الاِحْتِيَاج

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنی الاِحْتِيَاج

الاحتياج

مص ¦¦
-ج احْتِياجات:ما يفتقر إليه المرء و يطلبه،ما هو ضَروريٌّ‌ له:«بَيَّنَ‌ لهم احْتِياجاتهِ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص341)
sourceLink

حوج الاحتياج : احتاج إِليه:من الحاجة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1635)
sourceLink

احتياج

نيازمند شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص70)
sourceLink

المداخل المتضادة لـ الاِحْتِيَاج

الاِحْتِيَاج في الاصطلاح

الاحتياج

لغة: الافتقار، و الحاجة: الفقر إلى الشيء مع محبته. و اصطلاحا: أن يصل المرء إلى حالة جهد و مشقة إن لم يأته. «القاموس المحيط ص 236، و التوقيف على مهمات التعاريف ص 263، و معجم المصطلحات الاقتصادية ص 33».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص77)
sourceLink

احتياج

الاحتياج في اللغة: معناه الافتقار. و الحاجة: الفقر إلى الشيء مع محبته. أمّا في الاصطلاح الشرعي: فالاحتياج إلى شيء يعني: أن يصل المرء إلى حالة جهد و مشقّة إن لم يأته. و على ذلك قسم الأصوليون المصالح إلى ثلاثة أقسام: ضرورية، و حاجية، و تحسينية. و قالوا في الحاجية: هي التي يفتقر إليها من حيث التوسعة و رفع الضيق المؤدّي في الغالب إلى الحرج و المشقة. و قال الفقهاء: الحاجة معناها: أن يبلغ المكلف حالة حرج و عسر إن لم يباشر الممنوع، غير أنها دون الضرورة، إذ لا يترتب على فقدها هلاك المرء أو لحوق ضرر جسيم بالغ في نفسه أو عرضه أو ماله. و هذه الحاجة اعتبرها الفقهاء بمنزلة الضرورة في إباحة المحظور إذا كانت عامّة أو خاصّة، حيث جاء في «القواعد الفقهية»: «الحاجة تنزل منزل الضرورة عامة كانت أو خاصة». و الحاجة العامة إلى شيء تعني أن الناس جميعا يفتقرون إليه لتحقيق مصلحة معتبرة من مصالحهم. و الخاصة: هي التي يكون الاحتياج فيها خاصّا بطائفة من الناس يجمعهم وصف مشترك كأهل حرفة و أهل بلدة و نحو ذلك. أما الحاجة الفردية: و هي التي يكون الاحتياج فيها خاصّا بفرد أو أفراد محصورين لا تجمعهم رابطة واحدة، فإنها لا تنزّل منزلة الضرورة في رفع الإثم عن الممنوع استثناء كما هو الشأن في الحاجة العامّة و الخاصّة. * (القاموس المحيط ص 236، التوقيف ص 263، الأشباه و النظائر للسيوطي ص 88، الأشباه و النظائر لابن نجيم ص 100، الموافقات 11/2، المنثور في القواعد 54/2، المدخل الفقهي العام 997/2، م 32 من المجلة العدلية).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص29)
sourceLink

Need
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1520)
sourceLink

- إنّما نعني بالاحتياج أنّ لحالة من أحوالنا فيه تأثير، و الذي يدلّ على ذلك، هو أنّها (تصرفاتنا) تقع بحسب قصودنا و دواعينا، و تنتفي بحسب كراهتنا و صوارفنا مع سلامة الأحوال محقّقا و إمّا مقدّرا، فلولا أنّها محتاجة إلينا متعلّقة بنا و إلاّ كان لا يجب فيها هذه القضية، كما في تصرّف الغير، و كما في اللون. و أمّا الذي يدلّ على أنّها إنّما احتاجت إلينا لحدوثها، فهو أنّ حدوثها هو الذي يقف على قصدنا و دواعينا نفيا و إثباتا. و بعد فإنّه لا يخلو؛ إمّا أن تكون محتاجة لاستمرار وجودها، أو لاستمرار عدمها، أو لتجدّد وجودها. لا يجوز أن تكون محتاجة إلينا لاستمرار عدمها لأنّها قد كانت مستمرّة العدم و لم تكن، و لا أن تكون محتاجة إلينا لاستمرار وجودها لأنّها تبقى مستمرّة الوجود و إن خرجنا عن كوننا أحياء فضلا عن كوننا قادرين، فلم يبق إلاّ أن تكون محتاجة إلينا لتجدّد وجودها و هو الحدوث، فصحّ القياس (ق، ش، 118، 14) - إنّ أمارة احتياج الشيء إلى غيره في صفة من صفاته هو أن يثبت بثبات ذلك الغير و يزول بزواله. و بهذا يعلم أنّ الجوهر في كونه متحرّكا يحتاج إلى الحركة، لأنّه يخرج عن كونه متحرّكا بزوال الحركة، و يثبت كونه متحرّكا بثبوت الحركة، فكذلك تصرّفنا يثبت بثبوت أحوالنا و يزول بزوال أحوالنا، فيجب أن يحتاج إلينا و إلى أحوالنا (ن، د، 299، 3) - إنّ الاحتياج إلينا هو أنّ أحوالنا تؤثّر فيه (ن، د، 324، 14) - إنّ التصرّف يثبت احتياجه إليه: إمّا ضرورة و إمّا استدلالا؛ و معنى الاحتياج هو ثبوت التأثير فيه على معنى أنّه لولاه لم يثبت. و معلوم أن هذا التأثير لا يجوز أن يرجع به إلى ذواتنا، بل لا بدّ أن يرجع به إلى أحوالنا (ن، د، 483، 12) - ما نقول في احتياج التصرّف إلى الواحد منّا، فإنّ هذا الاحتياج معلوم ضرورة، و إن لم يقع إلى أي صفة تحتاج إلينا. ثم إنّ الاحتياج الذي هو تأثير أحوالنا فيه تعليله بالحدوث، فنقول: إنّ الحدوث هو الذي يثبت فيه تأثير أحوالنا. و هذا التعليل ليس لإثبات الحكم في هذا الموضع، فإنّ الحدوث معلوم لدلالة، و الاحتياج معلوم ضرورة. و لكن غرضنا بهذا التعليل قياس الغائب عليه بعلّة الحدوث، بأن نقول إذا ثبت في تصرّفنا أنّه يحتاج إلينا لحدوثه، و ثبت الحدوث في الأجسام، وجب أن يثبت فيها الاحتياج إلى محدث. و إن كان إثبات المحدث للأجسام الذي يتقاضى العقل إثباته لا يتمّ إلاّ بهذا التعليل صار ذلك ملجئا إلى التعليل أو دليلا دالاّ إلى تعليله (ن، د، 484، 17) - نقول (الصفاتية) معنى قولنا الصفات قامت به أنّه سبحانه يوصف بها فقط من غير شرط آخر، و الوصف من حيث هو وصف لا يستدعي الاحتياج و الاستغناء و لا التقدّم و لا التأخّر، فإنّ الوصف بكونه قديما واجبا بذاته من حيث هو وصف لا يستدعي كون القدم و الوجوب محتاجا إلى الموصوف، و لا كون الموصوف سابقا بالقدم و الوجوب، بل الاحتياج إنّما يتصوّر في الجواهر و الأعراض حيث لم تكن فكانت. فاحتاجت إلى موجد لجوازها، و تطلق على الأعراض خاصة حيث لم تعقل إلاّ في محال، و احتاجت إلى محل، و بالجملة الاحتياج إنّما يتحقّق فيما يتوقّع حصوله فيترقّب وجوده، و لن يتصوّر الاحتياج في القدم (ش، ن، 202، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص27)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الاِحْتِيَاج

الحاء و الواو و الجيم أصلٌ‌ واحد،و هو الاضطرار إلى الشىء.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص114)sourceLink

الأسماء

التَّحَوُّجمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالحَائجاسم فاعل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإحوٰاجمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَحَاوِيجمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُوجمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُحْتَاجمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحائِجَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَوْجَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَاجِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَوْجمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَاجَاتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَحْوَجاسم تفضیل ثلاثی مجرد الحَاجَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَاججامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحِوَجمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحُوَيْجَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالحَوائِجمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِحْتِياجمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالحَاجِيَّاتمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِحْتِيَاجمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالمُحْوِجمشتق ثلاثی مزید باب إفعال

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.