الأَجَلانِ هما على رأي الفلاسفة طبيعي و اخترامي فانهم قالوا الرطوبة الغريزية من الحرارة الغريزية بمنزلة الدهن للفتيلة المشتعلة و كلما انتقص تتبعها الحرارة الغريزية في ذلك حتى انتهت في الانتقاص و تم امر الجفاف و انطفأت الحرارة الغريزية مثل انطفاء السراج عند نفاذ دهنه فحصل الموت الطبيعي فكذلك هو الاجل الطبيعي و هو يختلف بحسب اختلاف الامزجة و هو في الانسان في الاغلب بعد تمام مائة و عشرين سنة و قد يعرض من الآفات مثل البرد المحلل و الحر المذيب و أصناف تفرق الاتصال و سوء المزاج مما يفسد مزاج البدن و يخرجه عن صلاحه لقبول الحياة اذ شرطها اعتدال المزاج فيهلك بسببه و هو الاجل الاخترامي من الخرم بمعنى القطع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جنى الجنتينجنى الجنتين في تميیز نوعى المثنيين
, ص15) 
جَمِيعاً المَوْتُ، فمنهم من أجله يعارض كالسَّيفِ و الغَرَقِ و الحَرَقِ و أكل مخالف و غير ذلك من الأَسْبابِ المؤَدِّيةِ للهَلاكِ، و منهم من يُوَقّى و يعافى حتى يموتَ حتْفَ أَنْفِه، و قيلَ: للنَّاسِ أَجَلانِ منهم من يموتُ عبطة، و منهم من يبلغ حدًّا لم يَجْعَل اللّه في طبيعةِ الدُّنيا أَنْ يَبْقى أَحَدٌ أَكْثر منه فيها و إليهما أَشَارَ بقَوْلِه: وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّٰى وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلىٰ أَرْذَلِ اَلْعُمُرِ و قد يُرَادُ بالأَجَلِ الإِهْلاك و به فسِّرَ قَوْلُه تعَالى: وَ أَنْ عَسىٰ أَنْ يَكُونَ قَدِ اِقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ أي إهْلاَكهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج14 , ص12) 