كُلُّ الصَّيْدِ في جَوْفِ الفَرَا . هو حمار الوحش. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص467) 
( بغيرِ هَمْزٍ لأنَّهُ مَثَلُ، و الأَمْثالُ مَوْضوعَةٌ على الوَقْفِ)، أي: كُلُّهُ دونَهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص29) 
يضرب لمن يُفضَّلُ على أقرانِهِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص151) 
الفَرَا:الحمارُ الوحشي و جمعه فِراءٌ.يُقال:إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ خرجوا متصيدين، فاصطادَ أحدهم أرنباً،و الآخر ثعلباً،و الثالث حمارَ وحشٍ،فاسْتَبشرَ صاحبُ الأرنبِ و الثعلبِ بما نالا،فقال صاحبُ الحمارِ:"كُلُّ الصَّيْدِ في جَوْفِ الفَرا"أي هذا الذي قَدْ رُزقتُ و ظفرتُ به يشتمل على ما عندكما، و ذلك أنه ليس ممَّا يصيدُهُ أعْظَمُ مِنَ الحمار. و تألَّفَ النبيُّ عليه الصلاةُ و السلامُ أبا سفيان بهذا القولِ،حين اسْتأذن عليه، فَحُجِبَ قليلاً ثُمَّ أَذِنَ له،فلما دَخَلَ،قال:ما كِدْتَ تأذَنُ لي حتى تأَذَنَ لحجارةِ الجلهمتين.قال أبو عبيد:الصواب الجَلْهتَين و هما جانبا الوادي. فقال عليه الصلاةُ و السلام:"يا أبا سفيان أَنْتَ كما قيل:كُلُّ الصَّيْدِ في جَوْفِ الفَرا "أي إذا حجبتُكَ قنع كُلُّ محجوب،يُضْرَبُ لِمَن يُفَضَّلُ على أَقرانه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص420) 
الفرا: الحمار الوحشيّ. أي أنّه أكبر الصّيد. قاله النبي صلّى اللّه عليه و سلم لأبي سفيان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص188) 
أَنْكَحْنَا الفَرَا فَسَنَرى إِنما هو على التخفيف البَدَلِيّ مُوَافَقَة لِسَنَرى، لأنه مَثَلٌ، و الأمثالُ مَوضُوعَةٌ على الوَقْفِ فلما سكنت الهمزة اَبْدِلت أَلِفاً لانْفِتاحِ ما قبلها، و معناه: قد طَلَبْنَا عالِي الأُمورِ فسنَرَى أَمْرَنَا بَعْدُ. قال ذلك ثعلبٌ، و قال الأَصمعيُّ: يُضْرب مَثلاً للرجل إِذا غُرِّرَ بِأَمْرٍ فلم يَرَ ما يُحِبُّ. أَي ضَيَّعْنا الحَزْمَ فآلَ بنا إِلى عاقِبَةِ سُوءٍ، و قيل معناه: إِنا قد نظرنا في الأَمر، فسننظُرُ عمَّا يَنْكَشِفُ، و معنى كلّ الصيدِ في جَوْفِ الفرا أَي كُلُّه دُونَه لا يَصِلُ إِلى مَرْتَبتِه و لا يَحْصُل به مثلُ ما بالفَرَا من كَثْرة اللحْم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص210) 
فإنما هو على التخفيف البَدَليّ موافَقة لسَنَرى لأَنه مثلٌ و الأَمثالُ موضوعة على الوقف، فلما سكِّنَت الهمزة أُبدلت أَلفاً لانفتاح ما قبلها. و معناه: قد طلبنا عاليَ الأُمور فسَنَرى أَعمالَنا بعدُ، قال ذلك ثعلب. و قال الأَصمعي: يضرب مثلاً للرجل إذا غُرِّرَ بأَمر فلم يَرَ ما يُحِبُّ أَي صَنَعْنا الحَزْم فآل بنا إلى عاقبةِ سُوء. و قيل معناه: أَنَّا قد نَظَرْنا في الأَمر فسننظر عما ينكشف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص121) 
يُضربُ في التَّحذيرِ من سوءِ العاقبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص152) 
كل الصَّيد فى جَوف الفَرا الفَرا: الحِمار الوحشىّ و مرّ ذكره فى (ح م ر). و فى المثل: (كل الصَّيد فى جَوف الفَرا )، قال صلّى الله عليه و سلّم لأبى سُفيان بن حرب يتألّفه بذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص146) 