الخَطابَةُ هو قياس مركب من مقدمات مقبولة أو مظنونة من شخص معتقد فيه و الغرض منها ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم و معادهم كما يفعله الخطباء و الوعاظ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص44) 
[في الانكليزية] Rhetoric [في الفرنسية] Rhetorique بالفتح بمعنى فريفتن بزبان - التأثير بالبيان - كما في الصراح. و عند المنطقيين و الحكماء هو القياس المؤلّف من المظنونات أو منها و من المقبولات و يسمّى قياسا خطابيا أيضا، و يسمّى أمارة عند المتكلّمين، صرّح بذلك السّيد الشريف في حاشية شرح الطوالع. و صاحب هذا القياس يسمّى خطيبا و الغرض منه ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم و معادهم كما يفعله الخطباء و الوعاظ. اعلم أنّهم خصّوا الجدل و الخطابة بالقياس لأنهم لا يبحثون إلاّ عنه و إلاّ فهما قد يكونان استقراء و تمثيلا، هكذا في شرح الشمسية و حواشيه. و في المحاكمات الإقناعي يطلق على الخطابي و هو الدليل المركّب من المشهورات و المظنونات انتهى. و قول العلماء هذا مقام خطابي أي مقام يكتفى فيه بمجرّد الظّنّ كما وقع في المطول. ثم اعلم أنّ خطابات القرآن على أنحاء شتى، فكلّ خطاب في القرآن بقل فهو خطاب التشريف. و خطاب العام و المراد به العموم نحو اَللّٰهُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ . و خطاب الخاص و المراد به الخصوص نحو يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ . و خطاب العام و المراد به الخصوص نحو يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ لم يدخل فيه غير المكلّفين. و خطاب الخاص و المراد به العموم نحو يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِذٰا طَلَّقْتُمُ اَلنِّسٰاءَ . و خطاب المدح نحو يا أيها الذين آمنوا. و خطاب الذّم نحو يا أيها الذي كفروا. و خطاب الكرامة نحو يا أيها النبي. و خطاب الإهانة نحو إنّك رجيم. و خطاب الجمع بلفظ الواحد نحو يٰا أَيُّهَا اَلْإِنْسٰانُ مٰا غَرَّكَ بِرَبِّكَ اَلْكَرِيمِ . و بالعكس نحو يٰا أَيُّهَا اَلرُّسُلُ كُلُوا مِنَ اَلطَّيِّبٰاتِ . و خطاب الواحد بلفظ الاثنين نحو أَلْقِيٰا فِي جَهَنَّمَ و بالعكس نحو قٰالَ فَمَنْ رَبُّكُمٰا يٰا مُوسىٰ أي و يا هارون. و خطاب الاثنين بلفظ الجمع نحو أَنْ تَبَوَّءٰا لِقَوْمِكُمٰا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اِجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً و بالعكس نحو ألقيا في جهنم. و خطاب الجمع بلفظ الواحد نحو وَ مٰا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَ مٰا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَ لاٰ تَعْمَلُونَ ، و بالعكس نحو وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ بَشِّرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ، و خطاب العين و المراد به الغير نحو يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ اِتَّقِ اَللّٰهَ ، و نحو لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ، و بالعكس نحو لَقَدْ أَنْزَلْنٰا إِلَيْكُمْ كِتٰاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ . و خطاب عام لم يقصد به معيّن نحو وَ لَوْ تَرىٰ إِذِ اَلْمُجْرِمُونَ نٰاكِسُوا رُؤُسِهِمْ . و خطاب التخصيص ثم العدول إلى غيره نحو فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ خوطب به النبي و أمته، ثم قيل للكفار فاعلموا بدليل فهل أنتم مسلمون. و خطاب التلوين و هو الالتفات. و خطاب التهييج نحو وَ عَلَى اَللّٰهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . و خطاب الاستعطاف نحو قُلْ يٰا عِبٰادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا . و خطاب التجنّب نحو يٰا أَبَتِ لاٰ تَعْبُدِ اَلشَّيْطٰانَ و خطاب التعجيز نحو فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ و خطاب المعدوم و هو لا يصحّ إلاّ تبعا للموجود نحو يا بني آدم. و خطاب المشافهة و هو ليس بخطاب لمن بعدهم و إنّما يثبت لهم الحكم بدليل آخر من نصّ أو إجماع أو قياس، فإنّ الصبيّ و المجنون لمّا لم يصلحا لمثل هذا الخطاب فالمعدوم أولى هكذا في كليات أبي البقاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص750) 
هي صناعة تفيد الاقناع لتركبها من مقدمات مقبولة* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص89) 
- الخطابة جودة إقناع الجمهور في الأشياء التي يزاولها الجمهور و بمقدار المعارف التي لهم و بمقدّمات هي في بادئ الرأي مؤثرة عند الجمهور و بالألفاظ التي هي في الوضع الأوّل على الحال التي اعتاد الجمهور استعمالها (ف، حر، 148، 16) - أمّا الخطابة فإن أكثر مخاطباتها اقتصاص و ابتداء و إخبار لا بسؤال و لا بجواب، و ربّما استعملت السؤال و الجواب. و تستعمل جميع حروف السؤال سؤالات و في الإخبار (ف، حر، 210، 22) - إنّ موضوع الخطابة إنّما هو الأقوال المقنعة النافعة في استمالة الجمهور إلى رأي أو صدّهم عنه (خ، م، 30، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص301) 
الحجّة العقليّة إمّا أن تكون مقدّماتها غير قطعيّة، أي ظنّية، أو مشهورة و تسمّى خطابة و إمارة. مطالع الأنظار/ 26. - القياسات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص51) 
هي القدرة على المخاطبة بالأقاويل الّتي بها تكون جودة الإقناع في شيء من الامور الممكنة الّتي شأنها أن تؤثّر أو تجتنب غير أنّ الفاضل من أصحاب هذه القوّة يستعملها في الخيرات و يستعملها الدّهاة في الشّرور. (فصول منتزعة/ 62) جودة إقناع الجمهور في الأشياء الّتي يزاولها الجمهور و بمقدار المعارف الّتي لهم، و بمقدّمات هي في بادئ الرّأي مؤثّرة عند الجمهور، و بالألفاظ الّتي هي في الوضع الأوّل على الحال الّتي اعتاد الجمهور استعمالها. (الحروف/ 148) هي قوّة تتكلّف الإقناع الممكن في كلّ واحد من الأشياء المفردة (أرسطو). (تلخيص الخطابة/ 28) الحجّة العقليّة إمّا أن تكون مقدّماتها غير قطعيّة، أي ظنيّة، أو مشهورة، و تسمّى خطابة و إمارة. (مطالع الأنظار/ 26) ← القياس الخطابيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص126) 
قياس مركب من مقدمات مقبولة أو مظنونة من شخص معتقد فيه. و الغرض منها: ترغيب الناس فيما ينفعهم معاشا و معادا كما يفعله الخطباء و الوعّاظ، ذكره أبو الكمال. «التوقيف ص 316». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص39) 
الخطابة: أحد أنواع القياس المنطقي و هو خمسة؛ برهان، و جدل، و خطابة، و شعر، و سفسطة. و قد مر بيان تعريف البرهان و الجدل و سيأتي - إن شاء اللّه - تعريف الشعر و السفسطة. أما الخطابة: فهي التي تكون مقدماتها مقبولة يحصل بها غلبة الظن فتقتنع النفس بها و تركن إليها مع حضور نقيضها بالبال، أو قبول النفس لنقيضها . و فائدة الخطابة: أن يميل السامع إلى ما يراد منه و يركن إليه، و يقوى ذلك بفصاحة الكلام و عذوبة الألفاظ و طيب النغمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص155) 
و هي قياس مركّب من مقدّمات مقبولة، أو مظنونة من شخص معتقد فيه. و الغرض منها ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم و معادهم كما يفعله الخطباء و الوعاظ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص140) 
- الخطابة جودة إقناع الجمهور في الأشياء التي يزاولها الجمهور، و بمقدار المعارف التي لهم، و بمقدّمات هي في بادئ الرأي مؤثرة عند الجمهور، و بالألفاظ التي هي في الوضع الأوّل على الحال التي اعتاد الجمهور استعمالها (ف، ح، 148، 16) - الخطابة و الشعر فإنّ الألفاظ تستعمل فيهما بالنوعين جميعا (ف، ح، 164، 13) - الخطابة فإن أكثر مخاطباتها اقتصاص و ابتداء و إخبار لا بسؤال و لا بجواب، و ربّما استعملت السؤال و الجواب. و تستعمل جميع حروف السؤال سؤالات و في الإخبار (ف، ح، 210، 22) - حروف السؤال سوى حرف «هل» فإنها (الخطابة) إنّما تستعملها في السؤال على جهة الاستعارة و التجوّز و على جهة إبدال حرف مكان حرف، و هذا أيضا ضرب من الاستعارة و التجوّز، و تستعملها في الإخبار على الأنحاء التي سبيلها عند الجمهور أن تستعمل في الإخبار على ما قد بيّنّاها كلّها (ف، ح، 211، 2) - حرف «هل» فإنّها (الخطابة) تستعمل أحيانا في السؤال على التحقيق و على ما للدلالة عليه وضع أوّلا، و تستعمله أيضا في السؤال استعارة، و تستعمله أيضا في الإخبار (ف، ح، 211، 6) - الخطابة تستعمل حرف «هل» على ما وضع للدلالة عليه أوّلا، و تستعمله على طريق الاستعارة. و أمّا حرف «لم» و حرف «ما» فإنّها لا تستعملها في السؤال إلاّ على طريق الاستعارة فقط (ف، ح، 225، 8) - حرف «أيّ» و حرف «كيف» فربّما استعملتهما (الخطابة) في الدلالة على معانيهما الأول. و أكثر ما تستعملهما إنّما تستعملهما أيضا على طريق الاستعارة (ف، ح، 225، 11) - صناعة الخطابة و الشعر... فإن موضوعيهما الأمور الجزئيّة، و إن نقلت إلى الأمور الكليّة طلبت هي و الأمور الكليّة (س، ب، 9، 14) - الأسماء المستعملة في المخاطبات القياسيّة هي هذه: التعليم، و المجاراة، و المناظرة، و المعاندة، و الاختبار، و المجادلة، و الخطابة و الإنشاد. و إن كان شيء غير هذه، فهو إمّا داخل في بعض هذه، أو غير مألوف (س، ج، 15، 6) - أمّا الخطابة، فإنّ الخطيب، هو المقتدر على إقناع الناس في الأمور الجزئيّة (س، ج، 17، 7) - الذي يسمّونه بالريطوريقا و هو الخطابة صناعة علميّة كلاميّة غرضها في المحاورة إقناع السامعين في كل فن يكون منه التصديق (ب، م، 269، 10) - الخطابة لا تختص بالأمور الكلّية و أكثر منفعتها في الأمور الجزئيّة، و الواقعات الاختياريّة، و يكتفى فيها من القياسات بما يقنع إنتاجه و إن لم يكن ضروريّ الإنتاج، و من المقدّمات و المبادئ بما يحمد في بادئ الرأي و إن لم يكن عند التعقب محمودا في الحقيقة (ب، م، 269، 17) - الخطابة يستعان بها تارة في الدعوة إلى العقائد الالهيّة، و تارة في الدعوة الى العقائد الطبيعيّة و تارة الى العقائد الخلقيّة، و تارة في تمكين الانفعالات النفسانيّة في الأنفس مثل الاستعطاف و الاستمالة و الإرضاء و الإغضاب و التشجيع و التحذير، و تارة في المخاصمات الواقعة في الحوادث الجزئيّة (ب، م، 270، 12) - الغرض في الخطابة الإقناع لا في اليقين (ب، م، 272، 1) - الخطابة قياس مؤلف من مقدّمات مقبولة من شخص معتقد فيه كنبي و ولي (أو مظنونة) (ه، م، 26، 17) - للتصديق الغالب غير الجازم، هو الخطابة (ط، ش، 512، 1) - الخطابة ما تألّف من مقدّمات مقبولة، و هي قضايا تؤخذ ممن يعتقد فيه الصدق و ليس بنبي، أو لصفة جميلة كزيادة علم أو زهد، أو من مقدّمات مظنونة (ض، س، 35، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص358) 
الخطابة في الفكر الحديث و المعاصر(تعلیق) تبقى الخطابة وسيلة إقناعية منطقية و نفسية، يحاول صاحبها استمالة سامعيه ليكشف لهم عن الحقيقة كما يراها، أو عن الحقيقة كما يجب أن يرونها بتجرّد و موضوعية. لذا فإن جملة قواعد و شروط تواكب الخطابة لتقوّم اعوجاجها الكلامي إذا ما وقع، و تساعد على تأدية مقصدها دون مواربة. و لا يتمّ هذا التصويب إلاّ بالحكم على مقدّمات الخطاب، وسائله و نتائجه. و هذا التقويم أساسي، سيّما عند ما تنتقل الخطابة إلى الحكّام و ذوي النفوذ الذين يحاولون السيطرة على العامّة بخطابهم التضليلي، و مغالطاتهم ببراهينها المختلفة، مستعملين أسلوبا منمّقا بالكلام الأخّاذ و النبرة العالية. و ما محاولة أرسطو في وضعه أسس الخطابة كالقياس الإضماري، إلاّ فضح أمر هؤلاء ليستوي الخطاب و يماشي آليات إظهار الحقيقة تبعا لأصناف المخاطبين السامعين، أي وفقا لمستويات عقولهم و خيالاتهم و نفسياتهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1197) 
الخطابة في الفكر الحديث و المعاصر الخطابة هي قوّة تتكلّف الإقناع الممكن في كلّ واحد من الأشياء المفردة. و نعني بالقوّة الصّناعة التي تفعل في المتقابلين. و ليس تتبع غايتها فعلها ضرورة. و نعني (بتتكلّف) أي تبذل مجهودها في استقصاء فعل الإقناع الممكن في ذلك الشّيء الّذي فيه القول و ذلك يكون بغاية ما يمكن فيه. و نعني بقوله: (في كلّ واحد من الأشياء المفردة) أي في كلّ واحد من الأشياء المفردة الموجودة في مقولة من المقولات العشر. و هذا هو الفصل الذي تنفصل به هذه الصّناعة عن سائر الصّنائع التي يظنّ أنّها قد تقنع في الأمور التي تنظر فيها. (لويس شيخو، علم الأدب 1، 3، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1196) 
لقد تفعل الخطابة في النفوس أضعاف ما تعمله الكتابة، فهي التي تحرّك عواطف الجماعات النائمة، و هي التي تسكن ثوران تلك العواطف، و هي أفضل ما اتّخذه الإنسان سلاحا للإقناع. فمن منع إنسانا حرّية القول فكأنما منع الإنسانية جميعا. فإن قول الحقيقة ليس مجرّد حقّ للفرد له إتيانه و له تركه، بل هو أيضا واجب عليه للجمعية التي يعيش فيها. و قيمة الحقيقة أن تقال لا أن تعلم. فلا يتمّ إخلاص العالم للعلم إلاّ إذا قال ما يعتقده حقّا من قواعده، و لا تتمّ للفرد وطنية إلاّ إذا أظهر ما يعتقده صالحا لقومه. (أحمد السيّد، الحريات في العالم العربي، 76، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لا تزال الخطابة الآلة السريعة لظهور الحقيقة، فما يقوله الخطيب في كلمات قليلات يبلغ بها غايته من التأثير لا يفتأ الكاتب يكتب فيه و يحبّر أياما و أسابيع، حتى تصل كلماته عديمة الروح و قليلتها بالنسبة لما وصلت إليه كلمات الخطيب التي يقولها مرة واحدة، و كأنما قالها مرّات كثيرات. فإن لسانه و بيانه و نظراته و صوته و إشاراته و روح الإقناع التي تتجلّى على وجهه و تنبعث أشعتها إلى سامعيه: كل أولئك شركاء في أداء المعنى المقصود حيّا قويّا يقرع جباه السامعين، و ينفذ في رؤوسهم و في صدورهم، فتطرب بها حتى تصفّق أكفّهم تصفيقا. (أحمد السيّد، الحريات في العالم العربي، 77، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1197) 
الخطابة في الفلسفة الخطابة هي القدرة على المخاطبة بالأقاويل التي بها تكون جودة الإقناع في شيء شيء من الأمور الممكنة التي شأنها أن تؤثر أو تجتنب. غير أنّ الفاضل من أصحاب هذه القوّة يستعملها في الخيرات، و يستعملها الدهاة في الشرور. (الفارابي، فصول منتزعة، 62، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1195) 
الخطابة في اللّغة الخطاب و المخاطبة: مراجعة الكلام... و الخطبة مصدر الخطيب، و خطب الخاطب على المنبر، و اختطب يخطب خطابة... الخطبة عند العرب: الكلام المنثور المسجّع و نحوه... و الخطبة مثل الرسالة، التي لها أول و آخر... و خطب... خطابة... صار خطيبا. (لسان العرب، خطب، 361/1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخطابة... التأثير بالبيان... و عند المنطقيين و الحكماء: هو القياس المؤلّف من المظنونات، أو منها و من المقبولات و يسمّى قياسا خطابيّا أيضا، و يسمّى أمارة عند المتكلّمين... و صاحب هذا القياس يسمّى خطيبا، و الغرض منه ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم و معادهم كما يفعله الخطباء و الوعّاظ... خصّوا الجدل و الخطابة بالقياس لأنهم لا يبحثون إلاّ عنه، و إلاّ فهما قد يكونان استقراء و تمثيلا... الإقناعي يطلق على الخطابي و هو الدليل المركّب من المشهورات و المظنونات... و قول العلماء: هذا مقام خطابي، أي مقام يكتفى فيه بمجرّد الظنّ. (كشاف الاصطلاحات، الخطابة، 750/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1195) 
الخطابة في المنطق الخطابة جودة إقناع الجمهور في الأشياء التي يزاولها الجمهور، و بمقدار المعارف التي لهم، و بمقدّمات هي في بادئ الرأي مؤثّرة عند الجمهور، و بالألفاظ التي هي في الوضع الأوّل على الحال التي اعتاد الجمهور استعمالها. (الفارابي، الحروف، 148، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1195) 
إن الخطابة لا بدّ فيها من حاكم يرجّح أحد قولي المتخاطبين، إذ كانت الأقاويل المستعملة فيها غير يقينيّة، احتيج إلى الحكام في المشوريات أكثر ذلك إذ كانت أمورا ممكنة؛ و كذلك يحتاج إليهم في التشاجر و المدح و الذم. (ابن رشد، الخطابة، 131، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخطابة قياس مؤلّف من مقدّمات مقبولة من شخص معتقد فيه كنبيّ و وليّ أو مظنونة. (الأبهري، هداية الحكمة، 26، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا الخطابة، فتستعمل في الإقناع الطرق المشتركة للجميع، إذ كانت إنّما تلتمس الإقناع في جميع أجناس الأمور، و لا تستعمل الطرق الخاصّة إلاّ أن تكون تلك أيضا مع ذلك مشتركة. فلذلك قد يمكنها أن تقنع في الأمور الطبيّة، لا بالطريق الذي يخصّ الطبيب، بل بالمشترك بين الطبيب و غير الطبيب؛ و كذلك في كل واحدة من الصنائع. و لذلك لها قدرة على إقناع الجمهور بأسرهم في كل شيء. (الفارابي، الخطابة، 61، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخطابة قد تستعمل أشياء من المحاكاة يسيرا، و هو ما كان قريبا جدّا واضحا مشهورا عند الجميع. و ربما غلط كثير من الخطباء الذين لهم من طبائعهم قوة على الأقاويل الشعرية، فيستعمل المحاكاة أزيد مما شأن الخطابة أن تستعمله. غير أنه لا يوثق به، فيكون قوله ذلك عند كثير من الناس خطبية بالغة، و إنما هو في الحقيقة قول شعري قد عدل به عن طريق الخطابة إلى طريق الشعر. (الفارابي، جوامع الشعر، 173، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أما الخطابة ففيها قوة و مشيئة معا. أما القوة، فلأنها اقتدار على الإثبات و النفي. و أما المشيئة، فلأنه يقصد بها أيضا ترويج ما يثبت أو يبطل بالإقناع. (ابن سينا، الشفاء/الخطابة، 27، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الخطابة تتعلّق بأمرين: الشيء الذي فيه الكلام، و الحجّة التي تبيّن ذلك الشيء. و بالجملة: فيه دعوى، و حجّة. (ابن سينا، الشفاء/الخطابة، 236، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخطابة لا تختص بالأمور الكلّية و أكثر منفعتها في الأمور الجزئيّة، و الواقعات الاختياريّة، و يكتفى فيها من القياسات بما يقنع إنتاجه و إن لم يكن ضروريّ الإنتاج، و من المقدّمات و المبادئ بما يحمد في بادئ الرأي و إن لم يكن عند التعقب محمودا في الحقيقة. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 269، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخطابة يستعان بها تارة في الدعوة إلى العقائد الإلهيّة، و تارة في الدعوة إلى العقائد الطبيعيّة و تارة إلى العقائد الخلقيّة، و تارة في تمكين الانفعالات النفسانيّة في الأنفس مثل الاستعطاف و الاستمالة و الإرضاء و الإغضاب و التشجيع و التحذير، و تارة في المخاصمات الواقعة في الحوادث الجزئيّة . (البغدادي، الحكمة/المنطق، 270، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1196) 
خِطابات أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة استخدام هذه الكلمة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص194) 