العِظَم [في الانكليزية] Bone [في الفرنسية] Os بالفتح و سكون الظاء المعجمة استخوان. و عرّفه الأطباء بأنه عضو بسيط يبلغ صلابته إلى حدّ لا يمكن تثنيته، و من لا يعدّ الأسنان من العظام بل يعدّها من الأعصاب الصلبة الغضروفية يزيد قيد غير حساس لإخراجها، فإنّهم اختلفوا في كون العظم حسّاسا، و مجموع العظام في البدن الإنساني مائتان و ثمانية و أربعون، سوى السمسانيات و العظم اللامي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1191) 
[في الانكليزية] Greatness، dimension، measure [في الفرنسية] Grandeur، dimension، mesure بالضم عند المنجمين يطلق على قدر من الأقدار المتزايدة كما سيجيء. و عند المهندسين يطلق على قسم الكمية المتّصلة. و في بعض حواشي تحرير أقليدس الكمية المتّصلة يقال لأقسامها و هي الخط و السطح و الجسم و المكان و الزمان أعظام. و الأعظام إذا نسب بعضها إلى بعض و قدّر بعضها ببعض يقال لها مقادير انتهى كلامه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1192) 
معروف: قصب الحيوان الذي عليه اللحم، قال اللّه تعالى:. أَوْ مَا اِخْتَلَطَ بِعَظْمٍ . [سورة الأنعام، الآية 146]، و قال اللّه تعالى:. وَ اُنْظُرْ إِلَى اَلْعِظٰامِ كَيْفَ نُنْشِزُهٰا . [سورة البقرة، الآية 259]، و قال اللّه تعالى:. إِنِّي وَهَنَ اَلْعَظْمُ مِنِّي . [سورة مريم، الآية 4]: كناية عن الضّعف و الهرم، و الجمع: أعظم و عظام، و عظامة بالهاء لتأنيث الجمع. «القاموس القويم للقرآن الكريم 26/2، و الموسوعة الفقهية 159/30». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص512) 
عضو تبلغ صلابته إلى حد لا يمكن تثنيته و هذا التعريف يتناول الأسنان.و عند من لا يعدّ الأسنان من العظام و يعدّها من الأعصاب الصلبة الغضروفية المزاج يزاد عليه و يقال:العظم عضو منوي غير حساس تبلغ صلابته إلى حد لا يمكن تثنيته.جمعه عظام. و مجموعها مئتات و ثمانية و أربعون سوى السمسمانيات و العظم اللامي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص270) 
هو عضو بسيط صلب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص32) 
العظم في الفلسفة «عظم» إنّما نعني به أحد ثلاثة أشياء: إمّا ما له طول فقط، أعني الخطّ؛ و إمّا ما له طول و عرض فقط، أعني به السطح؛ و إمّا ما له طول و عرض و عمق، أعني به الجرم. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 187، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما يتجزّأ إلى أشياء غير متجزّئة تقبل التجزئة فهو عظم. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 596، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كل عظم فإنه ينقسم بنصفين، أعني الأعظام الثلاثة التي هي الخط و السطح و الجسم. (ابن رشد، مناهج الأدلة، 138، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1789) 
العظم في اللّغة من صفات اللّه عزّ و جلّ: العليّ العظيم... العظيم: الذي جاوز قدره و جلّ عن حدود العقول حتى لا تتصوّر الإحاطة بكنهه و حقيقته. و العظم في صفات الأجسام: كبر الطول و العرض و العمق... العظمة: التعظّم و النخوة و الزّهو... التعظّم في النفس: الكبر و الزهو و النخوة، و العظمة و العظموت: الكبر... و عظّم الأمر: كبّره... و استعظمت الأمر إذا أنكرته... و لفلان عظمة عند الناس: أي حرمة يعظّم لها... و استعظم: تعظّم و تكبّر... و عظم الشيء: وسطه... عظم الأمر... معظمه... و عظمة الذراع: مستغلظها... و أعظم الأمر و عظّمه: فخّمه. و التعظيم: التبجيل. و العظيمة... النازلة الشديدة و الملمّة إذا أعضلت. و العظمة: الكبرياء. (لسان العرب، عظم، 409/12-411). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1788) 
العظيم: نقيض الحقير... و قد يطلق العظيم على المستعظم عقلا في الخير و الشر... و العظمة تستعمل في الأجسام و غيرها، و الجلال لا يستعمل إلاّ في غير الأجسام... و عظمة اللّه... وجوبه الذاتي الذي هو عبارة عن الاستقلال و الاستغناء عن الغير، و أما كبرياؤه فهو ألوهيته التي هي عبارة عن استغنائه عمّا سواه و احتياج ما سواه إليه. و متى وصف عبد بالعظمة فهو ذم له. (الكليات، فصل العين، العظيم، 239/3 - 240). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1789) 
العظم في العلوم كل عظم فهو منقسم إلى ما ينقسم دائما، لأنّا إن أنزلناه عظما ينقسم إلى ما لا ينقسم، تلاقى ما لا جزء له من طريق ما لا جزء له. فلذلك لا يكون من النقط خط، و لا من الخط سطح، و لا من السطح جسم. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 74، 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1789) 