كتب معاوية إلى مروان ليُبَايِعَ الناس ليزيد بن معاوية، فقال عبدُ الرحمن: أ جئتم بها هِرْقلِية قُوقِية، تُبايعون لأبنائكم؟ فقال مروان: أيّها الناس، هذا الذي قال اللّه عز و جلَّ: وَ اَلَّذِي قٰالَ لِوٰالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمٰا... . فغضبت عائشة فقالت: و اللّه ما هُوَ به! و لو شئتُ أن أسمِّيَه لسمَّيْتُه، و لكنَّ اللّه لَعنَ أباك و أَنْتَ في صُلْبه. فأنْتَ فَضَض من لعنة اللّه - وروي: فَضِيض - وروي: فُضُض - وروي: فأنت فُظَاظَة لَعْنَةِ اللّه و لعنةِ رسوله الفُظَاظة : من الفظ. و هو ماء الكَرِش و افتَظْظْتُ الكَرِش إذا اعتصرتُ ماءَها؛ كأنه عصارة قَذِرة من اللعنة. أو هي فُعَالة من الفظيظ؛ و هو ماء الفحل، أي نُطْفَةٌ من اللعْنِة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص399) 
و لكنّ الله لَعَنَ أباكَ و أنتَ في صلْبِه، فأنتَ فُظاظَةٌ من لَعْنَةِ الله. الفَظيظُ ، كأَميرٍ: ماءُ الفَحْلِ أو المرأةِ. - و الفُظاظَةُ ، بالضم: فُعالَةٌ منه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص600) 
إِن النبي، صلّى اللّه عليه و سلّم، لعن أَباك و أَنت فُظاظةٌ من لعنةِ اللّه بظاءين، من الفَظِيظ و هو ماء الكرش; قال ابن الأَثير: و أَنكره الخطابي. و قال الزمخشري: أَفْظَظْتُ الكرشَ اعتصرتُ ماءها، كأَنه عُصارةٌ من اللعنة أَو فُعالة من الفَظيظِ ماء الفحل أَي نُطفةٌ من اللعنة، و قد روي فضض من لعنة اللّه، بالضاد، و قد تقدم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص452) 
قالت لمروان أنت فُظَاظَة من لعنة اللّه قد تقدم بيانه في الفاء و الضاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص459) 