الحَلَسُ آنچه كه بر پشت ستور زير زين يا پالان اندازند ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بساط يا فرش كه در خانه بر روى زمين گسترانند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص340) 
كل ما يُوضَع على ظهر الدابَّة تحت السرج او الرحل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما يُبسَط في البيت على الارض تحت حُرّ الثياب و المتاع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص149) 
كلُّ ما ولي ظهر الدابة تحت الرحْل و القَتَب و السَّرج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص148) 
كلُّ شيء وَليَ ظَهْرَ البعير و الدابة تحت الرحل و القَتَبِ و السَّرْج،و هي بمنزلة المِرشَحة تكون تحت اللَّبْدِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص282) 
كلّ شيء ولي ظهر البعير و الدابّة تحت الرحل و القَتَب و السرج كالمرشحة تكون تحت اللبد و قيل: «كساء رقيق يكون تحت البَرْذَعَة» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كلّ ما يبسط في البيت تَحت حُرِّ الثياب و المتاع من مسحٍ و نحوهِ (ج) اَحْلاَس و حُلُوس و حِلَسَة، و منه «راَيتهُ قاعداً على حِلْسٍ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص704) 
نمد زين و پشم آكنده مانند نمد زين كه در شيب پالان شتر بر پشت شتر نهند و برذعه بر سر آن اندازند 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص517) 
الحِلْسُ و الحَلَسُ مثل شِبْهٍ و شَبَهٍ و مِثْلٍ و مَثَلٍ: كلُّ شيء وَليَ ظَهْرَ البعير و الدابة تحت الرحل و القَتَبِ و السَّرْج، و هي بمنزلة المِرشَحة تكون تحت اللِّبْدِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: هو كساء رقيق يكون تحت البرذعة، و الجمع أَحْلاس و حُلُوسٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص54) 
بالتَّحْرِيكِ : أَنْ يَكونَ مَوْضِعُ الحِلْسِ من البَعير يُخَالِف لَوْنَ البَعِيرِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص246) 
و حكى أبو عبيد: حِلْسٌ و حَلَسٌ ، مثل شِبْهِ و شَبَهٍ ، و مِثْلٍ و مَثَلٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص919) 
الحِلْسُ و الحَلَسُ ،كلُّ شىءٍ وَلِى ظَهْرَ البَعيرِ و الدابّةِ تحتَ الرَّحْلِ و القَتَبِ و السَّرْجِ ، و هى بمنزلة المِرْشَحَة تكون تحت اللِّبْدِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص190) 