منه حديث قيس بن عاصم رضي اللّه تعالى عنه: إنه قال لبنيه: إياكم و المسألة، فإِنها آخرُ كَسْبِ المرء، و إذا مُتّ فغيِّبُوا قَبْرِي من بكر بن وائل، فإني كنتُ أُناوِشهم في الجاهليّة - ورُوي: أُهَاوِشُهم - ورُوي: أُغاوِلُهم - وروي: فإِنه كانت بيننا و بينهم خُمَاشات في الجاهلية، و عليكم بالمال و احْتِجَانِه المغاولة : المبادرة، يريد معالجته إياهم بالشرِّ و الغَارة. أو هي مفاعلة من غاله ؛ إذا أهلكه؛ وضعَها موضِعَ المقاتلة. و عن أبي عبيد: أرى أن المحفوظ أُغاوِرهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص336) 
حين أوصى بنيه عند موته فقال انظروا هذا الحي من بكر بن وائل فلا تعلموهم مكان قبري فإنه قد كانت بيننا و بينهم خماشات في الجاهلية فإني كنت أغاولهم. قوله: فإني كنت أغاولهم فنرى أن المحفوظ أغاورهم و هو من الغارات أن يغيروا عليه و يغير عليهم فإن كان المحفوظ أغاولهم فإن المغاولة المبادرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص296) 
أَنه أَوْجَز في الصلاة و قال إِني كنت أُغَاوِلُ حاجةً لي يقال: كنت أُغَاوِل حاجة لي أَي أُبادِرُها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص510) 
أنه صلى صلاة أسرع فيها فقال: إني كنت أغاول حاجة لي المغاولة المبادرة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص298) 
أوْجَزَ الصلاةَ فقال إني كنتُ أغاول حاجة لي أي أبادر، و هو من الغَوْل : البعد؛ يقال: هون اللّٰه عليك غَوْلَ هذا الطريق، لأنه إذا بادر الشيءَ فقد طوى إليه البعد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص449) 
أنه أوجز الصّلاة فقال كنت أُغَاوِلُ حاجة لي المُغَاوَلَة: المبادرة في السّير، و أصله من الغَوْل بالفتح، و هو البعد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص397) 
كُنْت أُغاوِلُهم في الجاهِليَّة أَي أُبادِرُهم بالغارَةِ و الشَّرِّ، و يُرْوَى بالرَّاء، و قالَ الأخْطلُ يَذْكرُ رَجُلاً أَغارَتْ عليه الخَيْلُ: عايَنْتُ مُشْعِلةَ الرِّعالِ كأَنَّها طيرٌ تُغاوِلُ في شَمَامَ وُكُورَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص558) 
كنت أُغَاوِلُهم في الجاهلية أي أبادرهم بالغارة و الشّرّ، من غَالَه إذا أهلكه. و يروى بالراء و قد تقدّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص397) 
أَي أُبادِرهم بالغارة و الشرّ، من غاله إِذا أَهلكه، و يروى بالراء و قد تقدم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص510) 
«إني كنتُ أغاولُ حاجةً لي» أي: أبادرها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص170) 
المغاولة: المبادرة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5033) 
قال أبو عمرو: و المغاولة المبادرة في السير و غيره قال جرير يذكر رجلا أغارت عليه الخيل:[الكامل] عاينت مشعلة الرعال كأنها... طير تغاول في شمام وكورا و قال معن[بن أوس -]يصف الناقة:[الطويل] تشج بي العوجاء كل تنوفة... كأن لها بوا بنهي تغاوله قال أبو عبيد: و أصل هذا من الغول و هو البعد يقال: هون الله عليك غول هذا الطريق يعني البعد و الغول أيضا من الشيء يغولك: يذهب بك قال لبيد يصف ثورا:[الطويل] و يبرى عصيا دونها متلئبة... يرى دونها غولا من الرمل غائلا و في هذا الحديث من الفقه التوجيز في الصلاة إذا كان ذلك بإتمام الركوع و السجود و قد روى عنه في هذا حديث آخر أنه سئل عن ذلك فقال: إني بادرت الوسواس. قال أبو عبيد: فرأى تعجيل الصلاة مع السلامة أقرب إلى البر من طولها مع الوسوسة و كذلك حديث الزبير أنه قيل له: ما بالكم يا أصحاب محمد أخف الناس صلاة فقال: إنا نبادر الوسواس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص41) 
كُنْت أُغاوِلُ حاجةً لي أَي أُبادِرُهم بالغارَةِ و الشَّرِّ، و يُرْوَى بالرَّاء، و قالَ الأخْطلُ يَذْكرُ رَجُلاً أَغارَتْ عليه الخَيْلُ: عايَنْتُ مُشْعِلةَ الرِّعالِ كأَنَّها طيرٌ تُغاوِلُ في شَمَامَ وُكُورَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج15 , ص558) 