التَّعْظيمُ هو التفخيم و التبجيل،و نجده في: 1-استعمال المفرد المعظّم لنفسه ضميري الجمع:«نحن»و«نا»،أو مخاطبة المفرد ب«أنتم». 2-التصغير،كقول لبيد: و كلّ أناس سوف تدخل بينهم دويهيّة تصفرّ منها الأنامل 3-حذف الفاعل لتعظيمه،أو صونه عن مجاورة المفعول به،نحو:«خلق الخنزير». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص260) 
هو التفخيم. انظر: التفخيم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص187) 
و هو في هذا القسم: تعظيم حكم اللّه تعالى على عباده بما يجري عليهم، بأن يرضى به، و لا ينبغي له عوج، و لا يدفع بعلم، و لا يطلب به ثواب إن كان خطابا. و صورته في البدايات: تعظيم الأمر و النهي بالامتثال. و في الأبواب: الحذر عن الجفاء لقوة الرجاء، و الاحتراز عن الغلو لغلبة الخوف. و في المعاملات: تعظيم الحرمات، و هي الحقوق الواجبة المراعاة. و في الأخلاق: التعظيم اللازم للتواضع للّه تعالى بالتذلل و الخضوع قضاء لحق الربوبية و عزها في مقابلة ذل العبودية. و في الأصول: تعظيم الهيبة و الإجلال رعاية لأدب الحضرة. و درجته في الأحوال: تعظيم المحب للمحبوب الذي يقضي به سلطان العشق عند استيلاء الشوق و الذوق، و هو أول أودية الفناء. و في الولايات: تعظيم التفاني في كمالات صفات الحق، و التلاشي بنور تجلي العظمة. و في الحقائق: الاندكاك بتجلي الجمال، و رفع حجب الجلال عند الاتصال، و الفوز بالوصال. و في النهايات: تعظيم الحق بالحق على التمكين، و الاستقامة عند البقاء بعد الفناء و الفرق بعد الجمع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص135) 
التعظيم في التصوّف التعظيم: ورقته الأولى تعظيم الأمر و النهي، و ألا يعارضا بترخيص و لا تشديد. و الثانية: تعظيم الحكم عن مدافعة بعلم أو غرض. و الثالثة: تعظيم الحق فلا يجعل من دونه سببا، أو ينازع حقه اختيارا أو يرى عليه حقّا. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 488، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص685) 
التعظيم في اللّغة من صفات اللّه عزّ و جلّ: العليّ العظيم... العظيم: الذي جاوز قدره و جلّ عن حدود العقول حتى لا تتصوّر الإحاطة بكنهه و حقيقته... و عظمة اللّه سبحانه لا تكيّف و لا تحدّ و لا تمثّل بشيء... التعظّم في النفس: هو الكبر و الزّهو و النّخوة. و العظمة و العظموت: الكبر... و عظّم الأمر: كبّره. و أعظمه و استعظمه: رآه عظيما... و لفلان عظمة عند الناس: أي حرمة يعظّم لها... و استعظم: تعظّم و تكبّر، و الاسم العظم. و عظم الشيء: وسطه. (لسان العرب، عظم، 409/12-410). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التعظيم: هو يكون باعتبار الوصف و الكيفية، و يقابله التحقير فيما بحسب المنزلة و الرتبة. (الكليات، فصل التاء، التعظيم، 95/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص685) 
التعظيم في المنطق التعظيم، و إن كان مشتركا لأجناس الأقاويل الخطبية الثلاثة، فهو أخصّ بالمدح و الذم، لأنه إنما يمدح الإنسان أو يذمّ بالأشياء الموجودة المعترف بوجودها؛ و تعظيم الشيء أخصّ بالموجود منه بالمعدوم، و لذلك قد ينبغي للمادح أن يصف جلالة الشيء و بهاءه و زينته. (ابن رشد، الخطابة، 82، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص685) 
تعظيم أوّلاً - التعريف: لغةً: التعظيم: هو التفخيم و التكبير، يقال: أعظم الأمر و عظّمه تعظيماً، أي فخّمه و كبّره ، فاستعماله في البابين - أي الإفعال و التفعيل - بمعنى واحد. فالتكبير و التعظيم مترادفان، قال اللّٰه سبحانه و تعالى: «وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ» ، أي فعظّم. كما أنّ التوقير يستعمل بمعنى التعظيم، يقال: عظّمته تعظيماً، أي وقّرته توقيراً . و ورد في الحديث: «وقّروا كباركم» ، أي عظّموهم و ارفعوا شأنهم و منزلتهم . و الأصل في هذه المادّة - أي عظُم و هو خلاف صغر - ما يقابل التحقير و يدلّ على كبر و قوّة مادّية أو معنوية . اصطلاحاً: و أمّا اصطلاحاً فقد استعمل في نفس معناه اللغوي، إلّا أنّه في الاُمور القصدية يتغيّر حسنه و قبحه بتغيّر قصد فاعله، فلا يتحقّق التعظيم إلّا بالقصد، فمثلاً: القيام لا يصدق عليه التعظيم إلّا بقصد ذلك، و لو كان لجهة اُخرى كالاستهزاء بمن يقوم له لا يصدق عليه أنّه تعظيم ، فقصد الخلاف مانع عن تحقّق التعظيم . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الإهانة: و هي لغة بمعنى الاستخفاف، يقال: أهانه، أي استخفّ به ، و هي من حيث المعنى اللغوي خلاف التعظيم، لكنّ ترك التعظيم أعم شرعاً من الإهانة؛ إذ قد يكون بعض أفراد التعظيم لو ترك لا يعدّ إهانة . نعم، لا يمكن تحقّق الإهانة بدون ترك التعظيم فدائماً تكون الإهانة مقرونة مع ترك التعظيم . 2 - التعزير: و قد يستعمل بمعنى التعظيم و التوقير ، و من موارده ما صرّح الكتاب العزيز في تعزير الأنبياء عليهم السلام حيث قال جلّ شأنه: «وَ آمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَ عَزَّرْتُمُوهُمْ» ، أي عظّمتموهم بمعنى الدفاع عنهم و الذبّ عن دينهم و توقيرهم . و يكون أكثر استعماله في مورد التأديب و العقوبة غير المعيّنة شرعاً. و على هذا تكون النسبة بينهما أنّ التعظيم أخصّ من التعزير. ثالثاً - الحكم التكليفي: لا حكم للتعظيم بنفسه؛ لأنّه عنوان إضافي فيستتبع حكمه ما يضاف إليه، و بناءً على ذلك قد يكون التعظيم واجباً، و قد يكون مستحبّاً، و قد يكون محرّماً: 1 - التعظيم الواجب: يجب التعظيم في الموارد التي أمر الشارع بتعظيمها بحيث لو ترك التعظيم لعدّ ذلك إهانة و استخفافاً محرّماً . بل لعلّ وجوبه في مورده من ضروري المذهب و الدين كما ادّعاه المحقّق النجفي ، كتعظيم اللّٰه سبحانه و تعالى من خلال طاعة أوامره و نواهيه و ترك مشاقّته و معصيته، و تعظيم أسماء اللّٰه سبحانه حيث يحرم إهانتها و كذلك مسّها من غير طهارة . و كذلك كتبه و رسله و خلفائه و ملائكته و أوليائه، و تعظيم الكعبة المكرّمة أو المساجد أو المشاهد المشرّفة أو التربة الحسينية بلزوم إزالة النجاسة عنها، بل عن كلّ ما علم من الشريعة وجوب تعظيمه من شعائر اللّٰه سبحانه و تعالى كتعظيم المصحف الشريف حيث يحرم على المحدث مسّ كتابته ، أو عدم جواز بيعه إلى الكافر لذلك ، و موارد اُخرى من الشعائر . و الضابط في التعظيم الواجب هو كلّ ما له دخل في رعاية مرتبة ذلك الشيء المحترم عرفاً أو عادة أو شرعاً، بحيث لو ترك يكون هتكاً و إهانة. و إليه ينصرف إطلاق التعظيم في قوله سبحانه و تعالى: «وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اَللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى اَلْقُلُوبِ» . و تفصيل ذلك في محلّه. (انظر: استخفاف، إهانة، شعائر) 2 - التعظيم المستحبّ: الظاهر تسالم الفقهاء على أنّ للتعظيم مراتب عديدة، و ليس التعظيم واجباً بجميع مراتبه - بعد التحديد المتقدّم لوجوب التعظيم - فالتعظيم زائداً على مرتبة الواجب أمر مطلوب و راجح بالعقل و النقل. قال المحقّق النراقي: «إنّ مطلق التعظيم لشعائر اللّٰه - أي جميع أفراده بجميع أفرادها - و إن لم يثبت وجوبه و لكن استحبابه و رجحانه - لأجل أنّه من شعائر اللّٰه و منسوب إليه - ممّا لا شكّ فيه و لا شبهة تعتريه، و الظاهر انعقاد الإجماع عليه.و قوله عليه السلام: «لكلّ امرئ ما نوى» يدلّ عليه» . و موارده في الفقه كثيرة، مثل: تعظيم المساجد بما أمكن بأن يجعل الميضاة على أبوابها، و أن يتعاهد النعل عند أبواب المساجد، بأن لا يكون ملوّثاً و لا يدخله فيها و يودعه عند مؤتمن . و كوضع القرآن الكريم في أعلى الأماكن و أرفعها . و استحباب السجود للّٰه سبحانه و تعالى بقصد التعظيم ، و تعظيم العلماء . قال العلّامة الحلّي في القواعد: «و عليك بتعظيم الفقهاء و تكريم العلماء؛ فإنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «من أكرم فقيهاً مسلماً لقي اللّٰه تعالى يوم القيامة و هو عنه راضٍ، و من أهان فقيهاً مسلماً لقي اللّٰه تعالى يوم القيامة و هو عليه غضبان» » . و استحباب توقير بني فاطمة عليها السلام على باقي الهاشميين لزيادة القرب إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم . و استحباب أن يوقّر و يعظّم القادم من الحجّ و العمرة ، كما روى علي بن عبد اللّٰه عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: يا معشر من لم يحجّ، استبشروا بالحاجّ و صافحوهم و عظّموهم؛ فإنّ ذلك يجب عليكم تشاركوهم في الأجر» . إلى غير ذلك من الموارد الكثيرة التي يمكن مراجعتها في محالّها. 3 - التعظيم المحرّم: من التعظيم المحرّم وضع الجبهة على الأرض لغير اللّٰه سبحانه و تعالى بقصد التعظيم و التكريم له ؛ و ذلك لأنّ اللّٰه سبحانه و تعالى لم ينصب السجود تعظيماً لغيره. و ورد في الحديث: «...أما علمتم أنّ من حقّ من يلزمه من يلزم تعظيمه و عبادته أن لا يساوي عبيده...؟» . و لذا لا يجوز السجود للأنبياء و الأئمّة المعصومين عليهم السلام، كما ورد عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «كان رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم يوماً قاعداً في أصحابه - إذ مرّ به بعير فجاء حتى ضرب بجرانه الأرض و رغا، فقال رجل: يا رسول اللّٰه، أ سَجَد لك هذا البعير فنحن أحقّ أن نفعل؟ فقال: «لا...» ، و في رواية اُخرى: «بل اسجدوا للّٰه...»، ثمّ قال: «...لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها...» ، حيث دلّت على عدم جواز السجود لغير اللّٰه تعالى . (انظر: سجود، عبادة) و جعل بعض الفقهاء من مصاديق التعظيم المحرّم مطلق التعظيم للسلطان الجائر . و يستدلّ لذلك بموثّقة سماعة، قال: سألته عن المسافر - إلى أن قال -: «و من سافر قصّر الصلاة و أفطر إلّا أن يكون رجلاً مشيّعاً لسلطان جائر، أو خرج إلى صيد أو إلى قرية له تكون مسيرة يوم يبيت إلى أهله، لا يقصّر و لا يفطر» . بتقريب: أنّ تشييع السلطان الجائر لا خصوصية له، و أنّه يعدّ من مصاديق ترويج الجور، فيحرم تعظيم السلطان و لو بالتشييع ، و لكنّه حينئذٍ لا يكون محرّماً بنفسه، بل الحرام هو الإعانة على الجور أو تقويته. نعم، صرّح الشيخ كاشف الغطاء بأنّ التواضع للجبابرة و المتكبّرين فيه إعلاء لشأنهم و زيادة في تعظيمهم، و هو في أشدّ الكراهة إلّا أن يقصد به جلب نفع أو دفع ضرر لا مجرّد ميل النفس الأمّارة (انظر: جائر) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج29 , ص147) 
- إنّ التعظيم الواجب لمن فضّله اللّه عزّ و جلّ هو مودّة في اللّه و محبة فيه و ولاية له (ح، ف 4، 117، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص324) 
- التعظيم: ورقته الأولى تعظيم الأمر و النهي، و ألا يعارضا بترخيص و لا تشديد. و الثانية: تعظيم الحكم عن مدافعة بعلم أو غرض. و الثالثة: تعظيم الحق فلا يجعل من دونه سببا، أو ينازع حقه اختيارا أو يرى عليه حقّا. (خط، روض، 488، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص184) 