لِفْتٌ بفتح أوّله و كسره معا، و إسكان ثانيه، بعده تاء معجمة باثنتين من فوقها: موضع بين مكة و المدينة، مذكور فى رسم غزال، قال معقل بن خويلد: لعمرك ما خشيت و قد بلغنا جبال الجوز من بلد تهام صريخا محلبا من أهل لفت لحىّ بين أثلة و النّجام يقول: صعدنا فى السّراة، و هى تنبت الجوز. و أثلة و النّجام: بلدان بديار فهم أو ما يليها، قال أبو صخر: لأسماء لم تهتج لشىء إذا خلا فأدبر ما اختبّت بلفت ركائب و ورد فى شعر فروة بن مسيك مجموعا، قال: مررن على لفات و هى خوص ينازعن الأعنّة ينتحينا و بثنيّة لفت أمالوا على ربيعة بن مكدّم أحجارا من الحرّة، فهى من الكديد [إذن ]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1158) 
بفتح اللام و كسرها، موضع بين مكة و المدينة. و في كتاب مسلم: سرنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم حتى أتينا على ثنية فقال: أي ثنية هذه؟ قالوا: هرشى أو لفت، فقال صلّى اللّه عليه و سلّم: «كأني أنظر إلى يونس على ناقة حمراء عليه جبة صوف، خطام ناقته ليف خلبة، مارّا بهذا الوادي ملبيا». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص511) 
بكسر اللام. و روي فتحها: ثنية تشرف على خليص من الشمال، يطؤها الدرب، بينه و بين قديد، سلكها رسول اللّه في مهاجرته، و تسمى اليوم الفيت.. و قد هجرت من زمن و لم تعد مطروقة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص236) 