اليائِس

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنی اليائِس

اليائِسُ

نا اميد و مأيوس.
(
فرهنگ ابجدی
, ص1000)
sourceLink

الذي انقطع أمله في شيء و انتفى طمعه فيه.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص494)
sourceLink

يقال للعقيم من النساء
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1062)
sourceLink

فَيائِس بمعنى مَيْؤُوس كماء دافِق بمعنى مَدْفُوق.
(
لسان العرب
, ج6 , ص260)
sourceLink

قَانط‍‌،قاطع الأمل،فاقد الرَّجاء: «بدا يائسًا»،«هو من اليائسين» ¦¦
عَقيم لا تَلد:«امرأة يائس و يائسة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1565)
sourceLink

نااميد،مأيوس،دست از جان شسته(شخص)؛نوميدانه،مأيوسانه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص799)
sourceLink

قال المبرد: منهم من يبدل فى المستقبل من الياء الثانية ألِفاً و يقول: يَاءَسُ و يائِسُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص992)
sourceLink

لا يَائِسٌ من طول

، أي: قامَتُهُ لا تُؤْيِسُ من طُولِهِ ، لأنه كان إلى الطُّولِ أقْرَبَ ، و يُرْوَى: لا يائِسٌ من طُولٍ ، أي: لا مَيْؤُوسٌ منه من أجْلِ طُولِه، أي: لا يَيْأسُ مُطاوِلُه منه لإِفْراطِ طُولِه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص404)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ اليائِس

خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة و أبو بكر و مولى أبي بكر عامر بن فُهَيْرة و دليلهما اللَّيْثي عبدُ اللّٰه بن أُرَيْقِط، فمروا على خَيْمتي أمّ معبد، و كانت بَرْزَة جَلْدة تَحْتبِي بفناء القبّة ثم تَسْقِي و تُطْعم. فسألوها لَحْما و تمْرا يشترونه منها، فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك. و كان القوم مُرْمِلين مُشْتين - و روي مُسْنِتِين؛ فنظر رسولُ اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم إلى شاةٍ في كِسْر الخيمة، فقال: ما هذه الشاة يا أم مَعْبد؟ قالت: شاةٌ خلّفها الجَهْد عن الغنم. فقال: هل بها من لَبن؟ قالت: هي أَجْهَد من ذلك! قال: أ تأذنين لي أَنْ أَحْلبها؟ قالت: بأبي أنت و أمي! إن رأيتَ بها حلَبا فاحْلبها. و روي: أنه نزل هو و أبو بكر بأُمّ معبد وَذْفَان مَخْرَجه إلى المدينة. فأرسلت إليهم شاة فرأى فيها بُصْرة من لَبن، فنظر إلى ضَرعها، فقال: إن بهذه لبنا ، و لكن أبْغيني شاة ليس فيها لبن، فبعثت إليه بعَنَاقٍ جَذَعة، فدعا بها رسولُ اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم فمسح بيده ضَرْعها، و سمَّى اللّهَ و دَعا لها في شائها؛ فتفاجّت عليه و دَرَّت و اجترَّت. و روي أنه قال لابنِ أمّ معبد: يا غلامُ؛ هات قَرْوا ، فأتاه به؛ فضرب ظَهْر الشاة فاجترَّت و دَرَّت، و دعا بإناء يُرْبِضُ الرَّهْطَ، فحلب به ثَجّاً حتى علاه الْبَهاء - و روي: الثُّمال، ثم سقاها حتى رَوِيت، و سقَى أصحابَه حتى رَوُوا، فشرب آخرهم، ثم أَرَاضُوا عَلَلا بعد نَهل، ثم حلب فيه ثانيا بعد بَدْء حتى ملأ الإناء، ثم غادره عندها، ثم بايعها ثم ارتحلُوا عنها. فقلَّما لبثت حتى جاء زوجُها أبو معبد يسوق أَعْنزا عِجَافا تَشَارَكْن هُزالا - و روي: تَسَاوكُ - و روي: ما تَسَاوَق، مُخّهن قليل. فلما رأى أبو معبد اللَّبنَ عَجِب، و قال: من أين لك هذا يا أمّ معبد و الشاءُ عَازِب حِيَال، و لا حَلوبَ في البيت؟ قالت: لا و اللّٰه إلا أنه مرَّ بنا رجلٌ مُبَارك مِنْ حاله كذا و كذا. قال: صِفيه لي يا أم معبد. قالت: رأيتُ رجلا ظاهرَ الوضاءة، أَبلج الوجه، حَسَن الخلق، لم تعْبه ثجْلَة، و لم تُزْر به صُقْلة - و روي صَعْلة - و روي لم يعبه نُحْلة، و لم يزر به صُقْلة، وَسِيما قسيما ، في عينيه دَعَج، و في أشفاره عَطَف. أو قال غَطَف - و روي وَطَف. و في صَوْته صَحَل، و في عُنُقه سَطَع، و في لحيته كَثاثة، أزجّ أَقْرن، إن صمت فعليه الوَقَارُ، و إن تكلَّم سما و علاه البَهَاء، و أجلّ الناس و أبهاهم من بعيد، و أحسَنُه و أجملُه من قريب، حُلْو المنطق، فَصْلٌ لا نَزْر و لا هَذَر، كأنما منطقه خَرزات نَظْم يتحدّرون، رَبْعَة لا يائس من طول، و لا تقتحمه عَيْن مِنْ قِصَر، غُصن بين غُصْنَيْن، فهو أنضر الثلاثة مَنْظَرا ، و أَحسنهم قَدْرا ، له رُفَقاء يَحفُّونه، إن قال أَنْصتوا لقَوْله، و إن أمر تبادَرُوا إلى أَمره، مَحْفود مَحْشود، لا عابِس و لا مُعْتد. قال أبو معبد: هو و اللّٰه صاحبُ قُريش الذي ذُكِر لنا من أمْرِه ما ذُكِر بمكة، لقد هممتُ أن أصحبَه و لأفعلنّ إنْ وجدتُ إلى ذلك سبيلا . فأَصبح صوتٌ بِبَكة عاليا يسمعون الصوت و لا يَدْرون مَنْ صاحبه: جزى اللّٰهُ ربُّ الناس خيرَ جزائه رفيقين قَالاَ خَيْمَتي أمِّ مَعْبَد هما نَزَلاَها بالهُدى و اهتدت بهم فقد فاز من أَمْسى رفيقَ محمد فيا لقُصَيّ ما زوى اللّهُ عنكمُ به من فَعَال لا يُجَارى و سؤدد لِيَهْن بني كعب مقامُ فَتَاتهم و مقعدُها للمؤمنين بمَرْصَد سلُوا أختكم عن شَاتِها و إنائها فإنكم إن تسألوا الشاةَ تَشْهدِ دعاها بشاةٍ حائِل فتحلّبت له بصريح ضَرَّةُ الشاةِ مُزْبِدِ فغادرها رَهْنا لديها لحالب يردّدها في مَصْدرٍ ثم مَوْرد.

لا يائِس من طُول: يروى أنه كان فُوَيْق الرَّبعة. فالمعنى أنه لم يكن في حدّ الرّبعة غيرَ متجاوزٍ له، فجعل ذلك القَدْر مِنْ‌ تجاوز حدِّ الرَّبعة عدم يأس من بعض الطُّول. و في تنكير الطول دليل على معنى البَعْضِيَّة - و روي: «رَبْعة لا يائس من طول».
(
الفائق
, ص88)
sourceLink

لا يَائِسٌ من طول

قال: معناه: لا مَيْؤُوسٌ‌ من أجل طوله: أى لا يَيْأَسُ‌ مطاوله منه لإفراط‍‌ طوله، فَيَائِسٌ‌ بمعنى ميؤوس، ك‍‌ مٰاءٍ دٰافِقٍ‌ ، بمعنى مدفوق
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص291)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.