الاتّصاف إنّ معنى الاتّصاف في نفس الأمر أو في الخارج هو أن يكون الموصوف بحسب وجوده في أحدهما بحيث يكون مطابق حمل تلك الصّفة عليه و هو مصداقه. و الحقّ أنّ الاتّصاف نسبة بين شيئين متغايرين بحسب الوجود في ظرف الاتّصاف. (الحكمة المتعالية 336/2) معنى الاتّصاف في كلّ ظرف هو كون الصّفة بحيث يكون نحو وجودها فيه منشأ الحكم بها على الموصوف، أعمّ من أن يكون بانضمامها به أو بانتزاعه منها. (نفس المصدر 338/2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص4) 
هو نسبة بين شيئين متغايرين بحسب الوجود في ظرف الاتّصاف. الحكمة المتعالية 336/2. - الوجود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص5) 
الاتصاف قيام شيء بشيء و كونه متصفا به انضماما او انتزاعا(اما) الانضمامى فهو ان يكون الموصوف و الصفة موجودان فى ظرف الاتصاف كقيام البياض بالجسم(و اما)الانتزاعي فهو ان يكون الموصوف في ظرف الاتصاف بحيث يصح انتزاع الصفة عنه كاتصاف الفلك بالفوقية و زيد بالعمى (و يعلم)من هاهنا ان وجود الطرفين في ظرف الاتصاف لا بد منه في الانضمامي دون الانتزاعى فانه لا بد فيه من وجود الموصوف فقط في ظرف الاتصاف بحيث يمكن انتزاع الوصف منه فطبيعة الاتصاف من حيث هى تستدعى تحقق الموصوف مطلقا(و الاتصاف)الخارجي يستدعي تحققه في الخارج(و الاتصاف)الذهنى يستدعي تحققه في الذهن*و اما الصفة فهى بخصوصها و لا بخصوصها بمعزل عن هذا الحكم(و تفصيله)ان طبيعة الاتصاف تستلزم ثبوت الحاشيتين في ظرف ما لا على سبيل التوقف و خصوص الاتصاف الانضمامي يستلزم ثبوتهما فى ظرف الاتصاف على سبيل التوقف و خصوص الاتصاف الانتزاعي يستلزم ثبوت الموصوف في ظرف الاثبات و ثبوت الصفة في ظرف ما لا على سبيل التوقف فافهم(و الاتصاف) الانضمامي اتصاف حقيقي*و الاتصاف الانتزاعى اتصاف بحسب الظاهر و ليس اتصافا بحسب الحقيقة فيكون الوصف الانضمامي موجود الموصوفة حقيقة(و الوصف الانتزاعى)ليس موجود إله حقيقة ضرورة ان وجود الوصف لموصوفه هو اتصافه به(و قد يطلق)الاتصاف على كون الماهية في ظرف ما بحيث يصح انتزاع الوصف عنها(و هذا)تفصيل ما قالوا ان حصول شيء لآخر اذا كان وجود العرض لموضوعه يقتضي وجود ذلك الشيء أيضا و إلا لجاز اتصاف الجسم بالسواد المعدوم بخلاف ما اذا كان بطريق الاتصاف و الحمل فانه يقتضي وجود المثبت دون المثبت لجواز ان يكون الاتصاف انتزاعا*فلا يردان قولنا زيد اعمى قضية خارجية مع عدمية العمى في الخارج(نعم)لو صدق ان العمى حاصل لزيد في الخارج بمعنى وجوده له لاقتضى وجود العمى أيضا فيه*و هاهنا(مغالطة مشهورة)*تقريرها انه لا يجوز اتصاف شيء بصفة مخصوصة به*بيان ذلك انه لو كان السواد ثابتا لزيد مثلا لكان ذلك السواد ثابتا لجميع الاشياء(و بيان)الملازمة ان السواد اذا كان ثابتا لزيد لم يكن عدم السواد امرا شاملا لجميع الاشياء اذ من جملة جميع الاشياء هو زيد الّذي فرض كونه معروضا للسواد و اذا لم يكن عدم السواد شاملا لجميع الاشياء يجب ان يكون السواد شاملا لجميع الاشياء حتى لا يرتفع النقيضان* (و اعلم)انه يمكن اجراء هذه المغالطة في نفى الوجود عن جميع الموجودات و نفى التكليف و نفى صفات الواجب و نفى الامتياز بين الاشياء و نفى الجزئي الحقيقي و الشخصى و نفي امتناع كون المعدوم علة فاعلية و في اثبات قيام الصفة الواحدة بالشخص بمحلين و كون صانع العالم ممكنا و كون جميع الكائنات ملونا بلون خاص كالسواد كما لا يخفى على من له ادنى حدس (و حلها)منع كبرى القياس المذكور لبيان الملازمة اذ اللازم كون كل من الاشياء مندرجة تحت احد النقيضين لا ان يكون احد النقيضين شاملا لجميع الاشياء فجاز ان يكون بعض الاشياء مندرجا تحت احد النقيضين و البعض الآخر مندرجا تحت النقيض الآخر فافهم و احفظ* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص32) 
إتّصاف - الاتّصاف: بأخلاق العبودية و هو الصحيح فإنه أتمّ و أزكى ما انفرد به الحقّ عن العبد. (عر، تع، 24، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص7) 