أَن النبي، صلى الله عليه و سلم، قال: يكون في آخر الزمان قوم يتَسَمَّنون أَي يتَكثَّرون بما ليس فيهم من الخير و يَدَّعون ما ليس فيهم من الشَّرَفِ، و قيل: معناه جَمْعُهم المالَ ليُلْحَقُوا بذَوي الشَّرَف، و قيل: معنى يَتَسَمَّنُون يحِبون التَّوَسُّعَ في المَآكل و المَشارِب، و هي أَسباب السِّمَنِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص219) 
إذا رأيت الحقّ قد مات... و رأيت الرجال يتسمّنون للرجال...فكن على حذر يتسمّنون:أي يتكثّرون بما ليس فيهم من الخير،و يحبّون التوسّع في المآكل و المشارب،و هي أسباب السّمن(اللسان). و في المرآة:أي يستعملون الأغذية و الأدوية للسّمن ليعمل معهم القبيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص200) 
و رأيت الرجال يتسمّنون للرجال و النساء للنساء أي يتكثّرون بما ليس عندهم،و يدّعون ما ليس لهم من الشّرف،و قيل:أراد جمعهم الأموال،و قيل:يحبّون التوسّع في المآكل و المشارب،و هي من أسباب السّمن(النهاية).يتسمّنون: أي يستعملون الأغذية و الأدوية للسّمن ليعمل بهم القبيح(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص400) 
يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قوْمٌ يَتَسمَّنونَ أى يتكثّرون بما ليس عندهم، و يدّعون ما ليس لهم من الشّرف. و قيل أراد جمعهم الأموال. و قيل يحبّون التوسّع فى المآكل و المشارب، و هى أسباب السِّمَنِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص405) 
أي يدّعون ما ليس لهم من الشرف ليلْحقوا بأهلِ الشَّرَف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص159) 
قيل: معنى قوله: « يتسمنون »، أي: يتَكَثَّرون بما ليْس فيهم من الخير و يَدّعُون ما ليس لهم من الشرف. و قيل: معناه: جمْعُهم المالَ ليُلحَقوا بذَوِي الشّرف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص17) 
تَسَمَّنَ : تكَثَّرَ بما ليسَ فيه مِن الخيْرِ، أَو ادَّعَى بما ليسَ فيه مِن الشَّرَفِ أَو جَمْع المالِ ليُلْحَقَ بذوِي الشَّرَفِ، أَو أَحَبَّ التَّوسُّعَ في المآكلِ و المَشارِبِ و هي أَسبابُ السِّمَنِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص295) 
ثم يجيء قوم يَتَسَمَّنُون قيل: معنى قوله: « يتسمنون »، أي: يتَكَثَّرون بما ليْس فيهم من الخير و يَدّعُون ما ليس لهم من الشرف. و قيل: معناه: جمْعُهم المالَ ليُلحَقوا بذَوِي الشّرف. و يقال: أسْمَنَ القومُ: إذا سَمِنَتْ نَعَمُهم، فهم مُسْمِنون . و رجلٌ سامِن ، أي: ذو سَمْن ، كما يقال: رجلٌ تامِر و لابِن، أي: ذو تَمْر وَ لَبن. و السُّمَنيَّةُ : قومٌ من الهِند دُهْرِيّون. ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الأسْمالُ و الأسْمانُ : الأزُر الخُلْقانُ. قال: و يقال: سَمّنْتُه و أسمَنْتُه : إذا أطعمتَه السَّمْن . و رجل سَمِين مُسْمِن بمعنًى، و الجميعُ: السِّمان و المُسْمِنُون . في باب كثرة الأكل و ما
يذم منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص17) 