الصفاتيّة في الفكر الحديث و المعاصر الصفاتيون هم الأسمائيون القائمون بصفات اللّه تعالى و أسمائه، و هم أولو الأمر الواجب إطاعتهم بعد إطاعة اللّه و رسوله، و أعلى منهم الذاتيّون و هم القائمون بذات اللّه تعالى المتقدّمون في وجوب الإطاعة على أولي الأمر، فإن قلت كيف قاموا بذات اللّه تعالى و ذاته تعالى غنية عن العالمين؛ قلت لما استهلكهم الفناء عن وجودهم غطسوا في بحار الصفات الإلهية فقذفتهم أمواج الأسماء الإلهية إلى ساحل الذات العلية. فاختاروا وجود ربهم على وجودهم، و آثروا ذاته على ذواتهم، فناب وجوده تعالى عن وجودهم، و قامت ذاته مقام ذواتهم فاستغنوا به عنهم فهم هو و هو عينهم. (النابلسي، رسالة التوحيد، 91، 20). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3168) 
الصفاتيّة في علم الكلام الصفاتية: اعلم أنّ جماعة كثيرة من السلف كانوا يثبتون للّه تعالى صفات أزليّة من العلم، و القدرة، و الحياة، و الإرادة و السمع، و البصر، و الكلام، و الجلال، و الإكرام، و الجود، و الإنعام، و العزّة، و العظمة. و لا يفرّقون بين صفات الذات، و صفات الفعل بل يسوقون الكلام سوقا واحدا. و كذلك يثبتون صفات خبريّة مثل اليدين، و الوجه و لا يؤوّلون ذلك إلاّ أنّهم يقولون: هذه الصفات قد وردت في الشرع، فنسّميها صفات خبريّة. (الشهرستاني، الملل و النحل، 92، 2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3168) 
الصفاتيّة في التصوّف أسماء الحق تعالى على قسمين: يعني الأسماء التي تفيد في نفسها وصفا فهي عند النحاة أسماء نعوتية. (القسم الأول): هي الذاتية كالأحد و الواحد و الفرد و الصمد و العظيم و الحي و العزيز و الكبير و المتعالي و أشباه ذلك. القسم الثاني: هي الصفاتية كالعلم و القدرة و لو كانت من الأوصاف النفسية كالمعطى و الخلاق، و لو كانت من الأفعالية و أصل الوصف في الصفات الإلهية اسمه الرحمن فإنه مقابل لاسمه اللّه في الحيطة و الشمول و الفرق بينهما أن الرحمن مع جمعه و عمومه مظهر للوصفية و اللّه مظهر للاسمية. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 20، 22). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3168) 
صفاتية - أسماء الحق تعالى على قسمين: يعني الأسماء التي تفيد في نفسها وصفا فهي عند النحاة أسماء نعوتية. (القسم الأول): هي الذاتية كالأحد و الواحد و الفرد و الصمد و العظيم و الحي و العزيز و الكبير و المتعال و أشباه ذلك. القسم الثاني: هي الصفاتية كالعلم و القدرة و لو كانت من الأوصاف النفسية كالمعطي و الخلاق و لو كانت من الأفعالية و أصل الوصف في الصفات الإلهية اسمه الرحمن فإنه مقابل لاسمه اللّه في الحيطة و الشمول و الفرق بينهما أن الرحمن مع جمعه و عمومه مظهر للوصفية و اللّه مظهر للإسمية. (جيع، كا 1، 20، 22) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص545) 
- الصفاتية: اعلم أنّ جماعة كثيرة من السلف كانوا يثبتون للّه تعالى صفات أزليّة من العلم، و القدرة، و الحياة، و الإرادة و السمع، و البصر، و الكلام، و الجلال، و الإكرام، و الجود، و الإنعام، و العزّة، و العظمة. و لا يفرّقون بين صفات الذات، و صفات الفعل بل يسوقون الكلام سوقا واحدا. و كذلك يثبتون صفات خبريّة مثل اليدين، و الوجه و لا يؤولون ذلك إلاّ أنّهم يقولون: هذه الصفات قد وردت في الشرع، فنسمّيها صفات خبريّة (ش، م 1، 92، 2) - لمّا كانت المعتزلة ينفون الصفات و السلف يثبتون، سمّي السلف صفاتيّة، و المعتزلة معطّلة (ش، م 1، 92، 8) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص699) 