جَوِّعْ كَلْبَكَ يَتْبَعْكَ قاله ملك من ملوك حمير،و كان عنيفاً على أهل مملكته،يغصبهم أموالهم، و يسلبهم ما في أيديهم حتى جهد الناس،فقيل له.أما ترحم أهلَ مملكتك على ما بهم من الجهد و الجوع؟فقال الملك:جوِّع كلبك يَتْبَعْك.ثمَّ إن أهل مملكته وثبوا عليه.فقتلوه.فمرَّ بهم عامر بن خزيمة،و رأى الملك مقتولاً، و قد سمع بقوله:جوِّع كلبك..الخ.فقال:ربّما أكلَ الكَلْبُ مُؤَدِّبَهُ إذا لم يَنَلْ شِبَعَهُ فأرسلها مثلاً. يُضْرَبُ في معاشرة اللئام و ما ينبغي أنْ يُعاملوا به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص145) 
الجوع تقدم. وجوعت فلانا وأجوعته: تركته بلا طعام حتى جاع؛ والكلب معروف؛ وكذا الاتباع. والمثل ظاهر المعنى. قيل: وأوّل من قاله ملك من ملوك حمير كان جبارا عنيفا على أهل مملكته يغصبهم أموالهم وما في أيديهم. وكانت الكهنة تخبره أنهم سيقتلونه و هو لا يبالي بذلك. وسمعت امرأة له أصوات السؤال فقالت له: إني لأرحم هؤلاء لمّا يلقون من الجهد ونحن في العيش الرغد وإني أخاف أن يكونوا عليك سباعاً بعد أم كانوا لك أتباعا! فرد عليها: جوع كلبك يتبعك! فأرسلها مثلا. ثم إنّه لبث كذلك زمانا ثم أغزاهم مع أخيه فغنموا ولم يقسم فيهم شيئا. فقالوا لأخي: قد ترى ما نحن فيه من الجهد ونحن نكره خروج الملك منكم إلى غيركم فساعدنا على قتل أخيك وأجلس مكانه! وعرف أخوه بغيه واعتداءه فأجابهم إلى ذلك فوثبوا عليه وقتلوه. فيقال إنّه مر به رجل يقال له عامر بن جذيمة و هو مقتول و قد سمع قوله: جوع كلبك يتبعك! فقال: ربما أكل الكلب مجوعه إذا لم ينل شبعه! وقال لبو جعفر المنصور يوما لقواده: صدق الإعرابي حيث يقول: أجع كلبك يتبعك! فقال له أبو العباس الطوسي منهم: يا أمير المؤمنين أخشى أن يلوح له رجل برغيف فيتبعه ويدعك! 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص55) 
المَثَلُ: أَجِعْ كَلْبَكَ يَتْبَعْكَ . و يُقَالُ: جَوِّعْ أَيْ اضْطَرَّ اللَّئِيمَ إِلَيْكَ بالحَاجَةِ، لِيَقَرَّ عِنْدَكَ فإِنَّهُ إِذا اسْتَغْنَى عَنْكَ تَرَكَكَ. و حُكِيَ: أَنَّ المَنْصُورَ العَبّاسيّ قالَ ذَاتَ يَوْم لقُوَّادِهِ: لَقَدْ صَدَقَ الأَعْرَابِيُّ حَيْثُ قالَ: « جَوِّعْ كَلْبَكَ يَتْبَعْكَ» فقالَ لَهُ أَحَدُهُمْ: «يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، أَخْشَى - إِنْ فَعَلْتَ ذلِكَ - أَنْ يُلَوِّحَ لَهُ غَيْرُكَ برَغِيفٍ فَيَتْبَعَهُ وَ يَتْرُكَكَ». فأَمْسَكَ المَنْصُور، وَ لَمْ يُحِرْ جَوَاباً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص80) 