التَّسْبيغُ فى العروض زيادة حرف ساكن فى سبب مثل فاعلاتن زيد فى آخره نون آخر بعد ما أبدلت نونه ألفا فصار فاعلاتان فينقل الى فاعليان و يسمى مسبغا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص26) 
[في الانكليزية] Addition of a letter at the end of a rhyme [في الفرنسية] Addition d'une lettre a la fin de la rime بالباء الموحدة عند أهل العروض زيادة حرف ساكن في السّبب الخفيف الذي في آخر الجزء كزيادة الألف في لن من مفاعيلن فيصير مفاعيلان، و مثل فاعلاتن زيد في آخره نون آخر بعد ما أبدلت نونه ألفا فصار فاعلاتان. و الجزء الذي فيه التسبيغ يسمّى مسبغا بفتح الموحدة المشددة. و التسبيغ في اللغة: الإتمام. إذن، من هذه الزّيادة يقال: ذلك الجزء التامّ و المنقطع من زيادة أخرى. كذا في عروض سيفي و غيره، و يسمّى التسبيغ أيضا إسباغا. كما في جامع الصنائع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص427) 
هو زيادة حرف ساكن على آخر السبب الخفيف، نحو «فآعِلآتُنْ» فتصبح «فَاعِلاَتَانْ». و يكون في مجزوء الرمل، نحو قول الشاعر [من مجزوء الرمل]: لاَنَ حتّى لَوْ مَشَى الذَّرْ رُ علَيْهِ كاد يُدْمِيهْ «كاد يدميه» (فَاعِلاَتَانْ). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص165) 
يقال:شيء سابغ أي كامل واف،و سبغ الشيء يسبغ سبوغا:طال الى الأرض و اتسع،و سبغت الدرع و كل شيء:طال الى الارض فهو سابغ . قال المصري:«هذا الباب سمّاه الأجدابي التسبيغ و فسّره بأن قال:«هو أن يعيد لفظ القافية في أول البيت الذي يليها،و التسبيغ زيادة في الطول،و منه قولهم: «درع سابغة»إذا كانت طويلة الأذيال.و هذه اللفظة في اصطلاح العروضيين عبارة عن زيادة حرف ساكن على السبب الخفيف في آخر الجزء،و على هذا لا تكون هذه التسمية لائقة بهذا المسمى فرأيت أن اسمي هذا الباب تشابه الاطراف لأنّ الأبيات فيه تتشابه أطرافها» .و قال:«و لم أظفر من الكتاب العزيز في هذا الباب إلا بقوله: اَللّٰهُ نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ،مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكٰاةٍ فِيهٰا مِصْبٰاحٌ،اَلْمِصْبٰاحُ فِي زُجٰاجَةٍ،اَلزُّجٰاجَةُ كَأَنَّهٰا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ فالحظ تشابه أطراف هذه الجمل لتقدر هذا النظم قدره» . و منه قول النابغة الذبياني: لعمري و ما عمري عليّ بهيّن لقد نطقت بطلا عليّ الأقارع أقارع عوف لا أحاول غيرها وجوه قرود تبتغي من تخادع و قول ليلى الأخيلية تمدح الحجاج: إذا نزل الحجّاج أرضا مريضة تتبّع أقصى دائها فشفاها شفاها من الداء العضال الذي بها غلام إذا هزّ القناة سقاها سقاها فروّاها بشرب سجاله دماء رجال يحلبون صراها و قول أبي حية النميري: رمتني و ستر اللّه بيني و بينها عشيّة آرام الكناس رميم رميم التي قالت لجيران بيتها ضمنت لكم ألاّ يزال بهيم و ذكر الحموي و السيوطي و المدني مثل ذلك ، و لكنّ تشابه الأطراف كما فسّره القزويني ليس كذلك فهو عنده من مراعاة النظير و ذلك«أن يختم الكلام بما يناسب أوّله في المعنى» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص310) 