الحَرَكة

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الحَرَكة

الحَرَكة اليَوْمِيَّة الظَّاهِرِيَّة

حركت كره‌ى وهمى آسمانى بر محور جهان كه بعلت گردش زمين بر محور خود است و مدت زمان آن 24 ساعت است با كسر 3 دقيقه و 56 ثانيه تقريباً
(
فرهنگ ابجدی
, ص325)
sourceLink

تَحْليلُ الحَرَكة بالتَّصْوير

طريقة لتحليل الحركة بصور ضوئيَّة متكرِّرة،و قيل طريقة سينمائيَّة اخترعها الوظائفيّ‌ الفرنسيّ‌ مارِه لدرس الحَرَكة عند الإنسان و الحيوان
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

كثيرُ الحَرَكة قليلُ البَركة

مَثل يُضْرَب على أنَّه لا خَيْر يُرْجَى مِمَّن يُكثر الانْتِقال من عَمَل إلى عَمَل آخر من دون الثَّبات على عَمَل واحِد دائم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

عِلْمُ الحَرَكة الهَوائيَّة

علم يدرس الظَّواهر المتعلِّقة بحركة جِسم في الهواء المُحيط‍‌ به
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

الحَرَكة اليومية الظاهرية

حركة الكرة السماوية الوهمية حول محور الكون، سببها دوران الارض حول محورها. مدتها 24 ساعة إلاَّ 3 دقائق و 56 ثانية تقريباً
(
المنجد فی اللغة
, ص128)
sourceLink

خفيفُ الحَرَكَة

سبكبال و سريع
(
فرهنگ ابجدی
, ص325)
sourceLink

رشيق،سريع،نشيط‍‌ و فعَّال،عَكْسُه «ثقيلُ‌ الحَرَكة»،أي خامل غير نشيط‍‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

عِلْمُ الحَرَكة

قسم من علم الآليَّة يدرس الحَرَكة(أو الحركات)بالنِّسبة إلى الوقت،من دون الاهتمام بالأسباب القادرة على إحداثها:«تَطْبيقُ‌ عِلْم الحَرَكة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

حَرَكات

كُلُّ‌ ما يصدُر عن الإنسان في المجتمع من مَظاهِر خارجيَّة:«بَساطةُ‌ الحَرَكات»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

و الحَرَكات في علم الروي ست،و هي: الرسّ و الحذو و التوجيه و الإِشباع و المجرى و النفاذ. المطلق يختص منها بالمجرى و النفاذ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1391)
sourceLink

حَرَكَةً

هو بالتَّحْرِيكِ‌ و إِنَّما لم يَضْبطْه لشُهْرَتِه، ضِدُّ سَكَنَ و حَرَّكْتُهُ فَتَحَرَّكَ‌ و رُوِي عن أبي هُرَيْرَةَ‌ رَضِيَ اللّٰه عنه أنَّه قالَ‌: آمنْتُ بمُحَرِّفِ القُلُوبِ‌، و رَوَاه بَعْضُهم « بمُحَرِّكِ‌ القُلُوبِ‌»
(
تاج العروس
, ج13 , ص539)
sourceLink

حَرَكَةٌ‌

حركت ¦¦
اين واژه ضد (السكون)است
(
فرهنگ ابجدی
, ص325)
sourceLink

ضد السكون
(
المنجد فی اللغة
, ص128)
sourceLink

ضد السكون
(
‏لسان اللسان
, ص250)
sourceLink

ج حَرَكات: حالة جسم يتغيَّر وَضْعُه أو موقعه بالنِّسبة إلى نقطة ثابتة،دوران:«لم يَسْتطِع الجوابَ‌ و لا الحركةَ‌»: «حَرَكة آلة»،«حَرَكةُ‌ النُّجوم» ¦¦
تدرُّب رِياضيّ‌،تَمرين رياضيّ‌:«قلَّة الحَرَكة تُضِرّ الصِّحَّة» ¦¦
إشارة باليد أو الإيماء:«التَّعبير بالحَرَكة»، «حَرَكة عَصبيَّة» ¦¦
تحوُّل جُنْد من موقع أو مكان إلى آخر:«راقَبَ‌ حَرَكاتِ‌ العدوِّ» ¦¦
ما تُسجِّله وسائل النَّقل من ازْدِحام أو انفراج في السَّير و المرور:«حَرَكة على الطُّرُق» ¦¦
حيويَّة،نشاط‍‌،حياة: «بَعَث فيه الحَرَكة» ¦¦
ما يُعبِّر عن حَرَكة،ما يُعطي انطباعًا عنها: «حَرَكة مَأْسَويَّة في مَشْهَد مَسْرَحيّ‌» ¦¦
عملٌ‌ جَماعيّ‌ يهدِف إلى إحداث تغيير في الأفكار أو الآراء أو التَّنظيم الاجتماعيّ‌:«حَرَكةٌ‌ ثَوْريَّة» ¦¦
نَشاط‍‌ أَدبيّ‌ أَو فِكْريّ‌ أو فَنِّيّ‌ أو سياسيّ‌،مَظْهر نَشاط‍‌ جَماعيّ‌ ذو مَناهِج و غايات:«حَرَكة فِكريَّة»، «حَرَكة نِقابيَّة» ¦¦
أساليب مُصطَنَعة غايتها الرِّياء: «اِنْخدع بحَرَكات فلان»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

ضدّ السكون و منهُ حركات الاِعراب عند النحويين.
(
أقرب الموارد
, ص632)
sourceLink

حالة جسم يتحرَّك.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص139)
sourceLink

(فى العُرف العامّ‌): انْتقال الجسْم من مكانٍ‌ إِلى مكانٍ‌ آخر، أَو انْتِقال أَجزائه كما فى حركة الرَّحىٰ‌ ¦¦
(فى علم الصوت) : كيفيّة عارضة للصوت، و هى الضمّ‌ و الفتْح و الكسر؛ و يُقابلها السُّكون.
(
المعجم الوسيط
, ص168)
sourceLink

جُنبيدن
(
دستور اللغة
, ص247)
sourceLink

ضد السكون، حَرُك يحْرُك حَرَكةً و حَرْكاً و حَرَّكه فتَحَرَّك، قال الأَزهري: و كذلك يَتَحَرَّك، و تقول: قد أَعيا فما به حَرَاك.
(
لسان العرب
, ج10 , ص410)
sourceLink

ج.-ات:حركت،جنبش؛ اضطراب؛حركات بدنى،ورزش؛اقدام،عمل؛ روش،رويه؛عمليات ارتشى؛تداوم،جريان مداوم؛رفت‌وآمد،ترافيك(راه‌آهن،كشتى، ماشين)؛جنبش(پديدۀ اجتماعى)؛حركت(زير و زبر و پيش)(دست‍.).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص118)
sourceLink

خِلاَفُ السُّكُونِ يُقَالُ حَرُكَ‌ حَرَكاً وِزَانُ شَرُفَ شَرَفاً و كَرُمَ كَرَماً و الْحَرَكَةُ‌ واحِدَةٌ منْهُ و الأَمْرُ منْهُ‌ اُحْرُكْ‌ بالضَّمِ
(
المصباح المنیر
, ص131)
sourceLink

ضد السكون. حرُك الشيءُ يحرك حَرَكة و حَركا :خرج عن سكونه،و حرَّكه فتحرَّك .و يقال:ما به حَراك أى حركة.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1345)
sourceLink

ضدُّ السكون: و حَرَّكْتُهُ فتَحَرَّكَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1579)
sourceLink

الليث: تقول: حَرَكَ الشيءُ يحرُك حَرَكاً و حَرَكَة و كذلك يتحرَّك و تقول: قد أعْيا فما به حَراكٌ . قال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج4 , ص60)
sourceLink

الحَرَك :جمع حَرَكة ،و كذلك الحَرَكات .و ما بالرجل حَراك و لا حَرَكة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص520)
sourceLink

حرك الحَرَكة : الاسم من التحرك ،و هو الانتقال.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1391)
sourceLink

ضِدُّ السُّكونِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ما به حَراكٌ ،أى حَركةٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج3 , ص38)
sourceLink

خُروج الشَّىء من القُوَّة الى الفِعل على سبيل التّدريج،قاله بعض الحكماء المتقدّمني...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص323)
sourceLink

و لا بُدّ أنْ تُوجد فى حَدِّه الحركة لأنّه مِقدارُها،فهو تعريف دَوْرِىٌّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ففى البَدَن قبل حرَكته قوَّتان: قُوَّة على الحَرَكة و قوّة الوصول الى المقصود بالحَرَكَة . و لكل واحدة من هاتين القوَّتين كمال،و هو الحصول بالفعل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الحرَكة ليست كذلك،فلذلك حُدَّت بأنّها كمالٌ أوَّلٌ لِما هو بالقوّة من جٖهَةِ المعنَى الذى هو بالقوّة،و هى كونُ الجسم إذا أُيِّنَ ،أو وُضِعَ أو كُمَّ أو كُيِّفَ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أمّا الحَرَكة فى الأيْنِ فهى الحَرَكة المكانيّة،و تُسمَّى النَّقْلِيَّة،و هى أنْ تَتَبَدَّل أُيُونُ المُتَحَرِّكِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص324)
sourceLink

و امّا الحَرَكة فى الوضع فهى أن تَتَبَدّل نِسَبُ أجزاء الشّىء، كحرَكة الجسم المستدير على مَركزه،و كحَرَكة القائم إذا جلس،و عَكسه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أمّا الحَرَكَة فى الكَمِّ فهى الحَرَكة فى المِقدار،و هى إمّا بالزّيادة و إمّا بالنُّقْصان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الثّانى إمّا بنُقصان مادَّة،و هى حرَكة الذُّبُول أوْ لا،و هى حركة التّكاثف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أمّا الحرَكة فى الكَيْفو تُسَمَّى الحرَكةُ فيه اسْتِحالةٌ ،فهى أنْ يَتبدَّل الجسمُ مِنْ كيفٍ إلى كَيفٍ ،كتَسخين الماء البارد و تبريد الحارّ،و إسْوداد العِنَب و نحوه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و لا بُدّ لكلّ حرَكة من سِتّة أُمور: الأوَّل:ما مِنْه الحرَكةُ ،و هو المبدَأ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الثّانى:ما إليه الحركةُ و هو المُنتهَى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الثّالث:ما به الحركةُ و هو المحرِّك . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الرّابع:ما له الحركةُ و هو المتحرِّك ،و هو الموضوع للحركة ،فإنّ الحرَكة لا تقوم بذاتها،بل تقوم بذاتٍ تُنْسَبُ إليها،فيُقال أنّه مُتَحَرِّك ،كما يُقال لمنْ له مالٌ أنّه مُتَمَوِّلٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الخامس:ما فيه الحركةُ ،و هو المقولة التى تقع فيها الحركةُ ،كالكَمِّ و الكَيْفِ و الوَضْعِ و الأيْنِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ليس اَلمعنِىُّ بذَلك ما الحرَكةُ قائمةٌ به،لأنّ ذلك هو المتحرّك ،بلْ ما الحَرَكة لأجلِه،و هو المقصودُ حُصوله منها،و ذلك كالأيْنِ و الوَضْع و الكَيْفِ و الكَمِّ فإنّ المقصودَ بالحَرَكةِ التى هى النُّقْلَة،الحصولُ فى مكان ما،و المقصود بالحَرَكة التى هى الاسْتحالة... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
السّادس:زَمان الحرَكة و هو مقدارها لأنّها لا بُدّ لها من زَمان تُوجد فيه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص325)
sourceLink

&و لذا فإنّ حرَكة الصَّدْر و حرَكة الرِّئة و حرَكة النَّبض،كلّها حَرَكَات تَسْخِير و هى التى تكون حَرَكَةً حَيَوانيّة غير تابعة لإرادةٍ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قلنا:مِنْ حيثُ أنّ قِسْمَة الحكماء ليست بِشاملة لخروج الحركة المذكورة عنها و الشّاملة أن يُقال: الحركة إمّا ذاتيّة،و إمّاعارضيّة... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الإراديّة هى الحَرَكَة المركبّة الحيوانيّة التّابعة لإرادةٍ و غير إرادةٍ . و الحَرَكَة المركّبة الحيوانيّة غير التّابعة لإرادةٍ تُسمَّى التَّسْخِيْرِيَّة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص326)
sourceLink

فى حَرَكاتِه و سَكَنَاتِهِ

در همه‌ى احوال و كارهاى او.
(
فرهنگ ابجدی
, ص326)
sourceLink

في كلّ‌ أعماله أو نشاطاته و فَعَّاليَّاته
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

در همۀ احوال،در حركات و سكنات او.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص118)
sourceLink

حَركَةُ المَرَاكِب

بارگيرى يا تخليه‌ى بار كشتيها در بندر
(
فرهنگ ابجدی
, ص325)
sourceLink

حَرَكةُ النُّمُوّ

(ن)أنظر: نُمُوّ في:نمو
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

و الأولّ إمّا بانْضمام مادّةٍ ،و هى حَرَكَة النُّمُوّ أوْ لا،و هى حرَكة التَّخَلْخُل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص325)
sourceLink

حَرَكة في اللُّغة

كَيْفيَّة عارضة للصَّوت تشمل حَركات الكَسْر و الضَّمّ‌ و الفَتْح و يقابلها السُّكون
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

حَرَكة ضَوْئيَّة

ردّ فعل الكائنات الأُحاديَّة الخليَّة تحت تأثير الضوء،أو خاصِّيَّة بعض الكائنات الحيَّة السَّابحة الَّتي،إذا أُضيئت من جهة واحدة،تتَّجه إلى مصدر الضَّوء أو،بالعكس،تهرب منه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

حَرَكةُ السَّيْر

أنظر:مُرور
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

حَرَكةُ احْتِجاج

عملٌ‌ تقوم به جماعة للإعراب عن احتجاجها على أمر:«حركةُ‌ احْتجاج على ارْتِفاع الأَسْعار»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

حَرَكةُ المُرور

ترافيك راه و رانندگى
(
فرهنگ ابجدی
, ص325)
sourceLink

أنظر:مُرور
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

حَرَكات جَماعيَّة

حركات رياضيَّة يقوم بها جمع من النَّاس
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

حركة الْتِفاف

أنظر: التفاف
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص275)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الحَرَكة

وَ مَا عَنْ طُولِ عَهْدِهِمْ وَ لاَ بُعْدِ مَحَلِّهِمْ عَمِيَتْ أَخْبَارُهُمْ وَ صَمَّتْ دِيَارُهُمْ وَ لَكِنَّهُمْ سُقُوا كَأْساً بَدَّلَتْهُمْ بِالنُّطْقِ خَرَساً وَ بِالسَّمْعِ صَمَماً وَ بِالْحَرَكَاتِ سُكُوناً فَكَأَنَّهُمْ فِي اِرْتِجَالِ اَلصِّفَةِ صَرْعَى سُبَاتٍ

الحركة و حراك: ضد سكونت و آرامش جمع حركات
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ لاَ حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا

محركة اسم من التحريك بمعنى الانتقال و هو خلاف السكون و هي عند المتكلمين حصول الجسم في مكان بعد حصوله في مكان اخرى يعنى أنها عبارة عن مجموع الحصولين و عند الحكماء هي الخروج من القوة إلى الفعل على سبيل التدريج
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

سمعت حركة في البيت

في المرآة:قيل:حركة غير مأنوسة كحركة الطست و الماء لتغسيل مولود.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص329)
sourceLink

الحَرَكة في الاصطلاح

الحركة على التوالى و الحركة على غير التوالى

اعلم ان لكل فلك سوى الفلك الاعظم حركة متوالية و له حركة غير متوالية*و حركة التوالى هي الحركة من المغرب الى المشرق*و لا على التوالى هي الحركة من المشرق الى المغرب*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص28)
sourceLink

الحركة في الأين و الكمّ و الكيف و الوضع

الحركة الّتي من كمّ إلى كمّ تسمّى حركة نموّ، أو تخلخل إن كان إلى الزّيادة، و تسمّى حركة ذبول أو تكاثف إن كان إلى النّقصان. الحركة من كيف إلى كيف تسمّى استحالة، مثل الاسوداد و الابيضاض. الحركة من أين إلى أين تسمّى نقلة. الحركة الّتي من وضع إلى وضع- و الجسم في مكانه الواحد- مثل الاستدارة على نفسه. (رسائل لابن سيناء/ 32) الحركة تقع في الكمّ و الكيف و الأين و الوضع، أمّا في الكمّ‌، بالتّخلخل و التّكاثف و النّموّ و الذّبول... و أمّا في الكيف فكانتقال الماء من البرودة الى الحرارة على التّدريج و بالعكس، و كانتقال الجسم من البياض إلى السّواد على التّدريج. و تسمّى هذه الحركة استحالة... و أمّا في الأين، فكالحركة من مكان إلى آخر، المسمّاة بالنّقلة. و أمّا في الوضع فكحركة الكرة في مكانها. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 282) أمّا الحركة في الكمّ فهي إمّا أن تكون إلى الازدياد أو إلى الانتقاص. و الّتي إلى الازدياد إمّا أن يكون لو رود مادّة اخرى و هو النّموّ و السّمن أو لا يكون كذلك و هو التّخلخل. و الّتي إلى الانتقاص إمّا أن يكون بإفناء شيء من المادّة و هو الذّبول أو لا يكون كذلك و هو التّكاثف. و الحركة في الكيف كتسخّن الماء و تبرّده مع بقاء صورته النّوعيّة و تسمّى هذه الحركة استحالة. و الحركة في الأين هي انتقال الجسم من مكان إلى مكان، بل من أين إلى أين آخر على سبيل التّدريج و يسمّى نقلة. و الحركة في الوضع هي أن تكون في الجسم المتحرّك حركة على سبيل الاستدارة فإنّ كل أجزائه تباين أجزاء مكانه أو ما في حكم مكانه من نسبة إلى غيره من الأجسام. (شرح الهداية الأثيريّة/ 98) ← الاستحالة، الانتقال، التّخلخل، التّكاثف، الذّبول، النّقلة، النّموّ.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص107)
sourceLink

الحركة في الفكر الحديث و المعاصر

الحركة مهما اشتدّت لا تكون متّصلة بل يتخلّلها سكنات يجري الزمان عليها لأنه يضاد الحركة كما أن السكون يضاده. ألم تر أن الحركة كلما كثرت قل الزمان و كلما قلّت كثر. (جميل الزهاوي، الجاذبية، 57، 4). ¦¦
إن الحركة قانون من قوانين هذا الكون - فيما يبدو - و هي كذلك قانون الحياة البشرية - بوصفها قطاعا من الحياة الكونية - و لكنها ليست حركة مطلقة من كل قيد، و ليست حركة بغير ضابط‍‌ و لا نظام. فلكل نجم و لكل كوكب فلكه و مداره، و له كذلك محوره الذي يدور عليه في هذا المدار. (سيد قطب، التصور الإسلامي، 46، 13). ¦¦
لكل حركة روح أو عاطفة أو صورة تسبقها و تحفز على تحقيقها، وراء كل حركة نظرة إلى الحياة تكون صميمية راسخة في أذهان الذين يقومون بالحركة، تلوّنها و ترسم لها منطقها. (ميشال عفلق، سبيل البعث، 159، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1005)
sourceLink

الحركة الاضمحلاليّة و الرّبويّة

الحركة الرّبويّة هي الّتي تنتهي بنهايات الجرم بالزّيادة في كميّته إلى أبعد من الغاية الّتي كانت تنتهي إليها. و الحركة الاضمحلاليّة ضدّ الرّبويّة في الذّات و الحدّ، أعني أنّها الّتي تقصّر نهايات الجرم بالنّقص في الكمّيّة عن الغاية الّتي كانت تنتهي إليها. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 216) ← حركة الكون و الفساد، الذّبول، الزّيادة و النّقصان.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص104)
sourceLink

الحركة كونان في آنين في مكانين

تحقيقه في ان(السكون كونان في آنين في مكان واحد)ان شاء اللّه تعالى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص23)
sourceLink

الحركة المستديرة و المستقيمة

و الحركات المبسوطة الطّبيعيّة ثلاثة أصناف: حركة من الوسط و حركة إلى الوسط، و هما صنفا الحركة المستقيمة، و حركة حول الوسط و هي المستديرة. (رسائل ابن رشد، السّماع و العالم/ 4) ← الحركة الدّوريّة، الحركة الفلكيّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص109)
sourceLink

الحركة الكونيّة و الفساديّة

هي الّتي تنقل الشّيء عن عينه إلى عين اخرى. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 217) الحركة إمّا انتقال من مكان إلى مكان و هذه هي حركة النّقلة. و إمّا الانتقال من حال إلى حال و هي المعروفة بالكون و الفساد. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 30) حركة الكون الّذي يحدث هو شيء مشار إليه لم يكن له وجود قبل إلاّ بالقوّة. (رسائل ابن رشد، كتاب الكون و الفساد/ 7) ← الحركة الاضمحلاليّة و الرّبويّة، الحركة في الكيف، الذّبول، الكون و الفساد النّقلة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص109)
sourceLink

الحركة التّدريجي و الدّفعي

← الاستحالة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص104)
sourceLink

الحركة البسيطة و المركّبة

منهم من قسّم الحركة إلى عرضيّة و ذاتيّة. و الذّاتيّة إلى ستّة أقسام. لأنّ القوّة المحرّكة إن كانت خارجة عن المتحرّك فالحركة قسريّة. و إن لم تكن خارجة عنه فإمّا أن تكون الحركة بسيطة، أي على نهج واحد، و إمّا مركّبة لا على نهج واحد. و البسيطة إمّا أن تكون بإرادة و هي الحركة الفلكيّة، أو لا بإرادة و هي الطّبيعيّة. و المركّبة إمّا أن يكون مصدرها القوّة الحيوانيّة أولا، و الثّانية الحركة النّباتيّة، و الأولى إمّا أن تكون مع شعور بها و هي الحركة الإراديّة الحيوانيّة، أو لا مع شعور بها و هي الحركة التّسخيريّة، كحركة النّبض. (شرح المواقف/ 343)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص104)
sourceLink

(حركات) بسيطة آن بود كه در ازمنۀ متساويه مسافات متساويه قطع كنند ، و آن را متشابهه نيز گويند. و آن حركت يوميّة و حركت ثوابت باشد. و مركّبه آن بود كه نه اين چنين بود، و آن را مختلفه نيز گويند. و آن حركات سبعۀ سيّاره باشد. (گوهر مراد/ 50) ←الحركة الطّبيعيّة، الحركة الفلكيّة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص121)
sourceLink

الحركة في العلوم(تعلیق)

تشابكت مضامين مفهوم الحركة في العلوم العربية مع تلك التي وضعها فلا سفتهم نظرا إلى ازدواجيته و تعدّد طبائعه و ملحقاته؛ سبق و استعمله أفلاطون و أرسطو في الطبيعيات و الإلهيات باشتراك و تواطؤ المعنى أحيانا. و الحركة هذه دالّة على طبيعة الكون في أزليته (حركة دورية كلية مستمرّة)، و تدرّجها على كل فلك (حركة مستقيمة جزئية متواصلة). هي بالقوة أصلا و مبدأ، و بالفعل واقعا و وجودا، أنواعها مرتبطة بالكم و الكيف و الوضع. لا نفهمها إلاّ إذا اعتبرناها مقياس الزمان و دليل المكان. تفسّر لنا كل نقلة و استحالة و نمو، لتغطّي طبائع الأجسام في انتقالها. لكن هذا لا ينفي عنها صفة لا مادية، إذ نشير إليها كإحدى صفات النفس التي تنتقل أيضا في نموّها و تطوّرها كحركة الذهن عند الإدراك و التعلّم. أمست الحركة في العلوم المعاصرة أولى محمولات المادة و خصائصها، أكان في ميدان الفيزياء أم الكيمياء أم علوم الحياة، سيّما بعد اكتشاف الحركة الذرّية في الجسيمات الكهربائية و المواد الكيميائية و الخلايا الحيوية. مما انعكس صعوبة في تقدير أشكالها و اتجاهاتها إذ أضحت احتمالية نسبية لا يقينية و لا محدّدة بإطلاق.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1006)
sourceLink

الحركة بالذّات و بالعرض

الحركة تنقسم الى ما بالذّات و إلى ما بالعرض. و نعني بالحركة بالذات الّتي تكون مبدأ التغير من المتحرّك بقسر لا باعتبار عروضها له لأجل عروضها لغيره، كحركة الحجر الصّاعد أو الهابط من دون أن يكون محمولا في المتحرّك. و الحركة بالعرض هي الّتي تعرض للمتحرّك بواسطة عروضها لغيره. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 294)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص104)
sourceLink

الحركة في الفكر النقدي

الحركة قانون من قوانين هذا الكون، و لكنها ليست حركة مطلقة من كل قيد، و ليست حركة عشواء بلا ضابط‍‌ و لا نظام. و لما كان لكل كوكب فلك و مدار و محور، كذلك فالحياة البشرية لا بدّ لها من محور ثابت، و لا بدّ لها من فلك تدور فيه، و إلاّ انتهت في أمرها إلى الفوضى. (أنور الجندي، غزو الفكر الإسلامي، 302، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1005)
sourceLink

الحركة في مقولة الكيف

إنّها عبارة عن أن يتغيّر الجسم من ضد إلى ضد، مثل تغيّره من الحرارة إلى البرودة و من البياض إلى السّواد و من الحموضة إلى الحلاوة يسيرا يسيرا. (شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 38) هي الكيفيّة الحاصلة للمتحرّك ما دام متوسّطا بين المبدأ و المنتهى و هو أمر موجود في الخارج. (التّعريفات/ 37) مقولۀ كيف چون گرم شدن آب، چه سخونت براى آب حاصل نيست و به تدريج حاصل مى‌شود و اين را حركت در كيف نامند . (گوهر مراد/ 89)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص122)
sourceLink

الحركة في علم الكلام

قال «النظّام»: الأجسام كلّها متحرّكة، و الحركة حركتان: حركة اعتماد و حركة نقلة، فهي كلها متحرّكة في الحقيقة و ساكنة في اللغة، و الحركات هي الكون لا غير ذلك، و قرأت في كتاب يضاف إليه أنّه قال: لا أدري ما السكون إلا أن يكون يعني كان الشيء في المكان وقتين أي تحرّك فيه وقتين. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 324، 12). ¦¦
قال «أبو الهذيل»: الأجسام قد تتحرك في الحقيقة و تسكن في الحقيقة. و الحركة و السكون هما غير الكون، و الجسم في حال خلق اللّه سبحانه له لا ساكن و لا متحرّك. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 325، 9). ¦¦
قال «الجبّائي» إنّ‌ الحركات و السكون أكوان للجسم و الجسم في حال خلق اللّه له ساكن. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 325، 11). ¦¦
الحركة و السكون و الاستتار و الظهور من صفات الأجسام دون الأعراض. (الباقلاني، التمهيد، 69، 18). ¦¦
إنّ‌ الحركة تقتضي مكانين، و لا يصحّ‌ أن يتحرّك المتحرّك لا في مكان و لا أن يسكن لا في مكان. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 244، 4). ¦¦
إنّ‌ الحركات على ثلاثة أقسام، فمنها مختلف و منها متضادّ و منها متماثل. و لا يصحّ‌ أن تتشابها بكونهما حركتين فقط‍‌، بل يجب أن يراعى أمرهما في سدّ إحداهما مسدّ الأخرى أو بخلفه في سدّه مسدّه. و إنّ‌ المتضادّين منها قد لا يصحّ‌ اجتماعهما معا في حال. و إنّ‌ المتماثلين من الألوان و الحركات ضدّان، و كذلك المختلفان. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 245، 9). ¦¦
الحركة عبارة عن كون واقع عقيب ضدّه. (النيسابوري، ديوان الأصول، 131، 9). ¦¦
إنّ‌ الحركة لو كانت مولّدة لحركة لكان قد ولّد الشيء ضدّه، و الشيء لا يجوز أن يولّد ضدّه، لأنّ‌ ذلك يؤدّي إلى أن يكون في نفسه على صفة تقتضي لما هو عليه إيجاد ضدّه و لما هو عليه انتفاء ضدّه. و هذا باطل، لأنّه يؤدّي إلى حصول الذات على صفتين ضدّين للنفس. (النيسابوري، ديوان الأصول، 142، 14). ¦¦
عند شيخنا أبي هاشم لا يجوز أن تتولّد الحركة إلاّ عن الاعتماد. و كذلك السكون لا يتولّد إلاّ عن الاعتماد. و يقول بأنّ‌ الاعتماد يولّد الحركة مما في محله و في غير محلّه. و لا يولّد السكون في محله، و إنّما يولّده في غير محلّه إذا كان ممنوعا من توليد الحركة فيه. (النيسابوري، الخلاف بين البصريين، 205، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1000)
sourceLink

الحركة عبارة عن حصول الجوهر في حيّز بعد أن كان في حيّز آخر. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 76، 14). ¦¦
وجود الحركة لا يمكن إلاّ في زمان و كذلك وجود السكون. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 38، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1001)
sourceLink

الحركة على الاستدارة

هي ان يفارق كل جزء من اجزاء المتحرك كل جزء من اجزاء مكانه و يلازم كله مكانه كما في حجر الرحى و يتحقق الحركة الوضعية حينئذ على سبيل الانفراد لاختلاف نسبة اجزاء المتحرك الى اجزاء مكانه على سبيل التدريج فقط(فان قلت)ان الحركة الوضعية متحققة في فلك الافلاك و لا مكان له(قلنا)المراد كل جزء من اجزاء مكانه لو كان له مكان يعنى ان اعتبار المفارقة المكانية في الاجزاء انما هو فيما كان له مكان لا مطلقا*و نظيره ما قال صاحب(المواقف)ان المسألة ما برهن عليها فى الفن*و قال الشارح رحمه اللّه ان المراد ما برهن عليها على تقدير كونها نظرية لا مطلقا*(و يمكن الجواب)أيضا بان المراد من المكان هو الحيز في قوله اجزاء مكانه اذ يجوز اطلاق احدهما على الآخر لرابطة العموم و الخصوص*(ثم اعلم)ان الحركة المستديرة اصطلاحا مخصوص بما لا يخرج المتحرك عن مكانه*و لغة اعم من ذلك فان الجسم اذا تحرك على محيط دائرة يقال انه متحرك بحركة مستديرة بحسب اللغة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص25)
sourceLink

الحركة بمعنى التوسط

هى ان يكون الجسم واصلا الى حد من حدود المسافة فى كل آن لا يكون ذلك الجسم واصلا الى ذلك الحدّ قبل ذلك الآن و بعده .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص38)
sourceLink

الحركة ذات الانعطاف

ذهب بعض الحكماء، كأرسطو و أتباعه و الجبّائيّ من المعتزلة إلى أنّ كلّ حركة يكون لها رجوع عن السّمت الّذي كانت إليه سواء كان ذلك الرّجوع إلى الصّوب الأوّل بعينه. و عبّر عنها بالحركة ذات الانعطاف... (شرح تجريد العقائد/ 304) ←الحركة، الحركة ذات الزّاوية.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص121)
sourceLink

الحركة ذات الزّاوية

إنّ كلّ حركة يكون لها رجوع عن السّمت الّذي كانت إليه سواء كان ذلك الرّجوع إلى الصّوب الأوّل بعينه و عبّر عنها بالحركة ذات الانعطاف، أو إلى صوب آخر غيره، و عبّر عنها بذات الزّاوية. (شرح تجريد العقائد/ 304)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص122)
sourceLink

الحركة بمعنى القطع

انما تحصل عند وجود الجسم المتحرّك الى المنتهى لانها هى الامر الممتدّ من أوّل المسافة الى آخرها.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص38)
sourceLink

الحركة الاختياريّة

← الحركة الإراديّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص103)
sourceLink

الحركة الاستحاليّة

← الاستحالة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص103)
sourceLink

الحركة التّسخيريّة

← الحركة البسيطة و المركّبة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص104)
sourceLink

و أمّا إن كان سبب تلك الحركة شيئا في نفس الجسم فإنّه يقال له: إنّه متحرّك بالذّات. و هي إمّا أن تكون صادرة عنه بقصد و اختيار و هي الحركة الإراديّة، أو من غير قصد و اختيار و هي الحركة التّسخيريّة. (شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 26) ←الحركة، الحركة القسريّة، الحركة الإرادية.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص121)
sourceLink

الحركة النّفسانيّة

إنّ مبدأ الحركة و السّكون إذا لم يكن من خارج، إمّا أن تكون لحركات مختلفة متبدّلة و بلا إرادة و تسمّى نفسانيّة... (رسائل الفارابيّ‌، الدّعاوي القلبيّة/ 6) كلّ جسم يتحرّك فحركته إمّا من سبب خارج و تسمّى حركة قسريّة و إمّا من سبب في نفس الجسم، إذ الجسم لا يتحرّك بذاته، و ذلك السّبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التّسخير فيسمّى طبيعة، و إن كان محرّكا حركات شتّى بإرادة أو غير إرادة، أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا. (رسائل ابن سينا/ 32) كلّ جسم متحرّك لا بدّ له من مبدأ غير الجسميّة. فهذا المبدأ الفاعليّ إن كان في الجسم البسيط و لم يكن قائما به فإن كان تحريكه إيّاه على سبيل المباشرة و التّشوّق و الاستكمال فيسمّى نفسا فلكيّة، و الحركة نفسانيّة فلكيّة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 164) ← الحركة البسيطة، الحركة الفلكيّة، الطّبيعة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص110)
sourceLink

الحركة في الفلسفة

أمّا الحركة فحدّها تغيّر الهيولى إمّا في المكان أو الكيفيّة، و المتحرّك هو المتغيّر في أحد هذين من مكانه و كيفيّته. (ابن حيان، الرسائل، 113، 15). ¦¦
الحركة إنّما هي حركة الجرم، فإن كان جرم كانت حركة و إلاّ لم تكن حركة. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 117، 7). ¦¦
الحركة تبدّل: إمّا بمكان، و إمّا بكمّ‌، و إمّا بكيف، و إمّا بجوهر. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 133، 29). ¦¦
الحركة متكثّرة، لأنّ‌ المكان كمّية، فهو منقسم؛ فالموجود في أقسام منقسم بأقسام المكان، فهو متكثّر؛ فالحركة المكانية متكثّرة. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 153، 16). ¦¦
إنّ‌ كل حركة: إمّا أن تكون ذاتية و إمّا أن تكون عرضية؛ أعني بالذاتية التي تكون من ذات الشيء؛ و أعني بالعرضية التي ليست من ذات الشيء؛ و أعني بالكون من ذات الشيء ما لا يفارق الشيء الذي هو فيه إلاّ بفساد جوهره، كحياة الحي التي لا تفارق الحيّ‌ إلاّ بفساد جوهره و انتقاله إلى لا حيّ‌. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 217، 7). ¦¦
الحركة صورة واحدة لكنها توجد في مواد كثيرة و محال مختلفة. (التوحيدي، المقابسات، 225، 3). ¦¦
الحركة كون و فساد، و نموّ و نقصان، و استحالة و إمكان؛ و إنّما تباينت هذه الأسماء لمعان تحقّقت في النفس بالاعتبار الصحيح. فالحركة في النار لهب، و في الهواء ريح، و في الماء موج، و في الأرض زلزلة. (التوحيدي، المقابسات، 225، 6). ¦¦
يقال: ما الحركة‌؟ الجواب، هي على ثلاثة أوجه: مستوية، و مستديرة، و منفرجة. (التوحيدي، المقابسات، 318، 7). ¦¦
إنّ‌ الحركة، و إن كانت صورة، فهي صورة روحانية متمّمة تسري في جميع أجزاء الجسم و تنسلّ‌ عنه بلا زمان كما يسري الضوء في جميع أجزاء الجسم الشفاف و ينسلّ‌ عنه بلا زمان. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 12، 19). ¦¦
إنّ‌ الحركة نوعان: جسماني و روحاني. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 306، 9). ¦¦
الحركة كمال أول لما بالقوة من جهة ما هو بالقوة. و إن شئت قلت هو خروج من القوة إلى الفعل لا في آن واحد، و أما حركة الكل فهي حركة الجرم الأقصى على الوسط‍‌ مشتملة على جميع الحركات التي على الوسط‍‌ و أسرع منها. (ابن سينا، الحدود، 29، 1). ¦¦
إنّ‌ الحركة معنى متجدّد النسب، و كل شطر منه مخصّص بنسب فإنّه لا ثبات له، و لا يجوز أن يكون عن معنى ثابت البتّة وحده. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 383، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1001)
sourceLink

الحركة لا تنتهي في التجزئة. (ابن سينا، النجاة، 110، 12). ¦¦
الحركة من أعراض موضوع العلم الطبيعي، و هو الجسم، بما هو متحرّك أو ساكن، فيجب أن يكون إثباتها فيه. و ليست هي جزءا من أجزاء الجسم بما هو مؤلّف من الهيولى و الصورة، فيكون إثباتها فيما بعد الطبيعة. (ابن سينا، التعليقات، 74، 3). ¦¦
كل حركة فإلى غاية: فالمكانية إلى حيّز أو مكان ثابت موجود، و المقدارية إلى حدّ مقداري ثابت موجود، و الحركة في النموّ مقدارية فهي إلى غاية مقدارية؛ و شبّه جالينوس ذلك بشيء من الأمعاء تلعب به الصبيان فينفخون فيه حتى يقف قبوله للنفخ. (ابن سينا، المباحثات، 161، 15). ¦¦
إنّ‌ الحركة تدلّ‌ على إثبات جوهر شريف غير متغيّر، ليس بجسم، و لا منطبع فيه. و مثل هذا يسمّى عقلا مجرّدا. و إنّما يدلّ‌ عليه بواسطة عدم التناهي. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 279، 9). ¦¦
إنّ‌ الحركة تطلق على الانتقال من مكان إلى مكان فقط‍‌، و لكن صارت باصطلاح القوم عبارة عن معنى أعمّ‌ منه، و هو السلوك من صفة إلى صفة أخرى تصير إليه على التدريج. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 304، 8). ¦¦
الحركة تنقسم: إلى ما هو بالعرض. أو بالقسر. أو بالطبع. فالذي بالعرض هو أن يكون الجسم، في جسم آخر، فيتحرّك الجسم المحيط‍‌، و يحصل في الجسم المحاط‍‌ به حركة بمعنى أنّه ينتقل من مكانه العام دون الخاص، كالكوز الذي فيه ماء إذا نقل؛ فإنّ‌ الماء في مكانه الخاص، و هو الكوز لم ينقل... و أما القسري: فهو أن يترك مكانه الخاص، و لكن بسبب خارج من ذاته، كانتقال السهم بالقوس، و انتقال الشيء بما يجذبه، أو يدفعه، كما ينتقل الحجر إلى فوق، إذا رمي إلى فوق. و أمّا الطبيعي: فهو أن يكون له من ذاته، كحركة الحجر إلى أسفل؛ و النار إلى فوق، و كتبرّد الماء طبعا، إذا سخن قسرا. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 309، 3). ¦¦
إنّ‌ الحركة لا يمكن أن تكون للمتحرّك بذاته لذاته و عن ذاته بل عن محرّك آخر هو غيره. (البغدادي، الحكمة 2، 168، 20). ¦¦
الحركة هي العلّة الموصلة قديم العلل بحديثها و الواسطة بين سابقها و لا حقها. (البغدادي، الحكمة 2، 173، 15). ¦¦
إنّ‌ الحركة التي منها الزمان ليست بمستقيمة، فإنّها لا تذهب في جهة واحدة إلى غير النهاية لوجوب تناهي الأبعاد. (يحيى السهروردي، اللمحات، 107، 21). ¦¦
أما الحركة فلم تجر العادة أن تقدّر بجزء منها و إنما تقدّر بالمسافة أو بالزمن. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 600، 8). ¦¦
إن كانت كل حركة فإنما هي موجودة لشيء متحرّك، و كل حركة أيضا إنما هي من أجل شيء محرّك؛ و كان ليس يوجد حركة لا من أجل ذاتها و لا من أجل حركة أخرى، و إن كانت تلك الأخرى من أجل الكواكب بل كل حركة هي من أجل الكواكب، فواجب أن يكون عدد الحركات و المتحرّكات و المحرّكين عددا واحدا بعينه. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1682، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1002)
sourceLink

الحركة هي في شيء ضرورة. فلو كانت الحركة ممكنة قبل وجود العالم، فالأشياء القابلة لها هي في زمان ضرورة، لأن الحركة إنما هي ممكنة فيما يقبل السكون، لا في العدم؛ لأن العدم ليس فيه إمكان أصلا، إلا لو أمكن أن يتحوّل العدم وجودا. و لذلك لا بد للحادث من أن يتقدّمه العدم كالحال في سائر الأضداد. و ذلك أن الحار إذا صار باردا، فليس يتحوّل جوهر الحرارة برودة، و إنما يتحوّل القابل للحرارة و الحامل لها من الحرارة إلى البرودة. (ابن رشد، تهافت التهافت، 63، 13). ¦¦
الحركة ليس لها وجود إلا في العقل، إذ كان ليس يوجد خارج النفس إلا المتحرّك فقط‍‌، و فيه جزء من الحركة غير متقرّر الوجود. (ابن رشد، تهافت التهافت، 270، 7). ¦¦
(الحركة) نجدها في الأين و هي المسمّاة نقلة، و في الكيف و هي المسمّاة استحالة، و في الكم و هي المسمّاة نموّا و نقصا. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 46، 10). ¦¦
الحركة تحتاج في وجودها و جمع أجزائها بعضها إلى بعض إلى الفعل، لأن الموجود منها خارج النفس إنما هو المتحرّك و هو حال المتحرّك، لكن إذا أخذت في الذهن مجموعة لزم أن تكون ذات أجزاء متقدّمة و متأخّرة و ذات عدد، على جهة ما يلحق الذوات خارج النفس محمولاتها الذاتية. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 72، 2). ¦¦
حقيقة الحركة هي الحدوث أو الحصول أو الخروج من القوة إلى الفعل يسيرا يسيرا أو بالتدريج أو لا دفعة. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 547، 15). ¦¦
الحركة علّة لوجود الزمان و ليست علّة لاستعداده لانقسامه بل ذلك من لوازم ذاته. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 678، 6). ¦¦
الحركة ماهيّتها بحسب نوعها مركّبة من أمر ينقضي و من أمر حصل، فإذا ماهيّتها متعلّقة بالمسبوقية بالغير، و ماهيّة الأزلية منافية لهذا المعنى، فالجمع بينهما محال. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 96، 16). ¦¦
لمّا علمت أنّ‌ الحركة حالة سيّالة لها وجود بين القوّة المحضة و الفعل المحض يلزمها أمر متّصل تدريجي قطعي لا وجود له على وصف الحضور و الجمعية إلاّ في الوهم، يجب أن يكون شيء ثابت بوجه حتى يعرض له الحركة. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 59، 14). ¦¦
إنّ‌ الحركة أمر نسبي ليس لها في ذاتها حدوث و لا قدم إلاّ بتبعية ما أضيفت إليه إذ معناها كما مرّ خروج الشيء من القوّة إلى الفعل شيئا فشيئا، فبالحقيقة الخارج من القوّة إلى الفعل ذلك الذي فيه الحركة. و الحركة هي تجدّد المتجدّد و حدوث الحادث بما هو حادث. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 3، 129، 5). ¦¦
إنّ‌ الحركة هي عبارة عن نحو وجود الشيء التدريجي الوجود و لا مهيّة له إلاّ الكون المذكور، و الوجود خارج عن المهيّات الجوهرية و العرضية، و الطبيعة التي يلحقها الجنسية لا يجوز أن يكون خارجا عن مهيّة الأنواع. فالحركة ليست بجنس فضلا عن أن تكون مقولة، و الذي يذكر في مباحث الحركة أنّ‌ وحدتها قد تكون جنسية و نوعية و شخصية فذلك باعتبار ما تعلّقت به. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 4، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1003)
sourceLink

الحركة الإراديّة

أمّا إن كان سبب تلك الحركة شيئا في نفس الجسم فإنّه يقال له: إنّه متحرّك بالذّات و هي إمّا أن تكون صادرة عنه بقصد و اختيار، و هي الحركة الإراديّة. (شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 26) الحركة إن كانت تبعا لحركة جسم آخر فعرضيّة، و إلاّ فإن كان محرّكها موجودا في غير الجسم المتحرّك فقسريّة، و إن كان موجودا فيه نفسه فإن كان من شأنه الشّعور و القصد فإراديّة. (شرح المقاصد 266/1) ما لا يكون مبدؤها بسبب أمر خارج مقارنا بشعور و إرادة، كالحركة الصّادرة من الحيوان بإرادته. (التّعريفات/ 38) (الحركة) المركّبة، إمّا أن يكون مصدرها القوّة الحيوانيّة أولا، و الثّانية الحركة النّباتيّة، و الاولى، إمّا أن تكون مع شعور بها و هي الحركة الإرادية الحيوانيّة، أولا مع شعور و هي الحركة التّسخيريّة. (الكلّيّات/ 143) ←الحركة بالذّات، الحركة الطّبيعيّة، الحركة العرضيّة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص120)
sourceLink

كلّ ما يتحرّك بمعنى في ذاته، فإمّا أن لا يشعر ذلك الشّيء بالحركة نحن نسمّيه طبيعيّة، كحركة الحجر إلى أسفل، و إمّا أن يشعر بها نحن نسمّيه إراديّا و نفسانيّا. (تهافت الفلاسفة/ 205) هي ما يصحّ على جهات مختلفة. (سه رساله شيخ إشراق/ 11) حركت منقسم مى‌شود به آن كه مقتضى آن قوّتى باشد جسم را يا امرى خارج از جسم و قوا او و اوّلى را يا شرط كنند در آن كه او بادراك و ارادت باشد و اين حركت ارادى است... (درّة التّاج 102/3) إن كانت القوّة الموجودة في المتحرّك مسبّبة من سبب خارجيّ سمّيت الحركة القسريّة، و إلاّ، فإن كان لها شعور بما يصدر عنها سمّيت تلك الحركة الإراديّة. (مطالع الأنظار/ 106) ما بوصف بالحركة، إمّا أن تكون الحركة حاصلة فيه بالحقيقة، أي تكون الحركة عارضة له بلا توسّط عروضها لشيء آخر، يقال له: إنّه متحرّك بالذّات، و تسمّى حركته حركة ذاتيّه، و إمّا أن يكون مبدأ الحركة في غيره و هي الحركة القسريّة أو يكون مبدأ الحركة فيه إمّا مع الشّعور، أي شعور مبدأ الحركة بتلك الحركة و هي الحركة الإراديّة. (شرح المواقف/ 342) القوّة المحرّكة إن لم تكن خارجة [عن المتحرّك] إمّا أن تكون الحركة بسيطة. و إمّا مركّبة، و المركّبة إمّا أن يكون مصدرها القوّة الحيوانيّة أولا و الأولى إمّا أن تكون مع شعور بها و هي الحركة الإراديّة الحيوانيّة. (نفس المصدر/ 343) الحركة الاختياريّة هي الّتي تصدر عن شيء يقدر على الفعل و التّرك و تتساوى نسبتهما إليه بحسب إرادة ترجّح أحدهما. (شرحي الإشارات للطّوسيّ‌ 180/1) مبدأ الحركة إمّا خارج عن المتحرّك فهي قسريّة أولا، و حينئذ إمّا أن تكون مع شعور و إرادة فتكون إراديّة. (حاشية المحاكمات/ 370) إمّا أن يكون مبدأ الحركة في غيره (ما يوصف بالحركة) و هي الحركة القسريّة، أو يكون الحركة فيه إمّا مع الشّعور، أي شعور مبدأ الحركة بتلك الحركة و هي الحركة الإراديّة. الحركة المركّبة إمّا أن يكون مصدرها القوّة الحيوانيّة، أولا و الأولى إمّا أن تكون مع شعور بها و هي الحركة الإراديّة الحيوانيّة. (كشاف اصطلاحات الفنون/ 343) ← الحركة القسريّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص103)
sourceLink

الحركة الدّفعيّة

ما يكون وقوعه في الآن دون الزّمان هو المسمّى بالدّفعيّ‌. (شوارق الإلهام 233/2)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص121)
sourceLink

← الاستحالة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص105)
sourceLink

الحركة المستديرة

آن است كه نسبت أجزاء جسم به امور خارجۀ از آن جسم متبدّل شود و جسم از آن وضع و مكان كه دارد بيرون نرود . (گوهر مراد/ 90) ←الحركة، الحركة المستقيمة، الحركة الأينيّة، الحركة الوضعيّة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص123)
sourceLink

في الاصطلاح هي الحركة على الاستدارة المذكورة آنفا*و في اللغة شاملة للحركة على الاستدارة و لحركة المتحرك على خط مستدير و للحركة الجوالة و المدحرجة و القوسية و المتحرك على الشكل البيضى فالحركة المستديرة اعم لغة و اخص اصطلاحا*(و اعلم)ان الحسن الميبدي رحمه اللّه فى(شرح هداية الحكمة)ما قال في فصل ان الفلك بسيط من ان المستديرة هي الوضعية جواب دخل مقدر(تقريره)ان الحركة المستقيمة مقابلة للحركة المستديرة و الاينية اعم منهما فلما فسر الحركة المستقيمة بالاينية صارت اعم من المستديرة عمومها ينافي كون المستقيمة مقابلة للمستديرة لانه لا مقابلة بين الاعم و الاخص*(و حاصل)الجواب ان للمستديرة اطلاقين قد تطلق على الوضعية المحضة و بهذا المعنى يقابل الحركة المستقيمة و الاينية ليست اعم منها اى شاملة للمستديرة بهذا المعنى*و قد تطلق على الحركة على الاستدارة بالمعنى اللغوى كما اذا تحرك شيء على خط مستدير و الحركة المستديرة بهذا المعنى نوع من الحركة الاينية فتكون نوعا من الحركة المستقيمة أيضا و لا مقابلة بين المستقيمة و المستديرة بهذا المعنى فتفسير الحركة المستقيمة بالاينية لا يرفع المقابلة بين الحركة المستقيمة بمعنى الحركة الوضعية المحضة يعنى بدون الاينية*و هذا تحقيق فويق نافع هناك*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص27)
sourceLink

الحركة المستقيمة

عبارة عن الانتقال من جهة إلى جهة. (الأربعين في اصول الدّين/ 281) حركت جسم از مكانى به مكانى را حركت أينيّه گويند، و حركت مستقيمه نيز گويند . (گوهر مراد/ 89) ←الحركة الأينيّة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص123)
sourceLink

في اللغة هى الحركة الواقعة على الخط المستقيم*و فى الاصطلاح هي الحركة الاينية مطلقا اى سواء كانت مستقيمة او منحنية او جوالة اى واقعة على الخط المستقيم او المنحنى او المستدير فالحركة المستقيمة اعم اصطلاحا و اخص لغة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص27)
sourceLink

← الحركة المستديرة و المستقيمة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص109)
sourceLink

الحركة فى الكيف

هى انتقال الجسم من كيفية الى أخرى كتسخن الماء و تبرده و تسمى هذه الحركة استحالة. ¦¦
هى الكيفية الحاصلة للمتحرّك ما دام متوسطا بين المبدأ و المنتهى و هو أمر موجود فى الخارج.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص37)
sourceLink

هي انتقال الجسم من كيفية الى كيفية اخرى على التدريج مع بقاء الصورة النوعية كتسخن الماء و تبرده و تسمى هذه الحركة استحالة أيضا لانتقال الجسم من حال الى حال*و انما قلنا مع بقاء الصورة النوعية اذ لو زالت هذه الصورة المائية الى الهوائية بالتسخن او الى الارضية بالتبرد كان هناك أيضا انتقال من كيفية الى كيفية اخرى و لكن لا يطلق عليه الحركة لكونه دفعيا بل يطلق عليه الكون و الفساد*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص22)
sourceLink

هي المسمّى استحالة. (رسائل ابن رشد/ 60) عبارة عن تتالي أنواع آنية الوجود. (المباحث المشرقيّة 27/2) أمّا الحركة في الكيف فهو اشتداده أو تضعّفه. (الحكمة المتعالية 81/4) ← الاستحالة الحركة الرّبوبيّة، الحركة في الأين و الكمّ و الكيف و الوضع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص108)
sourceLink

الحركة فى الاين

هى حركة الجسم من مكان الى مكان آخر و تسمى نقلة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص37)
sourceLink

الحركة فى الوضع

هى الحركة المستديرة المنتقل بها الجسم من وضع الى آخر فان المتحرّك على الاستدارة انما نبدل نسبة اجزائه الى أجزاء مكانه ملازما لمكانه غير خارج عنه قطعا كما فى حجر الرحا. ¦¦
قيل هى التي لها هوية اتصالية على الزمان لا يتصوّر حصولها الا فى الزمان .
(
التعریفات (جرجانی)
, ص38)
sourceLink

هى الحركة الوضعية و هي انتقال الجسم من هيئة وضعية الى اخرى على سبيل التدريج كما اذا كان للجسم حركة على الاستدارة و كما ان القائم اذا قعد فانه ينتقل من وضع الى وضع آخر*(و من هذا البيان)قد ظهر لك ان الحركة الوضعية ليست منحصرة في الحركة على الاستدارة كما يظهر من ظاهر كلام اثير الدين الابهري رحمه اللّه في(هداية الحكمة)حيث قال و حركة فى الوضع و هى ان تكون للجسم حركة في الوضع و هى ان تكون للجسم حركة على الاستدارة و انها منحصرة فيها و ليس كذلك لما ذكرنا ان القائم اذا قعد ينتقل من وضع الى وضع فيتحقق الحركة الوضعية و ليس هناك الحركة على الاستدارة*و انما قلنا من ظاهر كلامه رحمه اللّه لانه يمكن ان يقال مراده و هي كان تكون الخ يعنى لم يرد تعريف الحركة الوضعية بما ذكره و لا حصرها فيما ذكره بل اراد تمثيلها به فهذا تمثيل و تشبيه بليغ بحذف اداته*او لان مراده بما ذكره ان الحركة الوضعية على سبيل الانفراد لا توجد الا وقت ان تكون للجسم حركة على الاستدارة يعنى ان مقصوده حصر الحركة الوضعية الصرفة فى الحركة على الاستدارة و لا شك ان القائم اذا قعد كما انتقل من وضع الى وضع آخر كذلك انتقل من اين الى اين آخر فلا توجد الحركة الوضعية هناك على سبيل الانفراد*فعلى ما ذكرنا يصير كالعهن المنفوش ما ذكره الشارح الحسن الميبدي رحمه اللّه من قوله اقول هاهنا بحث اذ علم مما سبق الخ و الحركة الوضعية الصرفة ان يختلف نسبة اجزاء الجسم من غير ان يتبدل المكان*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص25)
sourceLink

الحركة الارادية

ما لا يكون مبدؤها بسبب أمر خارج مقارنا بشعور و ارادة كالحركة الصادرة من الحيوان بارادته.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص38)
sourceLink

و انما تنقسم الحركة الذاتية الى الارادية و الطبيعية و القسرية لان مبدأ الحركة الّذي هو طبيعة الجسم المتحرك*(اما ان يستفيد) التحريك من امر خارج فهى الحركة القسرية(أو لا يستفيد)فاما لمبدئها شعور بتلك الحركة*أوّلا(الاول)الحركة الارادية و(الثاني)
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص27)
sourceLink

الحركة الطبيعية

ما لا يحصل بسبب أمر خارج و لا يكون مع شعور و ارادة كحركة الحجر الى اسفل.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص38)
sourceLink

كحركة الحجر الى السفل*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص27)
sourceLink

الحركة الأزليّة

ليس يمكن أن توجد حركة أزليّة ما خلا النّقلة دورا. و ليس يظهر بالحسّ شيء بهذه الصّفة ما خلا حركة الجسم السّماويّ‌. فإذن حركة هذا الجرم ضرورة هي الحركة الأزليّة. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 128) ← النّقلة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص103)
sourceLink

الحركة السّريعة

هي الّتي يقطع المتحرّك بها مسافة طويلة في زمان قصير. (رسائل إخوان الصفاء 136/3) هو الّذي يقطع عظما كبيرا في زمان يسير. (رسائل ابن رشد/ 48) هي الّتي يقطع مسافة أقصر في الزّمان المساوي أو الأطول أو مسافة مساوية في زمان أطول. (شرح حكمة العين/ 446) هي الّتي تقطع المسافة المساوية في الزّمان الأقصر و المسافة الأطول في الزّمان المساوي أو الأقصر. (مطالع الأنظار/ 106) هي الّتي تقطع مسافة مساوية لمسافة اخرى في زمان أقلّ من زمانها و يلزمها، أي الحركة السّريعة إن تقطع الأكثر، أي المسافة الّتي مقدارها أكثر في الزّمان المساوي. (شرح المواقف/ 343، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 341) ← السّرعة، السّريع، الحركة البطيئة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص105)
sourceLink

تعرض للحركة كيفيّة تشتدّ، و تسمّى حينئذ سريعة و يعبّر عن السّرعة. بأنّها كيفيّة يقطع بها المسافة المساوية في الزّمان الأقل، أو المسافة المساوية في الزّمان الأقل، أو المسافة الأطول في الزمان المساوي أو الأقصر. (شرح تجريد العقائد/ 303) هي الّتي تقطع مسافة أطول في الزّمان المساوي أو الأقصر، أو مسافة مساوية في زمان أقلّ‌. (اصول المعارف/ 106) ←الحركة، الحركة البطيئة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص122)
sourceLink

الحركة العرضيّة

حركت منقسم مى‌شود به آن كه مقتضى آن قوّتى باشد جسم را يا امرى خارج از جسم و قوا او، و اوّلى يا شرط كنند در آن كه او به ادراك و ارادت باشد و اين حركت ارادى است چون حركت حيوان يا شرط نكنند در آن اين را و اين حركت طبيعيّ‌ باشد: خواه قوّت اقتضاء آن كند بر وتيرۀ واحده چون حركت حجر بشيب و خواه بر وتاير مختلف چون نموّ نبات و ثانيه حركت قسرى باشد اگر محرّك كجزء من المحرّك نباشد يا محرّك مكان متحرّك باشد و الاّ حركت عرضى بود. (درّة التّاج/ 102) ← الحركة البسيطة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص107)
sourceLink

الحركة إن كانت تبعا لحركة جسم آخر فعرضيّة. (شرح المقاصد 266/1) آن بود كه چيزى كه موصوف به او بود از حركت، قائم به او نبود بلكه قائم به مقارن و مجاور او باشد . (گوهر مراد/ 91) ←الحركة الإراديّة، الحركة بالذّات.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص122)
sourceLink

الحركة الفلكيّة

القوّة المحرّكة إن كانت خارجة عن المتحرّك فالحركة قسريّة و إن لم تكن خارجة عنه فإمّا أن تكون الحركة بسيطة، أي على نهج واحد و إمّا مركّبة. و البسيطة تكون بإرادة و هي الحركة الفلكيّة. (شرح المواقف/ 343) المتحرّك بالطّبع إمّا أن لا يكون معه إرادة، كحركة النّار إلى فوق فيسمّى متحرّكا بالطّبيعة، و إن كان معه إرادة فيسمّى حركة فلكيّة. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 103) القوّة البسيطة إمّا أن تكون بإرادة و هي الحركة الفلكيّة... (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 343) ← الحركة الإراديّة، الحركة البسيطة، الحركة القسريّة، الزّمان.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص107)
sourceLink

الحركة في الكمّ

لا فرق بين حصول الاشتداد الكيفي المسمّى بالاستحالة، و الكميّ‌ المسمّى بالنّموّ، و بين حصول الاشتدادي المسمّى بالتّكوّن في كون كلّ منهما استكمالا تدريجيّا و حركة كماليّة في نحو وجود الشّيء... (الحكمة المتعالية 86/4) ← الحركة في الأين و الكمّ و الكيف و الوضع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص108)
sourceLink

الحركة في مقولة

معنى وقوع الحركة في مقولة أن يرد على الموضوع في كلّ آن فرد من المقولة غير ما يرد عليه في الآن الآخر. فللمقولة أفراد آنيّة الوجود بالقوّة، و الحركة خروج الموضوع من فرد آني بتركه إلى فرد آني بأخذه. (الحكمة المتعالية 77/4) معنى الحركة في مقولة عبارة عن أن يكون للمتحرّك في كلّ آن فرد من تلك المقولة فلا بدّ لما يقع فيه الحركة من أفراد آنيّة بالقوّة. (نفس المصدر 79/4) ← الحركة في الأين و الكم و الكيف و الوضع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص108)
sourceLink

الحركة القسريّة

كلّ جسم يتحرّك فحركته إمّا من سبب خارج، و تسمّى حركة قسريّة... (رسائل ابن سينا/ 32) هي أن يحرّك الجسم إلى خلاف ما يقتضيه طبعه. (التّحصيل/ 387) هي الّتي محرّكها خارج عن المتحرّك و ليس بمقتضى طبعه. و ذلك قد يكون بالجذب و قد يكون بالدّفع. (نفس المصدر/ 593) حركة يتحرّك بها المحرّك لا من ذاته و لا بحسب صورته الخاصّة به. (الحدود و الفروق/ 16) هي الّتي محرّكها خارج عن المتحرّك بها. (المعتبر في الحكمة 112/2) حركت منقسم مى‌شود به آن كه مقتضى آن قوّتى باشد جسم را يا امرى خارج از جسم و قوى او. و اوّلى را يا شرط كنند در آن كه او به ادراك و ارادت باشد و اين حركت ارادى است، چون حركت حيوان، يا شرط نكنند در آن اين را و اين حركت طبيعى باشد: خواه قوّت اقتضاء آن كند بر وتيره واحده و خواه بر وتاير مختلف چون نموّ نبات و ثانيه حركت قسرى باشد اگر متحرّك كجزء من المحرّك يا محرّك مكان متحرّك باشد. (درّة التّاج 102/3) إن كانت القوّة الموجودة في المتحرّك مسبّبة من سبب خارجيّ لولاه لما وجدت سمّيت الحركة قسريّة. (مطالع الأنظار/ 106) القوّة المحرّكة إن كانت خارجة عن المتحرّك فالحركة قسريّة. (شرح المواقف/ 342) مبدؤها (الحركة) إمّا خارج عن المتحرّك، فهي قسريّة. (حاشية المحاكمات/ 370) المتحرّك إمّا أن يتحرّك من تلقاء ذاته أو من تلقاء ما يباينه. و الثّاني إن كانت حركته كحركة الحجر إلى فوق فيسمّى حركة قسريّة. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 103) أن يكون مبدأ الحركة في غيره و هي الحركة القسريّة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 343) ← الحركة الإراديّة، الحركة البسيطة و المركّبة، الحركة الطّبيعيّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص108)
sourceLink

الحركة إن كانت تبعا لحركة جسم آخر فعرضيّة، و إلاّ فإن كان محرّكها موجودا في غير الجسم المتحرّك فقسريّة. (شرح المقاصد 266/1) ما يكون مبدؤها بسبب أمر خارج مقارنا بشعور و إرادة. (التّعريفات/ 38) اگر قوّت تحريك مستفاد بود از خارج، آن حركت را قسرى خوانند . (گوهر مراد/ 91) القوّة المحرّكة إن كانت خارجة عن المتحرّك فالحركة قسريّة. (الكلّيّات/ 143) ←الحركة الإراديّة، الحركة الطّبيعيّة، الحركة العرضية.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص123)
sourceLink

الحركة الوضعيّة

هي الّتي بها يستحفظ الزّمان المتّصل. و هي الدّوريّة. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 192/3) هي الّتي تتبدّل بها أوضاع المتحرّك، و تنتقل أجزاؤه في أجزاء مكانه، و لا تخرجه عن جملة مكانه. (المعتبر في الحكمة 28/2) هي أن تكون في الجسم المتحرّك حركة على سبيل الاستدارة. (شرح الهداية الأثيريّة/ 99) هي الانتقال من وضع إلى وضع آخر تدريجا. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 342) ← الحركة في الأين و الكمّ و الكيف و الوضع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص111)
sourceLink

آن است كه نسبت أجزاى جسم به امور خارجۀ از آن جسم متبدّل نشود و جسم از آن وضع و مكان كه دارد بيرون نرود و اين را حركت مستديره نيز گويند . (گوهر مراد/ 90) 2 ←الحركة، الحركة المستقيمة، الحركة المستديرة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص123)
sourceLink

الحركة الأينيّة

حركت انتقال چنان كه چيزى از مكانى به مكانى شود . (كشف المحجوب/ 29) هي الحركة المستقيمة. (شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 38) هي حركة الجسم من مكان إلى مكان آخر و تسمّى نقلة. (التّعريفات/ 38) حركت جسم از مكانى را حركت أينيّة گويند و حركت مستقيمة نيز گويند . (گوهر مراد/ 89) ←الحركة، الحركة المستقيمة، النقلة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص120)
sourceLink

الحركة الكمّيّة

هي انتقال الجسم من كمّيّة إلى اخرى، كالنّموّ و الذّبول. (التّعريفات/ 37) حركت در كم آن است كه جسم باقى باشد و مقدار او متبدّل شود . (گوهر مراد/ 90) هو أن يزداد مقدار الجسم في الطّول و العرض و العمق. (الكلّيّات/ 143) ←الاستحالة، الحركة، الحركة في مقولة الكيف، الذّبول.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص123)
sourceLink

الحركة المركّبة

الحركة البسيطة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص123)
sourceLink

الحركة فى الكم

هى انتقال الجسم من كمية الى أخرى كالنموّ و الذبول.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص37)
sourceLink

هى الانتقال من كمية الى كمية الى كمية اخرى تدريجا كالنمو و الذبول*و هذا التعريف اولى من انتقال الجسم من كم الى كم تدريجا لان الجسم كما ينتقل من كم الى كم تدريجا كذلك الصورة و الهيولى أيضا بل المنتقل من كم الى كم بالحقيقة هو الصورة لما بين من ان الجسم التعليمى أولا و بالذات قائم بالصورة الا ان البحث مخصوص بحركة الجسم*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص23)
sourceLink

الحركة العرضية

ما يكون عروضها للجسم بواسطة عروضها لشيء آخر بالحقيقة كجالس السفينة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص38)
sourceLink

فهى التى تعرض للمتحرك لا أولا و بالذات بل تكون هناك واسطة في العروض للجسم بواسطة عروضها*و بعبارة اخرى هي ما يكون عروضها للجسم بواسطة عروضها لشيء آخر بالحقيقة كالجالس في السفينة المتحرك بحركتها*و هذا هو مراد الحسن الميبدي رحمه اللّه مما قال في(شرح الهداية في الحكمة)ما يوصف بالحركة اما ان تكون الحركة حاصلة فيه بالحقيقة او لا بل تكون الحركة حاصلة في شيء آخر يقارنه فيوصف هذا بالحركة تبعا لذلك الشيء و الحركة المنسوبة الى الاول تسمى ذاتية و المنسوبة الى الثاني تسمى عرضية كحركة اعراض الجسم انتهى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص26)
sourceLink

الحركة الذاتية

ما يكون عروضها لذات الجسم نفسه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص38)
sourceLink

هي الحركة التى تعرض للمتحرك أولا و بالذات من غير ان تكون هناك واسطة في العروض و ان كان هناك واسطة في الثبوت لا ما يكون ذات المتحرك علة لها كيف فانها تنقسم على ثلاثة اقسام طبيعية و قسرية و ارادية و يقابلها.
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص26)
sourceLink

الحركة القسرية

ما يكون مبدؤها بسبب ميل مستفاد من خارج كالحجر المرمى الى فوق.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص38)
sourceLink

هى الحركة على خلاف مقتضى طبيعة المتحرك بوجود مبدئها فيه المتصف بالتحريك من خارج فمبدأ الحركة القسرية هي طبيعة المقسور بمعاونة القاسر و تحريكها مستفاد من الخارج كالحجر المرمي الى الفوق*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص27)
sourceLink

الحركة الاينية

هي انتقال الجسم من اين الى اين على سبيل التدريج و يسمى نقلة على وزن شعلة أيضا للنقل من اين الى اين و هذا هو الّذي يطلق عليه الحركة في العرف العام*و قيل هي انتقال الجسم من مكان الى مكان تدريجا* (و لا يخفى)ما فيه من المسامحة اذا لانتقال من مكان الى مكان لازم للحركة الاينية و ظاهر انه غير محمول لان الاين ليس عبارة عن المكان حتى يكون الحركة في الاين الانتقال من مكان الى مكان آخر-و الاين هو النسبة الى المكان او الهيئة الحاصلة للمتمكن من حصوله في المكان او الحصول في المكان لكن لما كان الانتقال من مكان الى مكان لازما للحركة في الاين فسرها بذلك اللازم مجازا اطلاقا للازم على الملزوم او اراد ان الحركة الاينية هي الانتقال من حالة من مكان الى حالة حاصلة من مكان آخر على التدريج يعنى هي الانتقال من نسبة حاصلة للجسم من حصوله في مكان الى نسبة حاصلة له من حصوله في مكان آخر*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص22)
sourceLink

الحركة البطيئة

هي الّتي يقطع المتحرّك بها مسافة قصيرة في زمان طويل. (رسائل إخوان الصّفاء 136/3) إنّ السّريع هو الّذي يقطع عظما كبيرا في زمان يسير. و البطيء بخلاف ذلك. (رسائل ابن رشد/ 48) هي الّتي تقطع المسافة المساوية في الزّمان الأطول، و المسافة الأقصر في الزّمان المساوي أو الأطول. (مطالع الأنظار/ 106) الحركة السّريعة هي الّتي تقطع مسافة مساوية لمسافة اخرى في زمان أقلّ من زمانها، و البطيئة عكسها. فتقطع المساوي من المسافة في الزّمان الأكثر، أو تقطع الأقلّ من المسافة في الزّمان المساوي. (شرح المواقف/ 343، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 341) ← البطء، البطيء، الحركة السّريعة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص104)
sourceLink

تعرض للحركة كيفيّة تشتدّ و تسمّى حينئذ سريعة، و تضعف و تسمّى حينئذ بطيئة، و يعبّر عن البطء بأنّها كيفيّة يقطع بها الحركة المسافة المساوية في الزّمان الأطول، أو المسافة الأقصر في الزّمان المساوي أو الأطول. (شرح تجريد العقائد/ 303) الحركة السّريعة هي الّتي تقطع مسافة أطول في الزّمان المساوي أو الأقصر، أو مسافة مساوية في زمان أقلّ‌. و الحركة البطيئة هي ما يقابلها. (اصول المعارف/ 106) ←الحركة السّريعة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص121)
sourceLink

الحركة الواحدة

الحركة قد تكون واحدة بالجنس و قد تكون واحدة بالنّوع و قد تكون واحدة بالشّخص. و الحركة الواحدة في الجنس. هي الّتي تقع في مقولة واحدة، أو في جنس واحد من الأجناس الّتي تحت تلك المقولة، مثل النّموّ و الذّبول. فإنّهما واحد بالجنس، أي في الكمّ‌، و مثل التّسخّن و التّبيّض فإنّهما واحد بالجنس، أي في الكيف و التّسخّن و التّبرّد... و في النّوع هي الّتي إن كانت ذات جهة مفروضة، كانت في نوع واحد، و عن جهة واحدة، إلى جهة واحدة، و في زمان مساو، مثل تبييض ما يتبيّض، و تسخين ما يتسخّن... و يقال حركة واحدة بالشّخص، للّتي تكون مع ذلك كلّه عن متحرّك واحد بالشّخص، في زمان واحد. (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 216) ← الحركة المتضادّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص110)
sourceLink

الحركة بالعرض

← الحركة بالذّات و بالعرض.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص104)
sourceLink

الحركة بالذات

ما يكون عروضها لذات الجسم نفسه. (التّعريفات/ 28) آن بود كه چيز را كه موصوف به حركت سازيم حركت در واقع قائم به او و صفت او باشد . (گوهر مراد/ 91) ما تكون القوّة المحرّكة فيه موجودة في المتحرك. (اصول المعارف/ 100) ←الحركة، الحركة العرضيّة، الحركة الطّبيعيّة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص121)
sourceLink

الحركة فى المقولة

اى وقوع حركة الجسم في مقولة*و معناه ان الموضوع اى موضوع المقولة يتحرك من نوع تلك المقولة الى نوع آخر منها كانتقال الجسم من البياض الى السواد و بالعكس-او من صنف من مقولة الى صنف آخر من تلك المقولة كانتقال الجسم من البياض الشديد الى البياض الضعيف و بالعكس- او من فرد من مقولة الى فرد آخر منها كالانتقال من بياض معين الى بياض مثله و قس على هذا في المقولات الثلاث الباقية التى تقع الحركة فيها بالذات*(و اعلم) ان الحركة تقع بالذات في اربع مقولات و في البواقي بالعرض و تلك الاربع الكم و الكيف و الاين و الوضع*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص23)
sourceLink

الحركة الطّبيعيّة

إنّ مبدأ الحركة و السّكون إذا لم يكن من خارج فإمّا أن يكون لحركة لا تتبدّل و بلا إرادة، أو لسكون كذلك و يسمّى طبيعيّة. (رسائل الفارابيّ‌، الدّعاوي القلبيّة/ 6) كلّ جسم يتحرّك فحركته إمّا من سبب في نفس الجسم... إذا الجسم لا يتحرّك بذاته. و ذلك السّبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التّسخير فيسمّى طبيعيّة. (رسائل ابن سينا/ 32) هو زوال عن كيفيّة، أو كمّ‌، أو أين، أو جوهر، أو وضع إلى حالة ملائمة عن حال غير ملائمة. (المبدأ و المعاد/ 28) هي ما يصدر عن الجسم إذا خلّي و طبعه. (التّحصيل/ 387) هي الّتي تكون عن قوّة في جسم يتوجّه إلى الغاية الّتي لطبيعة ذلك الجسم و على الوجه الّذي يقتضي طبيعة ذلك الجسم إذا لم يكن عائق. (نفس المصدر/ 593) كلّ ما يتحرّك بمعنى في ذاته، فإمّا أن لا يشعر ذلك الشّيء بالحركة، و نحن نسمّيه طبيعيّة. (تهافت الفلاسفة/ 205) حركت منقسم مى‌شود به آن كه مقتضى آن قوّتى باشد جسم را يا امرى خارج از جسم و قوا او. و اوّلى يا شرط كنند در آن كه او به ادراك و ارادت باشد و اين حركت ارادى است چون حركت حيوان، يا شرط نكنند در آن اين را و اين حركت طبيعى باشد. (درّة التّاج 102/3) إن لم تكن تلك القوّة (القوّة الموجودة في المتحرّك) من سبب خارجيّ‌، و إن لم يكن لتلك القوّة شعور بما يصدر عنها سمّيت الحركة الطّبيعيّة. (مطالع الأنظار/ 106) ما يوصف بالحركة إمّا أن تكون الحركة حاصلة فيه بالحقيقة، أي تكون الحركة عارضة له بلا توسّط عروضها لشيء آخر، أولا... و الثّاني يقال إنّه متحرّك بالذّات. و تسمّى حركته حركة ذاتيّه... و تنقسم حركته إلى ثلاثة أقسام، لأنّه إمّا أن يكون مبدأ الحركة في غيره و هي الحركة القسريّة، أو يكون مبدأ الحركة فيه إمّا مع الشّعور، أي شعور مبدأ الحركة بتلك الحركة و هي الحركة الإراديّة، أو لا مع الشّعور و هي الحركة الطّبيعيّة. (شرح المواقف/ 342، حاشية المحاكمات/ 370) إن القوّة المحرّكة إن كانت خارجة عن المتحرّك فالحركة قسريّة، و إن لم تكن خارجة عنه فإمّا أن تكون الحركة بسيطة، أي على نهج واحد و إمّا مركّبة لا على نهج واحد. و البسيطة لا تكون بالإرادة و هي الطّبيعيّة. (نفس المصدر/ 343) كلّ جسم متحرّك لا بدّ له من مبدأ غير الجسميّة. فهذا المبدأ الفاعليّ إن كان في الجسم البسيط فإن كان قائما به في ذاته، فيسمّى طبيعة، و الحركة طبيعيّة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 164) الحركة البسيطة إمّا أن تكون بإرادة و هي الحركة الفلكيّة، أو لا بإرادة و هي الحركة الطّبيعيّة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 343) إمّا أن يكون مبدأ الحركة في غيره و هي الحركة القسريّة، أو يكون الحركة فيه إمّا مع الشّعور و هي الحركة الإراديّة، أولا مع الشّعور و هي الحركة الطّبيعيّة. (نفس المصدر/ 343) ← الحركة الإراديّة، الحركة البسيطة و المركّبة، الحركة القسريّة، الطّبيعة، الميل الطّبيعيّ‌.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص106)
sourceLink

الحركة إن كانت تبعا لحركة جسم آخر فعرضية، و إلاّ فإن كان محرّكها موجودا في غير الجسم المتحرّك فقسريّة، و إن كان موجودا فيه نفسه، فإن كان من شأنه الشّعور و القصد فإراديّة، و إلاّ فطبيعيّة. (شرح المقاصد 266/1) ما لا يحصل بسبب أمر خارج و لا يكون مع شعور و إرادة كحركة الحجر إلى أسفل. (التّعريفات/ 38) طبيعت اگر قوّت تحريكش مستفاد از خارج نبود آن حركت را طبيعى گويند . (گوهر مراد/ 91) القوّة المحركة إن كانت خارجة عن المتحرّك فالحركة قسريّة، و إلاّ فإمّا أن تكون الحركة بسيطة - أي على نهج واحد - أولا. و البسيطة إمّا بإرادة و هي الحركة الفلكيّة أولا و هي الحركة الطّبيعيّة. (الكلّيّات/ 143) ←الحركة، الحركة الإراديّة، الحركة القسريّة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص122)
sourceLink

الحركة النّباتيّة

القوّة المحرّكة إن كانت خارجة عن المتحرّك فالحركة قسريّة، و إن لم تكن خارجة عنه فإمّا لم تكن خارجة عنه فإمّا أن تكون الحركة بسيطة، و إمّا مركّبة، و المركّبة إمّا أن يكون مصدرها القوّة الحيوانيّة أو لا. و الثّانية الحركة النّباتيّة. (شرح المواقف/ 343، كشّاف اصطلاحات الفنون/ 343) ← الحركة الإراديّة، الحركة البسيطة و المركّبة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص110)
sourceLink

الحركة في اللّغة

الحركة: ضدّ السكون... و ما به حراك: أي حركة... و المحراك: الخشبة التي تحرّك بها النار... و المحرك: مقطع العنق... و حركه يحركه حركا: أصاب منه أيّ‌ ذلك كان. (لسان العرب، حرك، 410/10 - 411). ¦¦
الحركة بفتح الحاء و الراء المهملة في العرف العام: النقل من مكان إلى مكان... و هذا هو الحركة الأينية المسمّاة بالنقلة... لا تطلق الحركة عند المتكلّمين إلاّ على هذه الحركة الأينية و هي المتبادرة في استعمالات أهل اللغة. و قد تطلق عند أهل اللغة على الوضعية دون الكميّة و الكيفية... و عند الصوفية: الحركة السلوك في سبيل اللّه تعالى... ثم المتكلّمون عرّفوا الحركة بحصول جوهر في مكان بعد حصوله في مكان آخر، أي مجموع الحصولين لا الحصول في الحيّز الثاني المقيّد بكونه بعد الحصول في الحيّز الأول، و إن كان متبادرا من ظاهر التعريف. و لذا قيل: الحركة كونان في آنين في مكانين، و السكون كونان في آنين في مكان واحد... و أما الحكماء فقد اختلفوا في تعريف الحركة. فقال بعض القدماء هي خروج ما بالقوة إلى الفعل على التدريج... لكن المتأخّرين... قالوا: الحركة كمال أول لما هو بالقوة من جهة ما هو بالقوة، و هكذا قال أرسطو... الحركة إما سريعة أو بطيئة... و أيضا الحركة إما ذاتية أو عرضية. (كشاف الاصطلاحات، الحركة، 652/1-657).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص999)
sourceLink

الحركة: هي عبارة عن كون الجسم في مكان عقيب كونه في مكان آخر... و تطلق الحركة تارة بمعنى القطع و هو الأمر المتّصل الذي يعقل للتحرّك فيما بين المبتدأ و المنته. و تطلق أخرى بمعنى الحصول في الوسط‍‌، و هو حالة منافية للاستقرار يكون بها الجسم أبدا متوسّطا بين المبتدأ و المنته، و الأولى معدومة اتّفاقا، و الثانية موجودة اتّفاقا. (الكليات، فصل الحاء، الحركة، 213/2-214).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1000)
sourceLink

الحركة في المنطق

الحركة على ستّة أوجه: فوجهان في أعيان الأشياء، و هما النشوء و البلى... و وجهان في الحساب، و هما الزّيادة و النّقصان في الطّول و العرض و الوزن. و وجهان في الصّفة، و هما في التحوّل و التّنقّل. فالتحوّل كاستحالة الشّيء إلى غير حاله، كما يبيضّ‌ الأسود، و يسودّ الأبيض. و التّنقّل تنقّل الأشياء في المواضع على وجهين: إمّا في الاستدارة، و إمّا في الاستقامة. (ابن المقفع، المنطق، 22، 11). ¦¦
الحركة هي كون المتحرّك فيما بين المبدأ و المنته بحيث لا يكون قبله و لا يكون بعده فيه. (ابن المرزبان، التحصيل، 35، 4). ¦¦
الحركة: كمال أوّل بالقوّة، من جهة ما هو بالقوّة، و إن شئت قلت: هو خروج من القوّة إلى الفعل، لا في آن واحد. و كل تغيّر عندهم (الفلاسفة) يسمّى حركة. (الغزالي، معيار العلم، 303، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1004)
sourceLink

الحركة في العلوم

الحركة نوعان: سريعة و بطيئة. و الحركة السريعة هي التي يقطع المتحرّك بها مسافة بعيدة في زمان قصير. و البطيئة هي التي يقطع المتحرّك بها مسافة أقلّ‌ منها في ذلك الزمان بعينه. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 140، 19). ¦¦
إن الحركات تنقسم من جهة الكيفية إلى ثمانية أنواع كل نوعين منها متقابلين من جنس المضاف، فمنها الكبير و الصغير، و السريع و البطيء، و الدقيق و الغليظ‍‌، و الثقيل و الخفيف. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 145، 8). ¦¦
إن الحركة هي... إما من عظم إلى عظم، و وجود العظم معلوم... و إما استحالة شيء من كيف إلى كيف، و تلك أمور محسوسة. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 35، 12). ¦¦
تضادّ الحركة السكون بالجنس، و تضادّ حركة سكونا ما، و يضادّ السكون السكون، بما يضادّ به ما فيه الحركة لما فيه الحركة. فهذه الأصناف من التضادّ كلها تابع للتضادّ الذي في الوجود. فأما تضادّ نوع من الحركة نفسه ففي موضوعين، و هذا التضادّ منفرد عن ذلك، و مبدأه التحرّك و السكون المضادّ للحركة الطبيعية. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 68، 26). ¦¦
الحركة ضرورة هي للأجسام الطبيعية، تتحرّك ضرورة عن الطبع إلى أحد المتقابلين. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 106، 3). ¦¦
الحركة معنى معقول، و كل معنى معقول فهو ضرورة: إما ممتنع وجوده، أو ضروري وجوده، أو ممكن. فإن كانت ممتنعا وجودها، فالأشياء كلها ساكنة، إن جاز أن يقال لما لا يمكن أن يتحرّك ساكن. و قد قال بهذا القول زينن و برمانيدس، إلا أن هذا القول منكر بنفسه، و الحسّ‌ يشهد بكذبه، و إما ممكن وجودها، و هذا أيضا يشهد الحسّ‌ بصحته. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 122، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1004)
sourceLink

بيّن أن كل حركة مؤلّفة من حركتين متقابلتين، فإنه لا يمكن فيها هذه كلها. أما في ما تركّب من كون و فساد، فإن المتحرّك منها ليس واحدا بالعدد، لأن هذا دم و ذلك إنسان، و في الجملة ففي التكوّن المتحرّك لا موجود، و في الفساد المتحرّك موجود. و أيضا، فإن ما إليه الحركة اثنان، لأن الأول هو وجود و الثاني عدم، و كذلك في ما يكون المتحرّك واحدا بالعدد، كما يعرض في الحركات الثلاث. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 168، 1). ¦¦
الحركة تقال على وجوه: فمنها الحركة المكانية و هي التي ينتقل بها المتحرّك من مكان إلى مكان، و منها الحركة الوضعية و هي التي تتبدّل بها أوضاع المتحرّك و تنتقل أجزاؤه في أجزاء مكانه و لا تخرجه عن جملة مكانه كالدولاب و الرحا، و منها حركة النموّ و النقص يعظم بها المتحرّك و يصغر، و منها حركة الاستحالة كالتي يسخن بها و يبرد. (البغدادي، الحكمة/الطبيعيات، 28، 1). ¦¦
لكل حركة مبدأ، و المتحرّك إن لم يفارقه مبدأه بالوضع، قيل: إنه يتحرّك بنفسه؛ فإن فارقه نسب التحرّك إليه، و التحريك إلى ما فيه مبدأه. و المتحرّك بنفسه إن كانت حركته على نهج واحد، سمّي المبدأ طبعا سواء كانت الحركة طبيعية عنصرية أو إرادية فلكية؛ و إن لم يكن كذلك سمّي نفسا سواء كانت نباتية أو حيوانية. و المتحرّك بغيره إن كان كجزء من المتحرّك أو كان المتحرّك مكانا له بالطبع، فالحركة عرضية و إلا فقسرية. (نصير الدين الطوسي، علم الهيئة، 117، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1005)
sourceLink

ثم الحركة الكمية

أربعة اقسام النمو و الذبول و التخلخل و التكاثف كما في (غاية الهداية)*و قال السيد الشريف قدس سره وجه الحصر إن الحركة في الكم لا بد ان يكون بزوال كمية و حصول اخرى-فالكم الاول اما ان يكون اصغر من الثانى او اكبر*و على الاول اما ان يكون حصول الاكبر بانضمام شيء أو لا*و على الثانى اما ان يكون حصول الاصغر بانفصال شيء أو لا فانحصرت في أربعة* (ثم اعترض)بان السمن و الهزال أيضا من الحركة الكمية مع ان الوجه المذكور دل على الانحصار في أربعة(و اجاب)بان الاربعة التى ذكرنا في القسمة شاملة لهما* و ان اردت التصريح قلت حصول الاكبر بانضمام شيء اما في جميع الاقطار فهو النمو او في بعضها فهو السمن و كذا في الانفصال انتهى*(و فيه نظر) (اما أولا)فلانا لا نسلم ان السمن لا يكون في جميع الاقطار فانه كما يكون في العرض و العمق يكون في الطول أيضا كما صرح به بعض المحققين*و(أما ثانيا) فلانا لا نسلم ان كل كم يقع فيه الحركة متصف بالاصغرية و الاكبرية فان الشمعة تتغير من جسم تعليمى الى آخر على سبيل التدريج مع بقائه بعينه مثلا اذا كانت الشمعة ذراعا في الطول و العرض و العمق و تغير كمها الى كم آخر يكون ذراعا فى الاقطار الثلاثة و(أما ثالثا)فاقول ما الوجه في انهم لم يعدوا الورم و رفعه من اقسام الحركة الكمية فان قالوا ان الحركة في مقولة يستدعى امرا واحدا بعينه يتوارد عليه افراد تلك المقولة و افراد المقدار في الورم و رفعه لا يتوارد على شيء واحد بعينه(فنقول)هذا مشترك بين النمو و الذبول و السمن و الهزال فما هو جوابكم فهو جوابنا انتهى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص24)
sourceLink

الحركة الجوهريّة

الحقّ أنّ القول بوقوع الحركة في مقولة يستتبع القول لوقوعها في جميع المقولات... فكون الأعراض غير خارجة الوجود عن وجود موضوعها ليستلزم أن تكون جميعا متحرّكة بحركة موضوعها الجوهريّ‌، سيّالة بسيلانه، و إن كنّا نشاهدها ثابتة، واقعة، ساكنة كموضوعها. فالجوهر المادّي متحرّكة سيّالة في جوهريّتها مع جميع ما لها من الأعراض المقوليّة كائنة ما كانت، و إن كانت النّسب بينها أنفسها ثابتة غير معتبرة. (الحكمة المتعالية 78/4) لا فرق بين حصول الاشتداد الكيفي المسمّى بالاستحالة، و الكمي المسمّى بالنّموّ، و بين حصول الاشتداد الجوهريّ المسمّى بالتّكوّن في كون كلّ‌ منهما استكمالا تدريجيّا، و حركة كماليّة في نحو وجود الشّيء، سواء كان ما فيه الحركة كمّا، أو كيفا، أو جوهرا. (نفس المصدر 86/4) ... فالطّبيعة عبارة عن نفس التّجدّد و الانقضاء. و الحركة الجوهريّة على مذهبه (صدر الدّين) عبارة عن الطّبيعة الّتي هي نفس التّجدّد و الانقضاء. (مجموعۀ رسائل للحكيم السّبزواري/ 558) ← الحركة في الكمّ‌، و الحركة في مقولة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص104)
sourceLink

الحركة الدّوريّة

الموجودات الّتي تحلّ في المحالّ‌، كالأعراض، فهي حادثة. و لها علل حادثة، و تنتهي إلى مبدأ هو حادث من وجه دائم من وجه، و هو الحركة الدّوريّة. (تهافت الفلاسفة/ 130) الّتي لا يترك المتحرّك بها مكانا و لا حيّزا و لا يطلبه. (المعتبر في الحكمة 169/3) إنّها تنتقل من وضع إلى وضع من غير أن يعدل المكان بجملة. (رسائل ابن رشد، كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 45) ← الحركة المستديرة و المستقيمة، الحركة الوضعيّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص105)
sourceLink

الحركة الذّاتيّة

منهم من قسّم الحركة إلى عرضيّة و ذاتيّة. و الذّاتيّة إلى ستّة أقسام، لأنّ القوّة المحرّكة إن كانت خارجة فالحركة قسريّة، و إن لم تكن خارجة عنه فإمّا أن تكون الحركة بسيطة، أي على نهج واحد و إمّا مركّبة لا على نهج واحد... (شرح المواقف/ 345) ما يوصف بالحركة إمّا أن تكون الحركة حاصلة فيه بالحقيقة، أي تكون الحركة عارضة له بلا توسّط عروضها لشيء آخر أولا... و الثّاني يقال: إنّه متحرّك بالذّات. و تسمّى حركته حركة ذاتيّة. و تنقسم حركته إلى ثلاثة أقسام... (حاشية المحاكمات/ 370) ← الحركة العرضيّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص105)
sourceLink

الحركة الرّبويّة

← الحركة الاضمحلاليّة و الرّبويّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص105)
sourceLink

الحركة الفساديّة

← الحركة الكونيّة و الفساديّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص107)
sourceLink

الحركة المكانيّة

هي الّتي ينتقل بها المتحرّك من مكان إلى مكان. (المعتبر في الحكمة 28/2) الحركة المكانيّة المبسوطة هي الّتي لجسم مبسوط. و الحركات المكانيّة المركّبة هي الّتي لجسم مركّب. (رسائل ابن رشد، كتاب السّماء و العالم/ 4) ← الانتقال، الأين، الحركة في الأين و الكم و الكيف و الوضع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص109)
sourceLink

الحركة المتضادّة

أمّا المختلفة الأجناس فلا تضادّ بينهما، فيجوز أن يجتمع الاستحالة و النّموّ و النّقلة في موضوع واحد. فإنّ‌ تعاندت في وقت فذلك ليس لماهيّاتها، بل لأسباب خارجة. و أمّا الّتي تحت جنس واحد، كالتّسود و التّبيّض فهما متضادّان. و كذا النّموّ و الذّبول... (الحكمة المتعالية 200/4) الحركات المتضادّة هي الّتي أطرافها متقابلة، سواء كان تقابلها في ذواتها كالسّواد و البياض، أو يكون تقابلها بالقياس إلى الحركة. (نفس المصدر 201/4) ← الحركة الواحدة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص109)
sourceLink

حَرَكَةٌ‌

الخروج من القوّة الى الفعل على سبيل التدريج قيد بالتدريج ليخرج الكون عن الحركة و قيل هى شغل حيز بعد ان كان فى حيز آخر و قيل الحركة كونان فى آنين فى مكانين كما ان السكون كونان فى آنين فى مكان واحد.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص37)
sourceLink

هي التى تعرض للحرف عرضا يحله*و عند الحكماء خروج صفة الشيء و انتقالها من القوة الى الفعل على سبيل التدريج*(و تفصيلها)ان الشيء الموجود لا يكون بالقوة من جميع الوجوه و الا لكان وجوده بالقوة فيلزم ان يكون بالقوة فى كونه بالقوة فيكون القوة حاصلة و غير حاصلة و يلزم أيضا ان لا يكون موجودا و قد فرضناه موجودا هذا خلف*فذلك الشيء الموجود اما موجود من جميع الوجوه و هو الموجود الكامل الّذي ليس له كمال متوقع كالباري تعالى عز اسمه و العقول-او بالفعل من بعض الوجوه و بالقوة من بعضها فمن حيث انه موجود بالقوة من بعض الوجوه لو خرج من القوة الى الفعل فذلك الخروج-اما ان يكون دفعة واحدة و هو الكون و الفساد كانقلاب الماء هواء فان الصورة الهوائية كانت للماء بالقوة فخرجت منها الى الفعل دفعة فذلك الانقلاب فساد من جهة زوال الصورة المائية و كون من حيث حدوث الصورة الهوائية*و اما ان يكون ذلك الخروج على التدريج فهو الحركة* (ثم الحركة)قد تطلق على الحركة بمعنى التوسط (و قد تطلق على الحركة بمعنى القطع)فالحركة بمعنى التوسط هو كون الجسم فيما بين المبدأ و المنتهى بحيث اي حد يفرض يكون حاله فى ذلك الآن مخالفا لحاله في آنين يحيطان به-و بعبارة اخرى ان يكون الجسم واصلا الى حد من حدود المسافة في كل آن لا يكون ذلك الجسم واصلا الى ذلك الحد قبل ذلك الآن و بعده-و الحركة بمعنى القطع امر ممتد من اوّل المسافة الى آخرها لانها انما تحصل عند وجود الجسم المتحرك الى المنتهى* (و تفصيلهما)ما قاله ارسطو من ان الحركة قد تطلق على كون الجسم بحيث اي حد من حدود المسافة التى تفرض لا يكون ذلك الجسم قبل آن الوصول الى حد من حدود المسافة و لا بعد آن الوصول حاصلا في الحد المذكور فيكون في كل آن في جهة اخرى و يسمى الحركة بمعنى التوسط لكونها حاصلة للجسم فيما بين المبدأ و المنتهى فهى صفة شخصية موجودة في الخارج دفعة مستمرة الى المنتهى تستلزم اختلاف نسب المتحرك الى حدود المسافة فهى باعتبار ذاتها مستمرة-و باعتبار نسبتها الى تلك الحدود سيالة-فباعتبار استمرارها و سيلانها تفعل في الخيال امرا ممتدا غير قار تطلق عليه الحركة بمعنى القطع لانه يقطع المسافة بها و انما هي امر ممتد لانه لما ارتسم نسبة المتحرك الى الجزء الثاني في الخيال قبل ان يزول نسبته الى الجزء الاول عنه يتخيل امر ممتد ينطبق على المسافة كما يحصل من القطرات النازلة و الشعلة الجوالة امر ممتد فى الحس المشترك فيرى لذلك خطا او دائرة-و الحركة بهذا المعنى لا وجود لها الا فى التوهم لان المتحرك ما لم يصل الى المنتهى لم يوجد الحركة بتمامها و اذا وصل فقد انقطعت الحركة فالحركة بمعنى القطع امر ممتد غير قار الاجزاء حاصل في الخيال بسيلان الحركة بمعنى التوسط* (ثم اعلم)ان فى وجود الحركة اختلافا ذهب بعضهم الى ان الحركة موجودة بالبداهة*و عبارة الطوسى في(التجريد)تنظر الى هذا حيث قال وجودها ضرورى*و بعضهم ذهب الى انها ليست موجودة اذ لو كان لها وجود لكان فى احد الازمنة الثلاثة و التالى باطل فالمقدم مثله اما الملازمة فظاهرة*و اما بطلان التالى فلان الموجود منها ليس ما في الماضى و لا في المستقبل و ذلك ظاهر و لا فى الحال لوجوب كونه منقسما اذ لو كان غير منقسم لكانت المسافة المطابقة له أيضا كذلك و يلزم منه الجزء الّذي لا يتجزى و اذا انقسم فيكون بعضه ماضيا و بعضه مستقبلا و هما معدومان فاذن لا وجود للحركة اصلا* (و اجاب الشيخ)عن هذا الاستدلال بان الحركة الحاضرة و ان كانت منقسمة لكن انقسامها بالقوة لا بالفعل اذ انقسامها انما هو بالعرض لانه تابع لانقسام المسافة و الزمان و انقسام هذين الامرين بالقوة لا بالفعل* (و لا يخفى)ان الكلام المنقول عن ارسطو كالمحاكمة بين القولين* (و تحقيق)الحق من المذهبين ان الحركة ان اريد منها ما هو بمعنى القطع فالحق ما ذكره النافون لوجودها-و ان اريد منها ما هو بمعنى التوسط فالحق ما نقل عن القائلين بوجودها*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص20)
sourceLink

[في الانكليزية] movement، motion [في الفرنسية] mouvement بفتح الحاء و الراء المهملة في العرف العام النقل من مكان إلى مكان، هكذا ذكر العلمي في حاشية شرح هداية الحكمة، و هذا هو الحركة الأينية المسماة بالنقلة. قال صاحب الأطول: لا تطلق الحركة عند المتكلمين إلاّ على هذه الحركة الأينية و هي المتبادرة في استعمالات أهل اللغة. و قد تطلق عند أهل اللغة على الوضعية دون الكميّة و الكيفية انتهى. و هكذا في شرح المواقف. و يؤيد الإطلاقين ما وقع في شرح الصحائف من أنّ الحركة في العرف العام انتقال الجسم من مكان إلى مكان آخر، أو انتقال أجزائه كما في حركة الرّحى انتهى. و عند الصوفية الحركة السلوك في سبيل اللّه تعالى، كذا في لطائف اللغات: ثم المتكلمون عرّفوا الحركة بحصول جوهر في مكان بعد حصوله في مكان آخر أي مجموع الحصولين لا الحصول في الحيز الثاني المقيّد بكونه بعد الحصول في الحيز الأول، و إن كان متبادرا من ظاهر التعريف. و لذا قيل الحركة كونان في آنين في مكانين، و السكون كونان في آنين في مكان واحد. و يرد عليه أنّ‌ ما أحدث في مكان و استقر فيه آنين و انتقل منه في الآن الثالث إلى مكان آخر لزم أن يكون كون ذلك الحادث في الآن الثاني جزءا من الحركة و السكون، فإنّ هذا الكون مع الكون الأول يكون سكونا، و مع الثالث يكون حركة، فلا تمتاز الحركة عن السكون بالذات، بمعنى أنّه يكون الساكن في آن سكونه أعني الآن الثاني شارعا في الحركة. فالحق هو المعنى المتبادر من التعريف. و لذا قيل الحركة كون أول في مكان ثان، و السكون كون ثان في مكان أول. و يرد عليه و على القول الأول أيضا أنّ الكون في أول زمان الحدوث لا يكون حركة و لا سكونا. اعلم أنّ الأشاعرة على أنّ الأكوان و سائر الأعراض متجدّدة في كل آن. و المعتزلة قد اتفقوا على أنّ السكون كون باق غير متجدّد، و اختلفوا في الحركة هل هي باقية أم لا؟ فعلى القول ببقاء الأكوان يردّ على كلا الفريقين أنه لا معنى للكونين و لا لكون الكون أولا، و ثانيا لعدم تعدّده اللهم إلاّ أن يفرض التجدّد فرضا. و على القول بعدم بقائها يرد أن لا يكون الحركة و السكون موجودين لعدم اجتماع الكونين في الوجود، اللهم إلاّ أن يقال يكفي في وجود الكل وجود أجزائه و لو على سبيل التعاقب. و قيل الحق أنّ السكون مجموع الكونين في مكان واحد، و الحركة كون أول في مكان ثان. و مما يجب أن يعلم أنّ المراد بكونين في مكان أنّ أقل السكون ذلك و بالكون الثاني في مكان أول ما يعمّ الكون الثالث. و على هذا قس سائر التعاريف. و اعلم أيضا أنّ جميع التعاريف لا يشتمل الحركة الوضعية لأنّه لا كون للمتحرك بها إلاّ في المكان الأول، هكذا يستفاد مما ذكره المولوي عصام الدين و المولوي عبد الحكيم في حواشيهما على شرح العقائد النسفية. و يجيء ما يدفع بعض الشكوك في لفظ الكون. و أمّا الحكماء فقد اختلفوا في تعريف الحركة. فقال بعض القدماء هي خروج ما بالقوة إلى الفعل على التدريج. بيانه أنّ الشيء الموجود لا يجوز أن يكون بالقوة من جميع الوجوه و إلاّ لكان وجوده أيضا بالقوة، فيلزم أن لا يكون موجودا، فهو إمّا بالفعل من جميع الوجوه و هو البارئ تعالى، و العقول على رأيهم أو بالفعل، من بعضها و بالقوة من بعض. فمن حيث إنّه موجود بالقوة لو خرج ذلك البعض من القوة إلى الفعل فهو إمّا دفعة و هو الكون و الفساد فتبدل الصورة النارية بالهوائية انتقال دفعي، و لا يسمّونه حركة بل كونا و فسادا، و إمّا على التدريج و هو الحركة. فحقيقة الحركة هو الحدوث أو الحصول أو الخروج من القوة إلى الفعل إمّا يسيرا يسيرا أو لا دفعة أو بالتدريج. و كل من هذه العبارات صالحة لإفادة تصوّر الحركة. لكن المتأخّرين عدلوا عن ذلك لأنّ‌ التدريج هو وقوع الشيء في زمان بعد زمان، فيقع الزمان في تعريفه، و الزمان مفسّر بأنّه مقدار الحركة، فيلزم الدور. و كذا الحال في اللادفعة، و كذا معنى يسيرا يسيرا. فقالوا الحركة كمال أول لما هو بالقوة من جهة ما هو بالقوة. و هكذا قال أرسطو. و توضيحه أنّ الجسم إذا كان في مكان مثلا و أمكن حصوله في مكان آخر فله [هناك] إمكانان، إمكان الحصول في المكان الثاني، و إمكان التوجّه إليه. و كلّ ما هو ممكن الحصول له فإنه إذا حصل كان كمالا له، فكل من التوجه إلى المكان الثاني و الحصول فيه كمال، إلاّ أنّ التوجّه متقدّم على الحصول لا محالة، فوجب أن يكون الحصول بالقوة ما دام التوجّه بالفعل. فالتوجّه كمال أول للجسم الذي يجب أن يكون بالقوة في كماله الثاني الذي هو الحصول. ثم إنّ التوجّه ما دام موجودا فقد بقي منه شيء بالقوة. فالحركة تفارق سائر الكمالات بخاصتين: إحداهما أنها من حيث إنّ حقيقتها هي التأدّي إلى الغير، و السلوك إليه تستلزم أن يكون هناك مطلوب ممكن الحصول غير حاصل معها بالفعل ليكون التأدّي تأدّيا إليه، و ليس شيء من سائر الكمالات بهذه الصفة، إذ ليست ماهيتها التأدّي إلى الغير و لا يحصل فيها واحد من هذين الوصفين. فإنّ الشيء مثلا إذا كان مربعا بالقوة ثم صار مربعا بالفعل فحصول المربعية من حيث هو هو لا يستعقب شيئا و لا يبقى عند حصولها شيء منها بالقوة. و أما الإمكان الاستعدادي و إن كان يستلزم أن لا يكون المقبول غير حاصل معه بالفعل فإنّ‌ التحقيق أنّ الاستعداد يبطل مع الفعل لكن حقيقتها ليس التأدّي. و ثانيتهما أنها تقتضي أن يكون شيء منها بالقوة فإنّ المتحرّك إنما يكون متحركا إذا لم يصل إلى المقصد، فإنّه إذا وصل إليه فقد انقطع حركته، و ما دام لم يصل فقد بقي من الحركة شيء بالقوة. فهوية الحركة مستلزمة لأن يكون محلها حال اتصافه بها يكون مشتملا على قوتين، قوة بالقياس إليها و قوة أخرى بالقياس إلى ما هو المقصود بها. أما القوة التي بالنسبة إلى المقصد فمشتركة بلا تفاوت بين الحركة، بمعنى القطع و الحركة بمعنى التوسط. فإنّ الجسم ما دام في المسافة لم يكن واصلا إلى المنتهى، و إذا وصل إليه لم تبق الحركة أصلا. و أما القوة الأخرى ففيها تفاوت بينهما، فإنّ الحركة بمعنى القطع حال اتصاف المتحرّك بها يكون بعض أجزائها بالقوة و بعضها بالفعل. فالقوة و الفعل في ذات شيء واحد.
(
موسوعه کشاف
, ص652)
sourceLink

و الحركة بمعنى التوسّط إذا حصلت كانت بالفعل، و لم تكن هناك قوة متعلّقة بذاتها، بل بنسبتها إلى حدود المسافة. و تلك النسبة خارجة عن ذاتها عارضة لها كما ستعرف. فقد ظهر أنّ الحركة كمال بالمعنى المذكور للجسم الذي هو بالقوة في ذلك الكمال و فيما يتأدّى إليه ذلك الكمال. و بقيد الأول تخرج الكمالات الثانية، و بقيد الحيثية المتعلّقة بالأول تخرج الكمالات الأولى على الإطلاق، أعني الصورة النوعية لأنواع الأجسام و الصور الجسمية للجسم المطلق فإنّها كمالات أولى لما بالقوة، لكن لا من هذه الحيثية بل مطلقا، لأنّ تحصيل هذه الأنواع و الجسم المطلق في نفسه إنّما هو بهذه الصور و ما عداها من أحوالها تابعة لها، بخلاف الحركة فإنّها كمال أول من هذه الحيثية فقط، و ذلك لأنّ الحركة في الحقيقة من الكمالات الثانية بالقياس إلى الصور النوعية. و إنّما اتصفت بالأولية لاستلزامها ترتّب كمال آخر عليها بحيث يجب كونه بالقوة معها فهي أول بالقياس إلى ذلك الكمال، و كونه بالقوة معها لا مطلقا. فالحاصل أنّ الحركة كمال أول للجسم الذي هو بالقوة في كماله الثاني بحيث يكون أوليته من جهة الأمر الذي هو له بالقوة بأن تكون أولية هذا الكمال بالنسبة إليه. و هاهنا توجيهان آخران. الأول أن يكون قولهم من جهة ما هو بالقوة متعلّقا بما يتعلّق به قولهم لما هو بالقوة كالثابت و الحاصل، فيكون المعنى كمال أول حاصل للجسم الذي يجب كونه معه بالقوة في كماله الثاني، و متعلّق به من جهة كونه بالقوة، و ذلك لأنّ الحركة كمال بالنسبة إلى الوصول أو بقية الحركة للجسم الذي يجب كونه معه بالقوة في كماله الثاني، و حصوله له من جهة كونه بالقوة إذ على تقدير الوصول أو بقية الحركة بالفعل تكون الحركة منقطعة غير حاصلة للجسم. و بيان فائدة القيود مثل ما مرّ، لكن بقي انتقاض تعريف الحركة بالإمكان الاستعدادي إذ يصدق أنّه كمال بالنسبة إلى ما يترتب عليه سواء كان قريبا أو بعيدا للجسم الذي يجب كونه معه بالقوة في الكمال الثاني، من جهة كونه بالقوة، فإنّه إذا حصل ما يترتّب عليه بطل استعداده، و كذلك أولية الاستعداد بالنسبة إلى ما يترتب. و الثاني أن يكون متعلّقا بلفظ الكمال و يكون المعنى أنّ الحركة كمال أول للجسم الذي هو بالقوة في كماله الثاني من جهة المعنى الذي هو به بالقوة، بأن يكون ذلك المعنى سببا لكماليته، و ذلك فإنّ الحركة ليست كمالا له من جهة كونه جسما أو حيوانا بل إنما هي كمال من الجهة التي باعتبارها كان بالقوة، أعني حصوله في أين مخصوص أو وضع مخصوص أو غير ذلك؛ و فيه نظر، و هو أنّ‌ الحركة ليست كمالا من جهة حصوله في أين أو وضع أو غير ذلك، فإنّ كماليتها إنما هو باعتبار حصولها بعد ما كان بالقوة. و يردّ على التوجيهات الثلاثة أنه يخرج من التعريف الحركة المستديرة الأزلية الأبدية الفلكية على زعمهم، إذ لا منتهى لها إلاّ بالوهم، فليس هناك كمالان أول هو الحركة و ثان هو الوصول إلى المنتهى إلاّ إذا اعتبر وضع معين و اعتبر ما قبله دون ما بعده؛ إلاّ أنّ هذا منتهى بحسب الوهم دون الواقع المتبادر من التعريف. و في الملخص أنّ تصور الحركة أسهل مما ذكر فإنّ‌ كل عاقل يدرك التفرقة بين كون الجسم متحركا و بين كونه ساكنا. و أمّا الأمور المذكورة فمما لا يتصورها إلاّ الأذكياء من الناس. و قد أجيب عنه بأنّ ما أورده يدلّ على تصورها بوجه و التصديق بحصولها للأجسام لا على تصوّر حقيقتها. اعلم انهم اختلفوا في وجود الحركة. فقيل بوجوده و قيل بعدم وجوده. و حاكم بينهم ارسطو، فقال: الحركة يقال بالاشتراك اللفظي لمعنيين. الأول التوجّه نحو المقصد و هو كيفية بها يكون الجسم أبدا متوسطا بين المبدأ و المنتهى، أي مبدأ المسافة و منتهاها، و لا يكون في حيّز آنين بل يكون في كل آن في حيّز آخر، و تسمّى الحركة بمعنى التوسط. و قد يعبر عنها بأنها كون الجسم بحيث أي حدّ من حدود المسافة يفرض لا يكون هو قبل الوصول إليه و لا بعده حاصلا فيه، و بأنها كون الجسم فيما بين المبدأ و المنتهى بحيث أي آن يفرض يكون حاله في ذلك الآن مخالفا لحاله في آنين يحيطان به، و الحركة بهذا المعنى أمر موجود في الخارج، فإنّا نعلم بمعاونة الحسّ أنّ‌ للمتحرك حالة مخصوصة ليست ثابتة له في المبدأ و لا في المنتهى، بل فيما بينهما، و تستمر تلك الحالة إلى المنتهى و توجد دفعة. و يستلزم اختلاف نسب المتحرك إلى حدود المسافة فهي باعتبار ذاتها مستمرة و باعتبار نسبتها إلى تلك الحدود سيالة و بواسطة استمرارها و سيلانها تفعل في الخيال أمرا ممتدا غير قارّ هو الحركة بمعنى القطع. فالحركة بمعنى التوسّط تنافي استقرار المتحرّك في حيّز واحد سواء كان منتقلا عنه أو منتقلا إليه، فتكون ضدا للسكون في الحيّز المنتقل عنه و إليه، بخلاف من جعل الحركة الكون في الحيّز الثاني كما يجيء في لفظ الكون. الثاني الأمر الممتد من أول المسافة إلى آخرها و يسمّى الحركة بمعنى القطع و لا وجود لها إلاّ في التوهم، إذ عند الحصول في الجزء الثاني بطل نسبته إلى الجزء الأول منها ضرورة، فلا يوجد هناك أمر ممتد من مبدأها إلى منتهاها. نعم لما ارتسم نسبة المتحرك إلى الجزء الثاني الذي أدركه في الخيال قبل أن يزول نسبته إلى الجزء الأول الذي تركه عنه، أي عن الخيال، يخيّل أمر ممتد، كما يحصل من القطرة النازلة و الشعلة المدارة أمر ممتد في الحسّ المشترك فيرى لذلك خطّا و دائرة. التقسيم الحركة إمّا سريعة أو بطيئة. فالسريعة هي التي تقطع مسافة مساوية لمسافة أخرى في زمان أقلّ من زمانها، و يلزمها أن تقطع الأكثر من المسافة في الزمان المساوي. أعني إذا فرض تساوي الحركتين في المسافة كان زمان السريعة أقلّ‌، و إذا فرض تساويهما في الزمان كانت مسافة السريعة أكثر. فهذان الوصفان لا زمان للسريعة مساويان لها. و لذلك عرفت بكلّ واحد منهما. و أمّا قطعها لمسافة أطول في زمان أقصر فخاصة قاصرة. و البطيئة عكسها فتقطع المساوي من المسافة في الزمان الأكثر أو تقطع الأقل من المسافة في الزمان المساوي، و ربما قطعت مسافة أقل في زمان أكثر لكنه غير شامل لها. و الاختلاف بالسرعة و البطء ليس اختلافا بالنوع إذ الحركة الواحدة سريعة بالنسبة إلى حركة و البطيئة بالنسبة إلى أخرى، و لأنهما قابلان للاشتداد و النقص. فائدة: قالوا علّة البطء في الطبيعة ممانعة المخروق الذي في المسافة، فكلما كان قوامه أغلظ كان أشدّ ممانعة للطبيعة و أقوى في اقتضاء بطء الحركة كالماء مع الهواء، فنزول الحجر إلى الأرض في الماء أبطأ من نزوله إليها في الهواء. و أمّا في الحركات القسرية و الإرادية فممانعة الطبيعة إمّا وحدها لأنه كلما كان الجسم أكبر أو كانت الطبيعة السارية فيه أكبر كان ذلك الجسم بطبيعته أشدّ ممانعة للقاسر، و المحرك بالإرادة و أقوى في اقتضاء البطء و إن اتحد المخروق و القاسر و المحرّك الإرادي. و من ثمّ كان حركة الحجر الكبير أبطأ من حركة الصغير في مسافة واحدة من قاسر واحد، أو ممانعة الطبيعة مع ممانعة المخروق كالسهم المرمي بقوة واحدة تارة في الهواء، و كالشخص السائر فيهما بالإرادة، و ربّما عاوق أحدهما أكثر و الآخر أقل فتعادلا، مثل أن يحرك قاسر واحد الجسم الكبير في الهواء و الصغير في الماء الذي يزيد معاوقة الهواء بمقدار الزيادة التي في طبيعته.
(
موسوعه کشاف
, ص653)
sourceLink

و أيضا الحركة إمّا أينية و هي الانتقال من مكان إلى مكان تدريجا و تسمّى النقلة، و إمّا كمية و هي الانتقال من كم إلى كم آخر تدريجا و هو أولى مما ذكره الشارح القديم من أنّها انتقال الجسم من كمّ إلى كمّ على التدريج، إذ قد ينتقل الهيولى و الصورة أيضا من كم إلى كم، و هذه الحركة تقع على وجوه التخلخل و التكاثف و النمو و الذبول و السّمن و الهزال، و إمّا كيفية و هي الانتقال من كيفية إلى أخرى تدريجا و تسمّى بالاستحالة أيضا، و إمّا وضعية و هي أن يكون للشيء حركة على الاستدارة، فإنّ كلّ واحد من أجزاء المتحرّك يفارق كلّ واحد من أجزاء مكانه لو كان له مكان، و يلازم كله مكانه، فقد اختلفت نسبة أجزائه إلى أجزاء مكانه على التدريج. و قولهم لو كان له مكان ليشمل التعريف فلك الأفلاك. و المراد بالحركة المستديرة ما هو المصطلح و هو ما لا يخرج المتحرّك بها عن مكانه لا اللغوي فإنّ معناها اللغوي أعمّ من ذلك، فإنّ الجسم إذا تحرك على محيط دائرة يقال إنه متحرك بحركة مستديرة، فعلى هذا حركة الرحى وضعية و كذا حركة الجسم الآخر الذي يدور حول نفسه من غير أن تخرج عن مكانه حركة وضعية. و قيل الحركة الوضعية منحصرة في حركة الكرة في مكانها و ليس بشيء إذ الحركة في الوضع هي الانتقال من وضع إلى وضع آخر تدريجا. و قيل حصر الوضعية في الحركة المستديرة أيضا ليس بشيء على ما عرفت من معنى الحركة في الوضع، كيف و القائم إذا قعد فقد انتقل من وضع إلى وضع آخر مع أنّه لا يتحرك على الاستدارة و ثبوت الحركة الأينية لا ينافي ذلك. نعم لا توجد الوضعية هناك على الانفراد. و بالجملة فالحق أنّ الحركة الوضعية هي الانتقال من وضع إلى وضع كما عرفت، فكان الحصر المذكور بناء على إرادة الحركة الوضعية على الانفراد. و لذا قيل الحركة الوضعية تبدل وضع المتحرك دون مكانه على سبيل التدريج، و تسمّى حركة دورية أيضا انتهى. و هذا التقسيم بناء على أنّ الحركة عند الحكماء لا تقع إلاّ في هذه المقولات الأربع، و أما باقي المقولات فلا تقع فيها حركة لا في الجوهر لأنّ حصوله دفعي و يسمّى بالكون و الفساد، و لا في باقي مقولات العرض لأنها تابعة لمعروضاتها، فإن كانت معروضاتها مما تقع فيه الحركة تقع في تلك المقولة الحركة أيضا و إلاّ فلا. و معنى وقوع الحركة في مقولة عند جماعة هو أنّ تلك المقولة مع بقائها بعينها تتغير من حال إلى حال على سبيل التدريج، فتكون تلك المقولة هي الموضوع الحقيقي لتلك الحركة، سواء قلنا إنّ الجوهر الذي هو موضوع لتلك المقولة موصوف بتلك الحركة بالعرض و على سبيل التبع أو لم نقل و هو باطل، لأنّ‌ التسود مثلا ليس هو أنّ ذات السواد يشتدّ لأنّ‌ ذلك السواد إن عدم عند الاشتداد فليس فيه اشتداد قطعا، و إن بقي و لم تحدث فيه صفة زائدة فلا اشتداد فيه أيضا، و إن حدثت فيه صفة زائدة فلا تبدل و لا اشتداد قطعا و لا حركة في ذات السواد، بل في صفة و المفروض خلافه. و عند جماعة معناه أنّ تلك المقولة جنس لتلك الحركة، قاموا إنّ من الأين ما هو قارّ و منه ما هو سيّال، و كذا الحال في الكم و الكيف و الوضع. فالسيّال من كل جنس من هذه الأجناس هو الحركة فتكون الحركة نوعا من ذلك الجنس و هو باطل أيضا إذ لا معنى للحركة إلاّ تغيّر الموضوع في صفاته على سبيل التدريج، و لا شك أنّ التغيّر ليس من جنس المتغيّر و المتبدّل لأنّ التبدّل حالة نسبية إضافية و المتبدّل ليس كذلك، فإذا كان المتبدّل في الحركة هذه المقولات لم يكن شيء منها جنسا للتبدل الواقع فيها. و الصواب أنّ معنى ذلك هو أنّ الموضوع يتحرك من نوع لتلك المقولة إلى نوع آخر من صنف إلى صنف آخر أو من فرد إلى فرد آخر. و أيضا الحركة إمّا ذاتية أو عرضية. قالوا ما يوصف بالحركة إمّا أن تكون الحركة حاصلة فيه بالحقيقة بأن تكون الحركة عارضة له بلا توسط عروضها لشيء آخر أو لا تكون، بأن تكون الحركة حاصلة في شيء آخر يقارنه فيوصف بالحركة تبعا لذلك، و الثاني يقال له إنّه متحرك بالعرض و بالتبع و تسمّى حركته حركة عرضية و تبعية كراكب السفينة، و الأول يقال له إنّه متحرك بالذات و تسمّى حركته حركة ذاتية. و الحركة الذاتية ثلاثة أقسام لأنه إمّا أن يكون مبدأ الحركة في غيره و هي الحركة القسرية أو يكون [مبدأ] الحركة فيه إمّا مع الشعور أي شعور مبدأ الحركة بتلك الحركة، و هي الحركة الإرادية أو لا مع الشعور و هي الحركة الطبعية. فالحركة النباتية طبعية و كذلك حركة النّبض لأنّ‌ مبدأ هاتين الحركتين موجود في المتحرّك و لا شعور له بالحركة الصادرة عنه. و قد أخطأ من جعل الحركة الطبعية هي الصاعدة و الهابطة و حصرها فيهما إذ تخرج عنها حينئذ هاتان الحركتان، و كذا أخطأ من جعل الحركة الطبعية هي التي على وتيرة واحدة من غير شعور بخروج هاتين الحركتين. و منهم من قسّم الحركة إلى ذاتية و عرضية، و الذاتية إلى ستة أقسام، لأنّ‌ القوة المحركة إن كانت خارجة عن المتحرك فالحركة قسرية، و إن لم تكن خارجة عنه فإمّا أن تكون الحركة بسيطة أي على نهج واحد و إمّا أن تكون مركّبة أي لا على نهج واحد. و البسيطة إمّا أن تكون بإرادة و هي الحركة الفلكية أو لا بإرادة و هي الحركة الطبعية. و المركّبة إمّا أن يكون مصدرها القوة الحيوانية أو لا. الثانية الحركة النباتية. و الاولى إمّا أن تكون مع شعور بها و هي الحركة الإرادية الحيوانية أو مع عدم شعور و هي الحركة التسخيرية كحركة النبض. فائدة: الحركة تقتضي أمورا ستة. الأول ما به الحركة أي السبب الفاعلي. الثاني ما له الحركة أي محلها. الثالث ما فيه الحركة أي إحدى المقولات الأربع. الرابع ما منه الحركة أي المبدأ. و الخامس ما إليه الحركة أي المنتهى و هما أي المبدأ و المنتهى بالفعل في الحركة المستقيمة و بالفرض في الحركة المستديرة. السادس المقدار أي الزمان فإنّ كل حركة في زمان بالضرورة فوحدتها متعلّقة بوحدة هذه الأمور، فوحدتها الشخصية بوحدة موضوعها و زمانها و ما هي فيه و يتبع هذا وحدة ما منه و ما إليه، و لا يعتبر وحدة المحرك و تعدده، و وحدتها النوعية بوحدة ما فيه و ما منه و ما إليه و وحدتها الجنسية بوحدة ما فيه فقط. فالحركة الواقعة في كل جنس جنس من الحركة، فالحركات الأينية كلّها متحدة في الجنس العالي، و كذا الحركات الكمية و الكيفية. و يترتّب أجناس الحركات بترتب الأجناس التي تقع تلك الحركة فيها فالحركة في الكيف جنس هي فوق الحركة في الكيفيات المحسوسة و هي فوق الحركة في المبصرات و هي [جنس] فوق الحركة في الألوان، و هكذا إلى أن ينتهي إلى الحركات النوعية المنتهية إلى الحركات الشخصية. و تضاد الحركتين ليس لتضاد المحرّك و الزمان و ما فيه بل لتضاد ما منه و ما إليه إمّا بالذات كالتسوّد و التبيّض أو بالعرض كالصعود و الهبوط، فإنّ مبدأهما و منتهاهما نقطتان متماثلتان عرض لهما تضاد من حيث إنّ‌ إحداهما صارت مبدأ و الأخرى منتهى، فالتضاد إنّما هو بين الحركات المتجانسة المتشاركة في الجنس الأخير. ففي الاستحالة كالتسوّد و التبيّض و في الكم كالنمو و الذبول و في النقلة كالصاعدة و الهابطة و أمّا الحركات الوضعية فلا تضاد فيها.
(
موسوعه کشاف
, ص655)
sourceLink

فائدة: انقسام الحركة ليس بالذات بل بانقسام الزمان و المسافة و المتحرك؛ فإنّ الجسم إذا تحرّك تحركت أجزاؤه المفروضة فيه، و الحركة القائمة بكل جزء غير القائمة بالجزء الآخر، فقد انقسمت الحركة بانقسام محلها. فائدة: ذهب بعض الحكماء كأرسطو و أتباعه و الجبّائي من المعتزلة إلى أنّ بين كل حركتين مستقيمتين كصاعدة و هابطة سكونا، فالحجر إذا صعد قسرا ثم رجع فلا بد أن يسكن فيما بينهما فإنّ كل حركة مستقيمة لا بدّ أن تنتهي إلى سكون لأنها لا تذهب على الاستقامة إلى غير النهاية، و منعه غيرهم كأفلاطون و أكثر المتكلّمين من المعتزلة. و إن شئت تحقيق المباحث فارجع إلى شرح المواقف و شرح الطوالع و العلمي و غيرها. تذنيب الحركة كما تطلق على ما مرّ كذلك تطلق على كيفية عارضية للصوت و هي الضم و الفتح الكسر و يقابلها السكون. قال الإمام الرازي الحركات أبعاض المصوّتات. أمّا أولا فلأنّ‌ الحروف المصوتة قابلة للزيادة و النقصان، و كلّما كان كذلك فله طرفان و لا طرف في النقصان للمصوّتة إلاّ بهذه الحركات بشهادة الاستقراء. و أمّا ثانيا فلأنّ الحركات لو لم تكن أبعاض المصوّتات لما حصلت المصوتات بتمديدها، فإن الحركة إذا كانت مخالفة لها و مددتها لم يمكنك أن تذكر المصوّت إلاّ باستئناف صامت آخر يجعل المصوّت تبعا له، لكن الحسّ شاهد بحصول المصوتة بمجرّد تمديد الحركات، كذا في شرح المواقف في بحث المسموعات. حركات الأفلاك و ما في أجرامها لها أسماء الحركة البسيطة و تسمّى متشابهة و بالحركة حول المركز أيضا، و بالحركة حول النقطة أيضا، و هي حركة تحدث بها عند مركز الفلك في أزمنة متساوية زوايا متساوية. و بعبارة أخرى تحدث بها عند المركز في أزمنة متساوية قسي متساوية. و الحركة المختلفة و هي ما لا تكون كذلك. و الحركة المفردة و هي الحركة الصادرة عن فلك واحد و قد تسمّى بسيطة، لكن المشهور أنّ البسيطة هي المتشابهة. و الحركة المركّبة و هي الصادرة عن أكثر من فلك واحد. و كل حركة مفردة بسيطة و كل مختلفة مركبة و ليس كل بسيطة مفردة و ليس كل مركّبة مختلفة. و الحركة الشرقية و هي الحركة من المشرق إلى المغرب سمّيت بها بظهور الكوكب بها من الشرق، و تسمّى أيضا حركة إلى خلاف التوالي لأنّها على خلاف توالي البروج، و البعض يسمّيها بالغربية لكونها إلى جهة الغرب. و الحركات الشرقية أربع: الأولى الحركة الأولى و هي حركة الفلك الأعظم حول مركز العالم سمّيت بها لأنها أول ما يعرف من الحركات السماوية بلا إقامة دليل، و تسمّى بحركة الكلّ أيضا إذ الفلك الأعظم يسمّى أيضا بفلك الكل لأنّ باقي الأجرام في جوفه و تسمّى أيضا بالحركة اليومية، لأنّ دورة الفلك الأعظم تتم في قريب من يوم بليلته على اصطلاح الحساب، و تسمّى أيضا بالحركة السريعة لأنّ هذه الحركة أسرع الحركات. الثانية حركة مدير عطارد حول مركزه و تسمّى حركة الأوج إذ في المدير الأوج الثاني لعطارد فيتحرك هذا الأوج بحركة المدير ضرورة. الثالثة حركة جوزهر القمر حول مركزه و تسمّى بحركة الرأس و الذنب لتحركهما بهذه الحركة. الرابعة حركة مائل القمر حول مركزه و تسمّى حركة أوج القمر لتحركه بحركته. و لما كان الأوج كما يتحرك بهذه الحركة كذلك يتحرك بحركة الجوزهر أيضا. و يسمّى البعض مجموع حركتي الجوزهر و المائل بحركة الأوج صرّح به العلاّمة في النهاية. و الحركة الغربية كحركة فلك الثوابت و هي الحركة من المغرب إلى المشرق و تسمّى أيضا بالحركة إلى التوالي لأنها على توالي البروج و البعض يسميها شرقية أيضا لكونها إلى جهة الشرق، و تسمّى أيضا بالحركة البطيئة لأنها أبطأ من الحركة الأولى، و بالحركة الثانية لأنها لا تعرف أولا بلا إقامة دليل. و حركات السبعة السيارة أيضا تسمّى بالحركة الثانية و البطيئة و إلى التوالي و الغربية أو الشرقية. فمن الحركات الغربية حركة فلك الثوابت. و منها حركات الممثلات سوى ممثل القمر حول مراكزها و تسمّى حركات الأوجات و الجوزهرات، و حركات العقدة. و منها حركات الأفلاك الخارجة المراكز حول مراكزها. و حركة خارج مركز كل كوكب يسمّى بحركة مركز ذلك الكوكب اصطلاحا و لا تسمّى حركة مركز التدوير كما زعم البعض و إن كانت يطلق عليها بحسب اللغة. و حركة مركز القمر تسمّى بالبعد المضعف أيضا. اعلم أنّ خارج مركز ما سوى الشمس يسمّى حاملا فحركة حامل كل كوكب كما تسمّى بحركة المركز كذلك تسمّى بحركة العرض لأنّ عرض مركز التداوير إنّما حصل بها فلهذه الحركة دخل في عرض الكوكب و هي أي حركة العرض هي حركة الطول بعينها إذا أضيفت و قيست إلى فلك البروج. اعلم أنّ مركز التدوير إذا سار قوسا من منطقة الحامل في زمان مثلا تحدث زاوية عند مركز معدّل المسير و يعتبر مقدارها من منطقة معدل المسير، و بهذا الاعتبار يقال لهذه الحركة حركة المركز المعدّل الوسطى و تحدث أيضا زاوية عند مركز العالم و يعتبر مقدارها من منطقة البروج. و بهذا الاعتبار يقال لهذه الحركة حركة المركز المعدل. و إذا أضيفت إلى حركة المركز المعدّل حركة الأوج حصل الوسط المعدّل فإذا زيد التعديل الثاني على الوسط المعدّل أو نقص منه يحصل التقويم المسمّى بالطول و هذا في المتحيرة، و يعلم من ذلك الحال في النيرين. فلهذا سميت بهذه الحركة المضافة إلى فلك البروج بحركة الطول. و معنى الإضافة إلى فلك البروج أن تعتبر هذه الحركة بالنسبة إلى مركز فلك البروج الذي هو مركز العالم. اعلم أنّ مجموع حركة الخارج و الممثل في الشمس و المتحيّرة تسمّى حركة الوسط و قد تسمّى حركة المركز فقط بحركة الوسط و أهل العمل يسمّون مجموع حركة الممثل و فضل حركة الحامل على المدير في عطارد بالوسط، فإنهم لما سمّوا فضل حركة الحامل على حركة المدير في عطارد بحركة المركز سمّوا مجموع حركة الممثل و الفضل المذكور بحركة الوسط. و أما الوسط في القمر فهو فضل حركة المركز على مجموع حركتي الجوزهر و المائل، و تسمّى حركة مركز القمر في الطول أيضا و قد يسمّى جميع الحركات المستوية وسطا. و حركة الاختلاف و هي حركة تدوير كل كوكب سمّيت بها لأنّ تقويم الكوكب يختلف بها، فتارة تزاد تلك الحركة على الوسط و تارة تنقص منه ليحصل التقويم و تسمّى أيضا حركة خاصة الكوكب لأنّ مركزه يتحرك بها بلا واسطة و هذه الحركة ليست من الشرقية و الغربية لأنّ‌ حركات أعالي التداوير لا محالة مخالفة في الجهة لحركات أسافلها لكونها غير شاملة للأرض فإن كانت حركة أعلى التدوير إلى التوالي أي من المغرب إلى المشرق كانت حركة الأسفل إلى خلافه، و إن كانت بالعكس فبالعكس. هذا كله مما يستفاد مما ذكره الفاضل عبد العلي البرجندي في تصانيفه في علم الهيئة و السيّد السّند في شرح الملخص.
(
موسوعه کشاف
, ص658)
sourceLink

هي الانتقال بين العدم و الوجود. و الحركة هي حصول الجسم في مكان بعد مكان آخر. (الباب الحادي عشر). الصفة الثبوتية الأولى ص 18). و هي خروج الشيء من القوة إلى الفعل تدريجا و ان شئت فقل هي تغير الشيء تدريجا. (بداية الحكمة ص 116).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص67)
sourceLink

حصول الجوهر في جهة عقيب كونه في غيرها.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص269)
sourceLink

هي،في علم الصوت و النحو،صوت صائت صغير.و في العربيّة ثلاثة أصوات قصار هي الضمّة،و الفتحة،و الكسرة. و يقابلها السكون.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص348)
sourceLink

تبدّل حال الذّات. (رسائل الكنديّ الفلسفيّة/ 167) إنّ الكون و الفساد و غيرهما إنّما يكون بقرب العلل و بعدها و ذلك هو الحركة. إنّ الأجرام السّماويّة لها تعقّلات كلّيّة و تعقّلات جزئيّة. و هي قابلة لنوع من التّغيّر التّخيّلي يتبعه التّخيّل الجسمانيّ‌. و هي الحركة. (رسائل الفارابيّ‌، الدّعاوي القلبيّة/ 5) إنّها خروج ما هو بالقوّة إلى الفعل. هي مقولة على النّقلة و الاستحالة و الكون و الفساد. (رسائل الفارابيّ‌، مسائل متفرقة/ 12) الخروج من مكان إلى مكان. (رسائل إخوان الصّفا 13/2) هي النّقلة من مكان إلى مكان في زمان ثان. (نفس المصدر 136/3) هي صورة روحانيّة تجعلها النّفس في الأجسام، فيها تكون الأجسام متحرّكة. هي صورة تجعلها النّفس في الجسم، بها يكون الجسم متحرّكا. (نفس المصدر 322/3) كمال أوّل لما بالقوّة من جهة ما هو بالقوّة، و إن شئت قلت: هو خروج من القوّة إلى الفعل لا في آن واحد. و أمّا حركة الكلّ فهي حركة الجرم الأقصى على الوسط مشتملة على جميع الحركات الّتي على الوسط و أسرع منها. (الحدود لابن سيناء/ 29، رسائل ابن سينا/ 105) هو زوال عن كيفيّة، أو كمّ‌، أو أين، أو جوهر، أو وضع. (المبدأ و المعاد لابن سينا/ 28) إنّها فعل و كمال أوّل للشّيء الّذي بالقوّة، من جهة المعنى الّذي له بالقوّة. كمال الشّيء من حيث هو بالقوّة في مكان يقصده، لا من حيث هو بالفعل إنسان، أو نحاس. (التّحصيل/ 421) عبارة عن الخروج من القوّة إلى الفعل تدريجا. (مجموعة رسائل الغزاليّ‌/ 558) مجموع معان متفرّقة في المعقول، مجتمعة متّحدة في التّسمية و الوجود، يكون بمجموعها المتحرّك متحرّكا. (المعتبر في الحكمة 168/3) كلّ هيئة لا يتصوّر ثباتها هي الحركة. (رسالۀ أنواريّة/ 63، سه رساله شيخ إشراق/ 11) كلّ موجود في الموضوع، إمّا أن يتصوّر ثباته أو لا يتصوّر أصلا. و هذا هو الحركة. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 7/1) كلّ هيئة لا يتصوّر ثباتها هي الحركة. (نفس المصدر 172/2) هر عرضى كه در او ثبات متصوّر نشود آن حركت است. (نفس المصدر 13/3) چيزى كه تجدّد در او واجب است و مستمرّ تواند بود حركت است. (نفس المصدر 56/3) إنّها كمال ما بالقوّة من جهة ما هو بالقوّة. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 463) إنّها كمال ما بالقوّة من جهة ما هو بالقوّة (أرسطو). (رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 22) إنّها كمال ما بالقوّة من جهة ما هو بالقوّة. الكمال صنفان: إمّا كمال محض لا يكون فيه شيء من القوّة أصلا، و هو نهاية الحركة الّذي إذا بلغته كفت و فسدت، و إمّا كمال يحفظ ما بالقوّة، و لا يوجد إلاّ بوجود القوّة مقترنة به. و هذا المعنى هو المسمّى حركة. (نفس المصدر/ 22 و 58) هي اختلاف و تغيير يعرض في العنصر. إنّها كمال المتحرّك. (نفس المصدر/ 108) الحركة تماميّة المتحرّك. (في النّفس/ 120) إنّها كمال مبدأ أوّل لما بالقوّة من حيث هو بالقوّة. (شرحي الإشارات 183/1) عبارة عن مفارقة سطح متوجّه إلى سطح آخر. (المباحث المشرقيّة 263/1) هي الخروج من القوّة إلى الفعل على سبيل التّدريج. (شرح الهداية الأثيريّة/ 87، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 129) الموجود إمّا أن لا يكون في موضوع و هو الجوهر، أو يكون في موضوع، فإمّا أن يمتنع عليه الثّبات بحيث لا يمكن اجتماع جزءين منه في الوجود دفعة و هو الحركة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 163) العرض إن امتنع ثباته لذاته فهو الحركة. (شرح حكمة العين/ 264) هي الخروج من القوّة إلى الفعل على التّدريج. (نفس المصدر/ 419) عرض يا تصوّر كنند ثبات او را لذاته، يا تصوّر نكنند ثبات او را لذاته، اگر تصوّر ثبات او لذاته كنند يا تعقّل او كنند دون النّسبة الى غيره يا تعقّل او نكنند دون النّسبة، و آنچه تعقّل او كنند دون النّسبة يا لذاته موجب مساواة و تفاوت و تجزّى باشد، يا موجب نباشند. آن چه موجب آن است لذاته كمّ است. و آن چه موجب آن نيست كيف است. و آن چه تعقّل او نتوان كرد دون النّسبة الى غيره اضافه است. و آن چه تصوّر ثبات او لذاته نكنند حركت است. (درّة التّاج 51/3) خروج شيء است از قوّت بفعل لا دفعة. هيئتى است كه ثبات آن لذاتها ممتنع است. (نفس المصدر 98/3) كلّ هيئة لا يتصوّر ثباتها هي الحركة. (شرح حكمة الاشراق/ 394) الحركة تطلق على معنيين: أحدهما الحركة بمعنى القطع، و هو الأمر المعقول الممتدّ من مبدأ المسافة إلى منتهاها. و هو بهذا المعنى موجود في الذّهن لا في الخارج. و الثّاني الحركة بمعنى التّوسّط، و هي كون الجسم متوسّطا بين المبدأ و المنتهى بحيث أيّ آنٍ يفرض، يوجد الجسم فيه بين مبدأ الحركة و منتهاها في حدّ من حدود المسافة المفروضة... (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 274) كل ما هو بالقوّة فإمّا أن يكون خروجه إلى الفعل على التّدريج و هو الحركة. هي الحصول أو الحدوث أو الخروج إلى الفعل يسيرا يسيرا أو على التّدريج لا دفعة واحدة. (مطالع الأنظار/ 102) حصول الجوهر في الحيّز إمّا أن يعتبر بالنّسبة إلى جوهر آخر أولا. و الثّاني إن كان ذلك الحصول مسبوقا بحصوله في ذلك الحيّز فسكون، و إن كان مسبوقا بحصوله في حيّز آخر فحركة. (شرح المواقف/ 317) كمال أوّل لما بالقوّة، أي لمحلّ يكون بالقوّة من حيث هو بالقوّة (أرسطو و من تابعه). (نفس المصدر/ 324) الخروج من القوّة إلى الفعل إمّا أن يكون دفعة أولا دفعة. و الثّاني هو المسمّى بالحركة. فحقيقة الحركة هو الحدوث أو الحصول أو الخروج من القوّة إلى الفعل إمّا يسيرا يسيرا أولا دفعة أو بالتّدريج. (نفس المصدر/ 326) خروج المادّة من القوّة إلى الفعل. كلّ خروج من القوّة إلى الفعل في مادّة. (حاشية المحاكمات/ 6) هو خروج الشّيء من القوّة إلى الفعل يسيرا يسيرا، أو شيئا فشيئا، أو لا دفعة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 230) الماهيّة إمّا أن يتصوّر ثباتها أولا يتصوّر فإن لم يتصوّر ثباتها فهي الحركة. (الحكمة المتعالية 5/1) عبارة عن الانتقال و الاستبدال للقرب و البعد. (نفس المصدر 40/1) هو الحدوث التّدريجي أو الحصول أو الخروج من القوّة إلى الفعل يسيرا يسيرا أو بالتّدريجيّ أو لا دفعة. (نفس المصدر 22/4) هو أنّ الحركة تبدّل حال قارّة في الجسم يسيرا يسيرا على سبيل اتّجاه نحو شيء و الوصول به إليه، و هو بالقوّة أو بالفعل. (نفس المصدر 29/4) إنّ الحركة زوال من حال أو سلوك من قوّة إلى فعل (رهط من حكماء الإسلام وفاقا للمتقدّمين). (نفس المصدر 30/4) هي موافاة حدود بالقوّة على الاتّصال. (نفس المصدر 31/4) قال الشّيخ في الشّفاء: الحركة اسم لمعنيين: الأوّل الأمر المتّصل المعقول للمتحرّك من المبدأ إلى المنتهى. و الثّاني و هو الأمر الوجودي في الخارج، و هو كون الجسم متوسّطا بين المبدأ و المنتهى بحيث كلّ فرض في الوسط لا يكون قبله و لا بعده فيه. و هو حالة موجودة مستمرّة ما دام كون الشّيء متحرّكا. (نفس المصدر 31/4) حالة سيّالة لها وجود بين القوّة المحضة و الفعل المحض... (نفس المصدر 59/4) حالة متّصلة يمكن أن يفرض فيها حدود غير متناهية بحسب الوهم كلّ منها يوجد في آن مفروض. (نفس المصدر 59/9) معناه خروج الشّيء من القوّة إلى الفعل على سبيل التّدريج. (نفس المصدر 97/9) هي فعل أو كمال أوّل للشّيء الّذي هو بالقوّة من جهة ما هو بالقوّة. (الرّسائل لصدر الدّين/ 17، الشّواهد الرّبوبيّة/ 95، رساله حدوث العالم/ 200) عبارة عن خروج الشّيء من القوّة إلى الفعل تدريجا. (الرّسائل لصدر الدّين/ 22، رسالة حدوث العالم / 307) خروج الشّيء من القوّة إلى الفعل لا دفعة. (الرّسائل لصدر الدّين/ 304، الشّواهد الرّبوبيّة/ 84) هي نفس خروج الشّيء من القوّة إلى الفعل لا ما به يخرج الشّيء منها إليه. (رسالة حدوث العالم/ 218) إنّها هيئة يمتنع ثباتها لذاتها. (عرّفها صاحب الإشراق) خروج الشّيء من القوّة إلى الفعل شيئا فشيئا. (رسالة حدوث العالم/ 252) عبارة عن الفاعليّة أو عن الوجود بعد العدم. (نفس المصدر/ 276) التّبدّل في الأوضاع هو الحركة. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 174) هي خروج ما بالقوّة إلى الفعل على التّدريج. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 338) هي الخروج من القوّة إلى الفعل مطلقا. (شرح الإلهيّات/ 18) ← السّكون، الحادث، العرض، الكمال.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص100)
sourceLink

هي مقولة على النّقلة و الاستحالة و الكون و الفساد. رسائل الفارابي المسائل المتفرّقه/ 12. الجمع بين رأيي الحكيمين/ 29، المعتبر في الحكمة 27/2، درّة التّاج 98/3. إثبات دوام الحركة بقول مجمل: المبدأ و المعاد لابن سينا/ 38. إثبات الاستحالة و هي الحركة في الكيف: التّحصيل / 675. إثبات الحركة في الكيف و هي الاستحالة: المباحث المشرقيّة 575/1. إثبات الحركة في سائر أقسام الكيف: نفس المصدر 581/1. إثبات أنّ الحركة المبدعة واحدة بالعدد، و مستديرة: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 279. الأجناس الّتي تقع فيها الحركة: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 280. أحكام ما منه و ما إليه الحركة: نفس المصدر/ 278. أقدم الحركات الواقعة في مقولة عرضيّة و أدومها، هي الوضعيّة المستديرة. و هي أيضا أتمّها و أشرفها: الحكمة المتعالية 113/4. أقسام الحركة: المباحث المشرقيّة 621/1. أقسام الحركة القسريّة: نفس المصدر 635/1. انقسام الحركة بانقسام فاعلها: الحكمة المتعالية 211/4. انقسام الحركة لانقسام المتحرّك: المباحث المشرقيّة 613/1. انقسام الحركة دائما: نفس المصدر 613/1. أيّهما أقدم: الحركة أم السّكون‌؟: المقابسات/ 155. برهان على وقوع الحركة في الجوهر: الحكمة المتعالية 101/4. بيان كيفيّة التّحريك عن المتصوّر بصورة عقليّة: شرح الإشارات و التّنبيهات 173/3. بيان توضيح ما لا بدّ للحركة من الغاية: نفس المصدر 164/3. بيان كيفيّة الحركة الّتي هي علّة للزّمان: نفس المصدر 177/3. بيان امتناع اتّصال الحركات المختلفة: نفس المصدر 178/3. بيان أنّ الحركة الحافظة للزّمان دوريّة: نفس المصدر 192/3. بيان الأقوال في معنى الحركة: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 244. بيان انتهاء الحركات كلّها إلى الأنوار الجوهريّة أو العرضيّة: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 193/2، شرح حكمة الإشراق/ 428. بيان الحركة النّفسانيّة الّتي للفلك: المباحث المشرقيّة 105/2. تحقيق موضوع الحركة، و أنّ موضوعها هل الجسم أم غيره‌؟: الحكمة المتعالية 59/4. تحقيق الحركة الكمّية: نفس المصدر 93/4. تحقيق وقوع الحركة في كلّ واحدة من هذه المقولات الخمس (الجوهر، الكيف، الكمّ‌، الأين، الوضع): نفس المصدر 80/4. تحقيق مبدأ الحركة القسريّة: نفس المصدر 217/4. تحقيق القول في نحو وجود الحركة: نفس المصدر 31/4. تحقيق ماهيّة الحركة: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 272. تحقيق القول في الحركة: المباحث المشرقيّة 550/1. تشخّص الحركة: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 275. تضادّ الحركات: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 219، المباحث المشرقيّة 608/1، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 289، الحكمة المتعالية 200/4. تطابق الحركات: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 217، المباحث المشرقيّة 606/1. تعيين أنّ أيّ مقولة من المقولات تقع فيها الحركة و أيّها لم تقع فيها: الحكمة المتعالية 75/4. تعيين موضوع هذه الحركة، و دفع ما قالوا من عدم بقاء الموضوع: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 215. التّقابل بين الحركة و السّكون: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 224. تقسيم القوّة المحرّكة: الحكمة المتعالية 47/4. تقسيم الحركة: شرح حكمة العين/ 442. الحركة في الكمّ‌: شرح الهداية الأثيريّة/ 95. الحركة في الكيف: نفس المصدر/ 98. حركة النّموّ و الذّبول: المباحث المشرقيّة 573/1. الحركة مقولة على ما تحتها بالاشتراك أو بالتّواطؤ: نفس المصدر 567/1. الحركة في الأين و الوضع: نفس المصدر 581/1. الحركة المستقيمة لا تضادّ المستديرة: نفس المصدر 611/1. الحركة المستديرة لا تكون طبيعيّة، بل تكون إراديّة: نفس المصدر 624/1. الحركة لا تكون طبيعيّة على الإطلاق: نفس المصدر 622/1. الحركة المستديرة هي العلّة لحدوث الحوادث: نفس المصدر 627/1. الحركة الّتي بالعرض: نفس المصدر 637/1. الحركة القسريّة: المعتبر في الحكمة 112/2، المباحث المشرقيّة 633/1. الحركة إنّما تتمّ بثلاثة أشياء: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 65. الحركات البسيطة ثلاثة: نفس المصدر/ 29. الحركة الواحدة: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 215. الحركات المتضادّة: التّحصيل/ 438، رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 67. الحركة في الكمّ و هي النموّ و التّخلخل و التّكاثف: التّحصيل/ 679. الحركة مكانيّة و إنّما تدوم بالاتّصال لا بالتّشافع: المبدأ و المعاد لابن سينا/ 50. الحركة الاولى ليست مستقيمة؛ بل مستديرة: نفس المصدر/ 51. حركة السّماء مع أنّها نفسانيّة كيف يقال إنّها طبيعيّة: نفس المصدر/ 53، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 619. الحركة المستقيمة لا تكون طبيعيّة للجسم على الإطلاق: رسائل ابن رشد/ 448. الحركة الذّاتيّة و العرضيّة: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 293. الحركة المستقيمة و المستديرة: نفس المصدر/ 290. الحركات الاختياريّة: شرح الإشارات للطّوسيّ‌/ 103. الحركات عن النّفس: نفس المصدر/ 102. الحركة المستديرة أقدم الحركات كلّها بالطّبع و الجسم المتحرّك بها أقدم الأجسام بالطّبع و أنّه لا يتقدّم على هذه الحركة و الزّمان إلاّ ذات البارى - جلّ اسمه -: الشّواهد الرّبوبيّة/ 105. الحركة و السّكون، و إثبات الحركة فى الجوهر الصّوريّ‌: نفس المصدر/ 95. الحركة المستديرة أقدم الحركات و أدومها، و أتمها أشرفها: رسالة حدوث العالم لصدر الدين/ 232. الحركة و السّكون: نفس المصدر/ 200، الرّسائل لصدر الدّين/ 17، الحكمة المتعالية 20/4، شرح الهداية الأثيرية/ 87. الحركة المستديرة أقدم الحركات المعارضة: الرّسائل لصدر الدّين/ 39. الحركة من حيث حدوثها تدلّ على حركة دائمة لا نهاية لها: مفاتيح الغيب/ 364. دفع شكوك أوردت على قاعدة «كون كلّ متحرّك له محرّك»: الحكمة المتعالية 41/4. ذكر تعاريف للحركة: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 237. رسم الحركة: المباحث المشرقيّة 547/1. سبب حدوث الحركة: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 170. صورة الحركة واحدة، و إن وجدت في موادّ كثيرة: المقابسات/ 207. الفرق بين الحركة و التّحريك و التّحرّك: المباحث المشرقيّة 638/1. القول في الأقوال الّتي توجد بها الحركات الدّوريّة: آراء أهل المدينة الفاضلة/ 33. القول في الحركة: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعي / 21. لا يجوز أن يتحرّك الشّيء بالطّبيعة و هو على حالته الطّبيعيّة: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 212. لا يمكن أن تكون حركة مكانيّة غير متجزّئة على ما يراه القائلون بجزء غير متجزّء، و لا في غاية السّرعة، و لا في غاية البطء: نفس المصدر/ 214. لا تكون حركة غير متجزّئة و السّرعة و البطء ليسا بتخلّل السّكون: التّحصيل/ 432. لكلّ متحرّك محرّك غيره: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 276. ليس للحركة و الزّمان شيء يتقدّم عليها إلاّ ذات الباري: التّحصيل/ 443. كلام في الحركة و ما يشبهها ممّا فيه بعديّة و قبليّة على الاستمرار على وجه يليق بهذا العلم: المعتبر في الحكمة 168/3. كلّ حركة مستقيمة فهي منتهية إلى السّكون: المباحث المشرقيّة 616/1، الحكمة المتعالية 204/4. كلّ حركة طبيعيّة مستقيمة متناهية: رسائل ابن سينا / 448. كميّة أجناس الحركات: رسائل إخوان الصّفاء 321/3. كيفيّة عدم الحركة و ما يتبعها: الحكمة المتعالية 174/4. كيفيّة تعدّد الزّمان بالحركة و الحركة بالزّمان و كيفيّة تقدير كلّ منهما بالآخر: نفس المصدر 179/4. كيفيّة تعلّق الزّمان بالحركة: المباحث المشرقيّة 676/1. كيفيّة ربط المتغيّر بالثّابت: الحكمة المتعالية 68/4. ما منه الحركة و ما إليه الحركة و وقوع التّضادّ بينهما الّذي منه الحركة و الّذي إليه في الكيف و الكمّ يتضادّان أو يكونان كالمتضادّين: نفس المصدر 184/4. ما فيه الحركة: شرح حكمة الإشراق/ 432. ما لم نشعر بالحركة لم نشعر بالزّمان: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 47. ما يصحّ عليه الحركة و ما لا يصحّ‌: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 373/1. ماهيّة علّة الحركة القسريّة: المباحث المشرقيّة 636/1. ماهيّة الحركة: رسائل إخوان الصّفاء 13/2. ما منه الحركة و ما إليه الحركة: المباحث المشرقيّة 561/1، شرح حكمة العين/ 430. مبادئ الحركات المختلفة يمكن أن تجتمع في جسم واحد أم لا؟: الحكمة المتعالية 216/4. مباحث الحركة: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 271، شرح حكمة العين/ 418. مبادئ الحركة: رسائل ابن سينا/ 43. مبادئ الحركات المستديرة و نهاياتها: المباحث المشرقيّة 562/1. المستقيمة من الحركة لا تضادّ المستديرة و لا المستديرات المتخالفة الانحداب تضادّ بعضها لبعض لأجل هذا الاختلاف: الحكمة المتعالية 202/4. المستديرة أقدم الحركات بالطّبع و الشّرف: المباحث المشرقيّة 627/1. المطلوب بالحركة الطّبيعيّة ما ذا؟: الحكمة المتعالية 214/4. نسبة الحركة إلى المقولات: المباحث المشرقيّة 563/1، الحكمة المتعالية 69/4. نفي الحركة عن المقولات الخمس بالذّات: الحكمة المتعالية 186/4. نهاية الحركة المتقدّمة و مبدأ الحركة المتأخّرة: رسائل ابن رشد كتاب السّماع الطّبيعيّ‌/ 49. وحدة الحركة و كثرتها: المعتبر في الحكمة 92/2. وحدة الحركة: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 285. - البطء و السّرعة، الجسم، الحادث، السّكون، العالم، الكيفيّات، المقولات
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص43)
sourceLink

- أمّا الحركة فحدّها تغيّر الهيولى إمّا في المكان أو الكيفيّة، و المتحرّك هو المتغيّر في أحد هذين من مكانه و كيفيّته (جا، ر، 113، 15) - إنّ الحركة عرض في المتحرّك بها و الذات جوهر (جا، ر، 518، 10) - الحركة إنّما هي حركة الجرم، فإن كان جرم كانت حركة و إلاّ لم تكن حركة، و الحركة هي تبدّل ما (ك، ر، 117، 7) - الحركة باضطرار موجودة في بعض الأجرام، فهي موجودة في الجرم المطلق (ك، ر، 118، 6) - إنّ أحد أنواع الحركة هو الكون (ك، ر، 118، 19) - الجرم و الحركة و الزمان لا يسبق بعضها بعضا أبدا (ك، ر، 119، 20) - التركيب حركة، فإن لم تكن الحركة لم يكن التركيب (ك، ر، 120، 12) - الحركة تبدّل: إمّا بمكان، و إمّا بكمّ‌، و إمّا بكيف، و إمّا بجوهر (ك، ر، 133، 29) - الحركة إنّما هي نقلة من مكان إلى مكان، أو ربوّ أو نقص، أو كون أو فساد، أو استحالة (ك، ر، 153، 14) - الحركة متكثّرة، لأنّ المكان كمّية، فهو منقسم؛ فالموجود في أقسام منقسم بأقسام المكان، فهو متكثّر؛ فالحركة المكانية متكثّرة (ك، ر، 153، 16) - الحركة - تبدّل حال الذات (ك، ر، 167، 5) - الحركة إنّما هي حركة الجرم، فإن كان جرم كانت حركة، و إن لم يكن جرم لم تكن حركة (ك، ر، 204، 8) - الحركة هي تبدّل الأحوال: فتبدّل مكان كل أجزاء الجرم فقط هو الحركة المكانية؛ و تبدّل مكان نهاياته إمّا بالقرب من مركزه أو البعد منه هو الربوّ و الاضمحلال؛ و تبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة؛ و تبدّل جوهره هو الكون و الفساد (ك، ر، 204، 10) - التركيب حركة، و إن لم يكن حركة لم يكن التركيب (ك، ر، 205، 4) - الجرم و الحركة و الزمان لا يسبق بعضها بعضا في الإنّيّة، فهي معا (ك، ر، 205، 12) - تبيّن بالأقاويل البرهانية أنّ كل حركة: إمّا أن تكون مكانية، أو ربويّة أو اضمحلالية أو استحالية، أو كونا أو فسادا (ك، ر، 216، 8) - إنّ كل حركة: إمّا أن تكون ذاتية و إمّا أن تكون عرضية؛ أعني بالذاتية التي تكون من ذات الشيء؛ و أعني بالعرضية التي ليست من ذات الشيء؛ و أعني بالكون من ذات الشيء ما لا يفارق الشيء الذي هو فيه إلاّ بفساد جوهره، كحياة الحي التي لا تفارق الحيّ إلاّ بفساد جوهره و انتقاله إلى لا حيّ (ك، ر، 217، 7) - لا يجوز أن يكون للحركة ابتداء زماني، و لا آخر زماني، فإذن يجب أن يكون متحرّكا على هذا اللون و محرّكا كذلك (ف، ع، 10، 13) - الشيء لا يعدم بذاته و إلاّ لم يصحّ وجوده، و الذي يتوهّم في الحركة أنها تعدم بذاتها محال فإنها لعدمها سبب فإذا بطلت الحركة الأولى تبع بطلانها وجود حركة أخرى (ف، ت، 19، 14) - أمّا عند الحسّ فالحركة أقدم، و أمّا عند العقل فالسكون أقدم (تو، م، 191، 13) - السكون عند العقل عدم الحسّ‌، و الحركة عند الحسّ تأثير العقل (تو، م، 191، 18) - الحركة صورة واحدة لكنها توجد في مواد كثيرة و محال مختلفة (تو، م، 225، 3) - الحركة كون و فساد، و نموّ و نقصان، و استحالة و إمكان؛ و إنّما تباينت هذه الأسماء لمعان تحقّقت في النفس بالاعتبار الصحيح. فالحركة في النار لهب، و في الهواء ريح، و في الماء موج، و في الأرض زلزلة (تو، م، 225، 6) - إنّ الحركة... في العين طرف، و في الحاجب اختلاج، و في اللسان منطق، و في النفس بحث، و في القلب فكر، و في الإنسان استحالة، و في الروح تشوّف، و في العقل إضاءة و استضاءة، و في الطبيعة كون و فساد، و في العالم بأسرة شوق إلى الذي به نظامه، و بوجوده قوامه، و إليه توجّهه، و به تشبّهه، و نحوه تولّهه و تدلّهه (تو، م، 225، 10) - يقال: ما الحركة‌؟ الجواب، هي على ثلاثة أوجه: مستوية، و مستديرة، و منفرجة (تو، م، 318، 7) - الحركة تقال على ستة أوجه: الكون و الفساد و الزيادة و النقصان و التغيّر و النقلة (ص، ر 2، 10، 15) - إنّ الحركة في بعض الأجسام جوهرية كحركة النار فإنّها متى سكنت حركتها طفئت و بطلت و بطل وجودها (ص، ر 2، 12، 12)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص258)
sourceLink

- إنّ الحركة هي صورة جعلتها النفس في الجسم بعد الشكل، و إنّ السكون هو عدم تلك الصورة (ص، ر 2، 12، 15) - إنّ الحركة و إن كانت صورة فهي صورة روحانية متمّمة تسري في جميع أجزاء الجسم و تنسلّ عنه بلا زمان كما يسري الضوء في جميع أجزاء الجسم الشفاف و ينسلّ عنه بلا زمان (ص، ر 2، 12، 19) - إنّ الحركة هي صورة روحانية تجعلها النفس في الأجسام فبها تكون الأجسام متحرّكة كما تجعل الأشكال و النقوش و الصور و الألوان في الأجسام، و بها تكون الأجسام متصوّرة منقشة مشكّلة متحرّكة، فالنفوس هي المحرّكة للأجسام و الأجسام هي المحرّكات و المسكّنات بتحريك النفوس لها و تسكينها إياها (ص، ر 3، 305، 17) - الحركة هي صورة تجعلها النفس في الجسم بها يكون الجسم متحرّكا. و أما التسكين فهو أيضا فعل من أفعال النفس تحرّك الجسم تارة و تسكنه أخرى: مثال ذلك أنّ الإنسان يحرّك يده تارة و يسكنها أخرى (ص، ر 3، 306، 3) - إنّ الحركة نوعان: جسماني و روحاني (ص، ر 3، 306، 9) - إنّ كل حركة في متحرّك فهي متحرّكة له و هي سبب لشيء آخر، فمتى عدمت تلك الحركة بطل ذلك السبب (ص، ر 3، 315، 6) - الحركة كمال أول لما بالقوة من حيث هو بالقوة: و هو كون الشيء على حال لم يكن قبله و لا بعده يكون فيه، سواء كان تلك الحال أينا أو كيفا أو كمّا أو وضعا، كالشيء يكون على وضع في مكان لم يكن قبله و لا بعده فيه و لا تفارق كلّيته مكانه (س، ع، 18، 12) - الحركة التي تكون من أين إلى أين تسمّى نقلة (س، ع، 19، 1) - لأنّ كل حركة مبتدئة في العالم فهي "بعد" ما لم يكن فيها فلها "قبل" ،و "القبل" زمان، فالزمان أقدم من الحركة المبتدئة، فهو إذن أقدم من التي في الكيف و الكم و الأين المستقيم (س، ع، 28، 1) - كل حركة عن محرّك غير قسري: فإما عن محرّك طبيعي أو نفساني إراديّ (س، ع، 29، 2) - كل حركة فلها محرّك، لأنّ الجسم إما أن يتحرّك لأنّه جسم أو لا لأنّه جسم - فإن تحرّك لأنّه جسم وجب أن يكون كل جسم متحرّكا. فإذن حركته تجب عن سبب آخر: إمّا قوة فيه، و إما خارج عنه (س، ع، 29، 8) - الحركة كمال أول لما بالقوة من جهة ما هو بالقوة. و إن شئت قلت هو خروج من القوة إلى الفعل لا في آن واحد، و أما حركة الكل فهي حركة الجرم الأقصى على الوسط مشتملة على جميع الحركات التي على الوسط و أسرع منها (س، ح، 29، 1) - إنّ الحركة لا تحدث بعد ما لم تكن إلاّ لحادث، و ذلك الحادث لا يحدث إلاّ بحركة مماسّة لهذه الحركة، و لا تبالي أي حادث كان ذلك الحادث: كان قصدا من الفاعل، أو إرادة، أو علما، أو آلة، أو طبعا، أو حصول وقت أوفق للعمل دون وقت، أو حصول تهيّؤ أو استعداد من القابل لم يكن، أو وصول من المؤثّر لم يكن؛ فإنّه كيف كان، فحدوثه متعلّق بالحركة لا يمكن غير هذا (س، شأ، 375، 9) - إنّ الحركة معنى متجدّد النسب، و كل شطر منه مخصّص بنسب فإنّه لا ثبات له، و لا يجوز أن يكون عن معنى ثابت البتّة وحده (س، شأ، 383، 16) - أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة مثل البناء للبيت. المادة مثل الخشب و اللبن للبيت. الصورة مثل هيئة البيت للبيت. الغاية مثل الإسكان للبيت و كل واحد من ذلك إما قريب و إما بعيد، و إما خاص و إما عام، و إما بالقوة و إما بالفعل، و إما بالحقيقة و إما بالعرض (س، ر، 4، 14) - الحركة كمال أول لما بالقوة من حيث هو بالقوة و هو كون الشيء على حال لم تكن قبله و لا بعده، و تسمّى تلك الحال أينا أو كيفا أو كمّا أو وضعا كالشيء يكون على وضع في مكانه لم يكن قبله و لا بعده فيه و لا يفارق كلّيته مكانه الحركة (س، ر، 5، 1) - الحركة علّة حصول الزمان (س، ر، 17، 4) - الحركة تقال على تبدّل حال قارّة في الجسم يسيرا يسيرا على سبيل اتّجاه نحو شيء و الوصول بها إليه هو بالقوة لا بالفعل (س، ن، 105، 3) - قيل إنّ الحركة هي فعل و كمال أول للشيء الذي بالقوة من جهة المعنى الذي هو له بالقوة (س، ن، 105، 12) - الحركة كمال أول لما بالقوة من جهة ما هو بالقوة (س، ن، 105، 17) - إنّ كل حركة توجد في الجسم فإنّما توجد لعلّة محرّكة (س، ن، 108، 7) - الحركة لا تنتهي في التجزئة (س، ن، 110، 12) - الحركة قد تكون واحدة بالجنس، و قد تكون واحدة بالنوع، و قد تكون واحدة بالشخص (س، ن، 111، 7) - التقابل بينهما أعني الحركة و السكون تقابل العدم و الملكة، فيكون السكون المطلق مقابلا للحركة المطلقة، و السكون المعيّن مقابلا للحركة المعيّنة (س، ن، 114، 23) - إنّ الحركة لا تحدث بعد ما لم تكن إلاّ بحادث، و ذلك الحادث لا يحدث إلاّ بحركة مماسّة لهذه الحركة (س، ن، 253، 15) - إنّ كل حركة تصدر عن طبع فعن حالة غير طبيعية (س، ن، 258، 13) - يلزم من الحركة الزمان لا محالة؛ فإنّ كل حركة ففي زمان، و الزمان هو مقدار الحركة؛ فإن لم تكن حركة، لم يكن زمان في الوجود (غ، م، 261، 11) - الحركة، و الميل، و الطبع، ثلاثة أمور متباينة. فإذا ملأت زقّا من الهواء، و تركته تحت الماء، صعد إلى حيّز الهواء. و في حالة الصعود فيه الحركة، و الميل، و الطبع. فإن أمسكته قهرا تحت الماء، فلا حركة؛ و أنت تحسّ بميله و تحامله على يدك، و اعتماده عليك في طلب جهته، فهو المراد بالميل. فإن كان فوق الماء فلا حركة و لا ميل، و لكن فيه الطبع الذي يوجب فيه الميل إلى حيّزه، مهما فارق حيّزه. و المقصود أن نبيّن أنّ كل جسم مركّب فهو قابل للحركة. و كل قابل للحركة، فلا بدّ و أن يكون فيه ميل و لا محالة (غ، م، 263، 20) - لا يتصوّر زمان لا ينقسم؛ لأنّ الزمان مقدار الحركة. و ضرورة كل حركة أن تنقسم بانقسام مسافة الحركة (غ، م، 265، 24) - إنّ الحركة من حيث حدوثها، أعني حركة هذه المركّبات (الأجسام)، تدلّ على أنّ لها سببا، و لسببها سببا، إلى غير نهاية، و لا يمكن ذلك إلاّ بالحركة السماوية الدورية (غ، م، 267، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص260)
sourceLink

- إنّ الحركة تدلّ على إثبات جوهر شريف غير متغيّر، ليس بجسم، و لا منطبع فيه. و مثل هذا يسمّى عقلا مجرّدا. و إنّما يدلّ عليه بواسطة عدم التناهي (غ، م، 279، 9) - إنّ الحركة تطلق على الانتقال من مكان إلى مكان فقط، و لكن صارت باصطلاح القوم عبارة عن معنى أعمّ منه، و هو السلوك من صفة إلى صفة أخرى تصيرا إليه على التدريج (غ، م، 304، 8) - لا تقع الحركة من جملتها إلاّ في أربعة: الحركة المكانية. و الانتقال في الكميّة. و في الوضع. و في الكيفية (غ، م، 305، 15) - الحركة تنقسم: إلى ما هو بالعرض. أو بالقسر. أو بالطبع. فالذي بالعرض هو أن يكون الجسم، في جسم آخر، فيتحرّك الجسم المحيط، و يحصل في الجسم المحاط به حركة بمعنى أنّه ينتقل من مكانه العام دون الخاص، كالكوز الذي فيه ماء إذا نقل؛ فإنّ الماء في مكانه الخاص، و هو الكوز لم ينقل... و أما القسري: فهو أن يترك مكانه الخاص، و لكن بسبب خارج من ذاته، كانتقال السهم بالقوس، و انتقال الشيء بما يجذبه، أو يدفعه، كما ينتقل الحجر إلى فوق، إذا رمي إلى فوق. و أمّا الطبيعي: فهو أن يكون له من ذاته، كحركة الحجر إلى أسفل؛ و النار إلى فوق، و كتبرّد الماء طبعا، إذا سخن قسرا (غ، م، 309، 3) - الحركة تنقسم: إلى مستديرة، كحركة الأفلاك. و إلى مستقيمة، كحركة العناصر (غ، م، 311، 4) - الحركة تحدث في الهواء موجا مستديرا، كما يحدث الموج المستدير في الماء، إذا ألقي فيه حجر، فتنتشر منه دوائر صغار، و لا تزال تلك الدوائر تتّسع و تضعف في حركتها إلى أن تنمحي. فكذلك يحدث في الهواء (غ، م، 351، 15) - إنّ الحركة لا ضدّ لها، و إنّما التقابل بينها و بين السكون عندهم تقابل الملكة و العدم، أعني تقابل الوجود و العدم (غ، ت، 77، 1) - الحركة تقع جزئية في جهة مخصوصة بمقدار مخصوص، بل لا بدّ في الحركة الإرادية من إرادة جزئية (غ، ت، 161، 23) - الحركة تقال على وجوه: فمنها الحركة المكانية و هي التي ينتقل بها المتحرّك من مكان إلى مكان، و منها الحركة الوضعية و هي التي تتبدّل بها أوضاع المتحرّك و تنتقل أجزاؤه في أجزاء مكانه و لا تخرجه عن جملة مكانه كالدولاب و الرحا، و منها حركة النمو و النقص يعظّم بها المتحرّك و يصغّر و منها حركة الاستحالة كالتي يسخن بها و يبرد (بغ، م 1، 28، 1) - مفهوم الحركة يشتمل على خمسة معان و هي: الزوال، و ما عنه، و ما إليه، و ما فيه، و الزمان (بغ، م 1، 37، 3) - إنّ كل انتقال من حال إلى حال في زمان حركة (بغ، م 1، 40، 2) - الحركة إنّما تكون في زمان فالسكون أيضا في زمان (بغ، م 1، 40، 11) - الحركة تتقدّر بالزمان و الزمان بالحركة، مجهول هذا بمعلوم هذا فيقال زمان الحركة ميل و يقال مسافة يوم أو يومين (بغ، م 1، 76، 14) - إنّ الحركة لا يمكن أن تكون للمتحرّك بذاته لذاته و عن ذاته بل عن محرّك آخر هو غيره (بغ، م 2، 168، 20) - الحركة هي العلّة الموصلة قديم العلل بحديثها و الواسطة بين سابقها و لاحقها (بغ، م 2، 173، 15) - كلّ هيئة لا يتصوّر ثباتها، هي الحركة (سه، ر، 172، 11) - ما يجب فيه التجدّد لماهيّته، إنّما هو الحركة (سه، ر، 173، 8) - إنّ الحركة خروج الشيء من القوة إلى الفعل لا دفعة، و تقع في الكيف كتسوّد الأبيض لا دفعة، و في الأين و ذلك ظاهر، و في الوضع كحركة المحدّد إذ لا مكان له (سه، ل، 107، 4) - إنّ الحركة التي منها الزمان ليست بمستقيمة، فإنّها لا تذهب في جهة واحدة إلى غير النهاية لوجوب تناهي الأبعاد (سه، ل، 107، 21) - إذا كانت الأشياء عددا لم يكن هنا لك حركة أصلا، و إذا لم تكن حركة و لا استحالة و لا حركات سماوية مختلفة لم يمكن أن يكون هنا لك كون و لا فساد (ش، ت، 106، 6) - لكل حركة غاية و تمام (ش، ت، 240، 7) - إن بعضها (الأشياء) يقال فيه إنه هويّة لأنه شيء قائم بذاته و هو الجوهر، و بعضها يقال فيه إنه هويّة لأنه انفعال للجوهر، فإن التأثيرات يعني بها القدماء الكيفيات الانفعالية، و ربما عبّروا عنها بالآلام، و يعني (أرسطو) بالطريق إلى الجوهر الحركة الكائنة في الجوهر، فإن الحركة يقال فيها إنها هويّة و موجودة من قبل أنها طريق إلى الموجود الحقيقي (ش، ت، 306، 3) - إن التغيير لمّا كان وسطا بين الوجود و العدم صدق عليه أنه ليس بموجود و لا معدوم و ليس موجودا معدوما معا، و ذلك أن الحركة مركّبة من وجود و عدم، و لذلك قيل في حدّها إنها كمال ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة (ش، ت، 463، 14) - أما الحركة فلم تجر العادة أن تقدّر بجزء منها و إنما تقدّر بالمسافة أو بالزمن (ش، ت، 600، 8) - الحركة هي كمال ما بالقوة (ش، ت، 1131، 9) - إن الكيفية ليس يقال فيها إنها موجودة بإطلاق و لا الحركات، و إنما يقال فيها موجودة كيفيات و موجودة حركات لا موجودة بإطلاق، و ذلك أن الحركة هي حركة لشيء و الكيفية هي كيفية لشيء، و أما الجوهر فليس هو جوهر لشيء. فالموجود على التحقيق و بإطلاق هو الجوهر و أما سائر المقولات فموجودة بإضافة (ش، ت، 1415، 3) - إن الحركة غير ممكن أن تعقل أنها حدثت حدوثا بعد إن لم يكن شيء متحرّك أصلا و لا أنها تفسد فسادا لا يبقى معه شيء متحرّك أصلا ... و ذلك أنه قد تبيّن في العلم الطبيعي أنها دائمة لم تزل و لا تزال (ش، ت، 1560، 6) - إن كانت كل حركة فإنما هي موجودة لشيء متحرّك، و كل حركة أيضا إنما هي من أجل شيء محرّك؛ و كان ليس يوجد حركة لا من أجل ذاتها و لا من أجل حركة أخرى، و إن كانت تلك الأخرى من أجل الكواكب بل كل حركة هي من أجل الكواكب، فواجب أن يكون عدد الحركات و المتحرّكات و المحرّكين عدد واحد بعينه (ش، ت، 1682، 5) - صرّح... أرسطو، أنه لو كانت للحركة حركة، لما وجدت الحركة. و أنه لو كان للأسطقس، أسطقس، لما وجد الأسطقس (ش، ته، 36، 25) - الحركة إنما يفهم من معنى القدم فيها أنها لا أول لها و لا آخر، و هو الذي يفهم من ثبوتها. فإن الحركة ليست ثابتة، و إنما هي متغيّرة (ش، ته، 57، 20)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص261)
sourceLink

- قام البرهان... على أن الذي ليس في طبيعته الحركة هو العلة في الموجود الذي في طبيعته الحركة (ش، ته، 59، 13) - من حججهم (الفلاسفة) في أن الموجود المتحرّك ليس له مبدأ، و لا حادث لكلّيته: إنه متى وضع حادثا وضع موجودا قبل أن يوجد. فإن الحدوث حركة، و الحركة ضرورة في متحرّك، سواء وضعت الحركة في زمان، أو في الآن. و أيضا فإن كل حادث فهو ممكن الحدوث قبل أن يحدث. و إن كان المتكلمون ينازعون في هذا الأصل، فسيأتي الكلام معهم فيه. و الإمكان لاحق ضروري من لواحق الموجود المتحرّك. فيلزم ضرورة، إن وضع حادثا أن يكون موجودا قبل أن يوجد (ش، ته، 60، 11) - الحركة هي في شيء ضرورة. فلو كانت الحركة ممكنة قبل وجود العالم، فالأشياء القابلة لها هي في زمان ضرورة، لأن الحركة إنما هي ممكنة فيما يقبل السكون، لا في العدم؛ لأن العدم ليس فيه إمكان أصلا، إلا لو أمكن أن يتحوّل العدم وجودا. و لذلك لا بد للحادث من أن يتقدّمه العدم كالحال في سائر الأضداد. و ذلك أن الحار إذا صار باردا، فليس يتحوّل جوهر الحرارة برودة، و إنما يتحوّل القابل للحرارة و الحامل لها من الحرارة إلى البرودة (ش، ته، 63، 13) - إن فعل الفاعل إنما يتعلّق بالمفعول من حيث هو متحرّك، و الحركة من الوجود الذي بالقوة إلى الوجود الذي بالفعل هي التي تسمّى حدوثا، و كما قال (أرسطو) العدم هو شرط من شروط وجود الحركة عن المحرّك و ليس ما كان شرطا في فعل الفاعل يلزم إذا لم يتعلّق به فعل الفاعل أن يتعلّق بضده كما ألزم ابن سينا (ش، ته، 107، 13) - الفلاسفة لما كانوا يعتقدون أن الحركة فعل الفاعل، و أن العالم لا يتم وجوده إلا بالحركة، قالوا: إن الفاعل للحركة هو الفاعل للعالم، و أنه لو كفّ فعله طرفة عين عن التحريك لبطل العالم (ش، ته، 154، 18) - الحركة ليس لها وجود إلا في العقل، إذ كان ليس يوجد خارج النفس إلا المتحرّك فقط، و فيه جزء من الحركة غير متقرّر الوجود (ش، ته، 270، 7) - أعني (ابن رشد) بالحركة هاهنا التغيّر و بالسكون عدم التغيّر (ش، سط، 37، 12) - الحركة من الأمور المتصلة (ش، سط، 45، 8) - الحركة... حدّها أرسطو بأنها كمال ما بالقوة من جهة ما هو بالقوة. و إنما اشترط فيه من جهة ما هو بالقوة لأنه فصل الحركة الخاص الذي يحفظ وجودها على جهة ما يحفظ فصول الموجودات وجودها (ش، سط، 46، 4) - (الحركة) نجدها في الأين و هي المسمّاة نقلة، و في الكيف و هي المسمّاة استحالة، و في الكم و هي المسمّاة نموّا و نقصا (ش، سط، 46، 10) - المسمّى في الجوهر كونا و فسادا حركة (ش، سط، 46، 13) - (الحركة) جنسها العالي هو الموجود (ش، سط، 47 18) - الحركة من الأمور المتصلة لأنه متى وقفت و تعيّن منها جزء يمكن أن يشار إليه فقد بطل فصلها الخاصّ بها و وجد الصنف الآخر من الكمال المحض، و إن تحرّكت بعده فإنما ذلك من جهة ما لها قوة أخرى (ش، سط، 47، 12) - الحركة كمال المتحرّك بما هو متحرّك (ش، سط، 48، 17) - الزمان عارض للحركة و... الحركة مأخوذة في حدّه على جهة ما تؤخذ الموضوعات في حدود أعراضها الذاتية (ش، سط، 56، 21) - الحركة مساوقة للبعد و مترتّبة بترتّبه (ش، سط، 70، 6) - أما الحركة فوجود المتقدّم و المتأخّر فيها إنما هو في الذهن إذ كانت الحركة وجودها في الذهن (ش، سط، 70، 10) - الحركة تحتاج في وجودها و جمع أجزائها بعضها إلى بعض إلى الفعل، لأن الموجود منها خارج النفس إنما هو المتحرّك و هو حال المتحرّك، لكن إذا أخذت في الذهن مجموعة لزم أن تكون ذات أجزاء متقدّمة و متأخّرة و ذات عدد، على جهة ما يلحق الذوات خارج النفس محمولاتها الذاتية (ش، سط، 72، 2) - يقول إسكندر لو لا وجود النفس لم يوجد أصلا زمان و لا حركة (ش، سط، 72، 10) - كما أن الزمان يقدّر الحركة، كذلك الحركة قد يمكن أن تقدّر الزمان على جهة ما شأنه أن يفعل الأشياء المقدّرة بالأشياء التي تقدّرها. إلا أن الفرق بينهما أن ماهية الزمان تقتضي بالذات تقدير الحركة، و تقدير الحركة لها عارض لحقيقتها (ش، سط، 76، 10) - الحركة... إنما توجد في المتقابلات و من المتقابلات في الأضداد، و من هذه في التي بينها متوسّط (ش، سط، 81، 1) - ليس يلزم أن توجد للحركة حركة بالذات بل بالعرض و ثانيا (ش، سط، 83، 4) - الحركة كما قيل إنما تتم بثلاثة أشياء: أحدها المتحرّك، و الثاني ما إليه يتحرّك و فيه يتحرّك كأنك قلت مكان أو بياض، و الثالث الزمان الذي تقع فيه الحركة (ش، سط، 85، 2) - الحركة إنما تكون واحدة بالجنس إذا كان ما إليه الحركة واحدا بالجنس سواء كان الموضوع للحركة واحدا بالجنس أو لم يكن، و تكون الحركة واحدة بالنوع إذا كان ما إليه الحركة واحدا بالنوع. و أما الحركة الواحدة بالعدد فمع أنه ينبغي أن يكون ما إليه الحركة واحدا بالعدد، يجب أن يكون الموضوع لها واحدا بالعدد، و ذلك من أمرها بيّن (ش، سط، 85، 4) - الحركة... إنما تكون من ضد إلى ضد، و من هذه في الأضداد التي لها متوسطات (ش، سط، 87، 2) - للحركة الواحدة سكونين: أحدهما فيما منه، و الثاني فيما إليه (ش، سط، 87، 20) - العظم و الحركة و الزمان متساوقة، و أنه ليس يمكن أن يقطع متحرّك عظما غير متناه في زمان متناه، و لا يمكن أيضا أن يقطع متحرّك عظما متناهيا في زمان غير متناه إلا أن يكون ذلك العظم مستديرا (ش، سط، 98، 3) - نهاية الحركة و مبدؤها غير منقسم أصلا (ش، سط، 103، 23) - الحركة لا يمكن أن يوجد جزء منها أول لأنها منقسمة إلى ما ينقسم دائما (ش، سط، 104، 17) - مبدأ الحركة فوجوده في الآن لا في زمان، و لذلك لم يمكن أن يشار إليه زمانا كما يمكن ذلك في الكمال الذي هو نهاية الحركة لا نهاية ما يوجد بعد كالحال في المبدأ (ش، سط، 104، 21) - ليس بين السكون و الحركة وجود متوسط (ش، سط، 105، 4) - من حدّ الحركة يظهر أنه لا يوجد إلا في متحرّك (ش، سط، 122، 9) - قبل كل حركة حركة بالذات (ش، سط، 125، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص263)
sourceLink

- الحركة ضرورة تابعة لجوهر الشيء المحرّك و جارية منه مجرى الخاصة (ش، سم، 26، 13) - الحركة إلى الوسط و من الوسط فإن الأجسام المتحرّكة بها محسوسة (ش، سم، 27، 2) - الحركة التي تولّد النار فالفاعل لها ليس هو الحركة، و إنما الفاعل لها واحد بالجنس و هي الحرارة المنتشرة في الاسطقسّات من حرارة النجوم و حرارة الهواء نفسه. و إنما الذي يعطي الحركة في ذلك الاستعداد الذي به فعل الموضوع صورة النار (ش، ما، 71، 20) - الحركة حياة ما للأمور الطبيعية، فكأنها تخرج الأجزاء من النار التي هي موجودة في الهواء بالقوة القريبة إلى الفعل المحض (ش، ما، 72، 5) - الحركة فعل للنفس و لو لا النفس لم يوجد إلا المتحرّك فقط (ش، ما، 139، 8) - الأجرام السماوية ذات عقول ضرورة، إذ كانت متصوّرة و هذا برهان سبب و وجود، و لأن الحركة إنما تكون مع شوق، فهي ضرورة ذات شوق نطقي و ليس لها من أجزاء النفس إلا هذا الجزء فقط. فإنه ليس يمكن أن توجد للأجرام السماوية حواس، فإن الحواس إنما جعلت في الحيوان لموضع سلامته، و هذه الأجرام أزلية و لا لها أيضا القوة المتخيلة على ما يزعم ذلك ابن سينا. فإن القوة المتخيّلة ليس يمكن أن توجد دون الحواس على ما تبيّن في علم النفس (ش، ما، 147، 17) - ما حركته أسرع و جرمه أعظم فهو أشرف ضرورة (ش، ما، 150، 2) - إنّ الحركة محتاجة إلى المكان (ر، م، 220، 12) - حقيقة الحركة هي الحدوث أو الحصول أو الخروج من القوة إلى الفعل يسيرا يسيرا أو بالتدريج أو لا دفعة (ر، م، 547، 15) - الحركة إذا كمال لما يمكن أن يتحرّك و لكنها تفارق سائر الكمالات من حيث أنّه لا حقيقة لها إلاّ التأدّي إلى الغير و السلوك إليه (ر، م، 548، 9) - قال الشيخ (ابن سينا) الحركة اسم لمعنيين: الأول الأمر المتّصل المعقول للمتحرّك من المبدأ إلى المنتهى و ذلك ممّا لا حصول له في الأعيان لأنّ المتحرّك ما دام لم يصل إلى المنتهى فالحركة لم توجد بتمامها و إذا وصل فقد انقطع و بطل، فإذا لا وجود له في الأعيان أصلا بل في الذهن... الثاني و هو الأمر الوجودي في الخارج و هو كون الجسم متوسّطا بين المبدأ و المنتهى بحيث لا يكون قبله و لا بعده فيه و هو حالة موجودة مستمرّة ما دام الشيء يكون متحرّكا (ر، م، 550، 14) - إنّ كل حركة ففي زمان (ر، م، 551، 9) - الحركة مركّبة من أمور آنية الوجود متتالية (ر، م، 552، 21) - إنّ الحركة مقولة على ما تحتها بالاشتراك أو بالتواطؤ (ر، م، 567، 4) - الحركة لا توجد إلاّ في الزمان (ر، م، 616، 14) - الزمان يقدّر الحركة على وجهين: أحدهما إنّه يجعلها ذات قدر، و ثانيهما إنّه يدلّ على كميّة قدرها. و الحركة تقدّر الزمان على معنى أنّها تدلّ على قدره بما يوجد فيه من المتقدّم و المتأخّر و بين الأمرين فرق (ر، م، 677، 16) - الحركة علّة لوجود الزمان و ليست علّة لاستعداده لانقسامه بل ذلك من لوازم ذاته (ر، م، 678، 6) - الحركة من حيث أنّها حركة تستدعي قدرا من الزمان (ر، ل، 60، 12) - إنّ ماهيّة الحركة تقتضي المسبوقية بالغير لأنّ‌ الحركة عبارة عن الانتقال من أمر إلى أمر (ر، ل، 95، 15) - الجمع بين الحركة و الأزل محال (ر، ل، 95، 17) - الحركة ماهيّتها بحسب نوعها مركّبة من أمر ينقضي و من أمر حصل، فإذا ماهيّتها متعلّقة بالمسبوقية بالغير، و ماهيّة الأزلية منافية لهذا المعنى، فالجمع بينهما محال (ر، مح، 96، 16) - أمّا الحركة؛ فعبارة عن كمال أوّله عمّا قيّد به الفعل، لما هو بالقوّة من جهة ما هو بالقوّة، لا من كلّ وجه بل من وجه؛ و ذلك كما في الانتقال من مكان إلى مكان و الاستحالة من كيفيّة إلى كيفيّة (سي، م، 84، 7) - الحركة لا بدّ لها من مبدأ هو المحرّك. فهو إمّا خارج عن المتحرّك، بحيث يكون ممتازا عنه في الوضع، أو لا (ط، ت، 263، 12)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص266)
sourceLink

هي الظّعن. (التّوحيد للماتريديّ‌/ 137) السّكون هو القرار حيث الوجود. و الحركة: الانتقال عنه. (المصدر/ 278) هي الّتي بها تتبدّل ذات الشّيء، إمّا بالمكان، أو بالكون أو بالفساد، أو الزّيادة أو بالنّقصان، أو بالاستحالة. و حدوثها من المحرّك الّذي هو المبدأ في الشّيء الّذي هو فيه، بالطّبع لا بالعرض. (الرياض/ 138) هي الّتي تصير به الجسم في محاذاة بعد أن كان في غيرها. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 22/12) الكون إن بقي وقتين سمّي سكونا، و إن طرأ عليه ضدّ فنفاه و انتقل به الجوهر إلى جهة ثانية فهذا الثّاني يكون حركة. (في التّوحيد للنّيسابوري/ 76) كونان متواليان أحدهما في المكان الأوّل و الثّاني في المكان الثّاني. (اصول الدّين للبغدادي/ 40) حصول الجوهر في جهة عقيب كونه في غيرها. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 158) عبارة عن الكون الّذي يحصل الجوهر في مكان ثان عن الأوّل بغير فصل. (المعتمد في اصول الدّين / 280) الكون إذا يوجد عقيب ضدّه فيسمّى حركة، و يسمّى نقلة و زوالا. (الرّسائل العشر/ 70) هي الانتقال. (الشّامل في اصول الدّين 59/2، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 72) كونان في مكانين. (البداية في اصول الدّين/ 20) ما يوجب كون الجوهر في جهة عقيب كونه في جهة اخرى. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 222) هي انتقال جوهر فرد من تلك الأجزاء من جوهر فرد إلى جوهر فرد يليه. (دلالة الحائرين/ 202) حقيقة الحركة و جوهرها، أن لا تستقرّ على حال و لو طرفة عين. (المصدر/ 310) هي عبارة عن الحصول (حصول الجسم) في حيّز بعد أن كان في حيّز آخر. (تلخيص المحصّل / 148 كشف المراد/ 127، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 67) حصول الأوّل في الحيّز الثّاني هو الحركة. (اصول الدّين للرّازيّ‌/ 34) عبارت بود از متغيّر شدن از حالى به حالى . (البراهين في علم الكلام 14/1) عبارت است از حاصل شدن ذاتى در مكانى بعد از آن كه در آن مكان نبوده باشد . (المصدر 17/1) كونان متواليان في مكانين. (تلخيص المحصّل/ 150) هي كون الجسم في حيّز بعد كونه في حيّز آخر. (المصدر/ 441، قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 8) عبارة عن كون المسبوق بالغير. (قواعد العقائد للطوسيّ‌/ 10، كشف الفوائد/ 35) خروج من القوّة إلى الفعل إمّا أن يكون على التّدريج يسيرا يسيرا و هو الحركة. (شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 24، التّعريفات/ 37) الحركة كمال أوّل لما بالقوّة من حيث هو بالقوّة (الحكماء). (المصدر/ 24، كشف المراد/ 202، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 72، شرح تجريد العقائد/ 290، شوارق الإلهام 203/2) كون الجسم بحيث لا يفرض آن من الآنات إلا و يكون حاله في الآن الّذي يكون قبله غير حاله في الآن الّذي يكون بعده (أفلاطون). (شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 25) حصول في حيّز عقيب حصوله في غيره. (قواعد المرام في علم الكلام/ 41) إنّ الجسم واجب الحصول في حيّز مّا، فذلك الحصول إمّا أن يكون أوّل حصوله في الحيّز و ذلك ينافي عدم أوّليّة وجوده، أو حصولا ثانيا، فإمّا في ذلك الحيّز و هو السّكون، أو في غيره و هو الحركة. (المصدر/ 58) إنّ الحركة تستدعي المسبوقيّة بالغير. و ماهيّتها هي حصول الجسم في مكان عقيب حصوله في مكان آخر... (كشف الفوائد/ 36) هي مفارقة الجسم لمكان إلى مكان آخر. (كشف المراد/ 112) الحركة حصول الجسم في مكان بعد آخر. (عند المتكلّمين). (المصدر/ 202، شرح تجريد العقائد/ 291، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 10) هي الحصول الأوّل في المكان الثّاني. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 24) حصول الجسم في حيّز بعد أن كان في آخر، فماهيّتها تستدعي المسبوقيّة بالغير. (المصدر/ 23) حصول الجوهر في الحيّز إمّا أن يعتبر بالنّسبة إلى جوهر آخر أولا، و على الثّاني إن كان مسبوقا بحصوله في حيّز آخر فهو الحركة. (شرح المقاصد 255/1، شرح تجريد العقائد/ 289) الخروج من القوّة إلى الفعل على التّدريج أو يسيرا يسيرا أو لا دفعة. (المصدر/ 259، شرح المواقف/ 326) قد يراد بالحركة كون المتحرّك متوسّطا بين المبدأ و المنتهى بحيث يكون حاله في كل آن على خلاف ما قبله و ما بعده. قد يراد بها الأمر الموهم الممتدّ من المبدأ إلى المنتهى. (شرح المقاصد 257/1) كونان في آنين في مكانين. (التّعريفات/ 37، مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 42.) هو الأمر المتّصل الّذي يعقل للمتحرّك فيما بين المبدأ و المنتهى. (شرح المواقف/ 212) الحصول الأوّل في المكان الثّاني (المتكلّمون). هي الحصول في المكان الثّاني. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 72، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 11) زوال الجسم عن محاذاة جسم إلى محاذاة آخر (بعض المتأخرين). (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 72) كون الأوّل في مكان ثان. (مفتاح الباب/ 100) الجوهر في الحيّز إن كان مسبوقا بحصوله في حيّز آخر فهو الحركة. حصول أوّل في حيّز ثان. (شوارق الإلهام 202/2) حصول الجسم في مكان بعد حصوله في مكان آخر. هي الكمال الأوّل لما بالقوّة لا من كلّ جهة. (المصدر 205/2 و 204) كون في أين واحد وقتا، من غير أن يكون قبله أو بعده فيه. (المصدر 231/2) حركت كمال أوّل بالقوّة است من حيث إنّه بالقوّة . (گوهر مراد/ 89) معناها خروج الشّيء من القوّة إلى الفعل شيئا فشيئا. هي تجدّد المتجدّد و حدوث الحادث بما هو حادث. (اصول المعارف/ 86) هي الانتقال من مكان إلى مكان آخر مغاير للأوّل بجميع أجزائه. (تقريب المرام في علم الكلام 263/1) هي الحالة المستمرّة من أول المسافة إلى آخرها. (المصدر 263/1) عبارة عن كون الجسم في مكان عقيب كونه في مكان آخر. (هي) الحصول في الوسط. و هو حالة منافية للاستقرار يكون بها الجسم أبدا متوسّطا بين المبتدأ و المنتهى. (الكلّيّات/ 143) ←الأكوان، الانتقال، المكان، الحيّز.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص118)
sourceLink

- الشيء الواحد لا يخالف نفسه و لا يكون غيرها. فوجب بذلك أنّ الاختلاف و التغاير إنّما وقع بين شيئين هما سواه و هما السكون و الحركة. فلذلك قلنا: إنّ الجسم إنّما يتحرّك بحلول الحركة فيه و يسكن لحلول السكون فيه. و القديم جلّ ذكره عالم بالأشياء على ما هي عليه من حقائقها لم يزل و لا يزال كذلك، و إنّما اختلفت العبارة عن علمه بالأشياء قبل أن يوجدها و في حال وجودها لاتصال العبارة عن علمه بالأشياء بالعبارة عن الأشياء المتغايرة المختلفة الأحوال، فاختلفت لاختلاف ما اتصلت به (خ، ن، 84، 21) - قال "النظّام" :الأجسام كلّها متحرّكة، و الحركة حركتان: حركة اعتماد و حركة نقلة، فهي كلها متحرّكة في الحقيقة و ساكنة في اللغة، و الحركات هي الكون لا غير ذلك، و قرأت في كتاب يضاف إليه إنّه قال: لا أدري ما السكون إلا أن يكون يعني كان الشيء في المكان وقتين أي تحرّك فيه وقتين، و زعم أنّ الأجسام في حال خلق اللّه سبحانه [لها] متحرّكة حركة اعتماد (ش، ق، 324، 12) - قال "أبو الهذيل" :الأجسام قد تتحرك في الحقيقة و تسكن في الحقيقة و الحركة و السكون هما غير الكون، و الجسم في حال خلق اللّه سبحانه له لا ساكن و لا متحرّك (ش، ق، 325، 9) - قال قائلون: معنى الحركة معنى الكون، و الحركات كلها اعتمادات و منها انتقال و منها ما ليس بانتقال، و القائل بهذا القول "النظّام"، و زعم أنّ الجسم إذا تحرّك من مكان إلى مكان فالحركة تحدث في الأول و هي اعتماداته التي توجب الكون في الثاني، و أنّ الكون في الثاني هو حركة الجسم في الثاني (ش، ق، 354، 1) - قال "عبّاد" :الحركات و السكون مماسّات، و زعم أنّ معنى حركة معنى زوال (ش، ق، 355، 8) - كان "الجبّائي" يزعم أنّ الحركة و السكون أكوان، و أنّ معنى الحركة معنى الزوال، فلا حركة إلاّ و هي زوال، و أنّه ليس معنى الحركة معنى الانتقال، و أنّ الحركة المعدومة تسمّى زوالا قبل كونها، و لا تسمّى انتقالا (ش، ق، 355، 12) - الحركة و السكون هما اسما البقاء، فمحال وجودهما في أوّل أحوال الجسم لإحالة البقاء؛ إذ السكون هو القرار حيث الوجود، و الحركة الانتقال عنه، و القدرة ليست إلاّ للفعل، و لو جاز وجودها و لا فعل وقتا واحدا لجاز أوقاتا؛ إذ هي له، و الجسم ليس للحركة و لا للسكون، و هما معنيان لا يقتضيان الحال. ألا يرى لأوقات البقاء لا يخلو عنهما، ثم القدرة لا تبقى، فيجب أن لا يخلو منه عند الوجود (م، ح، 278، 19) - الحركة و السكون و الاستتار و الظهور من صفات الأجسام دون الأعراض (ب، ت، 69، 18) - إنّ الحركة تقتضي مكانين، و لا يصحّ أن يتحرّك المتحرّك لا في مكان و لا أن يسكن لا في مكان (أ، م، 244، 4) - إنّ الحركة و النقلة و الزوال و الخروج عن المكان و الظعن و الارتحال عنه كل ذلك بمعنى واحد، و إنّ كل متحرّك منتقل و كل منتقل متحرّك، و إنّ قولهم "تحرّك السعر و البرد" مجاز لأنّ ذلك ليس ممّا ينتقل في الأماكن (أ، م، 244، 13) - إنّ حركة الجسم تدلّ على حدثه، لأنّها تقتضي نهاية له و المتناهي في ذاته لا يكون إلاّ محدثا. و كان (الأشعري) يحيل قول من يقول إنّ‌ الحركة في القدم حركة، و يقول إنّها لا تكون حركة إلاّ إذا حدثت كما لا يكون الجوهر جوهرا إلاّ إذا حدث (أ، م، 244، 20) - قولنا: كون و فائدته ما به يصير الجوهر في جهة دون جهة، ثم الأسامي تختلف عليه، و الكل في الفائدة يرجع إلى هذا القبيل. فتارة نسمّيه كونا مطلقا إذا وجد ابتداء لا بعد غيره، و ليس هذا إلاّ في الموجود حال حدوث الجوهر. ثم يصحّ أن نسمّيه سكونا إذا بقي. و تارة نسمّي ذلك الكون سكونا و هو أن يحدث عقيب مثله أو يبقى به الجوهر في جهة واحدة وقتين فصاعدا. و تارة نسمّيه حركة إذا حدث عقيب ضدّه أو أوجب كون الجسم كائنا في مكان بعد أن كان في غيره بلا فصل. و تارة نسمّي بعضه مجاورة مقارنة و قربا إذا كان يقرب هذا الجوهر جوهر آخر على وجه لا مسافة بينهما. و تارة نسمّي بعضه مفارقة و مباعدة و افتراقا إذا وجد على البعد منه جوهر آخر (ق، ت 1، 33، 10) - إنّ الجوهر لا يوجد إلا و هو متحيّز، و لا يكون متحيّزا إلاّ و هو كائن، ثم لا يكون كائنا في جهة إلاّ بكون. ثم إنّ ذلك الكون إن بقي وقتين سمّي سكونا، و إن طرأ عليه ضدّ فنفاه و انتقل به الجوهر إلى جهة ثانية فهذا الثاني يكون حركة، و يكون الأوّل من جنسها أيضا، لأنّه يجوز أن يقدّر فيه معنى الحركة بأن يقدّم اللّه تعالى خلق الجوهر على تلك الجهة في أقرب المحاذيات إليها؛ فإن انضمّ إلى ذلك الجوهر جوهر آخر كان ما فيهما من الأكوان مجاورة، لأنّ‌ المجاورة عبارة عن كون الجوهرين على سبيل القرب (ن، د، 76، 5) - الحركة عبارة عن كون واقع عقيب ضدّه (ن، د، 131، 9) - أمّا الشيخ أبو علي، حيث ذهب إلى القول بأنّ‌ الكون من جنس السكون، و السكون من قبيل الأكوان، و أنّ الحركة جنس برأسه (ن، د، 132، 2) - إنّ الحركة تولّد السكون و السكون لا يولّد؛ فلا شبهة في أنّ ما لا يولّد يكون مخالفا لما يولّد. و الحركة لا تبقى و السكون يبقى، فما يبقى لا شبهة في أن يكون ما لا يبقى مخالفا لما يبقى (ن، د، 132، 5) - إنّ الحركة لو كانت مولّدة لحركة لكان قد ولّد الشيء ضدّه، و الشيء لا يجوز أن يولّد ضدّه، لأنّ ذلك يؤدّي إلى أن يكون في نفسه على صفة تقتضي لما هو عليه إيجاد ضدّه و لما هو عليه انتفاء ضدّه. و هذا باطل، لأنّه يؤدّي إلى حصول الذات على صفتين ضدّين للنفس (ن، د، 142، 14) - إنّ الحركة لا جهة لها، فلا يجوز أن يكون توليدها إلاّ في محلّها (ن، م، 156، 22) - قولنا حركة، أنّها حادثة عقبت ضدّها، فإذا بقيت، فقد خرجت من أن تستحقّ هذا الاسم (ن، م، 180، 5) - إنّ الحركة لا تحتاج في وجودها إلى وجود المكان، و الجسم لا يحتاج في احتماله للحركة إلى وجود المكان، و إذا كان كذلك، صحّ أن توجد و لا مكان (ن، م، 190، 15) - يجوز عندنا أن يحرّك اللّه تعالى جسما ثقيلا، من دون جسم آخر، يدفعه به، أو يجذبه به. و قال أبو القاسم في عيون المسائل لا يجوز ذلك، و لا يجوز عنده أن يفعل اللّه الحركة مخترعة، من غير أن تكون متولّدة عن سبب. و كان بعض المتأخرين من أصحابنا يذهب إلى أنّ الجسم لا يخلو من الاعتماد، و أنّ الحركة لا توجد إلاّ متولّدة (ن، م، 196، 15) - ذهب أبو القاسم إلى أنّ الحركة تولّد حركة أخرى و كذلك تولّد السكون. و ذهب إلى أنّ‌ السكون يجوز أن يولّد السكون (ن، م، 205، 3) - عند شيخنا أبي هاشم لا يجوز أن تتولّد الحركة إلاّ عن الاعتماد. و كذلك السكون لا يتولّد إلاّ عن الاعتماد. و يقول بأنّ الاعتماد يولّد الحركة مما في محله. و في غير محلّه. و لا يولّد السكون في محله. و إنّما يولّده في غير محلّه. إذا كان ممنوعا من توليد الحركة فيه (ن، م، 205، 5) - كان أبو علي يقول: إنّ الحركة من فعلنا تولّد الحركة و تولّد السكون، و لم يجوّز أن يولّد السكون السكون (ن، م، 205، 7) - ذهب القلانسي من أصحابنا إلى أنّ السكون كونان متواليان في مكان واحد. و الحركة كونان متواليان أحدهما في المكان الأوّل و الثاني في المكان الثاني (ب، أ، 40، 15) - إنّ الحركة نقلة من مكان إلى مكان (ح، ف 1، 43، 22) - ذهبت طائفة إلى أنّ لا حركة في العالم، و أنّ‌ كل ذلك سكون، و احتجّوا بأن قالوا وجدنا الشيء ساكنا في المكان الأول ساكنا في المكان الثاني، و هكذا أبدا فعلمنا أنّ كل ذلك سكون، و هذا قول منسوب إلى معمّر بن عمرو و العطار مولى بني سليم أحد رؤساء المعتزلة (ح، ف 5، 55، 18) - ذهبت طائفة إلى إبطال الحركة و السكون معا و قالوا، إنّما يوجد متحرّك و ساكن فقط و هو قول أبي بكر بن كيسان الأصم (ح، ف 5، 55، 24) - ذهبت طائفة إلى إثبات الحركة و السكون و أنّ‌ كل ذلك أعراض، و هذا هو الحق (ح، ف 5، 56، 4) - إنّ الحركة معنى و إنّ السكون معنى آخر (ح، ف 5، 56، 13) - إنّ الحركة في اللغة و هي التي يتكلّم عليها إنّما هي نقلة من مكان إلى مكان، و العدم ليس مكانا، و لم يكن المخلوق شيئا قبل أن يخلقه اللّه تعالى، فحال خلقه هي أوّل أحواله التي لم يكن هو قبلها (ح، ف 5، 57، 19) - الكون هو ما يوجب كون الجوهر كائنا في جهة، و الأسامي تختلف عليه و إن كان الكل من هذا النوع، فمتى حصل عقيب ضدّه فهو حركة، و إذا بقي به الجوهر كائنا في جهة أزيد من وقت واحد أو وجد عقيب مثله فهو سكون. و متى كان مبتدأ لم يتقدّمه غيره فهو كون فقط، و هو الموجود في الجوهر حال حدوثه. فإن حصل بقرب هذا الجوهر جوهر آخر سمّي ما فيهما مجاورة. و متى كان على بعد منه سمّي ما فيهما مفارقة و مباعدة. و قد نعلم هذا المعنى ضرورة على الجملة و إن كان مما لا يدرك. و هو ما نتصرّف فيه من قيام و قعود و غيرهما، لأنّا نعلم قبح الظلم من أنفسنا ضرورة (أ، ت، 432، 4) - قوله (النظّام) إنّ أفعال العباد كلها حركات فحسب. و السكون حركة اعتماد. و العلوم و الإرادات حركات النفس. و لم يرد بهذه الحركة حركة النقلة و إنّما الحركة عنده مبدأ تغيّر ما، كما قالت الفلاسفة من إثبات حركات في الكيف، و الكم، و الوضع، و الأين و المتى... إلى أخواتها (ش، م 1، 55، 6) - الحركة عبارة عن حصول الجوهر في حيّز بعد أن كان في حيّز آخر. و السكون عبارة عن حصوله في الحيّز الواحد أكثر من زمان واحد، فعلى هذا حصوله في الحيّز حال حدوثه لا يكون حركة و لا سكونا، و قيل هو سكون، و هو إنّما يصحّ إذا قلنا الحركة عين السكونات، و البحث لفظيّ (ف، م، 76، 14) - إنّ الحركة و السكون نوع واحد، لأنّ المرجع بهما إلى الحصول في الحيّز، إلاّ أنّ الحصول إن كان مسبوقا بالحصول في حيّز آخر كان حركة، و إن كان مسبوقا بالحصول في نفس ذلك الحيّز كان سكونا، إذا كان كل واحد منهما من نوع واحد و ثبت كون أحدهما ثبوتيّا لزم أن يكون الآخر كذلك، و بهذا الطريق ثبت أنّ حصول الجوهر في الحيّز حال حدوثه أمر ثبوتي (ف، م، 76، 28) - الأعراض النسبيّة و هي أنواع. الأول: حصول الشيء في مكانه و هو المسمّى بالكون، ثم أنّ‌ حصول الأول في الحيّز الثاني هو الحركة، و الحصول الثاني في الحيّز الأول هو السكون، و حصول الجوهرين في حيّزين يتخلّلهما ثالث هو الافتراق، و حصولهما في حيّزين لا يتخلّلهما ثالث هو الاجتماع. الثاني: حصول الشيء في الزمان و هو المتى (ف، أ، 26، 21) - إنّ ماهيّة الحركة الانتقال من حالة إلى حالة، و هذه الماهيّة تقتضي كونها مسبوقة بالغير، و الأزل عبارة عن نفي المسبوقيّة بالغير و الجمع بينهما محال (ف، أ، 31، 9) - وجود الحركة لا يمكن إلاّ في زمان و كذلك وجود السكون (ط، م، 38، 13) - ما ليس بزمان لا يكون فيه حركة، لأنّ كلّ‌ حركة في زمان (ط، م، 185، 12) - الحركة منها حاضر، لأنّ الماضي ما كان حاضرا و المستقبل ما يكون، و لا ينقسم و إلاّ فليس بحاضر، فهي مركّبة منه فكذا المسافة و الزمان (خ، ل، 76، 8)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص465)
sourceLink

Movement,motion
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1535)
sourceLink

-الحركة و السكون كون الشيء في مكان عقيب حصوله في مكان آخر بمعنى أنّه عبارة عن مجموع الكونين،و السكون عبارة عن كونه في مكان بعد كونه في ذلك المكان(تف،نهي 2، 1،4)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص564)
sourceLink

- أنواع الحركة ستة: التكوّن، و الفساد، و النمو، و النقص، و الاستحالة، و التغيّر بالمكان (أ، م، 51، 15) - الحركة على الإطلاق يضادّها السكون. و أما الحركات الجزئية فتضادّها الجزئيات (أ، م، 53، 1) - الحركة على ستّة أوجه: فوجهان في أعيان الأشياء، و هما النشوء و البلى... و وجهان في الحساب، و هما الزّيادة و النّقصان في الطّول و العرض و الوزن. و وجهان في الصّفة، و هما في التحوّل و التّنقّل. فالتحوّل كاستحالة الشّيء الى غير حاله، كما يبيضّ الأسود، و يسودّ الأبيض. و التّنقّل تنقّل الأشياء في المواضع على وجهين: إمّا في الاستدارة، و إمّا في الاستقامة (ق، م، 22، 11) - التكوّن و هو حركة إلى كون جوهر، مثل تكوّن الجنين (س، م، 271، 10) - فساد هو حركة إلى فساد جوهر، و هو مثل موت الحيوان (س، م، 271، 11) - الذبول، مثل اضمحلال الهرم في أعضائه و هما أيضا تحت معنى حركة من كمّ إلى كمّ و نوعاه (س، م، 271، 14) - الحركة هي كون المتحرّك فيما بين المبدأ و المنتهى بحيث لا يكون قبله و لا يكون بعده فيه (مر، ت، 35، 4) - الحركة: كمال أوّل بالقوّة، من جهة ما هو بالقوّة، و إن شئت قلت: هو خروج من القوّة إلى الفعل، لا في آن واحد. و كل تغيّر عندهم يسمّى حركة (غ، ع، 303، 3) - الحركة قد تعرض لمقولات أربع: و هي الكم و الكيف و الأين و الوضع (سي، ب، 73، 7) - الحركة في الكيف فتسمّى استحالة مثل التبيض و التسوّد و التسخّن و التبرّد و تعرض في جميع أنواعه إلا النوع المختص بالكميات منه (سي، ب، 73، 17) - الحركة في الأين فمعروفة، و هي أن يأخذ الجسم في مفارقة مكانه بالكلّية إلى مكان آخر (سي، ب، 73، 19) - الحركة في الوضع فهو أن يستبدل الجسم الأوضاع من غير أن يفارق بكلّيته المكان إن كان في مكان، بل أن تتبدل أجزائه إلى أجزاء حاوية أو محوية، و هذا إنما يكون بحركة الجسم مستديرا على مركز نفسه (سي، ب، 73، 21) - ليس في مقولة الجوهر حركة، فإن الصورة الجوهرية تحدث دفعة لا يسيرا يسيرا (سي، ب، 73، 24) - أنواع الحركة ستة: الكون و مقابله الفساد، و النمو مقابله النقص، و الاستحالة، و التغيّر في المكان و هو المسمّى... نقلة (ش، م، 73، 3) - الحركة الواحدة متّصلة بالذات (ش، ب، 475، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص328)
sourceLink

محركةً جنبش،و هي تقع في أربع مقولات:الأين و الوضع و الكمّ و الكيف.و أبو الحركة الجماع.
(
بحر الجواهر
, ص135)
sourceLink

بالتحريك هى عبارة عن خروج الشئ من القوة الى الفعل على سبيل التدريج قاله بعض الحكما المتقدمين و اعترضه المعلم الاول بان معرفة التدريج موقوفة على معرفة الزمان الموقوفة على الحركة فيلزم الدور قال بعض المتأخرين ليس هذا بصواب لان تصور التدريج بديهىّ لا يتوقف على معرفة الزمان فلا يلزم الدور قال الامام بن نفيس القريشى فى الشامل جميع ما يخرج من القوة الى الفعل فخروجه اما دفعة كالماء يصير هواء و هذا يسمّى كونا و فسادا لا حركة و اما بالتدريج كالتسود و التسخن و نحوهما و هذا يسمّى حركة و يعم الامرين التغير لانه يكون اما دفعة و امّا تدريجا فالحركة هى التغير الكائن بالتدريج و هذا التعريف تعريف تنبيه لها و ليس بحد حقيقى لانه دورى لان لفظ التدريج انما يفهم بالزمان لانه تغير قليلا قليلا و فى زمان له قدر و معنى كون التغير قليلا قليلا ان الواقع فيه فى كل زمان انما هو شئ يسير فاذا هذا التعريف لا بد و ان يوجد فيه الزمان و الزمان لا بد و ان يوجد فى حده الحركة لانه مقدارها فهو تعريف دورى فالحد الحقيقى للحركة هو انها كمال اول لما هو بالقوة من جهة المعنى الذى هو هو بالقوة و تحقيقه ان الجسم قبل تحركه هو بالقوة متحرك و بالقوة واصل الى ما يتحرك اليه و لكن بقوة بعد من تلك ففى البدن قبل حركته قوتان قوة على الحركة و قوة الوصول الى المقصود بالحركة و لكل واحد من هاتين القوتين كمال و هو الحصول بالفعل فالقوة الاولى هى القوة على التوجه الى المطلوب و هو بالحركة اليه و القوة الثانية هى القوة على الوصول الى المطلوب فاذا تحرك البدن بعد سكونه فقد حصل له الكمالين هو التوجه و حصول هذا الكمال ما دامت الحركة موجودة و هذا بخلاف السواد و البياض و نحوهما فان كل واحد اذا وجد فانه يكون قد كمل وجوده و لم يبق منه شئ بالقوة و الحركة ليست كذلك فلذلك حدّت بانها كمال اول لما هو بالقوة من جهة المعنى الذى هو بالقوة و هى كون الجسم ذا اين او وضع او كم او كيف لم يكن قبل ذلك و لا يكون له بعده انتهى اما الحركة فى الاين فهى الحركة المكانية و تسمّى النقلية و هى ان تتبدل ايون المتحرك سواء خرج من مكانه كحركة الانتقال من محل الى آخر او لم تخرج كحركة الماء فى الكوز المنقول من محل الى آخر قال ابن هندو فى مفتاح الطب و من الاعراض الجنس الملقب بجنس اين و هو النسبة التى تحدث بين الشئ و مكانه كالمعنى المفهوم من قولنا زيد فى السوق و محمد فى المجلس و سعيد ببغداد و يسمّى جنس اين لانه هو الذى يعود فى جواب السائل اين زيد و اين محمد و اين سعيد و هذا المعنى ليس هو الذى فى المكان و لا المكان نفسه بل هو معنى وجوده من حصول التمكن فى مكان انتهى و اما الحركة فى الوضع فهى ان تتبدل نسب اجزاء الشئ كحركة الجسم المستدير على المستدير على مركزه و كحركة القائم اذا جلس و عكسه و اما الحركة فى الكم فهى الحركة فى المقدار و هى اما بالزيادة او بالنقصان و الاول اما بانضمام مادة و هى حركة النمو او لا و هى حركة التخلخل و الثانى اما بنقصان مادة و هى حركة الذبول او لا و هى حركة التكاثف و اما الحركة فى الكيف و تسمّى الحركة فيه استحالة فهى ان يتبدل الجسم من كيف الى كيف كتسخين الماء البارد و تبريد الحار و تسود العنب و نحوه قال الامام القرشى فى الشامل و الامام الاصفهانى فى شرح الطوالع لا بد لكل حركة من ستة امور الاول ما منه الحركة و هو المبدء و الثانى ما اليه الحركة و هو المنتهى و الثالث ما به الحركة و هو المحرك قال و الرابع ما له الحركة و هو المتحرك قال الاصفهانى و هو الموضوع للحركة و قال القريشى فان الحركة لا تقوم بذاتها بل انما تقوم بذات تنسب اليها فيقال انه متحرك كما يقال لمن له مال انه متمول و الخامس ما فيه الحركة قال الاصفهانى و هو المقولة التى تقع فيها الحركة كالكم و الكيف و الوضع و الاين و قال القريشى ليس المعنى بذلك ما الحركة قائمة به لان ذلك هو المتحرك بل ما الحركة لاجله و هو المقصود حصوله منها و ذلك كالاين و الوضع و الكيف و الكم فان المقصود بالحركة التى هى النقلة هى الحصول فى مكان ما و المقصود بالحركة التى هى الاستحالة هو الوسط بين امرين احدهما متروك و الاخر مقصود و هما كالضدين و الحركة كالمتوسطة بينهما السادس زمان الحركة قال القريشى و هو مقدارها لانها لا بد لها من زمان توجد فيه انتهى و قال العلاّمة الشيرازى فى شرح الفصل الثامن فى احوال الامراض من الكتاب الاول من القانون و الحق الذى لا يأتيه الباطل لا من بين يديه و لا من خلفه ان حركة الصدر و حركة الرية و حركة النبض كلها حركات تسخيرية و هى التى تكون حركة و حيوانية و غير تابعة لارادة فان قيل الحركات منحصرة فى اربع عند الحكماء و كذا الاطباء و هى العرضية و القسرية و الارادية و الطبيعية فمن اين هذه الحركة الخارجة عنها قلنا من حيث ان قسمة الحكما ليست بحاصرة لخروج الحركة المذكورة عنها و الحاصرة ان يقال الحركة اما ذاتية و اما عارضية لانها ان كانت مستفادة من خارج كانت عارضية و الا كانت ذاتية و الذاتية اما بسيطة و اما مركبة لانها اما ان تكون على نهج واحد او لا فان كانت فهى بسيطة و الا فمركب و البسيطة اما تابعة لارادة او لغير ارادة و لنسم ذلك الغير بالطبيعة فالحركة البسيطية اما ارادية و هى الفلكية او طبيعية و هى العنصرية و المركب اما حيوانية او غير حيوانية و غير الحيوانية هى النباتية و الحيوانية اما ارادية او غير ارادية و الارادية هى الحركة المركبة الحيوانية التابعة لارادة و غير الارادية الحركة المركبة الحيوانية الغير التابعة لارادة و تسمّى بالتسخيرية و اما العارضية فاما ان يكون المتحرك كجزء من المحرك او كان المحرك مكان له بالطبع او لا يكون كذلك فان كانت فهى عرضية و الاّ فقسرية فهذا هو الحق فى حصر الحركات لاشتماله على الجميع لا ما هو المشهور لخروج التسخيرية عنه انتهى و الحارك كصاحب قال فى القاموس اعلى الكاهل و عظم مشرف من جانبيه و منبت ادنى العرف الى الظهر الذى يأخذ به من يركبه و قال ايضا فى كهل الكاهل الحارك الى آخره و قال ابو عبيده الحارك فرع الكاهل و هو عظم مشرف اكتنفه فرعا الكتفين انتهى
(
قاموس الأطباء
, ص320)
sourceLink

1 - انتقال الجسم، أو أجزاء منه من مكان لآخر. عند ما يتغير موضع أي جسم بالنسبة لجسم آخر فيقال؛ أن الأول تحرك بالنسبة للثاني، و راكب السيارة يعتبر ساكنا بالنسبة للسيارة، و لكنه متحرك بالنسبة للأرض. و تعتبر جميع الأجسام الموجودة على سطح الأرض في حركة بالنسبة للأثير نظرا لحركة الأرض. قوانين الحركة لنيوتن؛ 1 - يظل الجسم في حالة سكون، أو حركة منتظمة في خط مستقيم، ما لم تؤثر عليه قوة خارجية. 2 - يتناسب التغيير في كمية الحركة مع القوة المسببة لها و تأخذ نفس اتجاهها. 3 - لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار و معاكس في الاتجاه. و هذه القوانين الثلاثة تعتبر قاعدة علم الحركة.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص389)
sourceLink

حركة كمية و كيفية

- حركة الكمّية و الكيفيّة، و الحركات المستوية: لازمة للبسائط. و هي على ضربين: أحدهما - من الوسط. و الآخر - إلى الوسط. و حركة الأشياء المركّبة - بحسب غلبة البسائط من المواد الأربع عليها (ف، ع، 10، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص272)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الحَرَكة

الحاء و الراء و الكاف أصلٌ‌ واحد، فالحركة ضدُّ السكون.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص45)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.