ضمير بضمّ أوّله، على لفظ تصغير الذي قبله: موضع على خمسة عشر ميلا من دمشق، مات فيه عبيد اللّه بن معمر التيمىّ القرشىّ. و كان سبب موته أن ابن أخيه عمر بن موسى بن معمر، خرج مع ابن الأشعث، فأخذه الحجّاج، فبلغ ذلك عبيد اللّه و هو بالمدينة، فخرج يطلب فيه إلى عبد الملك، فلمّا بلغ ضميرا بلغه أن الحجّاج ضرب عنقه، فمات كمدا هناك. قال أبو الطيّب فصغّرا ضمرا: لئن جعلن ضميرا عن ميامننا ليحدثنّ لمن ودّعتهم ندم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص882) 
ضُمَيْرٌ تصغير ما شئت ممّا تقدم: موضع قرب دمشق، قيل: هو قرية و حصن في آخر حدود دمشق ممّا يلي السماوة، قال عبيد اللّه بن قيس الرّقيات: أقفرت منهم الفراديس فالغو طة ذات القرى و ذات الظّلال فضمير فالماطرون فحورا ن قفار بسابس الأطلال نصب الماطرون على أن نونه للجمع، و هذه المواضع كلّها بدمشق، و قال المتنبي: لئن تركنا ضميرا عن ميامننا ليحدثنّ لمن ودّعتهم ندم و قال الفرزدق يرثي عمر بن عبد اللّه بن معمر التيمي و كان قد مات بضمير من دمشق: يا معشر الناس لا تبكوا على أحد بعد الذي بضمير وافق القدرا ما مات مثل أبي حفص لملحمة و لا لطالب معروف إذا افتقرا منهنّ أيّام صدق قد منيت لها أيّام فارس فالأيّام من هجرا يعني قتاله لأبي فديك الحروري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص463) 
كزُبَيْرٍ: ع، قُرْبَ دِمَشْق الشامِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
جَبَلٌ بالشّامِ و هو غيرُ الأَوّل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص132) 