النُفُوس إنّها جواهر مفارقة للمادّة. تفارق الأبدان بعد الموت (عند القائلين بالتّناسخ). (رسالة الأضحويّة في أمر المعاد/ 81) الموجودات الّتي هي جواهر قائمة بأنفسها، و هي تنقسم إلى ما يؤثّر في الأجسام و نسمّيها نفوسا.... (تهافت الفلاسفة/ 130) إنّها هي الأرواح الّتي تقوم بها حياة النّفوس. (رسالة المشاعر/ 59) إنّ الموجودات الجوهريّة باعتبار التّأثير و التّأثّر ينقسم ثلاثة أقسام...: منفعل، فاعل، ينفعل من العقول الفعّالة و يفعل في الأجسام المنفعلة، و يسمّى النّفوس و الصّور. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 160) ← الطبيعة، النّفس الفلكيّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص413) 
النّفوس جواهر بسيطة مجرّدة متعلّقة بالأبدان. تلخيص المحصّل/ 387. - النّفس، العقل، المجرّدات، الرّوح، الحدوث و القدم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص145) 
إنّها هي الأرواح الّتى تقوم بها حياة النّفوس. رسالة المشاعر/ 59. إبطال تناسخ النّفوس و الأرواح و دفع ما تشبّث به أصحاب التّناسخ: الحكمة المتعالية 2/5. اتّصال النّفوس بعضها ببعض: آراء أهل المدينة الفاضلة/ 71. أحوال النّفوس بعد المفارقة: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 243. الأحوال الأصليّة و الاكتسابيّة للنّفوس: المعتبر في الحكمة 423/2. أحوال النّفوس النّاقصة و المتوسّطة، و سعادتها و شقاوتها المظنونتين على رأي الحكماء: الشّواهد الرّبوبيّة/ 256، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 590. اختلاف مناهج النّفوس: رسائل إخوان الصّفاء 315/1. اختلاف نفوس انسانى كه از مبادى حاصل و فائض مىشود : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 426/3. بقاء النّفوس و السّعادة و الشّقاوة و اللّذّة و آثار النّفوس: نفس المصدر 155/3. بقاء النّفوس و المعاد: سه رسالۀ شيخ إشراق/ 168. تحقيق حدوث النّفوس البشريّة: الحكمة المتعالية 330/9. تعلّق النّفوس بالأبدان و آليّتها في أفعالها: المعتبر في الحكمة 344/2. حال النّفوس الخالية عن الكمال و عمّا يضادّه: شرح الإشارات و التّنبيهات 355/3. سبب خلوّ بعض النّفوس عن المعقولات و حرمانهم عن السّعادة الأخرويّة: المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 367. مهنة النّفوس و عشقها: رسائل إخوان الصّفاء 183/4. مهنة النّفوس و إخراجها من عالم الأرواح: نفس المصدر 184/2. النّفوس لا تتناسخ: الشّواهد الرّبوبيّة/ 231. - الأرواح، البقاء، التّناسخ، الجواهر، الحركة، الحياة، الحدوث، الخير و الشّرّ، السّعادة، العقل، الفلك، القوى، المعاد، المجرّدات، المعقولات، النّفس، النّفوس الإنسانيّة، النّفوس البشريّة، النّفوس الحيوانيّة، النّفوس السّماويّة، النّفوس النباتيّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص140) 
النّفوس عندهم (الفلاسفة) جواهر بسيطة مجرّدة متعلّقة بالأبدان. (تلخيص المحصّل/ 387) ←الجوهر المجرّد، النّفس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص376) 
نفوس - إنّ النفوس تتشوّق إلى أن تعلم الأمور التي ينتفع بها في الضروريّ (ف، ط، 66، 7) - النفوس كلّها محتاجة في ذاتها إلى أن تستكمل بالفعل و هي مستعدة لذلك استعدادا قريبا أو بعيدا (ف، ت، 13، 8) - إنّ الدنيا كالميدان و الأجساد خيل عتاق و النفوس السابقة إلى الخيرات فرسان و اللّه تعالى الملك الجوّاد المجازي (ص، ر 3، 61، 20) - إنّ النفوس منقسمة: إلى ما يحتاج إلى التعليم، و إلى ما يستغني عنه. و المحتاج إلى التعليم: منه ما يؤثّر فيه التعليم، و إن طال تعبه، و منه ما يتعلّم سريعا (غ، م، 382، 8) - لأنّ النفوس مختلفة في طبائعها و ذواتها و ملكاتها و حالاتها الغريزية و الاكتسابية، فلذلك تختلف مؤثّراتها و مكروهاتها و شرورها و خيراتها (بغ، م 1، 427، 22) - أقول (البغدادي): إنّ النفوس قد ثبت من حالها أنّها جواهر غير جسمانية، هي قوى فعّالة بذواتها مستغنية في الوجود عن البدن و في نفس الفعل الصادر عنها من الإدراكات التي تخصّها ... فهي باقية لا تموت بموت الأبدان و مفارقتها (بغ، م 1، 440، 3) - اللّه تبارك و تعالى أوجد موجودات بأسباب سخّرها لها من خارج، و هي الأجسام السماوية، و بأسباب أوجدها في ذوات تلك الموجودات، و هي النفوس و القوى الطبيعية حتى انحفظ بذلك وجود الموجودات، و تمت الحكمة (ش، م، 204، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص933) 
- النفوس إذا صفت من الكدورات لطفت، إذ الكدورات إنما اكتسبتها من قربها من عالم الأجسام، و بعدها من المبدأ، بعدا نسبيّا لا زمنيّا، كما يحدث في دنان الراح، من لطافة أعاليها، و تفاضلها بعد في الهبائية و الكدرة، إلى العكر و النقائية. و عند صفائها. تتشبّه بالملأ الأعلى، و تنتقش فيها أمثلة الكائنات المتعشّقة فيه بنوع ما، و تشاهد المحجوبات، و تؤثّر في العوالم السفلية، و عند ذلك يصلح لها اسم الكمال الإنساني، و هو التشبّه بالعالم الأقدس. (خط، روض، 463، 3) - يذهلها (النفوس) عن النظر إلى ذاتها. إذ النظر إليها حجاب عن كمال الشهود، فتفنى عن نفسها، ثم ترى علمها بالفناء شائبا في صفو الشهود، فتفنى عن رؤية فنائها، فتصل بذلك إلى بقائها السرمدي. فإذا جازت هذا المقام و هو فناء الفناء، و عدم منها الخلق بالكلية، و تجلّى لها الحق فشهدته موصوفا بالصفة التي تليق به، فحينئذ يصحّ الوصول، و تكمل السعادة القصوى. (خط، روض، 464، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص988) 