التَّعْظِيم

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّعْظِيم

التَّعْظيمُ

التَّبْجيلُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص193)
sourceLink

العِظم :خلاف الصغر. عظُم الشىءُ عِظَما و عَظامة فهو عظيم و عُظام و عُظّام . و أعظَمه و عظّمه :فخّمه و كبّره.و أعظَمه و استعظمه : رآه عظيما .و استعظَم و تعظّم :تكبّر.و تعاظم : تصنّع العَظَمة .و-الأمرُ فلانا: عظُم عليه. و العظَمة و العظَموت :الكِبر و النَخوة و الزَهو. و هذا أمر لا يتعاظمه شىء:أى لا يعظُم بالإضافة إليه.و متى وُصِف العبد بالعظَمة فقد ذُمّ‌.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص318)
sourceLink

التبجيلُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1988)
sourceLink

عظم التعظيم : عظَّمه :أي بَجَّله،يقال: عظِّم نفسك عن التعظم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4618)
sourceLink

التَّبْجيلُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص411)
sourceLink

تعظيم

بزرگ داشتن و بزرگ كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص402)
sourceLink

تَعْظيم

تَفْخيم و تَبْجيل،تَكْبير و إِجْلال:«تَعْظيمُ‌ أَبطال»،«تعظيم القُوَّة» ¦¦
ثَناءٌ على شَخْص أو شَيْ‌ء و رَفْعُ‌ شَأْنه و قَدْره:«تَعْظيمُ‌ وَزيرٍ»، «تَعْظيمُ‌ العملِ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص993)
sourceLink

تَعْظِيم

تعظيم، تجليل، تكريم، احترام؛ بزرگداشت؛ سلام نظامى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص446)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ التَّعْظِيم

المداخل المتضادة لـ التَّعْظِيم

التَّعْظِيم في الاصطلاح

التَّعْظيمُ

هو التفخيم و التبجيل،و نجده في: 1-استعمال المفرد المعظّم لنفسه ضميري الجمع:«نحن»و«نا»،أو مخاطبة المفرد ب‍«أنتم». 2-التصغير،كقول لبيد: و كلّ أناس سوف تدخل بينهم دويهيّة تصفرّ منها الأنامل 3-حذف الفاعل لتعظيمه،أو صونه عن مجاورة المفعول به،نحو:«خلق الخنزير».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص260)
sourceLink

هو التفخيم. انظر: التفخيم.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص187)
sourceLink

و هو في هذا القسم: تعظيم حكم اللّه تعالى على عباده بما يجري عليهم، بأن يرضى به، و لا ينبغي له عوج، و لا يدفع بعلم، و لا يطلب به ثواب إن كان خطابا. و صورته في البدايات: تعظيم الأمر و النهي بالامتثال. و في الأبواب: الحذر عن الجفاء لقوة الرجاء، و الاحتراز عن الغلو لغلبة الخوف. و في المعاملات: تعظيم الحرمات، و هي الحقوق الواجبة المراعاة. و في الأخلاق: التعظيم اللازم للتواضع للّه تعالى بالتذلل و الخضوع قضاء لحق الربوبية و عزها في مقابلة ذل العبودية. و في الأصول: تعظيم الهيبة و الإجلال رعاية لأدب الحضرة. و درجته في الأحوال: تعظيم المحب للمحبوب الذي يقضي به سلطان العشق عند استيلاء الشوق و الذوق، و هو أول أودية الفناء. و في الولايات: تعظيم التفاني في كمالات صفات الحق، و التلاشي بنور تجلي العظمة. و في الحقائق: الاندكاك بتجلي الجمال، و رفع حجب الجلال عند الاتصال، و الفوز بالوصال. و في النهايات: تعظيم الحق بالحق على التمكين، و الاستقامة عند البقاء بعد الفناء و الفرق بعد الجمع.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص135)
sourceLink

التعظيم في التصوّف

التعظيم: ورقته الأولى تعظيم الأمر و النهي، و ألا يعارضا بترخيص و لا تشديد. و الثانية: تعظيم الحكم عن مدافعة بعلم أو غرض. و الثالثة: تعظيم الحق فلا يجعل من دونه سببا، أو ينازع حقه اختيارا أو يرى عليه حقّا. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 488، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص685)
sourceLink

التعظيم في اللّغة

من صفات اللّه عزّ و جلّ‌: العليّ‌ العظيم... العظيم: الذي جاوز قدره و جلّ‌ عن حدود العقول حتى لا تتصوّر الإحاطة بكنهه و حقيقته... و عظمة اللّه سبحانه لا تكيّف و لا تحدّ و لا تمثّل بشيء... التعظّم في النفس: هو الكبر و الزّهو و النّخوة. و العظمة و العظموت: الكبر... و عظّم الأمر: كبّره. و أعظمه و استعظمه: رآه عظيما... و لفلان عظمة عند الناس: أي حرمة يعظّم لها... و استعظم: تعظّم و تكبّر، و الاسم العظم. و عظم الشيء: وسطه. (لسان العرب، عظم، 409/12-410). ¦¦
التعظيم: هو يكون باعتبار الوصف و الكيفية، و يقابله التحقير فيما بحسب المنزلة و الرتبة. (الكليات، فصل التاء، التعظيم، 95/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص685)
sourceLink

التعظيم في المنطق

التعظيم، و إن كان مشتركا لأجناس الأقاويل الخطبية الثلاثة، فهو أخصّ‌ بالمدح و الذم، لأنه إنما يمدح الإنسان أو يذمّ‌ بالأشياء الموجودة المعترف بوجودها؛ و تعظيم الشيء أخصّ‌ بالموجود منه بالمعدوم، و لذلك قد ينبغي للمادح أن يصف جلالة الشيء و بهاءه و زينته. (ابن رشد، الخطابة، 82، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص685)
sourceLink

تعظيم

أوّلاً - التعريف: لغةً: التعظيم: هو التفخيم و التكبير، يقال: أعظم الأمر و عظّمه تعظيماً، أي فخّمه و كبّره ، فاستعماله في البابين - أي الإفعال و التفعيل - بمعنى واحد. فالتكبير و التعظيم مترادفان، قال اللّٰه سبحانه و تعالى: «وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ» ، أي فعظّم. كما أنّ التوقير يستعمل بمعنى التعظيم، يقال: عظّمته تعظيماً، أي وقّرته توقيراً . و ورد في الحديث: «وقّروا كباركم» ، أي عظّموهم و ارفعوا شأنهم و منزلتهم . و الأصل في هذه المادّة - أي عظُم و هو خلاف صغر - ما يقابل التحقير و يدلّ على كبر و قوّة مادّية أو معنوية . اصطلاحاً: و أمّا اصطلاحاً فقد استعمل في نفس معناه اللغوي، إلّا أنّه في الاُمور القصدية يتغيّر حسنه و قبحه بتغيّر قصد فاعله، فلا يتحقّق التعظيم إلّا بالقصد، فمثلاً: القيام لا يصدق عليه التعظيم إلّا بقصد ذلك، و لو كان لجهة اُخرى كالاستهزاء بمن يقوم له لا يصدق عليه أنّه تعظيم ، فقصد الخلاف مانع عن تحقّق التعظيم . ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الإهانة: و هي لغة بمعنى الاستخفاف، يقال: أهانه، أي استخفّ به ، و هي من حيث المعنى اللغوي خلاف التعظيم، لكنّ ترك التعظيم أعم شرعاً من الإهانة؛ إذ قد يكون بعض أفراد التعظيم لو ترك لا يعدّ إهانة . نعم، لا يمكن تحقّق الإهانة بدون ترك التعظيم فدائماً تكون الإهانة مقرونة مع ترك التعظيم . 2 - التعزير: و قد يستعمل بمعنى التعظيم و التوقير ، و من موارده ما صرّح الكتاب العزيز في تعزير الأنبياء عليهم السلام حيث قال جلّ شأنه: «وَ آمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَ عَزَّرْتُمُوهُمْ» ، أي عظّمتموهم بمعنى الدفاع عنهم و الذبّ عن دينهم و توقيرهم . و يكون أكثر استعماله في مورد التأديب و العقوبة غير المعيّنة شرعاً. و على هذا تكون النسبة بينهما أنّ التعظيم أخصّ من التعزير. ثالثاً - الحكم التكليفي: لا حكم للتعظيم بنفسه؛ لأنّه عنوان إضافي فيستتبع حكمه ما يضاف إليه، و بناءً على ذلك قد يكون التعظيم واجباً، و قد يكون مستحبّاً، و قد يكون محرّماً: 1 - التعظيم الواجب: يجب التعظيم في الموارد التي أمر الشارع بتعظيمها بحيث لو ترك التعظيم لعدّ ذلك إهانة و استخفافاً محرّماً . بل لعلّ وجوبه في مورده من ضروري المذهب و الدين كما ادّعاه المحقّق النجفي ، كتعظيم اللّٰه سبحانه و تعالى من خلال طاعة أوامره و نواهيه و ترك مشاقّته و معصيته، و تعظيم أسماء اللّٰه سبحانه حيث يحرم إهانتها و كذلك مسّها من غير طهارة . و كذلك كتبه و رسله و خلفائه و ملائكته و أوليائه، و تعظيم الكعبة المكرّمة أو المساجد أو المشاهد المشرّفة أو التربة الحسينية بلزوم إزالة النجاسة عنها، بل عن كلّ ما علم من الشريعة وجوب تعظيمه من شعائر اللّٰه سبحانه و تعالى كتعظيم المصحف الشريف حيث يحرم على المحدث مسّ كتابته ، أو عدم جواز بيعه إلى الكافر لذلك ، و موارد اُخرى من الشعائر . و الضابط في التعظيم الواجب هو كلّ ما له دخل في رعاية مرتبة ذلك الشيء المحترم عرفاً أو عادة أو شرعاً، بحيث لو ترك يكون هتكاً و إهانة. و إليه ينصرف إطلاق التعظيم في قوله سبحانه و تعالى: «وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعٰائِرَ اَللّٰهِ فَإِنَّهٰا مِنْ تَقْوَى اَلْقُلُوبِ» . و تفصيل ذلك في محلّه. (انظر: استخفاف، إهانة، شعائر) 2 - التعظيم المستحبّ: الظاهر تسالم الفقهاء على أنّ للتعظيم مراتب عديدة، و ليس التعظيم واجباً بجميع مراتبه - بعد التحديد المتقدّم لوجوب التعظيم - فالتعظيم زائداً على مرتبة الواجب أمر مطلوب و راجح بالعقل و النقل. قال المحقّق النراقي: «إنّ مطلق التعظيم لشعائر اللّٰه - أي جميع أفراده بجميع أفرادها - و إن لم يثبت وجوبه و لكن استحبابه و رجحانه - لأجل أنّه من شعائر اللّٰه و منسوب إليه - ممّا لا شكّ فيه و لا شبهة تعتريه، و الظاهر انعقاد الإجماع عليه.و قوله عليه السلام: «لكلّ امرئ ما نوى» يدلّ عليه» . و موارده في الفقه كثيرة، مثل: تعظيم المساجد بما أمكن بأن يجعل الميضاة على أبوابها، و أن يتعاهد النعل عند أبواب المساجد، بأن لا يكون ملوّثاً و لا يدخله فيها و يودعه عند مؤتمن . و كوضع القرآن الكريم في أعلى الأماكن و أرفعها . و استحباب السجود للّٰه سبحانه و تعالى بقصد التعظيم ، و تعظيم العلماء . قال العلّامة الحلّي في القواعد: «و عليك بتعظيم الفقهاء و تكريم العلماء؛ فإنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «من أكرم فقيهاً مسلماً لقي اللّٰه تعالى يوم القيامة و هو عنه راضٍ، و من أهان فقيهاً مسلماً لقي اللّٰه تعالى يوم القيامة و هو عليه غضبان» » . و استحباب توقير بني فاطمة عليها السلام على باقي الهاشميين لزيادة القرب إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم . و استحباب أن يوقّر و يعظّم القادم من الحجّ و العمرة ، كما روى علي بن عبد اللّٰه عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «كان علي بن الحسين عليه السلام يقول: يا معشر من لم يحجّ، استبشروا بالحاجّ و صافحوهم و عظّموهم؛ فإنّ ذلك يجب عليكم تشاركوهم في الأجر» . إلى غير ذلك من الموارد الكثيرة التي يمكن مراجعتها في محالّها. 3 - التعظيم المحرّم: من التعظيم المحرّم وضع الجبهة على الأرض لغير اللّٰه سبحانه و تعالى بقصد التعظيم و التكريم له ؛ و ذلك لأنّ اللّٰه سبحانه و تعالى لم ينصب السجود تعظيماً لغيره. و ورد في الحديث: «...أما علمتم أنّ من حقّ من يلزمه من يلزم تعظيمه و عبادته أن لا يساوي عبيده...؟» . و لذا لا يجوز السجود للأنبياء و الأئمّة المعصومين عليهم السلام، كما ورد عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «كان رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم يوماً قاعداً في أصحابه - إذ مرّ به بعير فجاء حتى ضرب بجرانه الأرض و رغا، فقال رجل: يا رسول اللّٰه، أ سَجَد لك هذا البعير فنحن أحقّ أن نفعل‌؟ فقال: «لا...» ، و في رواية اُخرى: «بل اسجدوا للّٰه...»، ثمّ قال: «...لو أمرت أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها...» ، حيث دلّت على عدم جواز السجود لغير اللّٰه تعالى . (انظر: سجود، عبادة) و جعل بعض الفقهاء من مصاديق التعظيم المحرّم مطلق التعظيم للسلطان الجائر . و يستدلّ لذلك بموثّقة سماعة، قال: سألته عن المسافر - إلى أن قال -: «و من سافر قصّر الصلاة و أفطر إلّا أن يكون رجلاً مشيّعاً لسلطان جائر، أو خرج إلى صيد أو إلى قرية له تكون مسيرة يوم يبيت إلى أهله، لا يقصّر و لا يفطر» . بتقريب: أنّ تشييع السلطان الجائر لا خصوصية له، و أنّه يعدّ من مصاديق ترويج الجور، فيحرم تعظيم السلطان و لو بالتشييع ، و لكنّه حينئذٍ لا يكون محرّماً بنفسه، بل الحرام هو الإعانة على الجور أو تقويته. نعم، صرّح الشيخ كاشف الغطاء بأنّ التواضع للجبابرة و المتكبّرين فيه إعلاء لشأنهم و زيادة في تعظيمهم، و هو في أشدّ الكراهة إلّا أن يقصد به جلب نفع أو دفع ضرر لا مجرّد ميل النفس الأمّارة (انظر: جائر)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج29 , ص147)
sourceLink

- إنّ التعظيم الواجب لمن فضّله اللّه عزّ و جلّ هو مودّة في اللّه و محبة فيه و ولاية له (ح، ف 4، 117، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص324)
sourceLink

- التعظيم: ورقته الأولى تعظيم الأمر و النهي، و ألا يعارضا بترخيص و لا تشديد. و الثانية: تعظيم الحكم عن مدافعة بعلم أو غرض. و الثالثة: تعظيم الحق فلا يجعل من دونه سببا، أو ينازع حقه اختيارا أو يرى عليه حقّا. (خط، روض، 488، 13)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص184)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّعْظِيم

العين و الظاء و الميم أصلٌ‌ واحد صحيح يدلُّ‌ على كِبَر و قُوّة.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص355)sourceLink

الأسماء

الأعظُمالعُظّامصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالتَّعَظُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعُظْممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإعْظامةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالعُظاممشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعَظْمِيّالعُظُمصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَظْمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعَظِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّعَاظُممصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالعَظْمِيَّاتالعُظَامَةصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالاِسْتِعْظَاممصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمُعَظَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّعْظِيممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعَظيممشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعَظَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُظَيْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُظَيْمةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَعْظَمةاسم زمان و مکان ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعِظْممصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعَظَامَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعُظْمَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعِظاممشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالأَعْظَممشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمَعْظُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعِظَممصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعَظِمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَعَظِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالعِظامَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعَظَمُوتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعُظَّامةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعَظَمَاتمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعِظامِيّالعَظْمِينالمَعَاظِمالعَظَمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعَظْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعَظَائِممشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُتعاظِماسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالعُظَماءصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعُظَمِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعْظَممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالعُظمَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.