الشاهد المعنوی لـ الضُّمَّر
إن رُفقة ماتت من العَطش بالشَّجِي فقال إني أظنهم قد دَعَوُا اللّٰه حين بلغهم الجهد فاحفروا في مكانهم الذي ماتوا فيه لعل اللّٰه يَسْقي الناس فقال رجل من جلسائه قد قال الشاعر تراءت له بين اللِّوى و عُنَيزة و بين الشَّجِي مما أحال على الوادي ما تراءت له إلا و هي على ماء فأمر الحجاج رجلا يقال له عضيدة أن يحفِر بالشَّجِي بئرا فحفرها فلما أنبط حمل معه قربتين من مائِها إلى الحجَّاج بواسط فلما طلع قال له يا عضيدة لقد تخطيت بها ماء عِذَابا أ أخْسَفْتَ أم أوْشلت و روي أم أعْلَمْت فقال لا واحد منهما و لكن نَيِّطا بين المائين قال و ما يبلغ ماؤها قال وردتْ على رفقة فيها خمس و عشرون بعيرا فرويت الإبل و من عليها فقال الحجاج أللإبِل حَفرْتها إن الإبل ضُمَّر خُنَّس ما جُشِّمَتْ جَشِمَتْ
الفائق , ج2 , ص184) 
مداخل لها جذر واحد لـ الضُّمَّر
الضاد و الميم و الراء أصلان صحيحان:أحدهما يدلُّ على دِقّةٍ فى الشىء،و الآخر يدلُّ على غَيبةٍ و تستُّر.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص371)
