المبتوتة مفعولة، من بتّ الطلاق: إذا قطعه، يقال: «بتّ الطلاق، و أبته»، فالأصل: المبتوت طلاقها، فحذف المضاف، و أقيم المضاف إليه مقامه فصار ضميرا مستترا، و المراد هنا بالمبتوتة: البائن بفسخ أو طلاق، و اللّه أعلم. «المعجم الوسيط (بتت) 38/1، و المطلع ص 349». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص204) 
عند المالكية: هي المطلقة بلفظ البت. و كذا بلفظ ثلاثا في مرة أو مرات. و: هي المطلقة ثلاثا للحر، أو اثنتين للعبد. - عند الحنفية: هي المطلقة ثلاثا، أو واحدة بائنة، و الفرقة بخيار الجب، و العنة. و نحوهما. - عند الحنابلة: هي البائن بفسخ أو طلاق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص31) 
-عند المالكية:هي المطلقة بلفظ البت،و كذا بلفظ ثلاثا في مرة أو مرات. و:هي المطلقة ثلاثا للحر،أو اثنين للعبد. -عند الحنفية:هي المطلقة ثلاثة،أو بائنة، و الفرقة بخيار الجب،و العنة،و نحوهما. -عند الحنابلة:هي البائن بفسخ أو طلاق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص504) 