bookmark

معنی لَعَلَّ

لَعَلَّ

و تكون بمعنى عَسى كقولك: لَعلَّ عبدَ اللّٰه يقوم،معناه عَسى عبدُ اللّٰه؛و ذلك بدليل دخول أَن في خبرها ¦¦
تكون تَرَجِّياً ¦¦
و تكون بمعنى كيْ على رأْي الكوفيي ¦¦
و تكون ظَنًّا كقولك لَعلِّي أَحُجُّ العامَ،و معناه أَظُنُّني سأَحُجُّ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص218)
sourceLink

و تكون بمعنى الاستفهام كقولك: لَعَلَّك تَشْتُمُني فأُعاقِبَك؟ معناه هل تشْتُمن ¦¦
مثل إنَّ و لَيتَ و كأَنَّ و لكِنَّ إلاّ أَنها تعمل عمل الفعل لشبههنَّ به فتنصب الاسم و ترفع الخبر كما تفعل كان و أَخواتها من الأَفعال، و بعضهم يخفِض ما بعدها فيقول لعَلَّ زيدٍ قائمٌ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص219)
sourceLink

كلمة شك،و أَصلها عَلَّ،و اللام في أَولها زائدة ¦¦
و يقال: لَعَلِّي أَفعل و لعلَّني أَفعل بمعنى ¦¦
و قد جاءت في القرآن بمعنى كَيْ ¦¦
و قد تكرر في الحديث ذكر لَعَلَّ ،و هي كلمة رجاءٍ و طمَع و شك
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص509)
sourceLink

از حروف مشبَّهة بالفعل است كه اسم را منصوب و خبر را مرفوع مى‌كند ¦¦
معناى توقع و اميدوارى را مى‌رساند؛ «لَعَلَّ الحبيبَ قادمٌ»: باشد كه دوست بيايد ¦¦
معناى شفقت از ناراحتى را مى‌دهد مانند «لَعَلَّ الشّدةَ نازِلَةُ»: اميد است كه سختى برطرف شود ¦¦
گاهى لام اول اين كلمه حذف مى‌شود و گفته مى‌شود «عَلَّ» ¦¦
گاهى بدنبال آن (ما)ى كافه مى‌آيد و آنرا از عمل باز مى‌دارد مانند (لَعَلَّما اصناءَتْ لَكَ النَّارُ) ¦¦
چنانچه ياء متكلم به آن وصل شود بهر دو صورت با نون وقايه و يا بدون آن در مى‌آيد مانند(لَعَلّي و لَعَلِّنِي)
(
فرهنگ ابجدی
, ص756)
sourceLink

من الحروف المشبَّهة بالفعل تنصب الاسم و ترفع الخبر.و تفيد التوقّع و هو ترجِّي المحبوب نحو«لعلَّ الحبيبَ قادمٌ».و الاشفاقَ من المكروه نحو«لعلَّ الشدَّةَ نازلةٌ».و تختصّ بالممكن الذي لا وثوق بحصوله ¦¦
و يجوز حذف لامها فيقال«علَّ» ¦¦
و تدخل عليها ما الكافَّة فتكفّها عن العمل نحو«لعلَّما أضاءَت لك النارُ» ¦¦
و اذا اتَّصلت بها ياءُ المتكلّم كثر تجريدها من نون الوقاية فيقال«لعلّي و لعلَّني»
(
المنجد فی اللغة
, ص724)
sourceLink

من الأحرف المشبَّهة بالفعل تنصب الاسم و ترفع الخبر، نحو:«لَعَلَّ‌ أَخاك قادِمٌ‌».و يتَّصِل بلَعَلَّ‌ ما الحرفيَّة فتكفُّها عن العمل لزوال اختصاصها.و هي تفيد التَّوقُّع و هو تَرجّي المحبوب و الإشفاق من المكروه،نحو:«لَعَلَّ‌ الحبيبَ‌ قادِمٌ‌».و تختصّ‌ بالممكن الَّذي لا وُثوقَ‌ بحصوله و تفيد أيضًا التَّعليل. و تفيد غير ذلك.و إذا اتَّصلت بها ياء المتكلِّم جاز أن تلحقها نون الوقاية و جاز تجريدها منها و هو الأشهر.تقول:«لعَلِّي»و«لعَلَّني»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1011)
sourceLink

من الحُروف المُشبّهة بالفِعْل تنصُب الاسم و تَرفع الخَبَر.و تفيد التَّوقّع و التَّرجّي:«لعلّ‌ الحبيبَ‌ قادم»، و الاشفاق من المكروه:«لعلّ‌ الشَّدّة نازلة».و تختصّ‌ بالمُمْكن الَّذي لا وُثوق بحصوله ¦¦
و قد تجيءُ للاستفْهام:«لعلّ‌ سمير قادم‌؟». و يجوز حذف لامها فيُقال:«علّ‌». و تدخُل عليها ما الكافّة فتكفّها عن العمل:«لَعلّما أضاءت لك النَّار» ¦¦
و إذا اتّصلت بها ياء المتكلّم كثر تجريدها من نون الوقاية فيُقال: «لعلّي و لعلّني».
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1288)
sourceLink

من الحروف المشبَّهة بالفعل و فيها احدى عشرة لغة و هي لَعلْ و عَلَّ و عَنَّ و غَنَّ و اَنَّ و لَاَنَّ و لَوَنَّ و رَعَلَّ و لَعَنَّ و لَغَنَّ و رَغَنَّ و اذا اتصلت بها ياءُ المتكلم جاز ان تلحقها نون الوقاية و جاز تجريدها منها و هو الاشهر تقول لعلِّي و لعلَّني و المشهور في عملها انها تنصب الاسم و ترفع الخبر مثل اِنَّ نحو لعلَّ زيداً مقبلٌ و ذهب الفراءُ مع اصحابهِ انها تنصب الاسم و الخبر معاً نحو لعلَّ زيداً منطلقاً و قال السيرافيُّ في شرح الكتاب ان لعلَّ تكون حرف جرٍّ زائِدٍ عند بني عقيل و مجرورها في محل رفع بالابتداءِ على مثال بحسبك درهم كقولهِ «لعلَّ ابي المغوار منك قريبُ» و تتَّصل بلعلَّ ما الحرفية فتكفُّها عن العمل لزوال اختصاصها حينئذٍ بدليل قولهِ «لعلَّما اضاءَت لك النار الحمارَ المقيَّدا» و جوَّز قوم اعمالها حينئذٍ حملاً على ليتَ و لها معانٍ: احدها: التوقُّع و هو ترجّي المحبوب و الاشفاق من المكروه نحو لعلَّ الحبيب قادمٌ و لعلَّ الشدَّة نازلةٌ و تختصُّ بالممكن الذي لا وثوق بحصولهِ و قول فرعون «لَعَلِّي أَبْلُغُ اَلْأَسْبٰابَ أَسْبٰابَ اَلسَّمٰاوٰاتِ» قيل انما قالهُ جهلاً او مخرقةً و افكاً. الثاني: التعليل اثبتهُ جماعة منهم الاخفش و الكسائيُّ و حملوا عليهِ «فَقُولاٰ لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشىٰ» و من لم يثبت ذلك يحملهُ على الرجاءِ و يصرفهُ للمخاطبين اَي: اذهبا على رجائِكما. الثالث: الاستفهام اثبتهُ الكوفيُّون و لهذا عُلِّق بهِ الفعل في نحو لا تدري لعلَّ اللّه يحدث بعد ذلك امراً و يقترن خبرها باَنْ كثيراً حملاً على عسى كقولهِ «لعلَّك يوماً اَنْ تلمَّ ملمةٌ» و بحرف التنفيس قليلاً و لا يمتنع كون خبرها فعلاً ماضياً خلافاً للحريري كقول الشاعر: «لعلَّ منايانا تحوَّلنَ ابؤُسا» (عن المغني بتصرّف) و قال في الكليات كل ما في القرآن من لعلَّ فهي للتعليل الاَّ «لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ» فانها للتشبيه و هذا غريب لم يذكرهُ النحاة.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص64)
sourceLink

حرفٌ‌ من نواسخ الابتداء. و فيها لغات من أَشهرها:عَلَّ‌ [بحذف لامها الأُولى]. و قد تلحقها نون الوقاية فيقال:لَعَلِّى و لَعَلَّنى، و عَلِّى و عَلَّنِى. و لها معان أَشهرها: (1) الترجِّى؛ و هو ترقُّب شىءٍ لا وثوق بحصوله. و يدخل فيه الطمع، و هو ترقُّب شىءٍ محبوب، نحو:لَعَلَّ‌ الجوَّ معتدل غدًا، و لعل الحبيب قادم. و الإِشفاقُ‌، و هو ترقُّب شىءٍ مكروه، نحو لعلَّ‌ الجوادَ يكبو، و لعلَّ‌ المريضَ‌ يَقضِى. و الفرق بين الترجِّى و التمنى أَن التَّمنِّى هو محبةُ‌ حصولِ‌ الشىءِ، سواء أَكنت تتوقَّع حصولَه أَم لاَ، و أَنَّه يكون فى الممكن نحو: ليت المسافر قادم، و المحالِ‌ نحو:ليتَ‌ الشباب يعود؛ بخلاف الترجِّى فيهما. و الترجى فى (لَعَلَّ‌) هو المعنى الذى اتفق عليه جميع النحاة.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص828)
sourceLink

(2) و قد تجىء للتعليل، كما فى التنزيل العزيز فَقُولاٰ لَهُ‌ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ‌ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشىٰ‌ : أَى لأَنْ‌. ¦¦
(3) و قد تجىء للاستفهام، نحو:لعلَّ‌ زيدًا قادم‌؟ أَى:هل هو كذلك‌؟ و لذلك عُلِّق بها الفعل كما فى التنزيل العزيز: لاٰ تَدْرِي لَعَلَّ‌ اَللّٰهَ‌ يُحْدِثُ‌ بَعْدَ ذٰلِكَ‌ أَمْراً . و هى تدخل على الجملة الاسميّة، فتنصب المبتدأ و ترفع خبره. و يقترن خبرها الفعلىُّ‌ بأَنْ‌ كثيرًا، حملا لها على عسى كقوله: *لعلَّك يوماً أَن تُلِمَّ‌ مُلِمَّةٌ‌* و بحرف التنفيس قليلاً مثل: فقولا لها قولاً رفيقاً لعلَّها سترحمنى من زفرةٍ‌ و عوِيلِ‌ و تتصل بها (ما) الحرفية فتكفُّها عن العمل، لزوال اختصاصها بالجملة الاسمية، بدليل قوله: أَعِدْ نظرًا يا عبدَ قَيْسٍ‌ لعَلَّها أَضاءَت لك النَّارُ الحِمارَ المقيَّدا
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص829)
sourceLink

شايد كه و اميّد كه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1161)
sourceLink

(الحُروفُ الّتى تَنْصِبُ الاسماءَ وَ تَرْفَعُ الاخبارَ)؛ لَعَلَّ للطَّمع وَ الرَّجاءِ‌: مَگرْ
(
دستور اللغة
, ص860)
sourceLink

لَعَلَّ، بتَشْديدِ اللاّمِ و لَعَلْ بتَخْفِيفِها: كَلِمَةُ طَمَعٍ و إِشْفاقٍ كعَلَّ بغيرِ لامٍ ¦¦
قالَ الجوْهَرِيُّ‌: لَعَلَّ‌ كلمةَ شكٍّ‌، و اللامُ في أَوّلِها زائِدَةٌ‌، قالَ قَيْسُ بنُ المُلَوّحِ‌: تقول أُناسٌ عَلَّ‌ مجنونَ عامِرٍ يَرُومُ سُلُوّاً قلْتُ إِنِّي لِمَا بيَا و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لنافِعِ بنِ سعْدٍ الغَنَويّ‌ و لَسْتُ بِلَوَّامٍ على الأَمْرِ بعد ما يفوتُ و لكن عَلَّ‌ أَنْ أَتَقَدَّما و قد تَكَرَّر في الحدِيْث ذِكْر لَعَلَّ‌ ، و جاءَتْ في القُرْآن بمعْنَى كي ¦¦
قالَ ابنُ الأَثيرِ: ظَنَّ بعضُهم أَنَّ معْنَى لَعَلّ‌ هنا مِن جهَةِ الظَّنِّ و الحِسْبان، قالَ‌: و ليسَ كذلِكَ و إِنَّما هي بمعْنَى عسَى، و عَسَى و لعلَّ‌ من اللّهِ تَحْقيق؛ و فيه لُغات: عَنَّ و غَنَّ و أَنَّ و لَأنَّ و لَوَنَّ و رَعَلَّ و لَعَنَّ و لَغَنَّ و رَغَنَّ‌، و يقالُ‌ عَليَّ أَفْعَلُ و عَلَّني أَفْعَلُ‌، و لَعَلِّي أَفْعَلُ‌ و لَعَلَّني أَفْعَلُ‌، و لَعَنِّي و لَعَنَّني و لَغَنِّي و لَغَنَّني و لَوَنِّي و لَوَنَّني و لَأنِّي و لَأنَّني و أَنِّي و أَنَّني و رَغَنِّي و رَغَنَّني ، فهذه ثمانِيَة و عشرُون لغَةً‌. قالَ شيْخُنا: و فيه تَطْويلٌ مِن غيرِ كَبير فائِدَةٍ‌، و كان يَكْفِي أنْ يقولَ بنونِ الوِقايَةِ و دُوْنها، و أَحْكامُ لَعَلّ‌ و لُغاتُها مَشْروحَة في المغْني و التَّسهيل و شُرُوحِهما
(
تاج العروس
, ج15 , ص676)
sourceLink

ظَنَّ بعضهم أَن معنى لَعَلَّ هاهنا من جهة الظَّن و الحِسْبان، و ليس كذلك و إِنما هي بمعني عَسى، و عَسى و لعَلَّ من الله تحقيق. ¦¦
عَلَّ‌ و لَعَلَّ‌ : لغتان بمعنًى مثل إِنَّ و لَيتَ و كأَنَّ و لكِنَّ إِلاَّ أَنها تعمل عمل الفعل لشبههنَّ به فتنصب الاسم و ترفع الخبر كما تفعل كان و أَخواتها من الأَفعال، و بعضهم يخفِض ما بعدها فيقول: لعَلَّ‌ زيدٍ قائمٌ‌; سمعه أَبو زيد من عُقَيل.
(
لسان العرب
, ج11 , ص474)
sourceLink

قال ابن الأَثير: ظن بعضُهم أَن معنى لعَلَّ هاهنا من جهة الظن و الحسبان، قال: و ليس كذلك، و إِنما هي بمعنى عَسَى، و عَسَى و لَعَلَّ من الله تحقيق. ¦¦
الجوهري: لَعَلَّ كلمة شك، و أَصلها عَلَّ ، و اللام في أَولها زائدة;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص607)
sourceLink

عَلَّ‌ ، هذا هو الأصْل و يُزادُ في أَوْلِها لامٌ‌ تَوْكيداً، هكذا قالَهُ بعضُ النَّحويِّيْن، و أَمَّا سِيْبَوَيْه فجَعَلَهما حَرْفاً واحِداً غَيْر مَزِيدٍ: كَلِمَةُ طَمَعٍ و إِشْفاقٍ‌ ، و معْناها التَّوَقُّع لمرجوٍّ أَو مَخُوف، و هو حَرْفٌ مِثْل إنَّ و لَيْتَ و كأَنَّ و لكِنَّ إلاَّ أَنَّها تَعْمَل عَمَلَ الفِعْل لشبههنَّ له فتَنْصِب الاسمَ و تَرْفَع الخَبَر كما تَعْمَل كانَ و أَخَواتُها من الأَفْعالِ‌، و بعضُهم يخفِضُ ما بعْدَها فيقولُ‌: لَعَلَّ‌ زيدٍ قائمٌ‌، و عَلَّ‌ زيدٍ قائمٌ‌، سَمِعَه أَبو زَيْدٍ من بَنِي عُقَيْل، و فيه لُغاتٌ تُذْكَرُ في «ل ع ل» قَرِيباً
(
تاج العروس
, ج15 , ص518)
sourceLink

لعَلّ كلمةُ شَكٍّ ، و أصْلُها عَلّ ، و اللام فى أوّلها زائدة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1815)
sourceLink

و عَلَّ و لَعَلَّ لغتان بمعنًى. يقال: عَلَّكَ تفعل و عَلِّي أفعل و لَعَلِّى أفعل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و بعضهم يخفض ما بعدها فيقول لعلّ زيدٍ قائمٌ ، و علَّ زيدٍ قائمٌ . سمعه أبو زيد من بنى عُقَيل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1774)
sourceLink

أثبِتَ عن ابن الأنباريّ أنه قال: لعلّ يكون ترجياً، و يكون بمعنى كي، و يكون ظنّاً كقولك: لعلّي أحجّ العامَ ، معناه أظنُّني سأحجّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الحرّاني عن ابن السكيت: في لعلّ لغات، يقول بعض العرب لعلّي ، و بعضهم لعلّني ، و بعضهم لعَنِّي، و بعضهم عَلِّي ، و بعضهم علِّني ، و بعضهم لأنّي، و بعضهم لأنّني، و بعضهم لوَنَّني.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص79)
sourceLink

و عَلَّ في معنى لَعلَّ ،تُنصب بها الأسماء و تُرفع الأخبار. و للعين و اللام مواضع في الاعتلال تراها إن شاء اللّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص157)
sourceLink

لعللَعَلَّ و لَعَلِّ :طمع و إشفاق،كعَلَّ . و قال بعض النحويين:اللام زائدة مُؤكِّدة. و إنما هو عَلَّ ،و قد تقدم. و أما سيبويه فجعلها حَرْفا واحدا غير مَزيد;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص97)
sourceLink

و قالوا:لَعَلَّتْ ،فأنَّثُوا لعَلَّ بالتاء،و لم يُبدلوها هاء فى الوقف،كما لم يبدلوها فى رُبَّتْ و ثُمَّتْ ،لأنه ليس للحرف قوّة الاسم و تصرُّفه،و قالوا: لعَنَّك و لَغَنَّك...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص98)
sourceLink

كعَلَّ ،لامها زائدة عند بعض النحويين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص95)
sourceLink

و أمّا قولهم: لعلَّ كذا يكون، فهى كلمةٌ تقرُب من الأصل الثالث، الذى يدلُّ على الضَّعف، و ذلك أنّه خلاف التَّحقيق، يقولون: لعلَّ أخاك يزورنا... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فأمّا لعلَّ إذا جاءت فى كتاب اللّٰه تعالى، فقال قوم: إنَّها تقويةٌ للرَّجاء و الطَّمع. و قال آخرون: معناها كَىْ . و حَمَلها ناسٌ فيما كان من إخبار اللّٰه تعالى، على التَّحقيق...
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص15)
sourceLink

لعل - لَعَلَّ و لَعَلْ : كَلِمَةُ طَمَعٍ و إشْفاقٍ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص613)
sourceLink

قال ابن الأَنباري: لعَلَّ تكون تَرَجِّياً، و تكون بمعنى كيْ على رأْي الكوفيين;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص473)
sourceLink

لَعَلِّي

تكون ظَنًّا كقولك لَعَلِّي أَحُجُّ العامَ‌، و معناه أَظُنُّني سأَحُجُّ‌، كقول إمرئ القيس: لَعَلَّ‌ مَنايانا تَبَدَّلْنَ أَبْؤُسا أَي أَظُنُّ منايانا تبدَّلنَ أَبؤُسا
(
لسان العرب
, ج11 , ص474)
sourceLink

لَعَلَّني

شاهِدُ لَأنَّني بمعْنَى لَعَلَّني قَوْلُ امرىءِ القيسِ‌: كوجَا على الطَّلَلِ المُحيلِ لَأنَّنا نَبْكي الدِّيارَ كما بَكَى ابنُ خِذامِ‌ أَي لَعَلَّنا ؛ و مِثْلُه قَوْل الآخَر: أَرِيني جَوَاداً مَاتَ هَلا لأَنَّني أَرَى ما ترين أَو بَخِيلاً مكرما و شاهِدُ أَنَّ بمعْنَى عنَّ قَوْلُه تعالَى: وَ مٰا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهٰا إِذٰا جٰاءَتْ لاٰ يُؤْمِنُونَ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص677)
sourceLink

انْطَلِقْ بنا لَعَلَّنا نَتَحَدَّث

أَي كي نتحدَّث
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص218)
sourceLink

لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

معناه كيْ تَتَذَكَّروا
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص218)
sourceLink

لَعَلَّكَ سَمِعْتَ أنَّ

شايد شنيده باشى كه...
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص452)
sourceLink

لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

كيْ تَتَّقُوا
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص218)
sourceLink

لَعَّلَهُ يَأْتِى غَدَاً

شايد فردا بيايد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص452)
sourceLink

لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ

معناه كيْ تَتَذَكَّروا
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص218)
sourceLink

انطَلِقْ بنا لعَلَّنا

تقول: انطَلِقْ بنا لعَلَّنا نتَحدَّث أَي كي نتحدَّث
(
لسان العرب
, ج11 , ص473)
sourceLink

لعلّ عبد اللّٰه يقوم

يكون بمعنى عَسَى لعل عبد اللّٰه يقوم معناه عسى عبد اللّٰه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص79)
sourceLink

مَنْ يَدْرِى لَعَلَّ

كسى چه مى‌داند كه...
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص452)
sourceLink

لَعَلَّنِي أفعَلُ

يقال لَعَلِّى أَفْعَلُ و لَعَلَّنِي أفعَلُ‌، بمعنًى
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1815)
sourceLink

لعلّي أحجّ العامَ

يكون ظنّاً كقولك: لعلّي أحجّ‌ العامَ‌، معناه أظنُّني سأحجّ‌.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص79)
sourceLink

لعَلِّي أَرْكَبُها

بمعنى كي أَرْكَبَها
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص218)
sourceLink

ابْعَثْ إِليَّ بدابَّتك لعَلِّي أَرْكَبُها، بمعنى كي أَرْكَبَها، و تقول: انطَلِقْ بنا لعَلَّنا نتَحدَّث أَي كي نتحدَّث
(
لسان العرب
, ج11 , ص473)
sourceLink

عَلَّ، لَعَلّ

عَلَّ‌ ' ،لَعَلَّ‌ ' (اسم بعد از آن منصوب است):شايد،ممكن است.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص452)
sourceLink

عَلِّى (عَلَّنِى ) أَراكَ

شايد ببينمت،انشاء الله مى‌بينمت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص452)
sourceLink

لَعَلَّ في القرآن

ثُمَّ عَفَوْنٰا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (آیه 52/سوره البقرة) sourceLink

لعلّ‌: از حروف شبيه بفعل و مشهور آنست كه باسم نصب و بخبرش رفع ميدهد. فرّاء و تابعانش عقيده دارند كه آن باسم و خبر نصب ميدهد. سيرافى گويد: آن در نزد بنى عقيل حرف جرّ زايد آيد. و براى آن سه معنى نقل كرده‌اند اوّل ترجّى و اميد. بعضى آنرا توقّع گفته‌اند كه شامل اميد برسيدن محبوب و ترس از وقوع مكروه است. دوّم: تعليل كه جمعى از جمله اخفش و كسائى آنرا حتمى دانسته‌اند. سوّم استفهام كه نحاة كوفه گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص192)
sourceLink

استعمال لعل در كلام خدا كه داناى غيب و آشكار است چه معنى دارد؟ چند قول و وجه هست اوّل: لعلّ‌ در اينگونه موارد براى تعليل است راغب گويد: بقول بعضى مفسّرين لعلّ‌ از خدا در جاى واجب العمل است و در بسيارى از مواضع آنرا به «كى» تفسير كرده‌اند. دوّم لعلّ‌ گاهى براى اميد و توقع گوينده است و گاهى براى اطماع و اميدوار كردن مخاطب و هرگاه در كلام خدا واقع شود براى ايجاد اميد در مخاطب است. سوم: اميد مقامى نه متكلّمى. اميد و ترجّى با خدا قائم نيست بلكه با مقام قائم است. بنظر نگارنده قول سوم از همه بهتر و دقيقتر است و اللّه العالم.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص193)
sourceLink

فَقُولاٰ لَهُ قَوْلا لَيِّنا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشىٰ (آیه 44/سوره طه) sourceLink

لَعَلَّ‌: طمع و إشفاق، و ذكر بعض المفسّرين أنّ‌«لَعَلَّ‌» من اللّه واجب، و فسّر في كثير من المواضع ب‍‌«كي»، و قالوا: إنّ‌ الطّمع و الإشفاق لا يصحّ‌ على اللّه تعالى، و«لعلّ‌» و إن كان طمعا فإن ذلك يقتضي في كلامهم تارة طمع المخاطب، و تارة طمع غيرهما.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص741)
sourceLink

إطماع لموسى عليه السلام مع هارون، و معناه: فَقُولاٰ لَهُ‌ قَوْلاً لَيِّناً راجيين أن يتذكّر أو يخشى.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص742)
sourceLink

لَعَلَّ‌ اين واژه در معنى چشم داشت اميد، شايد و انتظار به‌كارمى‌رود، عده‌اى از مفسران مى‌گويند اين واژه از سوى خداى تعالى به گونه واجب و در بسيارى آيات در معنى - كى - تفسير شده است و نيز گفته‌اند - لعل - در معنى طمع و بيم و اميد بر خداى تعالى درست نيست و مقتضاى آيات گاهى حالت انتظار و طبع درباره شنونده و مخاطب است و گاهى نيز در غير اين دو است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص138)
sourceLink

در اين آيه انتظار موسى و هارون است كه چنان شود يعنى فرعون پند گيرد و مجذوب حق شود و مى‌گويد به آنها سخن ملايم بگوييد چنانكه انتظار داريد او بپذيرد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص139)
sourceLink

لعلّ‌: از حروف شبيه بفعل و مشهور آنست كه باسم نصب و بخبرش رفع ميدهد. فرّاء و تابعانش عقيده دارند كه آن باسم و خبر نصب ميدهد. سيرافى گويد: آن در نزد بنى عقيل حرف جرّ زايد آيد. و براى آن سه معنى نقل كرده‌اند اوّل ترجّى و اميد. بعضى آنرا توقّع گفته‌اند كه شامل اميد برسيدن محبوب و ترس از وقوع مكروه است. دوّم: تعليل كه جمعى از جمله اخفش و كسائى آنرا حتمى دانسته‌اند. سوّم استفهام كه نحاة كوفه گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص192)
sourceLink

استعمال لعل در كلام خدا كه داناى غيب و آشكار است چه معنى دارد؟ چند قول و وجه هست اوّل: لعلّ‌ در اينگونه موارد براى تعليل است راغب گويد: بقول بعضى مفسّرين لعلّ‌ از خدا در جاى واجب العمل است و در بسيارى از مواضع آنرا به «كى» تفسير كرده‌اند. دوّم لعلّ‌ گاهى براى اميد و توقع گوينده است و گاهى براى اطماع و اميدوار كردن مخاطب و هرگاه در كلام خدا واقع شود براى ايجاد اميد در مخاطب است. سوم: اميد مقامى نه متكلّمى. اميد و ترجّى با خدا قائم نيست بلكه با مقام قائم است. بنظر نگارنده قول سوم از همه بهتر و دقيقتر است و اللّه العالم.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص193)
sourceLink

عل و لعل لغتان بمعنى. يقال عَلَّكَ‌ تفعل كذا و معناه التوقع لمرجو أو مخوف، و فيه طمع و إشفاق و هو حرف مثل إن و أن و كأن و ليت و لكن إلا أنها تعمل عمل الفعل لشبههن به فتنصب الاسم و ترفع الخبر. و بعضهم يخفض ما بعدها. و قد جاءت في القرآن بمعنى كي. و أصلها عل و اللام زائدة. و تكون بمعنى عسى. قيل و هي من الله تعالى تحقيق. قال بعض المحققين من المفسرين: لَعَلَّ‌ للترجي و الإشفاق.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص429)
sourceLink

لَعَلَّكَ بٰاخِعٌ نَفْسَكَ أَلاّٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (آیه 3/سوره الشعراء) sourceLink

لعلّ‌: از حروف شبيه بفعل و مشهور آنست كه باسم نصب و بخبرش رفع ميدهد. فرّاء و تابعانش عقيده دارند كه آن باسم و خبر نصب ميدهد. سيرافى گويد: آن در نزد بنى عقيل حرف جرّ زايد آيد. و براى آن سه معنى نقل كرده‌اند اوّل ترجّى و اميد. بعضى آنرا توقّع گفته‌اند كه شامل اميد برسيدن محبوب و ترس از وقوع مكروه است. دوّم: تعليل كه جمعى از جمله اخفش و كسائى آنرا حتمى دانسته‌اند. سوّم استفهام كه نحاة كوفه گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص192)
sourceLink

استعمال لعل در كلام خدا كه داناى غيب و آشكار است چه معنى دارد؟ چند قول و وجه هست اوّل: لعلّ‌ در اينگونه موارد براى تعليل است راغب گويد: بقول بعضى مفسّرين لعلّ‌ از خدا در جاى واجب العمل است و در بسيارى از مواضع آنرا به «كى» تفسير كرده‌اند. دوّم لعلّ‌ گاهى براى اميد و توقع گوينده است و گاهى براى اطماع و اميدوار كردن مخاطب و هرگاه در كلام خدا واقع شود براى ايجاد اميد در مخاطب است. سوم: اميد مقامى نه متكلّمى. اميد و ترجّى با خدا قائم نيست بلكه با مقام قائم است. بنظر نگارنده قول سوم از همه بهتر و دقيقتر است و اللّه العالم.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص193)
sourceLink

وَ اُذْكُرُوا اَللّٰهَ كَثِيرا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (آیه 45/سوره الأنفال) sourceLink

أي: اذكروا اللّه راجين الفلاح، كما قال في صفة المؤمنين: يَرْجُونَ‌ رَحْمَتَهُ‌ وَ يَخٰافُونَ‌ عَذٰابَهُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص742)
sourceLink

لَعَلَّ‌: طمع و إشفاق، و ذكر بعض المفسّرين أنّ‌ «لَعَلَّ‌» من اللّه واجب، و فسّر في كثير من المواضع ب‍‌ «كي»، و قالوا: إنّ‌ الطّمع و الإشفاق لا يصحّ‌ على اللّه تعالى، و «لعلّ‌» و إن كان طمعا فإن ذلك يقتضي في كلامهم تارة طمع المخاطب، و تارة طمع غيرهما.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص741)
sourceLink

فَاذْكُرُوا آلاٰءَ اَللّٰهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (آیه 69/سوره الأعراف) sourceLink

لَعَلَّ‌: اين واژه در معنى چشم داشت اميد، شايد و انتظار به‌كارمى‌رود، عده‌اى از مفسران مى‌گويند اين واژه از سوى خداى تعالى به گونه واجب و در بسيارى آيات در معنى - كى - تفسير شده است و نيز گفته‌اند - لعل - در معنى طمع و بيم و اميد بر خداى تعالى درست نيست و مقتضاى آيات گاهى حالت انتظار و طبع درباره شنونده و مخاطب است و گاهى نيز در غير اين دو است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص138)
sourceLink

یعنی چنانكه اميدوار به درستكارى هستيد خداى را زياد به ياد آريد و ذكر كنيد. چنانكه در وصف مؤمنين گفت: يَرْجُونَ‌ رَحْمَتَهُ‌ وَ يَخٰافُونَ‌ عَذٰابَهُ‌ - اسراء/ 57) يعنى(به رحمتش اميدوار و از عقوبش بيمناكند)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص139)
sourceLink

فَلَعَلَّكَ تٰارِكٌ بَعْضَ مٰا يُوحىٰ إِلَيْكَ (آیه 12/سوره هود) sourceLink

لَعَلَّ‌: طمع و إشفاق، و ذكر بعض المفسّرين أنّ‌«لَعَلَّ‌» من اللّه واجب، و فسّر في كثير من المواضع ب‍‌«كي»، و قالوا: إنّ‌ الطّمع و الإشفاق لا يصحّ‌ على اللّه تعالى، و«لعلّ‌» و إن كان طمعا فإن ذلك يقتضي في كلامهم تارة طمع المخاطب، و تارة طمع غيرهما.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص741)
sourceLink

أي: يظنّ‌ بك الناس ذلك.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص742)
sourceLink

لَعَلَّ‌ اين واژه در معنى چشم داشت اميد، شايد و انتظار به‌كارمى‌رود، عده‌اى از مفسران مى‌گويند اين واژه از سوى خداى تعالى به گونه واجب و در بسيارى آيات در معنى - كى - تفسير شده است و نيز گفته‌اند - لعل - در معنى طمع و بيم و اميد بر خداى تعالى درست نيست و مقتضاى آيات گاهى حالت انتظار و طبع درباره شنونده و مخاطب است و گاهى نيز در غير اين دو است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص138)
sourceLink

يعنى مردم دربارۀ تو چنان انتظارى دارند كه بعضى از آيات را فراموش و ترك كنى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص139)
sourceLink

وَ مٰا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اَلسّٰاعَةَ قَرِيبٌ (آیه 17/سوره الشورى) sourceLink

لعلّ‌: از حروف شبيه بفعل و مشهور آنست كه باسم نصب و بخبرش رفع ميدهد مثل وَ مٰا يُدْرِيكَ‌ لَعَلَّ‌ اَلسّٰاعَةَ‌ قَرِيبٌ‌ شورى: 17. فرّاء و تابعانش عقيده دارند كه آن باسم و خبر نصب ميدهد. سيرافى گويد: آن در نزد بنى عقيل حرف جرّ زايد آيد. و براى آن سه معنى نقل كرده‌اند اوّل ترجّى و اميد. بعضى آنرا توقّع گفته‌اند كه شامل اميد برسيدن محبوب و ترس از وقوع مكروه است. دوّم: تعليل كه جمعى از جمله اخفش و كسائى آنرا حتمى دانسته‌اند. سوّم استفهام كه نحاة كوفه گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص192)
sourceLink

استعمال لعل در كلام خدا كه داناى غيب و آشكار است چه معنى دارد؟ چند قول و وجه هست اوّل: لعلّ‌ در اينگونه موارد براى تعليل است راغب گويد: بقول بعضى مفسّرين لعلّ‌ از خدا در جاى واجب العمل است و در بسيارى از مواضع آنرا به «كى» تفسير كرده‌اند. دوّم لعلّ‌ گاهى براى اميد و توقع گوينده است و گاهى براى اطماع و اميدوار كردن مخاطب و هرگاه در كلام خدا واقع شود براى ايجاد اميد در مخاطب است. سوم: اميد مقامى نه متكلّمى. اميد و ترجّى با خدا قائم نيست بلكه با مقام قائم است. بنظر نگارنده قول سوم از همه بهتر و دقيقتر است و اللّه العالم.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص193)
sourceLink

عل و لعل لغتان بمعنى. يقال عَلَّكَ‌ تفعل كذا و معناه التوقع لمرجو أو مخوف، و فيه طمع و إشفاق و هو حرف مثل إن و أن و كأن و ليت و لكن إلا أنها تعمل عمل الفعل لشبههن به فتنصب الاسم و ترفع الخبر. و بعضهم يخفض ما بعدها. و قد جاءت في القرآن بمعنى كي. و أصلها عل و اللام زائدة. و تكون بمعنى عسى. قيل و هي من الله تعالى تحقيق. قال بعض المحققين من المفسرين: لَعَلَّ‌ للترجي و الإشفاق.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص429)
sourceLink

لَعَلِّي أَعْمَلُ صٰالِحا فِيمٰا تَرَكْتُ (آیه 100/سوره المؤمنون) sourceLink

لعلّ‌: از حروف شبيه بفعل و مشهور آنست كه باسم نصب و بخبرش رفع ميدهد. فرّاء و تابعانش عقيده دارند كه آن باسم و خبر نصب ميدهد. سيرافى گويد: آن در نزد بنى عقيل حرف جرّ زايد آيد. و براى آن سه معنى نقل كرده‌اند اوّل ترجّى و اميد. بعضى آنرا توقّع گفته‌اند كه شامل اميد برسيدن محبوب و ترس از وقوع مكروه است. دوّم: تعليل كه جمعى از جمله اخفش و كسائى آنرا حتمى دانسته‌اند. سوّم استفهام كه نحاة كوفه گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص192)
sourceLink

استعمال لعل در كلام خدا كه داناى غيب و آشكار است چه معنى دارد؟ چند قول و وجه هست اوّل: لعلّ‌ در اينگونه موارد براى تعليل است راغب گويد: بقول بعضى مفسّرين لعلّ‌ از خدا در جاى واجب العمل است و در بسيارى از مواضع آنرا به «كى» تفسير كرده‌اند. دوّم لعلّ‌ گاهى براى اميد و توقع گوينده است و گاهى براى اطماع و اميدوار كردن مخاطب و هرگاه در كلام خدا واقع شود براى ايجاد اميد در مخاطب است. سوم: اميد مقامى نه متكلّمى. اميد و ترجّى با خدا قائم نيست بلكه با مقام قائم است. بنظر نگارنده قول سوم از همه بهتر و دقيقتر است و اللّه العالم.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص193)
sourceLink

لَعَلَّنٰا نَتَّبِعُ اَلسَّحَرَةَ (آیه 40/سوره الشعراء) sourceLink

لَعَلَّ‌: طمع و إشفاق، و ذكر بعض المفسّرين أنّ‌«لَعَلَّ‌» من اللّه واجب، و فسّر في كثير من المواضع ب‍‌«كي»، و قالوا: إنّ‌ الطّمع و الإشفاق لا يصحّ‌ على اللّه تعالى، و«لعلّ‌» و إن كان طمعا فإن ذلك يقتضي في كلامهم تارة طمع المخاطب، و تارة طمع غيرهما. ¦¦
ذلك طمع من قوم فرعون.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص741)
sourceLink

لَعَلَّ‌ اين واژه در معنى چشم داشت اميد، شايد و انتظار به‌كارمى‌رود، عده‌اى از مفسران مى‌گويند اين واژه از سوى خداى تعالى به گونه واجب و در بسيارى آيات در معنى - كى - تفسير شده است و نيز گفته‌اند - لعل - در معنى طمع و بيم و اميد بر خداى تعالى درست نيست و مقتضاى آيات گاهى حالت انتظار و طبع درباره شنونده و مخاطب است و گاهى نيز در غير اين دو است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص138)
sourceLink

اينجا انتظار و خواست آنهاست كه از ساحران پيروى كنند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص139)
sourceLink

فَلَعَلَّكَ بٰاخِعٌ نَفْسَكَ (آیه 6/سوره الكهف) sourceLink

أي: يظنّ‌ بك الناس ذلك.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص742)
sourceLink

لَعَلَّ‌: طمع و إشفاق، و ذكر بعض المفسّرين أنّ‌«لَعَلَّ‌» من اللّه واجب، و فسّر في كثير من المواضع ب‍‌«كي»، و قالوا: إنّ‌ الطّمع و الإشفاق لا يصحّ‌ على اللّه تعالى، و«لعلّ‌» و إن كان طمعا فإن ذلك يقتضي في كلامهم تارة طمع المخاطب، و تارة طمع غيرهما.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص741)
sourceLink

در همان معنى است(انتظار دارند كه تو خود را هلاك كنى)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص139)
sourceLink

لَعَلَّ‌ اين واژه در معنى چشم داشت اميد، شايد و انتظار به‌كارمى‌رود، عده‌اى از مفسران مى‌گويند اين واژه از سوى خداى تعالى به گونه واجب و در بسيارى آيات در معنى - كى - تفسير شده است و نيز گفته‌اند - لعل - در معنى طمع و بيم و اميد بر خداى تعالى درست نيست و مقتضاى آيات گاهى حالت انتظار و طبع درباره شنونده و مخاطب است و گاهى نيز در غير اين دو است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص138)
sourceLink

لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (آیه 129/سوره الشعراء) sourceLink

لعلّ‌: از حروف شبيه بفعل و مشهور آنست كه باسم نصب و بخبرش رفع ميدهد. فرّاء و تابعانش عقيده دارند كه آن باسم و خبر نصب ميدهد. سيرافى گويد: آن در نزد بنى عقيل حرف جرّ زايد آيد. و براى آن سه معنى نقل كرده‌اند اوّل ترجّى و اميد. بعضى آنرا توقّع گفته‌اند كه شامل اميد برسيدن محبوب و ترس از وقوع مكروه است. دوّم: تعليل كه جمعى از جمله اخفش و كسائى آنرا حتمى دانسته‌اند. سوّم استفهام كه نحاة كوفه گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص192)
sourceLink

استعمال لعل در كلام خدا كه داناى غيب و آشكار است چه معنى دارد؟ چند قول و وجه هست اوّل: لعلّ‌ در اينگونه موارد براى تعليل است راغب گويد: بقول بعضى مفسّرين لعلّ‌ از خدا در جاى واجب العمل است و در بسيارى از مواضع آنرا به «كى» تفسير كرده‌اند. دوّم لعلّ‌ گاهى براى اميد و توقع گوينده است و گاهى براى اطماع و اميدوار كردن مخاطب و هرگاه در كلام خدا واقع شود براى ايجاد اميد در مخاطب است. سوم: اميد مقامى نه متكلّمى. اميد و ترجّى با خدا قائم نيست بلكه با مقام قائم است. بنظر نگارنده قول سوم از همه بهتر و دقيقتر است و اللّه العالم.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص193)
sourceLink

لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (آیه 21/سوره البقرة) sourceLink

عل و لعل لغتان بمعنى. يقال عَلَّكَ‌ تفعل كذا و معناه التوقع لمرجو أو مخوف، و فيه طمع و إشفاق و هو حرف مثل إن و أن و كأن و ليت و لكن إلا أنها تعمل عمل الفعل لشبههن به فتنصب الاسم و ترفع الخبر. و بعضهم يخفض ما بعدها. و قد جاءت في القرآن بمعنى كي. و أصلها عل و اللام زائدة. و تكون بمعنى عسى. قيل و هي من الله تعالى تحقيق. قال بعض المحققين من المفسرين: لَعَلَّ‌ للترجي و الإشفاق.
(
مجمع البحرين
, ج5 , ص429)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ لَعَلَّ

أَنه سأَله عن قوله تعالى : فَلَعَلَّكَ بٰاخِعٌ نَفْسكَ و فَلَعَلَّكَ تٰارِكٌ بَعْضَ مٰا يُوحىٰ إِلَيْكَ ، قال: معناه كأَنك فاعِلٌ ذلك إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا

قال: و لَعَلَّ‌ لها مواضع في كلام العرب، و من ذلك قوله: لَعَلَّكُمْ‌ تَذَكَّرُونَ‌ * و لَعَلَّكُمْ‌ تَتَّقُونَ‌ * و لَعَلَّهُ‌ يَتَذَكَّرُ ، قال: معناه كيْ تتَذَكَّروا كيْ تَتَّقُوا، كقولك ابْعَثْ إِليَّ بدابَّتك لعَلِّي أَرْكَبُها، بمعنى كي أَرْكَبَها، و تقول: انطَلِقْ بنا لعَلَّنا نتَحدَّث أَي كي نتحدَّث; قال ابن الأَنباري: لعَلَّ‌ تكون تَرَجِّياً، و تكون بمعنى كيْ على رأْي الكوفيين
(
لسان العرب
, ج11 , ص473)
sourceLink

و ما يُدْريك لَعَلَّ اللهَ قد اطَّلَع على أَهل بَدْرٍ فقال لهم اعْمَلوا ما شئتم فقد غَفَرْتُ لكم

ظنّ‌ بعضهم أنّ‌ معنى لَعَلَّ‌ هاهنا من جهة الظّنّ‌ و الحسبان، و ليس كذلك، و إنّما هى بمعنى عسى، و عسى و لَعَلَّ‌ من اللّه تحقيق
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص255)
sourceLink

ظَنَّ بعضهم أَن معنى لَعَلَّ‌ هاهنا من جهة الظَّن و الحِسْبان، و ليس كذلك و إِنما هي بمعني عَسى، و عَسى و لعَلَّ‌ من الله تحقيق.
(
لسان العرب
, ج11 , ص474)
sourceLink

قال ابن الأَثير: ظن بعضُهم أَن معنى لعَلَّ‌ هاهنا من جهة الظن و الحسبان، قال: و ليس كذلك، و إِنما هي بمعنى عَسَى، و عَسَى و لَعَلَّ‌ من الله تحقيق
(
لسان العرب
, ج11 , ص607)
sourceLink

و ما يُدْرِيك لَعَلَّ اللّهُ قد اطَّلَعَ على أَهْلِ بَدْرٍ

قالَ ابنُ الأَثيرِ: ظَنَّ بعضُهم أَنَّ معْنَى لَعَلّ‌ هنا مِن جهَةِ الظَّنِّ و الحِسْبان، قالَ‌: و ليسَ كذلِكَ و إِنَّما هي بمعْنَى عسَى، و عَسَى و لعلَّ‌ من اللّهِ تَحْقيق؛ و فيه لُغات: عَنَّ و غَنَّ و أَنَّ و لَأنَّ و لَوَنَّ و رَعَلَّ و لَعَنَّ و لَغَنَّ و رَغَنَّ‌، و يقالُ‌ عَليَّ أَفْعَلُ و عَلَّني أَفْعَلُ‌، و لَعَلِّي أَفْعَلُ‌ و لَعَلَّني أَفْعَلُ‌، و لَعَنِّي و لَعَنَّني و لَغَنِّي و لَغَنَّني و لَوَنِّي و لَوَنَّني و لَأنِّي و لَأنَّني و أَنِّي و أَنَّني و رَغَنِّي و رَغَنَّني ، فهذه ثمانِيَة و عشرُون لغَةً‌. قالَ شيْخُنا: و فيه تَطْويلٌ مِن غيرِ كَبير فائِدَةٍ‌، و كان يَكْفِي أنْ يقولَ بنونِ الوِقايَةِ و دُوْنها، و أَحْكامُ لَعَلّ‌ و لُغاتُها مَشْروحَة في المغْني و التَّسهيل و شُرُوحِهما. قلْتُ‌: و شاهِدُ لَأنَّني بمعْنَى لَعَلَّني قَوْلُ امرىءِ القيسِ‌: كوجَا على الطَّلَلِ المُحيلِ لَأنَّنا نَبْكي الدِّيارَ كما بَكَى ابنُ خِذامِ‌ أَي لَعَلَّنا ؛ و مِثْلُه قَوْل الآخَر: أَرِيني جَوَاداً مَاتَ هَلا لأَنَّني أَرَى ما ترين أَو بَخِيلاً مكرما و شاهِدُ أَنَّ بمعْنَى عنَّ قَوْلُه تعالَى: وَ مٰا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهٰا إِذٰا جٰاءَتْ لاٰ يُؤْمِنُونَ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص676)
sourceLink

لَعَلَّ في الاصطلاح

لَعَلَّ

تأتي بوجهين:1-حرف مشبّه بالفعل. 2-حرف جرّ.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص577)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ لَعَلَّ

الأفعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.