قول محمَّد بن الحنفيَّة رَحمه اللّٰه فى قوله تعالى : هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ [الرحمن:60]:هى مُسْجَلة للبَرّ و الفاجريعنى:مرسَلة لم يُشترط فيها بَرّ دون فاجر. و أسجل لهم الأَمر:أطلقه لهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص274) 
عن محمد بن الحنفية في قول اللّه تعالى : هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ قال:هي مُسْجَلةٌ للبَرِّ و الفاجر. [الإِسجال]: أسجله :أي أعطاه سَجْلاً. و المُسْجَلُ :المتداول لكل أحد،من شاء أخذ منه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص2988) 
قال محمّد بن على : فى قوله تعالى : هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ . هى مُسْجَلة للبَرِّ و الفاجر. المُسْجَل ، و هو المبذول لكلِّ أحد، كأنّه قد صُبّ صبًّا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص136) 
في قوله عز و جل: هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ ، قال: هي مُسْجَلَة للبَرِّ و الفاجر يعني مُرْسلة مُطْلَقة في الإِحسان إِلى كل أَحد، لم يُشْترَط فيها بَرٌّ دون فاجر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج11 , ص326) 
في قوله تعالى هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ الرحمن هي مُسْجَلة للبرّ و الفاجر أي مُرْسلة مُطْلَقة في الإحسان إلى كل أحد، برًّا كان أو فاجراً. يقال: هذا مُسْجَلٌ للعامة من شاء أخذ، و من شاء ترك. و أسْجَل البهيمة مع أمها و أزجلها. و عن ابن الأعربي: فعلت كذا و الدهر إذ ذاك مُسْجَل ؛ أي لا يخاف أحد أحداً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص122) 
في قوله عز و جل هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ قال هي مسجلة للبر و الفاجر . قال الأصمعي: قوله مسجلة يعني مرسلة لم يشترط فيها بر دون فاجر يقول: فالإحسان إلى كل أحد جزاؤه الإحسان و إن كان الذي يصطنع إليه فاجرا و قد روى عن النبي صلى الله عليه و سلم شيء يدل على ذلك قال سمعت إسماعيل يحدث عن أيوب قال: نبئت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أتى على رجل قد قطعت يده في سرقة و هو في فسطاط فقال: من آوى هذا العبد المصاب فقالوا: فاتك أو خريم بن فاتك فقال: اللهم بارك على آل فاتك كما آوى هذا العبد المصاب.. قال و حدثني حجاج عن ابن جريج في قوله: وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعٰامَ عَلىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً قال: لم يكن الأسير على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا من المشركين قال أبو عبيد: فأرى أن الله عز و جل قد أثنى على من أحسن إلى أسير المشركين و منه قول النبي صلى الله عليه و سلم: إن الله عز و جل كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة و إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح-].. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص349) 
قرأ هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ فقال هى مُسْجَلَةٌ للبرّ و الفاجر أى هى مرسلة مطلقة فى الإحسان إلى كلّ أحد؛ برّا كان أو فاجرا. و اَلْمُسْجَلُ : المال المبذول 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص344) 
هَلْ جَزٰاءُ اَلْإِحْسٰانِ إِلاَّ اَلْإِحْسٰانُ . قال هي مُسْجَلَةٌ للبَرِّ و الفاجر قوله مُسْجَلَةٌ أي مُرسَلةٌ لم يُشترطْ فيها بَرٌّ و لا فاجر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص310) 
هى مُسْجَلَةٌ للبَرِّ و الفاجِرِ. قال الأصمعى: أى مرسلَةٌ لم يُشْتَرَطْ فيها بَرٌّ دون فاجرٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1726) 