أُتِيَ بِشَارِبٍ فقالَ: تَلْتِلُوه أي حَرِّكُوه و اسْتَنْكِمُوه ليُعْلَم أَشَرِبَ أَمْ لا» التَّلِيلُ : كأَميرٍ العُنُقُ يقالُ: له تَلِيلٌ كجذع السحوق قال لَبِيدٌ: تَتَّقِين بتَليلٍ ذِي خُصَلْ ج أَتِلَّةٌ و تُلُلٌ كأَسِرَّةٍ و سُرُرٍ و تَلاتِلُ و التَّلْتَلَةُ التحريكُ و الإقْلاقُ و الزَّعْزَعَةُ و الزَّلْزَلَةُ و منه حدِيثُ ابنِ مَسْعُودٍ: «أُتِيَ بِشَارِبٍ فقالَ: تَلْتِلُوه أي حَرِّكُوه و اسْتَنْكِمُوه ليُعْلَم أَشَرِبَ أَمْ لا» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج14 , ص78) 
أنه أتى بسكران أو شارب خمر فقال تلتلوه و مزمزوه. قال أبو عمرو: و هو أن يحرك و يزعزع و يستنكه حتى يوجد منه الريح ليعلم ما شرب و هي التلتلة و الترترة و المزمزة بمعنى واحد و جمع التلتلة تلاتل و هي الحركات قال ذو الرمة يصف بعيرا:[الطويل] بعيد مساف الخطو غوج شمردل... تقطع أنفاس المهارى تلاتله يقول: إنها تسير بسيره فو يقلقلها في السير لتدركه. قال أبو عبيد: و هذا الحديث بعض أهل العلم ينكره لأن الحدود إذا جاء صاحبها مقرا بها فإنه ينبغي للإمام أن لا يستمع منه و أن يرده و يعرض عنه كما جاء الأثر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم: في ماعز بن مالك حين أقر بالزنا.. و كالحديث الآخر: اطردوا المعترفين فكيف يكون أن يتلتل و يمزمز حتى يظهر سكره.. و هو يؤمر أن يستر على نفسه فإن كان هذا محفوظا فينبغي أن يكون فعله عبد الله برجل مولع بالشراب يدمنه فاستجازه لذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص65) 
أُتي بسَكْران فقال تَلْتلُوه و مَزْمِزوه التَّلْتَلَة من قولهم: مَرَّ فلانٌ يُتَلْتِل فلاناً، إذا عَنُفَ بسَوْقِه. و قيل: هي التخييس و التَّذليل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص136) 
أتى بشارب فقال تَلْتِلُوه هو أن يحرّك و يستنكه ليعلم هل شرب أم لا. و هو في الأصل السّوق بعنف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص194) 