وَ لَكِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَزَلْ مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هَلُمَّ جَرّا يَمُنُّ بِهَذَا اَلدِّينِ عَلَى أَوْلاَدِ اَلْأَعَاجِمِ وَ يَصْرِفُهُ عَنْ قَرَابَةِ نَبِيِّهِ فَيُعْطِي هَؤُلاَءِ وَ يَمْنَعُ هَؤُلاَءِ كأنه يريد بأولاد اَلْأَعَاجِم ما عدا القرابة من العلماء، و يريد بالقرابة من عدا الأئمة عليهم السلام كإبراهيم و أخيه العباس و كبني العباس و نحوهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص112) 
إِنَّ اَلْأَعَاجِمَ إِنْ يَنْظُرُوا إِلَيْكَ غَداً يَقُولُوا هَذَا أَصْلُ اَلْعَرَبِ الاعاجم: جمع عجم و هو خلاف العرب و نوى كل شىء (اقرب) غير عرب و هستۀ هر چيز 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
نَهَى عَنْ رَطَانَةِ اَلْأَعَاجِمِ كأنه يريد بذلك ما عدا العرب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص112) 
لأنّه ريحان الأعاجم العجميّ:منسوب إلى العجم و هم الفرس و إن أفصح،و رجل عجميّ إذا كان من الأعاجم فصيحا كان أو غير فصيح(المجمع،اللسان). و في الروضة:الأعاجم:أي المجوس،لأنّ أكثرهم في ذلك الزمان كانوا مجوسا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص443) 