المستخرج هو أن يأتي المصنّف إلى كتاب من كتب الحديث فيخرج أحاديثه بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب فيجتمع معه في شيخه أو من فوقه. و الكتب المخرّجه على«الصحيحين»لم يلتزم فيها موافقتهما في الألفاظ لكونهم رووها من غير جهتهما طلبا للعلوّ،فحصل فيها تفاوت في اللفظ، فلا يجوز أن ينقل منها حديثا و يقول:هو هكذا فيهما،إلا أن يقابل بهما، أو يقول المصنّف:«أخرجاه بلفظه». *انظر: 1-«المقنع»،ابن الملقن،71/1. 2-«النكت على كتاب ابن الصلاح»،ابن حجر،321/1-323 3-«فتح المغيث»،السخاوي،38/1. 4-«تدريب الراوي»،السيوطي،85/1. 5-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،69/1. 6-«الرسالة المستطرفة».الكتاني.ص 31. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص129) 
هو نوع من التصنيف عند المحدثين، و معناه أن يأتي المصنف إلى كتاب البخاري، أو مسلم فيخرّج حديثه بأسانيد لنفسه من غير طريقهما، فيجتمع إسناد المصنف مع إسناد البخاري، أو مسلم في شيخه، أو من فوقه، و لو في الصحابي بغض النظر عن ألفاظ الحديث مع رعاية ترتيب الكتاب، و من شرطه أن لا يصل إلى شيخ أبعد حتى يفقد سندا يوصله إلى الأقرب إلا لعذر من زيادة مهمة أو غيرها، و ربما أسقط المستخرج أحاديث لم يجد لها سندا يرتضيه . و من أهم ما يستفاد من المستخرجات: 1 - فهم الحديث و فقهه، فإن ألفاظ الكتاب المستخرج قد توضح الإجمال و الغموض الواقعين في لفظ الحديث في أصل الكتاب. 2 - تصحيح القدر الزائد على الأصل من الحديث الذي لا يتم الوصول إليه إلا بطريق المستخرج. 3 - تصريح المدلس بالسماع إن لم يصرح به في أصل الكتاب. 4 - تعيين المبهم في أصل الكتاب. 5 - ترجيح الإسناد في أصل الكتاب بالمتابعة من طريق المستخرج. 6 - علو الإسناد. و لعل الحافظ ابن حجر يشير إلى جملة هذه الفوائد بقوله: «و كل علة أعلّ بها حديث في أحد الصحيحين جاءت رواية المستخرج سالمة عنه». و اهتم المحدثون بتصنيف الكتب المستخرجة على الصحيحين و غيرهما و من أشهرها: 1 - المستخرج على الصحيحين للحافظ الإسماعيلي أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني الإمام (ت 371 ه). 2 - و المستخرج على الصحيحين للبرقاني أحمد بن محمد بن أحمد الخوارزمي الحافظ أبي بكر (ت 420 ه). 3 - المستخرج على صحيح مسلم لأبي عوانة، يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الاسفرائيني (ت 316 ه). 4 - و المستخرج على سنن أبي داود لقاسم بن أصبغ (ت 340 ه)، و أبي بكر بن منجويه (ت 410 ه) و أبي عبد اللّه محمد بن عبد الملك بن فرج القرطبي (ت 330 ه) . و مما ينبغي التنبيه عليه أن المستخرج لا يلزمه موافقته في الألفاظ، لكونه يروي من غير جهة صاحب الكتاب طلبا للعلو، فيحصل فيه بعض تفاوت في الألفاظ، و كذا ما رواه البيهقي و البغوي و غيرهما مما قالوا فيه: «أخرجه البخاري و مسلم»، فقد وقع في بعضها تفاوت في المعنى، فمرادهم أنهما رويا أصله، فلا يجوز أن ينقل منهما حديث و يقال: هو هكذا فيهما، إلا أن تقابل بهما، أو تقول: أخرجاه بلفظه» . *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص407) 
و هو كتاب يعمد مصنّفه إلى الكتاب فيخرّج أحاديثه لنفسه من غير طريق صاحب هذا الكتاب، فيجتمع معه في شيخه أو من فوقه. و بهذا تجتمع فائدة علوّ الإسناد، أو زيادة حسن الحديث، و قوة في الحديث بكثرة طرقه التي ترجّحه على غيره حين التعارض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص290) 