حَوَائِجُ أَمْتِعة و أَلبسة:«حَوائج للسَّفر»، «حَوائِجُ وَليدٍ» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص341) 
غيره: و جمع الحاجةِ حاجٌ و حاجاتٌ و حَوائِجُ على غير قياس، كأَنهم جمعوا حائِجَةً ، و كان الأَصمعي ينكره و يقول هو مولَّد; قال الجوهري: و إِنما أَنكره لخروجه عن القياس، و إِلاَ فهو كثير في كلام العرب; و ينشد: نَهارُ المَرْءِ أَمْثَلُ، حِينَ تُقْضَى حَوائِجُهُ ، مِنَ اللَّيْلِ الطَّويلِ قال ابن بري: إِنما أَنكره الأَصمعي لخروجه عن قياس جمع حاجة; قال: و النحويون يزعمون أَنه جمع لواحد لم ينطق به، و هو حائجة.قال: و ذكر بعضهم أَنه سُمِعَ حائِجَةٌ لغة في الحاجةِ .قال: و أَما قوله إِنه مولد فإِنه خطأٌ منه لأَنه قد جاء ذلك في حديث سيدنا رسول الله، صلى الله عليه و سلم، و في أَشعار العرب الفصحاء، فمما جاء في الحديث ما روي عن ابن عمر: أَن رسول الله، صلى الله عليه و سلم، قال: إِن لله عباداً خلقهم لحوائج الناس، يَفْزَعُ الناسُ إِليهم في حوائجهم ، أُولئك الآمنون يوم القيامة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مما جاء في أَشعار الفصحاء قول أَبي سلمة المحاربي: ثَمَمْتُ حَوائِجِي و وَذَأْتُ بِشْراً، فبِئْسَ مُعَرِّسُ الرَّكْبِ السِّغابُ قال ابن بري: ثممت أَصلحت; و في هذا البيت شاهد على أَن حوائج جمع حاجة، قال: و منهم من يقول جمع حائجة لغة في الحاجةِ; و قال الشماخ: تَقَطَّعُ بيننا الحاجاتُ إِلاَّ حوائجَ يَعْتَسِفْنَ مَعَ الجَريء و قال الأَعشى: الناسُ حَولَ قِبابِهِ: أَهلُ الحوائج و المَسائلْ و قال الفرزدق: و لي ببلادِ السِّنْدِ، عندَ أَميرِها، حوائجُ جمَّاتٌ، و عِندي ثوابُها و قال هِمْيانُ بنُ قحافة: حتى إِذا ما قَضَتِ الحوائِجَا ، و مَلأَتْ حُلاَّبُها الخَلانِجَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص243) 
حكى عن أَبي عمرو بن العلاء أَنه يقال: في نفسي حاجَةٌ و حائجة و حَوْجاءُ ، و الجمع حاجاتٌ و حوائجُ و حاجٌ و حِوَجٌ .و ذكر ابن السكيت في كتابه الأَلفاظ باب الحوائج: يقال في جمع حاجةٍ حاجاتٌ و حاجٌ و حِوَجٌ و حَوائجُ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ذهب قوم من أَهل اللغة إِلى أَن حوائج يجوز أَن يكون جَمْعَ حوجاء ، و قياسها حَواجٍ ، مثل صَحارٍ، ثم قدّمت الياء على الجيم فصار حَوائِجَ; و المقلوب في كلام العرب كثير.و العرب تقول: بُداءَاتُ حَوائجك، في كثير من كلامهم.و كثيراً ما يقول ابن السكيت: إِنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين و الراحات، و إِنما غلط الأَصمعي في هذه اللفظة كما حكي عنه حتى جعلها مولّدة كونُها خارجةً عن القياس، لأَن ما كان على مثل الحاجة مثل غارةٍ و حارَةٍ لا يجمع على غوائر و حوائر، فقطع بذلك على أَنها مولدة غير فصيحة، على أَنه قد حكى الرقاشي و السجستاني عن عبد الرحمن عن الأَصمعي أَنه رجع عن هذا القول، و إِنما هو شيء كان عرض له من غير بحث و لا نظر، قال: و هذا الأَشبه به لأَن مثله لا يجهل ذلك إِذ كان موجوداً في كلام النبي، صلى الله عليه و سلم، و كلام العرب الفصحاء; و كأَن الحريريّ لم يمرّ به إِلا القول الأَول عن الأَصمعي دون الثاني، و الله أَعلم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص244) 
الحَاجُ جمع الحاجَةِ ، و كذلك الحوائِج و الحاجات . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص87) 
و الحوائج جمع حائجة و حَوجاء ،و لا تكون الحوائج جمع حاجة . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1037) 
حوج الحاجة : معروفة،و جمعها: حاجٌ و حاجات و حوائج . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1615) 
و جمع الحائِجَةِ حَوائِجُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص460) 
- ج: حاجٌ و حاجاتٌ و حِوَجٌ ، و حَوَائِجُ غيرُ قِياسِيٍّ ، أو مُوَلَّدَةٌ ، أو كأنهمْ جَمَعُوا حائِجَةً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص250) 
حَوائِجَ ; لأَنَّ أَصلها حَائِجَةٌ ، فَخُفِّفَت بطرحِ الهمزةِ ، كقولهم: يومٌ راحٌ على التّخفيف من رائح. و قال سيبويه: هي جمع حَوْجاءَ و أَصله حَوَاجِيَ كصَحَارِي... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج4 , ص56) 