كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمْ قَطْرَةُ بَوْلٍ قَرَضُوا لُحُومَهُمْ بِالْمَقَارِيضِ أي قطعوها، و لعل ذلك كما قيل لشدة نجاسة البول على الدم، و كان ذلك من بول يصيب أبدانهم من خارج ^ لا أن الاستنجاء من البول كان بذلك ^ و إلا هلكوا في مدة يسيرة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص227) 
لو يعلم المؤمن ما له من الجزاء في المصائب،لتمنّى أنّه قرّض بالمقاريض المقراض أيضا-بكسر الميم-و الجمع مقاريض،و لا يقال إذا جمعت بينهما:مقراض كما تقول العامّة،و إنّما يقال عند اجتماعهما:قرضته بالمقراضين،و في الواحد: قرضته بالمقراض(المصباح المنير). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص642) 
إن قرض بالمقاريض كان خيرا له المقاريض،جمع المقراض،و هو الذي يقرض به،و قرض أي:قطع،و قرضه قرضا و قرّضه تقريضا:قطعه(التاج،المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص95) 