سَرْحٌ بفتح أوّله، و سكون ثانيه، و آخره حاء مهملة، و السرح: المال يسام في المرعى من الأنعام، و السرح: شجر له حمل و هو الألاء، الواحدة سرحة، قال الأزهري: هذا غلط ليس السرح من الألاء في شيء، قال عنترة العبسي: بطل كأنّ ثيابه في سرحة، يحذى نعال السّبت ليس بتوأم فقد بيّن أن السرح من كبار الشجر، أ لا ترى أنّه شبه الرجل بطوله و الألاء لا ساق له؟ قال: و السرح كلّ شجرة لا شوك فيها، و قال عمر بن الخطّاب، رضي اللّه عنه: إن بمكان كذا سرحة سرّ تحتها سبعون نبيّا، فهذا أيضا يدل على أن السرح شجر كبار. و ذو السرح: واد بين مكّة و المدينة قرب ملل، قال الفضل بن عبّاس بن عتبة بن أبي لهب: تأمّل خليلي هل ترى من ظعائن بذي السرح أو وادي غران المصوّب جزعن غرانا بعد ما متع الضّحى على كلّ موّار الملاط مدرّب و واد بأرض نجد و موضع بالشام عند بصرى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص208) 