جاءه صلى اللّه عليه و سلم الأعراب فقالوا يا رسول اللّه هَلْ علينا حَرَجٌ في أشياء لا بَأْسَ بها فقال عباد اللّه رَفَعَ اللّه الحَرج أو قال وضع اللّهُ الحرجَ إلاّ امرأ اقترض امرأ مسلما فذلك الذي حَرِج و هَلَك و روي إلاّ مَنِ اقترض مِنْ عِرْض أخيه شيئا فذلك الذي حَرِجَ الاقتراض : افتعال من القَرْض ؛ و هو القطع؛ لأنّ المغتابَ كأنه يقتطع من عِرْض أخيه؛ و منه قولهم: لسان فلان مِقْراض الأَعْراض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص83) 
أَنه حضَرَه الأَعْرابُ و هم يَسْأَلونه عن أَشياء: أَ عَلَيْنا حَرَجٌ في كذا؟ فقال: عبادَ اللّهِ رَفَع اللّهُ عَنّا الحَرَجَ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِماً، و في رواية: من اقْتَرَضَ عِرْضَ مُسْلِمٍ أَراد بقوله: اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِماً. أَي قطَعَه بالغِيبة و الطّعْنِ عليه و نالَ منه، و أَصله من القَرْض القطع، و هو افْتِعالٌ منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص217) 
أنه(ص) حضره الأعراب و هم يسألونَ شيئاً أ علينا حَرَجٌ في كذا، فقال: «عبادَ اللَّهِ رَفَعَ اللَّهُ عنّا الحَرَجَ إلا مَنْ اقترضَ امرأً مسلماً ظلماً فذلك الذي حَرِجَ» قوله: اقْتَرَضَ مُسْلِماً أي: نال منه و عابَه و قطعهُ بالغِيبةِ و البهتان، و أصله من قَرْضِ القطعِ، يقال: قَرَضَهُ و اقترضهُ بمعنى واحدٍ إذا وقعَ فيه و نال منه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص267) 
وضع اللّه الحرج إلاّ امرأ اقْتَرَضَ امرأ مسلما و فى رواية إلاّ من اقْتَرَض مسلما ظلما و فى أخرى من اقْتَرَضَ عرض مسلم أى نال منه و قطعه بالغيبة، و هو افتعال، من القَرْض : القطع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص41) 
«وضع اللّٰه الحرجَ إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا،فذلك الذي حرج و هلك» أي وضع الضِّيْق في الدِّين. اقترض :أي أخذ القرض ،و هو السلف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج8 , ص5466) 