الأوْصاف - قالت المعتزلة تختلف وجوه الاعتبارات في شيء واحد و لا يوجب ذلك تعدّد الصفة، كما يقال الجوهر متحيّز و قائم بالنفس و قابل للعرض، و يقال للعرض لون و سواد و قائم بالمحل، فيوصف الجوهر و العرض بصفات هي صفات الأنفس التي لا يعقل الجوهر و العرض دونهما، ثم هذه الأوصاف لا تشعر بتعدّد في الذات و لا بتعدّد صفات هي ذوات قائمة بالذات، و لا بتعدّد أحوال ثابتة في الذات، كذلك نقول في كون الباري تعالى عالما قادرا (ش، ن، 193، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص245) 
(انظر: وصف) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج19 , ص219) 
وصف الشيء له و عليه وصفا و صفة:حلاّه.و قال الليث:الوصف و صفك الشيء بحليته و نعته، و تواصفوا الشيء من الوصف . و كان قدامة قد تحدث عن نعت الوصف و قال: «الوصف إنّما هو ذكر الشيء بما فيه من الأحوال و الهيئات،و لما كان أكثر وصف الشعراء انما يقع على الأشياء المركبة من ضروب المعاني كان أحسنهم وصفا من أتى في شعره بأكثر المعاني التي الموصوف مركب منها ثم بأظهرها فيه و أولاها حتى يحكيه بشعره و يمثله للحس بنعته» . و تكلم ابن رشيق على الوصف و قال:«الشعر إلا أقله راجع الى باب الوصف و لا سبيل الى حصره و استقصائه،و هو مناسب للتشبيه مشتمل عليه و ليس به؛لأنّه كثيرا ما يأتي في أضعافه.و الفرق بين الوصف و التشبيه أنّ هذا إخبار عن حقيقة الشيء و أنّ ذلك مجاز و تمثيل.و أحسن الوصف ما نعت به الشيء حتى يكاد يمثله عيانا للسامع» . و عقد ابن الاثير الحلبي بابا سماه«باب الأوصاف و النعوت»و قال:«و حدّ الوصف أنّه ذكر الشيء بما فيه من الأحوال و الهيئات و الفرق بين الوصف و التشبيه أنّ الوصف إخبار عن حقيقة الشيء و أنّ التشبيه مجاز و تمثيل.و أحسن الوصف ما نعت به الشيء حتى يمثل للسامع حضور المنعوت و تنزيل النعوت التي نعت بها على الأجزاء الموصوفة» و لكنّ كثيرا من الأوصاف لا تكون بديعة من غير مجاز و لذلك ترتبط هذه الصور بالتشبيه أو التمثيل،و معظم الأمثلة التي ذكرها ابن الأثير الحلبي تعتمد على ذلك؛و من هنا كان هذا الباب أقرب الى باب التشبيه. و من الأمثلة التي ذكرها قول البحتري: و أغرّ في الزمن البهيم محجل قد رحت منه على أغرّ محجّل كالهيكل المبنيّ إلا أنه في الحسن جاء كصورة في هيكل تتوهم الجوزاء في أرساغه و البدر غرّة وجهه المتهلّل صافي الاديم كأنما عنيت به لصفاء نقبته مداوس صيقل و منه قول المتنبي: و خيل تغتدي ريح الموامي و يكفيها من الماء السّراب رميتهم ببحر من حديد له في البرّ خلفهم عباب فمسّاهم و بسطهم حرير و صبّحهم و بسطهم تراب و من في كفه منهم قناة كمن في كفه منهم خضاب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص201) 
أوصاف الشريعة Criteria of Shari'ah السّمات و الخصائص الأساسيّة للشريعة، و تشمل الفطرة، و أولويّة المعاني على الألفاظ عند النظر في الأحكام، و نفوذ التشريع و احترامه، و قوة النظام، و اطمئنان البال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص96) 