إِن قُرَيْشاً تريدُ أَن تكونَ مُغْوِيَاتٍ لمال اللهِ قال أَبو عبيد: هكذا روي بالتخفيف و كسر الواو، قال: و أَما الذي تَكَلَّمَت به العرب فالمُغَوَّياتُ ، بالتشديد و فتح الواو، واحدتها مُغَوَّاةٌ ، و هي حُفْرةٌ كالزُّبْية تُحْتَفَرُ للذئْبِ و يجعلُ فيها جَدْيٌ إِذا نَظر الذئبُ إِليه سقَط عليه يريدهُ فيُصادُ، و من هذا قيلَ لكلِّ مَهْلَكة مُغَوَّاةٌ ; و قال رؤبة: إِلى مُغَوَّاةِ الفَتى بالمِرْصاد يريد إِلى مَهْلَكَتِه و مَنِيَّتِه، و شَبَّهَها بتلك المُغَوَّاةِ ، قال: و إِنما أَراد عمر، رضي الله عنه، أَن قريشاً تريدُ أَن تكونَ مهلكَةً لِمالِ اللهِ كإِهلاكِ تلك المُغَوَّاة لما سقط فيها أَي تكونَ مصايدَ للمالِ و مَهالِكَ كتلك المُغَوَّياتِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص141) 
أنه قال إن قريشا تريد أن تكون مغويات لمال الله. هكذا يروى الحديث بالتخفيف و كسر الواو و أما الذي تكلم به العرب فالمغويات بالتشديد و فتح الواو واحدتها مغواة و هي حفرة كالزبية تحفر للذئب و يجعل فيها جدي إذا نظر الذئب إليه سقط يريده فيصطاد و من هذا قيل لكل مهلكة مغواة قال رؤبة:[الرجز] إلى مغواة الفتى بالمرصاد... يعني إلى مهلكته و منيته شبهها بتلك المغواة فأما الزبية فإنها تحفر للأسد و إنما تحفر في مكان مرتفع و كل حفرة في ارتفاع فهي زبية و لهذا قيل: بلغ السيل الزبى و إنما تجعل على الزابية لئلا يدخلها السيل و إنما أراد عمر أن قريشا تريد أن تكون مهلكة لمال الله عز و جل كإهلاك تلك المغواة لما سقط فيها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص323) 
إنّ قريشا تريد أن تكون مُغْوِياتٍ لمال اللّٰه المُغوّاة : الزُّبية. قال رُؤبة. في ليلة يجوزها يوم حادِ إلى مُغَوّاة الفَتَى بالمِرْصاد و في أمثالهم: مَنْ حَفَر مُغَوَّاةً وقع فيها؛ أَيْ تريد أن تكون مصائد للمال تَحْتَجِنُه. و سميت مُغَواة لأنها غويت ؛ أي أَضَلَّتْ، و سُتِرتْ اعتيالاً للصيد؛ من الغَيّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص448) 