المُفْرَح

مشتق ثلاثی مزید باب إفعال
bookmark

معنی المُفْرَح

المُفْرَحُ

الفقير المحتاج
(
المنجد فی اللغة
, ص574)
sourceLink

المُحْتَاجُ‌ المَغْلُوب ¦¦
الذي لا يُعرَف له نَسبٌ‌ و لا ولاءٌ ¦¦
المثقلُ‌ بالدِّينِ‌ ¦¦
هو الّذي أَثقلَه الدّينُ‌ و الغُرْمُ‌ و لا يجِد قضاءَه ¦¦
المفدوحُ ¦¦
القَتِيلُ‌ يُوجد بين القرْيتَين
(
تاج العروس
, ج4 , ص152)
sourceLink

الذي لا يُعْرف له نسب و لا وَلاءٌ ¦¦
المُثْقَلُ بالدَّين ¦¦
القتيل يوجد بين القريتين
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص306)
sourceLink

المحتاج المغلوب الفقير ¦¦
الذي لا يُعرَف لهُ‌ نسب و لا ولاءٌ
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص136)
sourceLink

قال الأنباري:«المفرَح المسرور،و المفرح المثقَل بالدين؛قال النبيّ صلَى اللّه عليه و سلم: «العقل على المسلمين عامّةً و لا يترك في الإسلام مُفْرَح» .قال الأصمعيّ:المفرَح: المثقَل بالدين. قال أبو بكر:نصب«عامة»على المصدر،أي يعمّهم عامّة يُقْضَى دينه من بيت المال إذا لم يجد سبيلاً إلى قضائه؛يقال:قد أفرحَ فلانا الدَّين إذا أثقله؛قال الشاعر:[من الطويل] إذا أنْتَ لَمْ تَبْرَحْ تؤَدّي أمانَةً و تَحْمِل أخرى أفرحَتْك الودائعُ أراد:أثقلتك الودائع.و يروى:«و لا يترك في الإسلام مفرج»،بالجيم، فالمفرج:الرجل يكون في القوم من غيرهم؛فحقّ عليهم أن يعقلوا عنه. و قال أبو عبيدة:المفرَج:أن يسلِم الرجل و لا يوالي أحدا؛يقول:فتكون جنايته على بيت المال؛لأنّه لا عاقلَةَ له. و قال غيره:المفرج:الذي لا ديوان له. و قال آخرون:المفرَج القتيل يوجد بأرض فلاة،لا يقرب من قرية و لا مدينة فيودَى من بيت المال و لا يبطل دمُه.و يقال:قد فَرِح الرجل إذا سُرّ؛فهو فَرح، و فَرَّحته أنا و أفرحته؛فهو مفرّح و مُفْرَح؛و يقال:قد فَرح،إذا بطِر،فهو فَرِح إذا كان أشِرا؛قال اللّٰهُ عزّ و جلّ: إِذْ قٰالَ لَهُ قَوْمُهُ لاٰ تَفْرَحْ إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ اَلْفَرِحِينَ ،أراد الأشِرِين. و قال ابن أحمر:[من الوافر] وَ لا يُنْسِينيَ الحَدَثانُ عِرْضي و لا أُلقِي من الفَرَح الإزارَا أراد من المرح و قال الآخر:[من الطويل] و لَسْتُ بمفْراحٍ إذا الدَّهْر سَرَّني و لا جازعٍ من صَرْفِه المتقلِّبِ و قال الآخر:[من الطويل] إذا ما امْرُؤٌ أثْنَى بآلاءِ مَيِّتٍ فلا يُبعِد اللّٰهُ الوليدَ بن أدْهَما فما كان مِفْرَاحا إذا الخيرُ مَسَّهُ و لا كان مَنَّانا إذا هو أنْعَمَا لَعمْرُكَ ما وارَى الترابُ فَعالَهُ و لكنَّه وارَى ثيابا و أعْظُما
(
المعجم المفصل في الأضداد
, ص290)
sourceLink

القتيل يوجَد بين القريتين و قيل هو المُفْرَج بالجيم و انكرهُ‌ جماعة
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص137)
sourceLink

مَنْ أَثْقَلَهُ الدَّيْنُ و لا يَجِدُ قَضَاءَهُ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص679)
sourceLink

قال أَبو عبيد: المُفْرَحُ الذي قد أَفْرَحه الدَّين و الغُرْمُ أَي أَثقله و لا يجد قضاءه ¦¦
قال: و المُفْرَحُ المَفْدُوحُ، و كذلك قال الأَصمعي قال: هو الذي أَثقله الدين ¦¦
الذي لا يُعرف له نسب و لا وَلاءٌ، و روى بعضهم هذه بالجيم. ¦¦
المُثْقَلُ بالدَّين; و أَنشد أَبو عبيدة لبَيْهَسٍ العُذْرِيّ‌: إِذا أَنتَ أَكثرتَ الأَخِلاَّءَ‌، صادَفَتْ‌ بهم حاجةٌ بعضَ الذي أَنتَ مانِعُ‌ إِذا أَنتَ لم تَبْرَحْ تُؤَدِّي أَمانةً‌، و تَحْمِلُ أُخْرَى، أَفْرَحَتْكَ‌ الودائِعُ‌ ¦¦
يقول: يُقْضَى عنه دينُه من بيت المال و لا يُتْرَكُ مَدِيناً، و أَنكر قولهم مُفْرَج، بالجيم ¦¦
الأَزهري: من قال مُفْرَحٌ‌ ، فهو الذي أَثقله العيال و إِن لم يكن مُداناً.
(
لسان العرب
, ج2 , ص541)
sourceLink

القتيل يوجد بين القريتين، و رويت بالجيم أَيضاً.
(
لسان العرب
, ج2 , ص542)
sourceLink

قال الزُهرىّ‌ : كان فى الكتاب الذى كتبه رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم بين المهاجرين و الأنصار أن لا يتركوا مُفْرَحاً حتَّى يَعِينُوهُ على ما كان من عَقْل أو فِداء. قال الزهرىّ‌: المُفْرَحُ‌ المفدوحُ‌. و كذلك الأصمعىُّ‌، قال: هو الذى أثقله الديْنُ‌. يقول: يُقْضَى عنه دَيْنُهُ من بيت المال و لا يُتْرَكُ مَدِيناً. و أنكر قولهم مُفْرَجٌ بالجيم
(
الصحاح (للجوهري)
, ص390)
sourceLink

المُفرَج(السابق).و-القتيل يوجد بين القريتين.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص635)
sourceLink

قال أبو عبيد المُفْرَح : الذي قد أَفْرَحَهُ الدَّيْنُ أي أَثْقَلَهُ ، و لا يجِدُ قَضَاءَهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص15)
sourceLink

و الرجل المُفْرَح :المُثْقَل بالدَّين;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص518)
sourceLink

فرح المُفْرَح : الذي أثقله الدَّيْن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5143)
sourceLink

المُثْقَلُ بالدَّينِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الذى لا يُعْرَفُ له نَسَبٌ و لا وَلاءٌ . و روَى بعضُهم هذه الأخيرةَ بالجيم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
القَتيلُ يُوجَدُ بين القريَتين-و رُوِيَتْ بالجيم أيضًا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص311)
sourceLink

- و المُفْرَحُ ، بفتح الراءِ : المُحْتاجُ المَغْلوبُ الفقيرُ، و الذي لا يُعْرَفُ له نَسَبٌ و لا وَلاَءٌ ، و القَتيلُ يوجَدُ بينَ القَرْيَتَيْنِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص328)
sourceLink

رجل مُفْرَحٌ

أثقله الدين
(
العین
, ج3 , ص213)
sourceLink

محتاج مغلوب ¦¦
قيل: فقير لا مال له.
(
لسان العرب
, ج2 , ص541)
sourceLink

قال الليث رجل مُفْرَحٌ قد أَثْقَلَهُ الدَّيْن، و
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص15)
sourceLink

مُحتاجٌ مَغلوبٌ . و قيل:فقيرٌ لا مالَ له.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص311)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ المُفْرَح

أَن النبي، صلى الله عليه و سلم، قال: لا يُتْرَكُ في الإِسلام مُفْرَحٌ

أَي لا يترك في أَخلافِ المسلمين حتى يُوَسَّعَ عليه و يُحْسَنَ إِليه; قال أَبو عبيد: المُفْرَحُ‌ الذي قد أَفْرَحه الدَّين و الغُرْمُ أَي أَثقله و لا يجد قضاءه; و قيل: أَثْقَلَ الدَّيْنُ ظهره.
(
لسان العرب
, ج2 , ص541)
sourceLink

العَقْل على المسلمين عامة و لا يترك في الإسلام مُفْرَج و روي مُفرح

و مَنْ‌ رواه بالحاء فهو من أفرحه إذا غمّه. قال ابن الأعرابي: أفرحته غممته و سررته. و أنشد: لما تولَّى الجيشُ‌ قلتُ‌ و لم أكنْ‌ لأُفرِحَهُ‌ أبشر بغزوٍ و مَغْنَمِ‌ أراد: لم أكن لأَغُمَّه. و حقيقته: أزلتُ‌ عنه الفَرح، كأشكيته. و يجوز أن يكون المُفرَج (بالجيم) المُزال عنه الفرج ، و المُثْقل بالحقوق مغموم مكروب إلى أن يخرج عنها
(
الفائق
, ج3 , ص13)
sourceLink

«لا يُترَكُ فى الإسْلامِ مُفْرَحٌ »

أى لا يُترَكُ‌ فى أخْلافِ المسلمينَ حتى يُوَسَّعَ عليه و يُحْسَنَ إليه. *و المُفْرَحُ‌ :الذى لا يُعْرَفُ له نَسَبٌ و لا وَلاءٌ‌.و روَى بعضُهم هذه الأخيرةَ بالجيم.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص311)
sourceLink

الرجل المُفْرَح :المُثْقَل بالدَّين؛ أُفرح الرجلُ‌ يُفْرَح إفراحا فهو مُفْرَح .
(
جمهرة اللغة
, ص518)
sourceLink

قال الزُهرىّ‌ : كان فى الكتاب الذى كتبه رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم بين المهاجرين و الأنصار أن لا يتركوا مُفْرَحاً حتَّى يَعِينُوهُ على ما كان من عَقْل أو فِداء. قال الزهرىّ‌: المُفْرَحُ‌ المفدوحُ‌. و كذلك الأصمعىُّ‌، قال: هو الذى أثقله الديْنُ‌. يقول: يُقْضَى عنه دَيْنُهُ من بيت المال و لا يُتْرَكُ مَدِيناً. و أنكر قولهم مُفْرَجٌ بالجيم.
(
الصحاح (للجوهري)
, ص390)
sourceLink

قال أَبو عُبيد:المفْرَح هو الّذي أَثقلَه الدّينُ‌ و الغُرْمُ‌ و لا يجِد قضاءَه،و قيل أَثقلَ‌ الدَّينُ‌ ظَهره
(
تاج العروس
, ج4 , ص152)
sourceLink

قالوا: هذا الذى أثْقَلَه الدَّين فالإفراح، و هو الإثقال
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص500)
sourceLink

قيل: المفرج: هو الرجل يكون في القوم من غيرهم فحق عليهم أن يعقلوا عنه. و روي أيضا: مفرح - بالحاء. و روي أيضا عن النبي صلى الله عليه و سلم: و على المسلمين ألا يتركوا مفدوحا في فداء أو عقل.. قال الأصمعي: المفرح - بالحاء: هو الذي قد أفرحه الدين يعني أثقله قال يقول: يقضي عنه دينه من بيت المال و لا يترك مدينا و أنكر قولهم: مفرج - بالجيم. و قال أبو عمرو: المفرح هو المثقل بالدين أيضا و أنشدنا:[الطويل] إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة... و تحمل أخرى أفرحتك الودائع أفرحتك يعني أثقلتك. و قال الكسائي في المفرح مثله أو نحوه. قال[أبو عبيد -]: و سمعت محمد بن الحسن يقول: هو يروى بالحاء و الجيم فمن رواه بالحاء فأحسبه قال فيه مثل قول هؤلاء و من قال: مفرج - بالجيم - فإنه القتيل يوجد في أرض فلاة لا يكون عنده قرية فإنه يؤدي من بيت المال و لا يبطل دمه. و عن أبي عبيدة قال: المفرج - بالجيم - أن يسلم الرجل و لا يوالي أحدا يقول: فتكون جنايته على بيت المال لأنه لا عاقلة له فهو مفرج و قال بعضهم: هو الذي لا ديوان له.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص30)
sourceLink

و لا يُتْرَكُ في الإسلام مُفْرَح

هو الذي أثقله الدّين و الغرم. و قد أَفْرَحَهُ‌ يُفْرِحُه إذا أثقله. و أَفْرَحَه إذا غمّه. و حقيقته: أزلت عنه الفَرَح، كأشكيته إذا أزلت شكواه. و المثقل بالحقوق مغموم مكروب إلى أن يخرج عنها. و يروى بالجيم و قد تقدّم
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص424)
sourceLink

قال أبو عبيد المُفْرَح : الذي قد أَفْرَحَهُ‌ الدَّيْنُ أي أَثْقَلَهُ‌، و لا يجِدُ قَضَاءَهُ‌. ¦¦
هو الذي أثْقَلَ الدَّيْنُ ظَهْرَه، قال: و من قال مُفْرَجٌ فهو الذي أثقله العيال و إن لم يكن مُدَّاناً.
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص15)
sourceLink

كتب بين قريش و الأنصار كتابا و في الكتاب إنّهم أمّة واحدة دون الناس المهاجرون من قريش على رِبَاعَتهِمْ يَتَعَاقَلُون بينهم مَعَاقِلَهُمُ الأولى و يَفُكُّون عَانِيَهم بالمعروف و القِسْط بين المؤمنين و إنّ المؤمنين لا يتركون مُفْرَحا منهم أن يُعينوه بالمعروف من فِدَاءٍ أو عَقْل و إنّ المؤمنين المتقين أيديهم على مَنْ بَغَى عليهم أو ابْتَغَى دَسِيعةَ ظُلْمٍ و إنّ سلْمِ المؤمنين واحد لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتالٍ في سبيل اللّٰه إلا على سواء و عَدْل بينهم و إنَّ كلَّ غازِية غَزَت يَعْقُبُ بعضهم بعضا و إنّه لا يجيرُ مشرِكٌ مالا لقريش و لا يعينها على مؤمن و إنّه من اعْتَبَطَ مُؤْمِنا قَتْلا فإنّه قَوَدٌ إلاَّ أنْ يَرْضَى وليُّ المقتول بالعَقْل و إن اليَهُود يتَّفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين و إن يهود بني عوف أنفسهم و أموالهم أمَنة من المؤمنين لليهود دينُهم و للمؤمنين دينُهم إلا مَنْ ظَلَم أو أثم فإنه لا يُوتِغُ إلا نَفْسَهُ و أهْلَ بيتِه و إن يهودَ الأوْس و مواليهم و أنفسهم مع البَرّ المُحْسِن من أهل هذه الصحيفة و إن البِرّ دون الإثْم فلا يكسِبُ كاسب إلا على نفسِه و إنّ اللّٰه على أصدق ما في هذه الصحيفة و أبرّه لا يحول الكتابُ دون ظلم ظالم و لا إثمِ آثم و إنّه مَنْ خرج آمنٌ و من قعد آمنٌ إلا من ظَلَم و أثِم و إنّ أوَلاهمْ بهذه الصحيفة البَرُّ المُحْسِن

المُفْرَح : المُثْقَل بالغُرْم. أن يُعِينوه بدل منه، أي لا يتركون إعانته
(
الفائق
, ج2 , ص8)
sourceLink

كان في الكِتابِ الذي كتبه سيِّدُنا رسول اللّٰه صلى اللّه عليه و سلّم بين المهاجرين و الأَنصار: أَن لا يَتْركوا مُفْرَحاً حتّى يُعينوه على ما كان من عَقْلٍ أَو فِداءٍ

قال الأَزهريّ‌: و المُفْرح : المفدوحُ‌
(
تاج العروس
, ج4 , ص152)
sourceLink

كان في الكتاب الذي كتبه سيدنا رسول الله، صلى الله عليه و سلم، بين المهاجرين و الأَنصار: أَن لا يتركوا مُفْرَحاً حتى يعينوه على ما كان من عَقْل أَو فِداء

و المُفْرَحُ‌ المَفْدُوحُ‌، و كذلك قال الأَصمعي قال: هو الذي أَثقله الدين; يقول: يُقْضَى عنه دينُه من بيت المال و لا يُتْرَكُ مَدِيناً، و أَنكر قولهم مُفْرَج، بالجيم; الأَزهري: من قال مُفْرَحٌ‌ ، فهو الذي أَثقله العيال و إِن لم يكن مُداناً. و المُفْرَح : الذي لا يُعرف له نسب و لا وَلاءٌ‌، و روى بعضهم هذه بالجيم.
(
لسان العرب
, ج2 , ص541)
sourceLink

كان فى الكتاب الذى كتبه رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم بين المهاجرين و الأنصار أن لا يتركوا مُفْرَحاً حتَّى يَعِينُوهُ على ما كان من عَقْل أو فِداء

قال الزهرىّ‌: المُفْرَحُ‌ المفدوحُ‌. و كذلك الأصمعىُّ‌، قال: هو الذى أثقله الديْنُ‌.
(
الصحاح (للجوهري)
, ص390)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ المُفْرَح

الفاء و الراء و الحاء أصلانِ‌،يدلُّ‌ أحدهما على خلاف الحُزْن، و الآخر الإثْقال.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص499)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.