صَيْداءُ بالفتح ثمّ السكون، و الدال المهملة، و المد، و أهله يقصرونه، و ما أظنه إلاّ لفظة أعجميّة إلاّ أن أصلها في كلام العرب على سبيل الاشتراك، قال أبو منصور: الصيداء حجر أبيض يعمل منه البرام جمع برمة، و قال النضر: الصيداء الأرض التي تربتها أجزاء غليظة الحجارة مستوية الأرض، و قال الشماخ: حذاها من الصيداء نعلا طراقها حوامي الكراع المؤيدات العشاوز أي حذاها حرّة نعالها الصخور: و هي مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال دمشق شرقي صور بينهما ستة فراسخ، قالوا: سمّيت بصيدون بن صدقاء بن كنعان بن حام بن نوح، عليه السلام، قال هشام عن أبيه: إنّما سمّيت صيداء التي بالشام بصيدون بن صدقاء بن كنعان بن حام بن نوح، عليه السلام، و مرّ أبو الحسن عليّ بن محمد بن الساعاتي بنواحي صيداء و هي بيد الأفرنج فرأى مروجا كثيرة نباتها النرجس، و اتفق أنّه هرب بعض الأسارى من صيداء فأرسلت الخيل وراءه فردّته فقال: للّه صيداء من بلاد لم تبق عندي بلى دفينا نرجسها حلية الفيافي قد طبّق السهل و الحزونا و كيف ينجو بها هزيم و أرضها تنبت العيونا! و طول صيداء تسع و خمسون درجة و ثلث، و عرضها ثلاث و ثلاثون درجة و ثلثان، و هي في الإقليم الرابع، قال الزجاجي: اشتقاقها من الصّيد، يقال: رجل أصيد و امرأة صيداء و هو ميل في العنق من داء و ربّما فعل ذلك الرجل كبرا، و النسبة إليها صيداوي و هذه نسبة ما لا ينصرف من الممدود، و لو كان مقصورا لكان صيدويّ كقولهم في ملهى ملهويّ و في مرمى مرموي، و من أسمائها إربل بلفظ إربل الموصل، و ذكر السمعاني أنّه ينسب إليها صيداني، بالنون، كأنّه لحق بصنعاء و صنعاني و بهراء و بهراني، قال: و ممّن نسب إليها كذلك أبو الحسن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن جميع الغساني الحافظ الصيداني، رحل في طلب الحديث إلى مصر و العراق و الجزيرة و فارس و سمع فأكثر، روى عنه ابنه الحسن و أبو سعد الماليني و غيرهما، و جمع لنفسه معجما لشيوخه، و مات بعد سنة 394، و روى عن ابن جميع أيضا عبد الغني بن سعيد الحافظ، و هو من أقرانه، و تمام بن محمد و أبو عبد اللّه الصوري و عبد اللّه بن أبي عقيل و أبو نصر بن طلاّب و أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف بن مردة الأصبهاني و أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المصري الصوّاف و أبو نصر علي بن الحسين بن أحمد بن أبي سلمة الورّاق الصيداوي و أبو الحسين محمد بن الحسين ابن علي الترجمان و أبو علي الأهوازي و أبو الحسن الجنابي، و بلغني أن مولد ابن جميع سنة 305، و كان من الأعيان و الأئمة الثقات، و مات بصيداء في رجب سنة 402، و أكثر ما يقال له الصيداوي، و ممّن نسب إليها بهذه النسبة هشام بن الغاز بن ربيعة الجرشي الصيداوي، روى عن مكحول و نافع و ابن المبارك و وكيع، و مات سنة 156، و قرأت بخط محمد بن هاشم الخالدي في ديوان المتنبي ما صورته: قال، يعني المتنبي، لمعاذ الصيداوي و هو يعذله، و الصيداء بساحل الشام تعرف بصيداء الصور، و بحوران موضع يقال له أيضا صيداء، و لذلك قال النابغة: و قبر بصيداء التي عند حارب ليعلم أنّها غير هذه و هما بالشام. و صيداء أيضا: الماء المعروف بصدّاء الذي يضرب به المثل في الطيب فيقال: ماء و لا كصدّاء، و قال المبرّد: هو صيداء، و أنشد: يحاول من أحواض صيداء مشربا و قد تقدم، و في سنة 504 سار مغدون في جمع كثير و هو صاحب القدس إلى صيداء ففتحها بالأمان و صادر أهلها و بقيت في أيديهم إلى أن استعادها صلاح الدين سنة 583. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص437) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده دال مهملة ممدود، على وزن فعلاء؛ قال الذّبيانى: لئن كان للقبرين قبر بجلّق و قبر بصيداء الذي عند حارب قال الاثرم: حارب اسم رجل. و الصحيح أنه اسم موضع. و الصّيداء: أرض غليظة ذات حجارة، و منه اشتقّ اسم الرجل الذي منه بنو الصّيداء. قاله ابن دريد. قال: و يقال ماء و لا كصيداء، و لا كصدّاء، و هى بئر معروفة بالعذوبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص848) 
الأول: بساحل الشام، يعرف بصيدا صدور، الثاني: موضع بحوران من أعمال دمشق، الثالث: لغة في الماء المسمى بصداء، مصروف فيه المثل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص196) 
بالفتح، ثم السكون، و الدال المهملة، و المد، و أهله يقصرونه: مدينة على ساحل بحر الشام من أعمال دمشق شرقىّ صور، بينهما ستة فراسخ. و بحوران موضع يقال له: صيداء . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص859) 