أَنّه مازَحَ الأَحْنَفَ بنَ قَيْسٍ فما رُئِي مازِحانِ أَوْقَرَ مِنْهُما قال لَه يا أَحْنَفُ ما الشّيْءُ المُلَفَّفُ في البِجادِ فقَالَ هو السَّخِينَةُ يا أَميرَ المُؤمِنينَ ذهبَ مُعاوِيَةُ رضِيَ اللّٰه عنه إلى قَوْلِ أَبِي المُهَوِّسِ و الأَحْنَفُ إلى السَّخِينَةِ الّتِي كانَتْ تُعَيَّرُ بها قُرَيْشٌ و هي شَيْءٌ يَعْمَلُ من دَقِيقٍ و سَمْنٍ لأَنَّهُم كانُوا يُولَعُونَ بِها حتّى جَرَتْ مَجْرَى النَّبْزِ لَهُم و هي دُونَ العَصِيدَةِ في الرِّقَّةِ و فوقَ الحَسَاءِ و كانُوا يَأْكُلُونَها في شِدَّةِ الدَّهْرِ و غَلاءِ السِّعْرِ وَ عَجَفِ المالِ الشَّيْءُ المُلَفَّفُ في البِجادِ في قَوْلِ أَبِي المُهَوِّسِ كمُحَدِّثٍ الأسَدِيِّ: إذا ما ماتَ مَيْتٌ مِنْ تَمِيمٍ وَ سَرَّكَ أَن يَعِيشَ فجِئْ بِزادِ بخُبْزٍ أو بَتَمْرٍ أو بِلَحْمٍ أو الشَّيْءِ المُلَفَّفِ في البِجادِ تَراهُ يُطَوِّفُ الآفاقَ حِرْصاً ليَأْكُلَ رَأْسَ لُقْمانَ بنِ عادِ : وَطْبُ اللَّبَنِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص484) 
أنَّه مازَحَ الأَحْنَفَ بنَ قَيْسٍ فقالَ ما الشيءُ المُلَفَّف في البِجَادِ فقالَ هو السَّخِينَةُ يا أمِير المُؤْمِنِين المُلَفَّفُ في البِجَادِ: وَطْبُ اللَّبَنِ يُلَفُّ به ليَحْمَى و يُدْرِكَ، و كانتْ تَمِيمُ تُعَيَّرَ به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص274) 
أنه مازح الأحنف بن قيس فقال ما الشى ء الملفّف فى البِجَاد قال هو السّخينة يا أمير المؤمنين الملفّف في البِجَاد وطب اللّبن يلفّ فيه ليحمى و يدرك و كانت تميمٌ تُعيَّرُ به 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص96) 