و بالعرض كالزمان فإنّه كم بالذات كما مرّ و منطبق على الحركة المنطبقة على المسافة فيكون منطبقا بواسطته على المسافة التي هي كم بالذات، فيكون كمّا متصلا بالعرض، فقد اجتمع في الزمان الاتصال بالذات و العرض و الانفصال بالعرض. هذا كله خلاصة ما في شرح المواقف و غيره.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1381)
sourceLink

- أمّا تركيب كم مع جوهر فكائن و أين، فإنّ فيها قوة جوهر مع مكان، و المكان كمّية، و كذلك كائن و متى، فإنّ فيها قوة زمان مع جوهر، و الزمان كمّية (ك، ر، 371، 6) - الكمّ، و هو هيئة في الجسم هي لذاته قابلة للتجزّي و المساواة و التفاوت و النهاية. فمنه المتّصل، و هو الذي يوجد لأجزائه حدّ مشترك تتلاقى عنده و تتّحد به، و منه المنفصل، و هو الذي لا يوجد فيه ذلك (سه، ل، 123، 15) - إن العدم ليس بمقدار و لا يكون إلا كمّا ضرورة، فإن مقدار الكم ضرورة كم (ش، ته، 68، 13)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص699)
sourceLink

- أمّا الكمّ فمنه منفصل، و منه متّصل. و أيضا منه ما هو قائم من أجزاء فيه لها وضع بعضها عند بعض، و منه من أجزاء ليس لها وضع. فالمنفصل مثلا هو: العدد و القول؛ و المتصل: الخط، و البسيط، و الجسم، و أيضا مما يطيف بهذه الزمان و المكان (أ، م، 15، 11) - الكم أيضا لا مضادّ له أصلا. فأما في المنفصلة فظاهر أنه ليس له مضاد أصلا، كأنك قلت لذي الذراعين أو لذي الثلاث الأذرع أو للسطح، أو لشيء مما أشبه ذلك، فإنه ليس لها ضدّ أصلا إلا أن يقول قائل: إن الكثير مضاد للقليل، أو الكبير للصغير، و ليس شيء من هذه البتة كمّا، لكنّها من المضاف (أ، م، 18، 11) - أخصّ خواصّ الكم أنه يقال مساويا و غير مساو؛ و مثال ذلك الجثّة: تقال مساوية و غير مساوية (أ، م، 21، 1) - الكمّ هو كل شيء أمكن أن يقدّر جميعه بجزء منه مثل العدد و الخط و البسيط و المصمت و مثل الزمان و مثل الألفاظ و الأقاويل (ف، م، 93، 3) - الكمّ منه أيضا ما قوامه من أجزاء فيه لها وضع بعضها عند بعض، و منه ما قوامه من أجزاء ليس لها وضع بعضها عند بعض (ف، م، 96، 5) - ما سبيله أن يجاب به في «كم» يسمّونه بلفظة كم و بالكمّيّة (ف، ح، 62، 17) - أمّا الكم فهو يوجب نسبة ما للكل إلى جزء أو أجزاء بالقوّة (س، م، 85، 5) - إنّ الكمّ منه متّصل و منه منفصل. و من جهة أخرى إنّ الكمّ منه ما لأجزائه وضع؛ و منه ما ليس لأجزائه وضع؛ فتكون الكميّة تنقسم قسمين متداخلين (س، م، 116، 4) - إنّ التجزئة تعرض للمقدار، بما هو مقدار، و إن كان فيه للمادّة مشاركة؛ و في العلوم نبيّن أن حصة المادّة في ذلك ما هي، و الأمر الذي للكم بالذات من ذلك ما هو، فإنّ هذا لا يجب أن تشتغل به في علم المنطقيين؛ بل تعلم أن التجزئة التي معها حركة و افتراق في المكان غير التجزئة التي إنّما فيها تعيين الجزء فقط. فهذا الكلام كله إشارة منّا إلى الكم المتصل (س، م، 118، 14) - لا تضاد في الكم. و كذلك ليس في طبيعته تضعّف و اشتداد و لا تنقّص و ازدياد. و لست أعني بهذا أنّ كميّة لا تكون أزيد و أنقص من كميّة، و لكن أعني أن كميّة لا تكون أشد و أزيد في أنّها كميّة من أخرى مشاركة لها، فلا ثلاثة أشد ثلاثية من ثلاثة، و لا أربعة من أربعة، و لا خط بأشد خطيّة، أي أنه أشد في أنه ذو بعد واحد من خط آخر، و إن كان، من حيث المعنى الإضافي، أزيد منه، أعني الطول الإضافي (س، م، 142، 5) - المقدار بالذات هو كمّ (س، م، 209، 5) - الكمّ و هو الشيء الذي يقبل لذاته المساواة و اللامساواة و التجزّي، و بسببه يقبل غيره هذه الصّفات، و بسببه يصير في الجسم شيء غير شيء (مر، ت، 29، 16) - الكمّ إمّا أن يكون متّصلا: و هو الذي يمكن أن يفرض لأجزائه حدّ مشترك تتلاقى عنده تلك الأجزاء و تتّحد به، كالنّقطة للخطّ، لا أن تكون تلك الأجزاء بالفعل، بل على سبيل الفرض. و إما أن يكون منفصلا لا يمكن أن يفرض في أجزائه حدّ مشترك تتلاقى عنده الأجزاء و تتّحد به، و ذلك هو العدد (مر، ت، 29، 18) - إمّا أن يكون (الكم) منفصلا لا يمكن أن يفرض في أجزائه حدّ مشترك تتلاقى عنده الأجزاء و تتّحد به، و ذلك هو العدد (مر، ت، 30، 8) - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس، المطابقة للأشياء الخارجة. و تلك الألفاظ هي: الجوهر و الكم و الكيف و المضاف و الأين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (غ، ع، 313، 3) - الكم عرض، و هو عبارة عن المعنى الذي يقبل التجزؤ، و المساواة و التفاوت، لذاته. ف‍ (المساواة) و (التفاوت) و (التجزؤ) من لواحق الكم؛ فإن لحق غيره فبواسطته، لا من حيث ذات ذلك الغير (غ، ع، 317، 6) - الكم هو ما يقبل التجزّؤ، و المساواة، و التفاوت لذاته و هو ينقسم إلى: الكم المتصل و هو كل مقدار يوجد لأجزائه حدّ مشترك يتلاقى عنده طرفاه كالنقطة للخط، و الخط للسطح، و الآن الفاصل للزمان الماضي و المستقبل. و إلى الكم المنفصل و هو الذي لا يوجد لأجزائه لا بالقوّة و لا بالفعل شيء مشترك يتلاقى عنده طرفاه كالعدد (غ، ع، 373، 14) - الجوهر و الكم و الكيف و الإضافة و الأين و متى و الوضع و الملك و أن يفعل و أن ينفعل، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة (سي، ب، 57، 1) - ما لم يوجد الكمّ في موضوعه لا يوجد الأين و متى (سي، ب، 57، 19) - (الكم) يقبل لذاته المساواة و اللامساواة و التجزّي، و يمكن فرض واحد فيه أو ليس فيه يعدّه أو يقدره و يقبل غيره هذه الصفات بسببه، و له بالقسمة الأولى نوعان أحدهما المتصل، و الآخر المنفصل (سي، ب، 61، 7) - الكمّ قد نقسمه قسمة أخرى إلى ذي وضع و غير ذي وضع (سي، ب، 63، 9) - فصول الكمّ العظمى... الانفصال و الاتصال و الوضع و عدم الوضع (ش، م، 27، 4) - من خواصّ الكمّ‌... أنه ليس له ضدّ (ش، م، 27، 14) - من خواصّ الكمّ‌... الاّ يقبل الأقلّ و الأكثر (ش، م، 27، 16) - خاصّة الكمّ الحقيقية... هي التساوي و اللاتساوي (ش، م، 27، 19) - (الكم) المتصل خمسة: الخط و البسيط و الجسم و ما يشتمل على الأجسام و يطيف بها و هو الزمان و المكان (ش، م، 29، 6) - الكمّ الذي هو متقوّم من أجزاء لها وضع بعضها عدد بعض فهو الخطّ و السطح و الجسم و المكان (ش، م، 30، 9) - الأجناس الأول من أجناس الكمّ هي التي هي بالحقيقة و أوّلا كمّ‌، و ما عداها مما تلحقه الكميّة فإنّما يقال فيه أنّه كمّ بالعرض و ثانيا (ش، م، 31، 2) - الكمّ موجود بذاته (ش، م، 31، 16)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص754)
sourceLink

- موجود يقبل التحيّز و المكان و هي الأجرام و الأجسام و الجواهر الأفراد عند الأشعريّين و منها موجود لا يقبل التحيّز بذاته و لكن يقبله بالتبعيّة و لا يقوم بنفسه لكن يحلّ في غيره و هي الأعراض كالسواد و البياض و أشباه ذلك، و منها موجودات النسب و هي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها و بين الأعراض كالأين و الكيف و الزمان و العدد و المقدار و الإضافة و الوضع و أن يفعل و أن ينفعل و كلّ‌ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها. فالأين كالمكان مثل الفوق و التحت و أشباه ذلك. و الكيف كالصحّة و السقم و سائر الأحوال. و الزمان كالأمس و اليوم و الغد و النهار و الليل و الساعة و ما جاز أن يسأل عنه بمتى. و الكم كالمقادير و الأوزان و تذريع المساحات و أوزان الشعر و الكلام و غير ذلك ممّا يدخل تحت كم. و الإضافة كالأب و الابن و المالك. و الوضع كاللغات و الأحكام. و أن يفعل كالذبح و أن ينفعل كالموت عند الذبح و هذا أحصر الموجودات. (عر، نشا، 21، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص799)
sourceLink

بالفتح العرض الذي يقتضي الانقسام لذاته و هو إما متصل أو منفصل لأن أجزاءه إما أن تشترك في حدود يكون كل منها نهاية جزء و بداية آخر و هو المتصل أو لا و هو المنفصل و المتصل إما قار الذات مجتمع الأجزاء في الوجود و هو المقدار المنقسم إلى الخط و السطح و الثخن و هو الجسم التعليمي أو قار الذات و هو الزمان و المنفصل هو العدد فقط كعشرين و ثلاثين[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص485)
sourceLink

الكَمُّ

ما سبيله أن يجاب به في «كم» يسمّونه بلفظة «كم». (الحروف/ 62) كلّ شيء يقع تحت جواب كم فهو من هذه المقولة (مقولة الكم). (مفاتيح العلوم/ 143) هو عبارة عن المعنى الّذي يقبل التّجزّؤ، و المساواة و التّفاوت لذاته. (تهافت الفلاسفة/ 317) هو هيئة في الجسم هي لذاتها قابلة للتّجزّي و المساواة و التّفاوت و النّهاية. (سه رساله شيخ إشراق / 136، مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 134/1) الّذي يتصوّره ثباته معقولا دون إضافة فإمّا أن يحصل تصوّره دون اعتبار أن يوجب التّجزّي و عدم التّجزّي و نسبة و ترتيبا في نفسه و محلّه، أو يحصل تصوّره موجبا لذاته هذه الأشياء و هذا هو الكمّ‌. (مجموعة مصنّفات شيخ إشراق 8/1) عرض يا تصوّر كنند ثبات او را لذاته، يا تصوّر نكنند ثبات او را لذاته، اگر تصوّر ثبات او لذاته كنند يا تعقّل او كنند دون النّسبة إلى غيره، يا تعقّل او نكنند دون النّسبة، و آنچه تعقّل او كنند دون النّسبة يا لذاته موجب مساوات و تفاوت و تجزّى باشد يا موجب نباشد آنچه موجب آن است لذاته كم است. (درّة التّاج 50/3) هو عرض يقبل لذاته القسمة و التّجزّي. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 159 و 163، شرح حكمة العين/ 259، لمعات إلهيّة/ 216) هو ما يقبل القسمة لذاته، كالأعداد و المقادير. (مطالع الأنظار/ 71) هو عرض يقبل القسمة لذاته، سواء كان منفصلا، كالأعداد أو متّصلا، كالمقادير. (مطالع الأنظار / 72، الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 154/2) العرض إمّا أن يقبل لذاته القسمة أم لا، و الأوّل هو الكمّ‌... (شرح المواقف/ 193) هو الّذي يمكن لذاته أن يفرض فيه شيء غير شيء. (نفس المصدر/ 205) عرض يقبل القسمة لذاته. (حاشية المحاكمات / 127، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1272) إنّه الّذي بذاته يمكن أن يوجد فيه شيء واحد عادّا. (الحكمة المتعالية 10/1) الماهيّة الّتي هي وراء الوجود إمّا أن يكون جوهرا أو غير جوهر، و هو الهيئة، فهي إمّا أن يتصوّر ثباتها أو لا يتصوّر، فإن لم يتصوّر ثباتها فهي الحركة، و إن تصوّر ثباتها، فإمّا أن لا يعقل دون القياس إلى غيرها فهي الإضافة، و إمّا أن يعقل دون ذلك، فإمّا أن يوجب المساواة و اللاّمساواة و التّجزّي أولا، فإن أوجب فهو الكمّ‌... (نفس المصدر 4/1) هو العرض الّذي يقبل المساواة و اللاّمساواة لذاته. هو ما يقبل التّجزّي و اللاّتجزّي. (شرح الهداية الأثيريّة/ 265) ← الكيف، المقولات.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص322)
sourceLink

هو عبارة عن القابل للمساواة و اللاّ مساواة لذاته. كشف الفوائد/ 24. شرح المقاصد 182/1، شرح المواقف/ 203، شرح تجريد العقائد/ 220، شوارق الإلهام 132/2، تقريب المرام في علم الكلام 179/1. إثبات عرضيّة الكمّ‌: شوارق الإلهام 135/2. أحكام الكمّ‌: شرح تجريد العقائد/ 223. تقسيم الكمّ إلى الكمّ بالذّات و بالعرض: شوارق الإلهام 134/2. خواصّ الكمّ‌: شرح تجريد العقائد/ 287. نفي التّضادّ عن الكمّ و هو من خواصّه الإضافيّة لمشاركة الجوهر معه في هذا الحكم: شوارق الإلهام 134/2. - الأعراض، الجوهر، الجواهر، المقولات
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص118)
sourceLink

هو عبارة عن المعنى الّذي يقبل التّجزّؤ، و المساواة و التّفاوت لذاته. تهافت الفلاسفة/ 167. المباحث المشرقيّة 171/1، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 166. تعديد الخواصّ الّتي منها يمكن الوقوف على حقيقة الكمّيّة: المباحث المشرقيّة 175/1. تقسيم الكمّ إلى المتّصل و المنفصل: الحكمة المتعالية 13/1، المباحث المشرقيّة 178/1. تقسيم الكمّ إلى ذي وضع و غير ذي وضع: الحكمة المتعالية 16/1، المباحث المشرقيّة 178/1. خواصّ الكمّ‌: التّحصيل/ 361. قابل المساواة، إمّا كمّ او سبب الكمّ‌: تعليقة على الشفاء لصدر الدّين/ 437. الكمّيّة: التّحصيل/ 352، مفاتيح العلوم/ 184. الكمّ لا يقبل الشّدّة و الضّعف: المباحث المشرقيّة 190/1. الكمّ و ما يذكر فيه و في عرضيّته: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 233/1. الكمّيّة المضافة: مفاتيح العلوم/ 186. الكمّ لا ضدّ له: المباحث المشرقيّة 188/1، الحكمة المتعالية 18/1. الكمّيّات المنفصلة أعراض: التّحصيل/ 364. الكمّ لا يقبل الاشتداد و التّضعّف: الحكمة المتعالية 20/1. كمّيّت غير قارّة، و آن زمان است : درّة التّاج 58/3. (الكمّ‌) القارّ الذّات و غير قارّها: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 371/1. ما ليس بكمّ بالذّات، بل بالعرض: المباحث المشرقيّة 186/1، الحكمة المتعالية 17/1. مقادير و أعداد كه كمّيّت قار الذّات شامل ايشان باشد : درّة التّاج 53/3. مقولة الكمّ و إثبات وجودها و وجود أقسامها و إثبات عرضيّتها: الحكمة المتعالية 8/1. - الأعراض، الأين، الجوهر، الزّمان، الكيف، القارّ الذّات، الموجود، المقولات
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص106)
sourceLink

هو العرض الّذي يقبل القسمة و اللاّقسمة لذاته قبولا أوّليّا. (شرح العبارات المصطلحة/ 239) هو عبارة عن القابل للمساواة و اللاّمساواة لذاته. (كشف الفوائد/ 24) العرض إن قبل القسمة لذاته فالكمّ‌... (شرح المقاصد 174/1، شرح تجريد العقائد/ 220) هو الّذي يقبل لذاته القسمة. (شرح تجريد العقائد/ 220) هو ما يقبل القسمة لذاته. (شوارق الإلهام 132/2) الكمّ المطلق هو كمّ من غير التفات إلى أنواعه. (المصدر 135/2) اگر در مفهوم عرض قبول قسمت معتبر باشد آن را كم خوانند. عبارت از قدر و اندازۀ أشياء است . (گوهر مراد/ 43) هو عرض يقبل القسمة لذاته. (تقريب المرام في علم الكلام 179/1) ←الكيف، المعقولات، الكم الذّاتي.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص295)
sourceLink

- إن اقتضى (العرض) قسمة، فكمّ‌؛ فإن اشتركت الأجزاء في حدّ فمتّصل؛ إن وجدت معا فمقدار، ذو بعد خطّ، و ذو بعدين سطح، و ذو ثلاثة جسم تعليميّ و إلاّ فزمان؛ و إن لم تشترك فعدد. و إن لم يقتض شيئا منهما، فكيفيّة إمّا محسوسة أو نفسانيّة أو تهيّؤ للتأثير و التأثّر، و هو القوّة و اللاقوّة؛ أو للكمّيّات المتّصلة كالاستقامة و الانحناء، أو المنفصلة كالأوّليّة و التركيب (خ، ل، 62، 3)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1095)
sourceLink

Quantity
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1552)
sourceLink

و هو اصطلاحا العرض الذي يقتضي الانقسام لذاته. و هو نوعان: «كم متصل» و «كم منفصل».
(
معجم مصطلح الأصول
, ص263)
sourceLink

عرض يقبل القسمة لذاته و هو إما منفصل كالعدد أو متصل كالزمان، و بالضم هو مدخل اليد و مخرجها من الثوب.
(
التعریفات الفقهیة
, ص185)
sourceLink

الوحدة التي تفرز، أو تمتص من الطاقة المصاحبة للإشعاع.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص942)
sourceLink

الكمّ في الفكر الحديث و المعاصر

الكم هو المقول على كل عرض يقتضي القسمة في جهة فقط‍‌ و هو الخط‍‌، أو في جهتين و هو السطح، أو في ثلاث و هو الجسم التعليمي. (البيجوري، منطق السنوسي، 61، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2362)
sourceLink

الكمّ في المنطق(تعلیق)

يدلّ‌ الكم كمقولة منطقية على المساواة و اللامساواة، و على قابلية الأشياء للتجزئة و التقسيم أو للتلاقي و التواصل. فهو يقسم إلى: كمّ‌ متّصل يوجد لأجزائه حدّ مشترك تتلاقى عنده كالنقطة بالنسبة إلى الخط‍‌؛ و كمّ‌ منفصل لا تتلاحم أجزاؤه ببعضها كاللون الذي لا يوجد لأجزائه حدّ جامع. و ينطبق الكمّ‌ على القضية و القياس ضمن ما صدقية حدودهما ككميّة المقول على الكل، و كميّة الجزئيات؛ أو كاستغراق الموضوع في المحمول كليّا أو جزئيّا. (راجع: كمّية).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2362)
sourceLink

الكمّ في الفلسفة

الكمّ‌، و هو هيئة في الجسم هي لذاته قابلة للتجزّي و المساواة و التفاوت و النهاية. فمنه المتّصل، و هو الذي يوجد لأجزائه حدّ مشترك تتلاقى عنده و تتّحد به، و منه المنفصل، و هو الذي لا يوجد فيه ذلك. (يحيى السهروردي، اللمحات، 123، 15). ¦¦
الكم إمّا أن يكون ذا وضع أو لا يكون، و الكم ذو الوضع ثلاثة: الخطّ‍‌ و السطح و الجسم و الباقي غير ذي وضع، أمّا الزمان فظاهر لعدم الاقتران بين أجزائه، و أمّا العدد فلعدم اتّصال أجزائه مع أنّها ثابتة، و توهّم بعضهم أنّ‌ الجسم المتحرّك لا وضع له. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 17، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2361)
sourceLink

الحركة فى الكم

هى انتقال الجسم من كمية الى أخرى كالنموّ و الذبول.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص37)
sourceLink

الكمّ في المنطق

الكمّ‌ هو كل شيء أمكن أن يقدّر جميعه بجزء منه مثل العدد و الخط‍‌ و البسيط‍‌ و المصمت و مثل الزمان و مثل الألفاظ‍‌ و الأقاويل. (الفارابي، المقولات، 93، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2361)
sourceLink

إنّ‌ الكمّ‌ منه متّصل و منه منفصل. و من جهة أخرى إنّ‌ الكمّ‌ منه ما لأجزائه وضع؛ و منه ما ليس لأجزائه وضع؛ فتكون الكميّة تنقسم قسمين متداخلين. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 116، 4). ¦¦
الكمّ‌ إمّا أن يكون متّصلا: و هو الذي يمكن أن يفرض لأجزائه حدّ مشترك تتلاقى عنده تلك الأجزاء و تتحد به، كالنّقطة للخطّ‍‌، لا أن تكون تلك الأجزاء بالفعل، بل على سبيل الفرض. و إما أن يكون منفصلا لا يمكن أن يفرض في أجزائه حدّ مشترك تتلاقى عنده الأجزاء و تتّحد به، و ذلك هو العدد. (ابن المرزبان، التحصيل، 29، 18). ¦¦
الكم عرض، و هو عبارة عن المعنى الذي يقبل التجزؤ، و المساواة و التفاوت، لذاته. ف‍‌ (المساواة) و (التفاوت)، و (التجزؤ) من لواحق الكم؛ فإن لحق غيره فبواسطته، لا من حيث ذات ذلك الغير. (الغزالي، معيار العلم، 317، 6). ¦¦
الكم هو ما يقبل التجزّؤ، و المساواة، و التفاوت لذاته و هو ينقسم إلى: الكم المتصل و هو كل مقدار يوجد لأجزائه حدّ مشترك يتلاقى عنده طرفاه كالنقطة للخط‍‌، و الخط‍‌ للسطح، و الآن الفاصل للزمان الماضي و المستقبل. و إلى الكم المنفصل و هو الذي لا يوجد لأجزائه لا بالقوّة و لا بالفعل شيء مشترك يتلاقى عنده طرفاه كالعدد. (الغزالي، معيار العلم، 373، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2362)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الكَمّ

الكاف و الميم أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على غِشاء و غِطاء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص122)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.