أَنْوَارٌ - الأنوار أربعة و القلب موجّه جهات أربعة: إلى الملك و الملكوت و إلى العزّ و الجبروت، فبنور العقل يشهد الملك و بنور الإيمان يشهد الملكوت و هو الآخرة و بنور اليقين يشهد العزّة و هي الصفات و بنور المعرفة يشهد الجبروت و هو الوحدانية، و الجبار تعالى فوق القلب محيط به يكاشفه بما شاء فيغلب عليه. (مك، قو 1، 245، 16) - إن اللّه تعالى عند الحركات الفلكية، و التوجّهات الملكية، يجمع بين الأنوار و الأسرار، في موقف السواء على دقيقة، من الحقيقة. في العالم المعقول و المحسوس، و يسوّى بين حقائق النفوس، و يظهر معارف التأسيس، و يكسو الأرواح أنفاس النور، و يذهب كل باطل و زور، و يحلّ على العلماء باللّه و بالأحكام المسائل المعقدة، في العلوم المقيّدة، و غير المقيّدة، و يوضح المبهمات، و يشرح المشكلات، و يفتح معالم الصنائع في قلوب الصناع، و يحسن مواقع النغمات في الأسماء، و تسيل أودية المعارف في قلوب العارفين، و تتفجّر عيون العلوم في نفوس العالمين، و تعظم أسرار الأسرار و الحكم، في قلوب الحكماء المحقّقين، و تترادف التنزلات الغيبيات، و ترتفع الأسرار الرحموتيات، إلى أعلى فروع سدرة الانتهاءات و تتفتّح على الشيوخ المربّين علوم العلل و الأدوية، و معرفة اعتدالات الأهوية النفسانية المردية، و غير المردية، و تبدو لأهل المجاهدات نتائج المجاهدات. (عر، لط، 117، 15) - وكّل اللّه مع كل فلك ملكا، يرجع أمرهم إلى ثلاثة أملاك، الملك الواحد موكل بالأنفس و الآخر موكل بالأرواح، و الثالث موكل بالميزان، و مدّة تدبيرهم في العالم خمسة عشر ألف سنة، يتصرّف بين أيديهم سبعة أملاك كهول، و قد كملت قواهم، و تحكّمت عقولهم، و حسن تدبيرهم، و هم في التقسيم على حكم الخدماء المتقدّمين في الدرجات و التساوي، فلما اطلعت على سرّهم، و كشفت ما خفي على الناس من أمرهم، نزلت إلى الكون لأرى تأثيرهم المودع في ذلك الدور، و ذلك أن اللّه تعالى ساوى في الدقيقة بين عالم الأسرار، و بين عالم الأنوار، و سكن قلق المشتاق، و خمدت نيران الاشتياق، و طرأت على القلوب التغيّرات، و قلّت المعارف، و توقّفت التنزّلات، و احتجبت المقامات المتخيّلات و انقطعت موارد علوم العلل و الشفاء و ذهبت أسرار الأقدام. (عر، لط، 120، 13) - اعلم أن الحق سبحانه إذا أراد أن يقوى عبدا على ما يريد أن يورده عليه من وجود حكمه ألبسه من أنوار وصفه و كساه من وجود نعته فتنزّلت الأقدار، و قد سبقت إليه الأنوار فكان بربه لا بنفسه فقوي لأعبائها و صبر للأوائها، و إنما يعينهم على حمل الأقدار ورود الأنوار و إن شئت قلت و إنما يعينهم على حمل الأحكام فتح باب الإفهام. و إن شئت قلت و إنما يعينهم على حمل البلايا واردات العطايا. و إن شئت قلت و إنما يقويهم على حمل أقداره شهود حسن اختياره. و إن شئت قلت و إنما يصبرهم على وجود حكمه علمهم بوجود علمه. و إن شئت قلت و إنما سبرهم على ما جرى علمهم بأنه يرى. و إن شئت قلت و إنما يصبرهم على أفعاله ظهوره عليهم بوجود جماله. و إن شئت قلت و إنما صبرهم على القضاء علمهم بأن الصبر يورث الرضا. و إن شئت قلت و إنما صبرهم على الأقدار كشف الحجب و الأستار. و إن شئت قلت و إنما قوّاهم على حمل أثقال التكليف ورود أسرار التصريف. و إن شئت قلت إنما صبرهم على أقداره علمهم بما أودع فيها من لطفه و إبراره. فهذه عشرة أسباب توجب صبر العبد و ثبوته لأحكام سيّده و قوّته عند ورودها و هو المعطى لكل ذلك بفضله و المان بذلك على ذوي العناية من أهله. (عطا، تنو، 4، 19) - الأنوار و ذلك أن الأنوار إذا وردت كشفت للعبد عن قرب الحق سبحانه و تعالى منه و أن هذه الأحكام لم تكن إلا عنه فكان علمه بأن الأحكام إنما هي من سيّده سلوة له و سببا لوجود صبره. (عطا، تنو، 4، 31) - يا مظهر الأسرار و مجلى الذات و الأنوار تعطف يا علي الشان و خلصنا من الأغيار فقلبي نار و دمعي جار و فكري حار بنور يدهش الأبصار (يشر، موا، 15، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص112) 
النّور كيفيّة تدركها الباصرة أوّلا، و بواسطتها سائر المبصرات. التّعريفات/ 108. مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 117/2، شرح حكمة الإشراق/ 299 و 283، رسالة الأنواريّة للسّهرورديّ/ 19. اختلاف الأنوار بما ذا؟: شرح حكمة الاشراق/ 303. اختلاف الأنوار المجرّدة العقليّة هو بالكمال و النّقص لا بالنّوع: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 119/2. أوّل صادر من نور الأنوار نور مجرّد واحد: نفس المصدر 126/2. تقسيم الأنوار المجرّدة: اللّمعة الإلهيّة/ 120. خلاص الأنوار الطّاهرة إلى عالم النّور: شرح حكمة الإشراق/ 496. فعل الأنوار أزلىّ: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 171/2. كيفيّة فعل نور الأنوار: شرح حكمة الإشراق/ 391. - النّور 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص19) 