الشِجَاج شكستگىهاى سر(قانون/ج 345/1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص112) 
لغة: جمع شجة، و هي القطع، و منه: شججت المفازة: أى قطعتها، و هي الجراحة في الوجه أو الرأس، و لا تكون في غيرهما من الجسد. و قد يستعمل في غير ذلك من الأعضاء. و هي أنواع: - الحارصة: التي تحرص الجلد: أى تخدشه. - الدامعة: التي تظهر الدم كالدمع و لا تسيله. - الدامية: التي تسيل الدم. - الباضعة: التي تبضع اللحم: أى تقطعه. - المتلاحمة: التي تأخذ في اللحم و لا تبلغ السمحاق. - و السمحاق: التي تصل السمحاق، و هي جلدة رقيقة بين اللحم و عظم الرأس. - الموضحة: التي توضح العظم: أى تظهره. - الهاشمة: التي تهشم العظم: أى تكسره. - المنقلة: التي تنقل العظم عن موضعه بعد كسره. - و الآمة: التي تصل إلى أم الدماغ، و هي الجلدة التي فيها الدماغ. - الدامغة: بغين معجمة، و هي التي تجرح الدماغ و لم يذكرها بعض الفقهاء، لأن الموت يكون بعدها عادة فتكون قتلا لا شجاجا. «المطلع ص 336، و الروض المربع ص 482، و اللباب شرح الكتاب 157/3». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص320) 
الشجة بالفتح في اللغة الجراحة في الرأس قطعا للّحم أو كسرا للعظم، و في المجمع: في الحديث: الشجة و الشجاج و الشج هو في الرأس خاصة، و هو ان يضربه بشيء فيجرحه و يشقه ثم استعمل في غيره من الأعضاء، و عن بعض المحققين: الشجة هي الجراح بالرأس و الوجه و سمّي في غيرها جرحا بقول مطلق انتهى. و هي في اصطلاح الفقهاء تطلق على مصاديق خاصة من جراحات الرأس الشامل لما فوق العنق من الوجه و غيره. و قد وقعت موردا للحكم في الشريعة و رتب عليها دية معينة مقدرة أو أرش و حكومة. و الشجاج عند الأكثر ثمانية أقسام لكل قسم حكم خاص في الشريعة و هي العناوين التالية: الأول: الحارصة أو الحرصة بالحروف المهملات غير المنقوطات، و هي التي تقشر الجلد شبه الخدش من غيره إدماء، و فيها بعير، و الرجل و المرأة و الصغير و الكبير فيها سواء. الثاني: الدامية و هي التي تدخل في اللحم يسيرا أو يخرج معه الدم و لو كان قليلا و فيها بعيران. الثالث: المتلاحمة و تسمى الباضعة أيضا و هي التي تدخل في اللحم كثيرا و لم تبلغ السمحاق و فيها ثلاثة أبعرة. الرابع: السمحاق و هي التي تقطع اللحم و تبلغ الجلدة الرقيقة المغشيّة للعظم و فيها أربعة أبعرة. الخامس: الموضحة و هي التي تكشف عن وضح العظم أي بياضه و فيها خمسة أبعرة. السادس: الهاشمة و هي التي تهشم العظم و تكسره و الحكم منوط بالكسر و إن لم يكن جرح الجلد و اللحم و فيها عشرة أبعرة. السابع: المنقّلة و هي التي تنقل العظام من محل إلى آخر و فيها خمسة عشر بعيرا. الثامن: المأمومة و هي التي تبلغ أم الرأس أي الخريطة التي تجمع الدماغ، و فيها ثلث الدية مطلقا و يكفي في الإبل ثلاثة و ثلاثون بعيرا. ثم إنهم ذكروا الدامغة أيضا في الشجاج و هي التي تفتق الخريطة التي تجمع الدماغ و تصل إلى الدماغ فالسلامة معها بعيدة فتنتقل إلى الدية و لو فرض البقاء تزيد ديتها على المأمومة بالحكومة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص310) 
الشجّة و الشجاج بمعنى الجرح في الرأس أو الوجه و هي عند الفقهاء على ثمانية أقسام لكل قسم خاص فيه دية معينة: 1 - الحارصة: الضربة التي تشق الجلد قليلا من غير إدماء و على فاعلها دية يدفعها للمضروب و هي بعير، و يتساوى فيها الرجل و المرأة و الصغير. 2 - الدامية: هي الضربة التي تؤدي لخروج الدم، و لا بد أن تدخل اللحم يسيرا و فيها بعيران. 3 - المتلاحمة و تسمى الباضعة أيضا: و هي الضربة التي تدخل في اللحم كثيرا و لا تبلغ العظم، و على ضاربها دية مقدارها ثلاثة أبعرة. 4 - السمحاق: هي الضربة التي تقطع اللحم و تبلغ الجلدة الرقيقة المحيطة بالعظم، و على ضاربها دية مقدارها أربعة أبعرة. 5 - الموضّحة: الضربة التي تكشف عن بياض العظم، و فيها خمسة أبعرة. 6 - الهاشمة: هي الضربة التي تكسر العظم، و فيها عشرة أبعرة. 7 - المنقلة: و هي الضربة التي تؤدي إلى نقل العظم من مكانه، و على ضاربها الدية و مقدارها خمسة عشر بعيرا. 8 - المأمومة: الضربة التي تبلغ أم الرأس، و أم الرأس الجلدة التي تكون على الدماغ، و على ضاربها ثلث الدية، و ذكروا أنه يكفي من الإبل ثلاثة و ثلاثون بعيرا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص158) 
جمع الشجّة و هي تختص بما يكون بالوجه و الرأس، و ما يكون لغيرهما فجراحة. و الشجاج عشرة: الخارصة، و الدامغة، و الدامية، و الباضعة، و المتلاحمة، و السمحاق و الموضّحة، و الهاشمة، و المنقّلة، و الآمّة، و ليطلب معانيها في مواضعها من الكتاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص120) 
يختص بالوجه و الرأس،و في غيرهما يسمى جراحة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص289) 
«شجّه»در لغت زخم سر و صورت و جمع آن«شجاج»و«شيج»است(لسان العرب 303/2). در فقه نيز همين معنا را دارد.اهل لغت،شجاج را ده نوع و مشهور فقيهان هشت نوع ذكر كردهاند.اختلاف در نامگذارى برخى از اين زخمهاست.انواع شجاج عبارت است از: 1 و 2.حارصه و داميه: «دم»در لغت خون و«داميه»اسم فاعل از همين ماده به معناى خونين است و در فقه زخمى است كه پوست سر يا صورت را مىشكافد و از آن خون جارى مىشود.ديۀ آن يك دهم از يك دهم(يك صدم)همان عضو است(الكافى فى الفقه/399؛ غنية النزوع/419).برخى اين زخم را حارصه نيز گفتهاند(غنية النزوع/419؛النهايه،طوسى/775). برخى حارصه را زخمى فروتر از داميه-خراش پوست بدون خونريزى-و ديۀ آن را يك شتر دانستهاند(السرائر 407/3).در لغت افزون بر حارصه،حريصه نيز گفته مىشود،از ريشۀ «حرص»به معناى پوست و نيز خراشيدن و پاره كردن آن(لسان العرب 11/7).اهل لغت،دامعه را پس از داميه دانستهاند.«دمع»در لغت اشك است و دامعه،زخمى است كه از آن همچون اشك خون بريزد(لسان العرب 92/8).فقيهان اين زخم را با داميه يكى دانستهاند(قواعد الأحكام 689/3-690؛إيضاح الفوائد 712/4). 3.نافذه: «نفذ»و«نفاذ»در لغت به معناى گذر و رسوخ در چيزى است(لسان العرب 514/3)و در فقه زخمى است كه با نفوذ در سر يا صورت سوراخ و حفره ايجاد مىكند.اين زخم كه متلاحمه نيز نام دارد،پيشرفتهتر از باضعه است(الكافى فى الفقه/399).متلاحمه در لغت از ريشۀ«لحم»گرفته شده و به معناى بريدگى ژرف در گوشت است(لسان العرب 536/12). نافذۀ گونه(لپ)اگر به گونهاى باشد كه درون دهان ديده شود،صد دينار و اگر بهبود يابد و اثر آن آشكار باشد،پنجاه دينار ديه*دارد(فقه الرضا/317).نافذه در عضو يك دهم ديۀ همان عضو را دارد(الكافى فى الفقه/399).نافذۀ بينى اگر سوراخى باشد كه بهبود نيابد، يك سوم ديۀ كامل و اگر خوب شود،يك پنجم ديۀ كامل و اگر سوراخ در يكى از پردههاى بينى ايجاد شود،يك دهم ديۀ بينى به آن تعلق مىگيرد(فقه الرضا/316؛المقنعه/767؛ النهايه،طوسى/776؛الخلاف 237/5).ديۀ نافذۀ اطراف آن يك دهم ديۀ كامل است(مبانى تكملة المنهاج 344/2).برخى اين زخم را باضعه نيز گفتهاند و برخى آن را زخمى ميان داميه و متلاحمه مىدانند(النهايه،طوسى/775؛غنية النزوع/489)و برخى مىگويند:اگر حارصه و داميه را جدا بدانيم باضعه و متلاحمه يكى است و اگر آن دو را يكى بدانيم،اين دو،جدا خواهند بود(نك:مسالك الأفهام 454/15). 4.سمحاق: در لغت پردۀ نازك روى استخوان است(لسان العرب 164/10)و در فقه زخمى است كه گوشت را مىشكافد و به پردۀ نازك روى استخوان مىرسد و به آن آسيبى نمىرساند.ديۀ سمحاق دو پنجم از يك دهم ديۀ همان عضو است.مشهور فقها اين زخم را در رديف چهارم از شجاج قرار مىدهند و اختلاف آنان در نامگذارى زخمهاى پيشين است. 5.موضحه: زخمى كه پردۀ روى استخوان را پاره و سفيدى آن را آشكار مىكند. «موضحه»اسم فاعل از باب إفعال به معناى آشكاركننده است.ديۀ موضحه يك دوم از يك دهم ديۀ همان عضو است.به اين زخم در لغت واضحه نيز گفته مىشود(لسان العرب 635/2). 6.هاشمه: «هشم»در لغت شكستن چيزى ميان تهى و خشك،شكستن سر و استخوان و...است(لسان العرب 611/12)و در فقه زخمى است كه در آن استخوان،بدون جابهجايى، مىشكند و ديۀ آن يك دهم است(السرائر 407/3). 7.منقّله: «نقل»در لغت جابهجا كردن چيزى(لسان العرب 674/11)و در فقه شكستگى استخوان و جابهجا شدن آن است.ديۀ آن يك دهم به اضافۀ نصف يك دهم است. 8.مأمومه: «أمّ»در لغت به معناى مادر،اساس و پايۀ هر چيز است؛از همين رو،مغز را أمّ الرأس و زخمى را كه با گذر از استخوان به كيسۀ مغز مىرسد،مأمومه و آمّه گفتهاند. ديۀ آن يك سوم ديۀ كامل است. 9.دامغه: «دمغ»در لغت پردۀ نازك روى مغز و دماغ مغز و مخّ است(لسان العرب 424/8) و دامغه در فقه زخمى است كه كيسه و غشاى مغز را پاره كند. برخى از اين زخمها در صورت عمدى بودن قصاص*دارد،در اين باره هم در ميان فقها اختلاف است؛برخى زخمهاى داميه،باضعه،نافذه(متلاحمه)،سمحاق و موضحه را داراى قصاص و هاشمه،منقله و مأمومه را بىقصاص مىدانند(نك:المختصر النافع 301/2؛السرائر 402/3؛ م 276 ق.م.ا.).برخى فقط مأمومه را از قصاص استثنا مىكنند(المقنعه/766)و برخى قصاص را در تمام شجاج ممكن و تساوى در قصاص را در اين مورد فقط در طول و عرض كافى مىدانند(مبانى تكملة المنهاج 156/2-157). جائفه:«جوف»در لغت درون هر چيز،شكم انسان و...است(لسان العرب 34/9)و جائفه از همين ريشه زخم عمقى در بدن است و از انواع شجاج نيست.قصاص ندارد و ديۀ آن يك سوم ديۀ كامل است. ر.ك: ف.ش:المقنعه/765؛الانتصار/548؛المبسوط،طوسى 75/7-82؛السرائر 406/3-407؛الجامع للشرائع /600؛إرشاد الأذهان 244/2؛شرائع الإسلام 1041/4-1043؛مسالك الأفهام 452/15-461؛مجمع الفائدة و البرهان 448/14؛تحرير الوسيله 594،544/2. ف.س:معجم المصطلحات 320/2. ح.ج:م 480 ق.م.ا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژهنامه تفصیلی فقه جزاواژهنامه تفصیلی فقه جزا
, ص191) 
بالكسر جمع شجة بالفتح كذا في(الچلپى)* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص204) 
شِجَاج أوّلاً - التعريف : الشجاج - لغةً - : جمع شجّة، وهي الجراحة في الوجه أو الرأس، ولا يكون في غيرهما من الجسم. والشجج : أثر الشجّة في الجبين . واستعمله الفقهاء كذلك في جراح الوجه والرأس، وأطلقوا لفظ جراح على ما كان في غيرهما ، ولكن أطلق بعضهم الشجاج على مطلق الجراح . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج11 , ص194) 