في حديث عمر أنه ذُكر عنده الجرادُ فقال: «ليت عِندنا منه قَفعةً أو قَفعتين » قال أبو عبيد: القَفْعة : شيءٌ شبيه بالزَّبِيلِ ليس بالكبير، يُعمَل من خُوص، و ليس له عُرًى. و قال شمر: القَفعة مثل القُفَّة تُتَّخذ واسعةَ الأسفل ضيّقة الأعلى، حشوُها مكانَ الحَلفاء عَراجين تُدَقُّ، و ظاهرها خوصٌ على عمل سِلال الخوص. قال: و سمعتُ محمد بن يحيى يقول: القَفعة الجُلّة، بلغة اليمن، يُحمَل فيها القُطن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص179) 
أَنه ذكر عنده الجراد فقال: لَيْتَ عندنا منه قَفْعةً أَو قَفْعَتَيْن القَفْعةُ : هو هذا الشبيه بالزَّبِيل، و قال الأَزهري: هو شيء كالقفة يتخذ واسعَ الأَسفل ضَيِّقَ الأَعلى، حَشْوُها مكانَ الحلفاءِ عَراجِينُ تُدَقُّ، و ظاهرها خُوص على عمَلِ سِلالِ الخوص. و في المحكم: القَفْعةُ هَنةٌ تُتَّخَذُ من خوص تشبه الزَّبِيلَ ليس بالكبير، لا عُرى لها، يُجْنى فيها الثمر و نحوه و تسمى بالعِراق القُفّة. و قال ابن الأَعرابي: القُفْعُ القِفافُ، واحدتها قَفْعةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص289) 